Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

براءة إختراع ليبية... ومن ليبيا يأتي الجديد

لقد نجح علماؤنا ومهندسينا الأكفاء من تدمير أحد المواقع على شبكة الإنترنت (موقع صحيفة ليبيا اليوم) ليضاف بذلك نصرأً جديدا لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة ولتستحق ليبيا لقب العظمى بجدارة. فهي منذ قيامها دأبت على الخراب والدمار. حقاً إنها عظيمة في الدمار!!

هكذا يتم بعثرت أموالنا،، ليس في تطوير أنفسنا وحلحلة مشاكلنا بل في إسكات كل صوت إصلاحي حتى وإن كان معتدلاً. يعلم الله كم صرف على ذلك المركز الذي يدار من قبل شركة ليبيا للإتصالات والأمن الداخلي وذلك سعياً للسيطرة على شبكة المعلومات.

ولكن هل قام أولئك الحمقى بحساب الربح والخسارة؟

هل تدمير أو حجب موقع من المواقع يستحق كل تلك الأموال؟

أليس لدينا أولويات؟

ثم ألم يعلم أولئك الحمقى بأنه يمكن إسترجاع ذلك الموقع بتكلفة أقل من تكلفة السلاح الذي دمر به أو أن يجد المتصفحون طريقاً للإلتفاف للوصول للمواقع المحجوبة!

وهل يعلم أولئك الحمقى بأن عملهم الذي قاموا به يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون الدولي وأن القذافي هو أول من سيتبرأ منهم ويقوم بتسليمهم كعادته! ثم هل المقابل يستحق فعلاً تضحيتكم بسمعتكم كمخربين مفسدين في الأرض؟ هل من صحوة ضمير؟

وما زال النظام القمعي يستعمل كل الطرق للحصول على التقنيات التي تيسر له وتمكنه من قمع شعبه. فهو في هذه الأيام يحلم بالحصول على طائرات الهليكبتر المزودة بالأشعة الحمراء لملاحقة كل من تسول له نفسه ويتطاول عليه (واجعة خاطرة هللي مازال ما حصلهن لوكان هاضا راهو جربهن في بنغازي). فهو يشجع هجرة الأفارقة إلى أوروبا لهذا السبب. ويبدو بأنهم سيصدقون مسعاه خاصة وأنهم لن يبالوا من قمعه لشعبه. فهم يماطلونه فقط لجعله يدفع أكثر.

لقد أسفت كثيراً وضحكت كثيرأ لما حدث لموقع صحيفة ليبيا اليوم. فمن جانب أسفت لما هو عليه مستوى تفكيرنا ومن الجانب الآخر من صورة ذلك المخرب وتوقيعه. لقد كانت صورته جميلة ورائعة وصادقة.

مواطن


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home