Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـودة موعـودة

( عـندما تتغـيّر الاجواء فجأة وبدون مقدمات ؛ فإن ذلك لابد وأن يكون ناجما عـن وجود تيارات تتصارع في الأفق البعـيد قد نشعر بها لكنها تتفاعـل بمنأى عن وجودنا ، وربما بعـيدا عـن إمكانية تأثيرنا فيها مع أننا في النهايه سوف نتأثّر بنتائجها ، وربما نكون ضحـيّة لهـا. )

الأستاذ محمد بويصير قد يكون غنيّا عن التعريف لدى أغلب الليبيين الذين يهتمون ويتابعون مجرى الأحداث في ليبيا؛ سواء في ذلك من هم في الداخل ويسيرون في قطار السلطه الحاكمه مشاركين أو متفرجين،أو أولئك الذين يعيشون في الخارج ولهم إهتمامات وطنيه. فالسيّد محمد بويصير هو إبن السياسي الوطني المخضرم السيد صالح مسعود بويصير رحمه الله، ذلك الرجل الذي لم يستطب ممارسات العهد الملكي الذي أتى به المستعمر، وظلّ على تبعيته لهم طيلة سني حكمه التي تميّزت ـ برغم ما قيل عنها بغرض تزيينها لنا ـ بالتراخي والإنحلال، وأيضا بالسماح للمارقين للعبث بالوطن والمواطن على حدّ سواء؛ ولن يقنعني أحد بأن النظام الملكي الذي فرض على ليبيا بعيد الإستقلال كان نظاما وطنيّا أو زاهدا أو حتى مؤمنا كما صوّروه لنا عندما كان في الحكم، أوكما يحاول البعض تسويقه لنا الآن وهو قد تحوّل الى زوال منته، ولن يعود ابدا اللهم إلا إذا عادت الخلافه الإسلاميّه التي قبرت نفسها في الأندلس كما قبر هذا النظام الضعيف الواهن نفسه في الأول من سبتمبر المشؤوم لعام 1969.
العقيد معمر القذافي عندما جاء للحكم في ليبيا كان إنسانا طيّبا مؤمنا باللّه، ومؤمنا بالوطن، ومحبّا صادقا لليبييّن؛ أما ما أفسد العقيد القذافي، وحوّله الى إنسان شرّير، حقير، ودني بالفعل فهوأحد أمرين أو كلاهما: أولّهما بهارج السلطه وقوّة السلطان ، وثانيهما نفاق الليبييّن وتبعيتهم العمياء للحاكم أو ما يسمّونه ولي الأمر الذي حسب فهم أغلبهم طاعته من طاعة الله بغض النظر عن خواصه وصفاته وحتى لو كان جريسياني الحاكم العسكري الإيطالي لليبيا إبان عهد الإحتلال؛ الشئ الذي يدلّ على مدى تخلّف هذا الشعب على الأقل من الناحيه السياسيه، وسبب ذلك التخلّف الفكري والثقافي يرجع من وجهة نظري الى ذلك العهد الملكي الإمّعه الذي حارب وشرّد كل الأصوات الوطنيّه التي حاولت تأسيس نظام تعددي ديموقراطي مبني على أساس حرية الإختيار وحريّة الإعتبار. نعم ـ وهذا الكلام موجّه خصيصا الى أولئك الذين يريدون إقناعنا بأن النظام الملكي في ليبيا كان نظاما ديموقراطيّا أمن بحرية المواطن وتبنى المشاركه الوطنيه النزيهه لهذا المواطن في حكم ليبيا ـ إن الواقع المعاش أيام الحكم الملكي كان عكس ذلك تماما، فلم يحاول ذلك العهد السعي من أجل خلق المواطن الواعي المسيّس، بل أشرف على تخريج فئات من البشر لا تفكّر إلا ببطونها وجيوبها؛ فأدّى ذلك الى تفشّى الفساد في أركان الدوله الليبيه، ووصل الهوان بذلك العهد الوضيع الى درجه مكنت مغمورين مراهقين في الجيش الليبي من الإستيلاء على الحكم بطريقه بهلوانيه فاقت كل أعمال العقل والمنطق.. فالذي مكّن العقيد القذافي ومن معه من الإستيلاء على حكم ليبيا بتلك السهوله ليس أبدا حنكة ذلك البدوي الغرّ، ومن كان معه من مراهقي صغار ضبّاط الجيش الليبي؛ بل كان ضعف ووهن ذلك الملك ومن كان مشتمل بعنايته "الكريمه"، بمعنى من كان يحظى برضى ذلك الملك الإمّعه الذي كان وجوده أساسا مستمدا من قيامه بالعمل على إرضاء الإنجليز والأمريكان؛ ولسنا في حاجه لأحد بأن يقنعنا بعكس ذلك لأن الحجه واهيه والدليل مفقود، أما دليلنا نحن الغلابه من الشعب الليبي فهو فقط معايشتنا للواقع، ومعرفتنا بما كان يحدث على هذه الأرض الطاهره الشريفه. نعم وأقولها جازما بأن العقيد القذافي، وأغلب زملائه الذين أستولوا على السلطه في ليبيا معه كانوا أناسا بسطاء طيّبين، وكان هدفهم الأولي هو العمل على إنتشال ليبيا من براثن ذلك النظام الملكي الأضحوكه؛ لكن ما حدث بعد ذلك وما غيّر أولئك الشباب وألّب بعضهم على بعض فهو لايعدو كونه بريق السلطه وجاه السلطان وقد فاجأ هؤلاء الشباب المعدومين الذين كانوا نكره لايعرفهم أحد. كانوا ـ كما يعلم الكثير منا ـ شبابا مقهورين في واقعهم الإجتماعي ومعيشتهم اليوميه، وكانوا دونيين فلم يتعودوا على ذلك الزخم من التمجيد الشعبي لهم، ولم يعرفوا معنى القياده حتى في مواقعهم العسكريه المتواضعه جدا. نعم لقد كانوا كمثل ذلك الإنسان الفقير الذي قضى كل حياته معدوما وإذا به بين عشية وضحاها يفيق على أكوام مكدّسه من المال يجدها بين يديه، وتحت كامل تصرّفه فلم يعرف ماذا يعمل بها ولا كيف ينفقها.. كان العقيد القذافي وقد أفاق ليجد نفسه حاكما على ليبيا ومن هنا كانت مفاجأته كبيره ، وحيرته أكبر؛ فلم يحتمل هذه النقله عقله الصغير فأخذ يتصرّف كالمراهق وكان بصدق مراهقا سياسيا لم يعرف كيف يبدأ، وإذا بدأ فلا يعرف كيف ينتهي؛ وبذلك تفاقمت أخطائه وكثرت معها مشاكل البلد، وعندما حاول البعض تنبيهه الى الحفاظ على مصالح الوطن لم يتمكن من إستيعاب ذلك، بل إعتبرها إهانة شخصيّه فشرع يبطر، وبدأ يتفرعن، ثم أخذ يطغى بشكل فاق كل التصوّرات خاصّة وأنه وجد من بين الليبيين تلك الجموع التي خرجت تسبّح بحمده وتنادي بإسمه وترهن حياتها ومستقبلها بين يديه.. ماذا تتوقعّون من ناقص يجد نفسه في ذلك الزخم؛ إن من توقّع منكم عكس الذي حدث في ليبيا طيلة حكم هذا الملازم الوضيع المعدوم فإنّه والله إنسان لايفقه الحياة، ولايدرك الواقع، ولايعي قوانين الطبيعه.
لقد إعتمد العقيد القذافي في بداية أيام حكمه على أناس مشهود لهم بحسهم الوطني وأفقهم السياسي الواسع لمشاركته في حكم ليبيا؛ وكان من بينهم ذلك المناضل والسياسي المخضرم صالح مسعود بويصير، وكان من بينهم أيضا السيد محمود سليمان المغربي، والسيد منصور رشيد الكيخيا، والأستاذ المؤرّخ الطاهر الزاوي، وغيرهم من أولئك الرجال الذين ما إن سمعنا بأسمائهم وبدأنا في التعوّد عليهم حتى إكتشفنا بأنهم لم يعودوا في دائرة الحكم؛ فمنهم من طرد، ومنهم من كيد به، ومنهم من سجن لأنّهم وطنيون حقيقيون لم يمنعهم وجودهم في السلطه من السكوت على الممارسات الخاطئه فقالوا "لا" وهي ممنوعه لحاكم لايفقه خصائص الحكم الصادق؛ وعندما قالوها لم ترق لذلك الحاكم المغامرالذي لم يصدّق عينيه وهو يرى جموع الناس تحيط به، تمجّد إسمه، لاتخالف له رأيا، ولاتسأله سببا، بل ولا تطلب منه تفسيرا لأي فعل مهما كان طفوليا مراهقا.. ذلك هو شعبنا، وتلك هي تربيتنا، وهذا هو عمق ثقافتنا السياسيه . العقيد القذافي هو نتاج هذا الشعب، وهو إبن هذه البيئه التي أوجدتنا جميعا؛ وأقولها لكم إخوتي بكل صراحه لو أن أحدنا وجد نفسه فجأة في مكان العقيد القذافي لكان تصرّف بنفس الإسلوب، فنحن لم نتربّى على قيم إحترام الرأي الآخر، ولا حتى نجيد فن الإستماع للغير، وعندما يحتدم النقاش فإن كل منا يرى نفسه على حق، ويرى غيره على خطاء.
خلاصة الحديث أن جلّ أولئك الناس الطيبين المخلصين لوطنهم لم يتمكنوا من الإستمرار أو لم يمكّنوا منه؛ وبذلك إستحوذ العقيد القذافي على كل مقاليد الحكم، وجاء بعشيرته وأبناء عمومته ليدعّموا قبضته الحديديه على كل شئ في ليبيا؛ حتى أصبح العقيد وعشيرته يتحكمون في كل صغيره في حياتنا، ووصل بهم الأمر الى أن ظنّوا بأن هذا البلد أصبح ملكيه حصريّه تخصّهم دون غيرهم، وأصبح الشعب الليبي في نظرهم وحساباتهم مجرّد فئه من الخدم والعبيد لايحق لأحد منهم الإعتراض على أي شئ مهما ناله من عناء، وما على هذا المواطن "العبد" إلا أن يرضى بما يقذف إليه من فضلات أولئك "الساده".
محمد بويصير ربما يعد نموذجا لشريحة كبيره من الشعب الليبي، لكنّه يتمّيز بأنّه جرّب رفاهية أهل السلطه ، وجرّب بعدها حرمان الإقصاء، ومن هنا أظنّ بأنّه يستطيع بأن يحسّ عن صدق بمرارة المعاناة التي يعيشها الشعب الليبي منذ عقود، وليس فقط منذ سنوات؛ ولاشك بأن السيّد محمّد بويصير يعد نموذجا للإنسان المسيّس وعن دراية كبيره، وتشهد له ممارسته للسياسه ومن على مسرحها الكبير؛ والذي ربمّا تتجلّى مظاهره في تأسيس "ألفا" والتي يبدو لي بأنّها مبادرة ورغبه أمريكيه لها مقاصدها وأهدافها ربما الأمريكيه المحضه مع أنّها على السطح كانت ليبية المعالم. أستطاع السيد محمد بويصير أن يستفيد كثرا من تلك التجربه ولااريد هنا أن أتحدّث عن المردودات الماليه فلا أطرح نفسي هنا بعالم بها من قريب أو بعيد، لكنني لامحاله أقصد الإستفاده الفكريه والإستفاده الإجتماعيه؛ فوجود السيّد بويصير في ألفا لفتره لابأس بها وفي فترة شهدت تحركات جوهريه بما يخص العلاقات الليبيه الأمريكيه وعلى أعلى المستويات مكّنه من أن يتبوأ مكانه كبيره لدى الطرفين الليبي والأمريكي فكلاهما وجد فيه الشخص المناسب الذي يمكن الإستفاده منه . فمن وجهة النظر الأمريكيه لعب محمد بويصر ومن وراء الكواليس، وبعيدا عن الأضواء دورا أساسيّا فيما يتعلق بتأهيل العقيد القذافي، وربما أيضا ترويضه كي يتمكّن من المشي فوق قضبان خطوط السكه الأمريكيه؛ أما على الجانب الليبي فكان العقيد القذافي يستميت من أجل البرهنه للأمريكيين على أنّه تغيّر وهو صادقا في ذلك؛ مع العلم بأن العقيد القذافي ليس من طبيعته أبدا اللحاق بالآخرين أو تتبّع خطى من سبقوه من أمثال حسني مبارك، وعلي عبدالله صالح، وبعيدا عنهم برويز مشرّف؛ فالقذافي ينتمي الى طينة مختلفه لكن الوضع الدولي والأخطاء الفادحه التي إتسمت بها ممارساته خلال الثمانينات ألزمته بأن يبحث عن وسيله تمكنّنه من الحفاظ على حياته السياسيه وحتى حياته الشخصيه خاصة لو وضعنا في الإعتبار المآل الذي آل اليه صدام حسين وما يرسم الآن لبشّار الأسد. العقيد القذافي يفعل أشياء هو نفسه غير مقتنع بها، لكنه ملزما بفعلها والأمريكيون يعرفون ذلك جيدا؛ ويبدو أن شدّ الحبال سوف يستمر لفتره من الزمن لايعرف إلا البيت الأبيض الى متى ستستمر حيث أنه هو اللاعب الأساسي في هذه المسرحيه. من هنا كان السيد محمد بويصير ذو حظ كبير فهو الشخص المناسب لكلا الطرفين ودوره لامحاله بدأت ترتسم معالمه منذ تلك المناضره المتلفزه على قناة المستقله في مواجهة المفكّر الحقيقي في النظام الليبي الدكتور رجب بودبّوس. من هنا أستطيع أن أتكهّن بأن عودة محمد بويصير الى ليبيا لم تكن بالمبادرة الفرديه على الأرجح، لكنّها تأتي بناء على إتفاق جرى خلف الأبواب وسوف تبرز معالمه قريبا جدا، وربما في شهر يناير القادم حيث سيكافأ السيد محمد بويصير من قبل الطرفين. الطرف الأمريكي يستطيع أن يضمن أمن وسلامة السيد محمد بويصيربما يسمح له القيام بالطرح العلني لمشاريع إصلاحات سياسيه في ليبيا، وقد يتجرأ على إنتقاد النظام الحاكم على غرار ما قام به سابقا وبضمانه أمريكيه لم تعش طويلا السيد الجهمي، وربما هذه المرّه يسمح الدعم الأمريكي لمحمد بويصير بممارسات سياسيه أوسع ذلك أن الظرف الحالي ربما يعد أكثر ملاءمه عن ذي قبل خاصة في ضوء تصريحات سيف القذافي الأخيره والتي إنتقدت جهارا جوهر نظام الحكم ومرتكزه الأساس المتمثّل في نظرية والده الميّته وكتابه الأخضر الذي تحوّل الى ما يشبه كتب الشعوذه الصفراء التي يتداوى بها المغفّلون، ويتندر بها الشطّار. أما الجانب الليبي فسوف يكافئ السيد محمد بويصير وذلك بتعيينه رئيسا للوزراء بدلا عن الدكتور البغدادي؛ وسوف تكون مهامه صعبه غاية في الصعوبه ذلك لأن كل طرف له حساباته الخاصه به، ولامحاله فسوف يكون الفائز في نهاية المطاف هو الطرف الضامن لحياة بويصير أي الطرف الأمريكي.

سيناريو المرحلة القادمة

سوف تشتمل المرحله القريبه القادمه على كثير من التغييرات الجوهريه خاصة بعد تصريحات سيف معمر القذافي الأخيره، والتي لم تكن وليدة الصدفه أو مجرّد زلّات لسان. سيف القذافي كان مخوّلا من قبل والده بالتحدّث علنا ومن على شاشات التلفزيون الليبي المحاطه بخطوط حمراء دونها الموت بالنسبه للعقيد القذافي. العقيد القذافي لامحاله كان قد مهّد لإبنه في أن يقول ما قاله وذلك من خلال تلك اللقاءات "بالفعاليات الإجتماعيه" والتي كانت مبرمجه سلفا؛ ومن هنا كان المشهد متكاملا، أما دوافع كل ذلك فإنني ربما أعيدها الى شروط أمريكيه ملزمه للحفاظ على إستمرارية سلالة القذافي في الحكم ولكن بنظره أمريكيه ونهج أمريكي من أهم بنوده التطبيع مع "إسرائيل". المرحله القادمه سوف تشتمل على تغييرات جوهريه على الساحه السياسيه في ليبيا من الممكن تلخيص خطوطها العريضه في النقاط التاليه:
1. إبتعاد القذافي عن الواجهه السياسيّه في ليبيا بطريقه تحفظ ماء وجهه؛ كأن يحمل معه خيمته ومليارات من الدولارات ليقيم في إحدى الدول الأفريقيه أظنّها زيمبابوي ومنها يتفرّغ لإنجاز مشروعه المتمثّل في إنشاء الولايات المتحده الأفريقيه. على مستوى الشارع الليبي فإن الإعلام سوف يصوّر العقيد القذافي على أنّه كان دائما زاهدا في الحكم، ولم يكن في يوم من الأيام رئيسا أو حاكما؛ بل كان مفكرا وحكيما يهتم بشأن البشريه، ومشاكل الحكم في العالم علّه يتمكن في نهاية إعتكافه من التوصّل الى إيجاد المخرج السليم للإنسانيه جمعاء كي تحكم بنظرية الفكر الجماهيري الخلاّق.
2. تولي سيف معمر القذافي السلطه في ليبيا بمباركه أمريكيه مشروطه بإحداث تغييرات جذريه فوريه في نظام السلطه في ليبيا تكون من أهم بنودها إلغاء اللجان الثوريه، وإقصاء كل المحسوبين على اللجان الثوريه والمقصود هنا بالطبع أولئك الذين بيدهم الحل والربط. كما تنص الوصفه الأمريكيه على عودة المهاجرين الليبيين، والسماح لهم بتكوين أحزاب سياسيه؛ مع وجود مناخ فيه كثير من الحريه الخطابيه بما في ذلك حرية الصحافه.
3. الدعوه الى مؤتمر للحوار الوطني يتمخّض عن توصيات تكون أهم بنودها إلغاء النظام الجماهيري ليحل مكانه نظام برلماني يرتكز أساسا على فكرة التعدديه السياسيه والدعوه لإنتخابات "حره" يكون الفائز فيها سيف القذافي كرئيس للبلاد، ويفوز معه عدد من النواب الذين يؤمنون بالنهج الأمريكي في المنطقه، والمقتنعين بتطبيع العلاقات مع إسرائيل من أمثال السيد محمد بويصير.
4. يتم تعيين السيد محمد مسعود بويصير رئيسا لوزراء ليبيا على برنامج عمل يتم رسم معالمه في البيت الأبيض؛ ويكون وزراء الحكومه من بين أولئك المؤمنين بنظرة السيد جورج بوش الشرق أوسطيه مع التركيز على إجتثاث كل الأفكار الجهاديه أو حتى الداعيه الى الإسلام بإعتبار هذا الدين معاد للساميه.

مصطفى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home