Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

" الطرابلسي " ( الشّـ... ) فجور وكفر

بدأ الطرابلسي بداية مقبولة ، فأعترض على كتابات الخوجة ( في الوقت الذي لم يقرأ مقالا واحدًا منها ) ، ومارس في ذلك كثيرًا من الظلم والتحيّز ، ثم أصبح يتكلّـم عن النوايا والدوافع وما يختلج في نفس الخوجة بالإضافة إلى الطعن في كل شيْ ورد في مقالات الخوجة ، واستخدم في الطعن أسلوبا ظالمًـا تعدّى فيه حد النقد المقبول ووصل إلى حافة التطرف في اللجج والفجور بادعائه الألوهية والعياذ بالله .

لا أدري كيف لإنسان ( آسف إله ) في عمر الطرابلسي أن يعتبر عبارة " ديوث " من العبارات البذيئة ، ولكن عذره رغم إدعائه الألوهية أنّـه لم يسمع حديث الرسول (ص) : " لا يدخل الجنّة ديّـوث " !! أما عبارة " أكبر عاهرة " أشرف منه " فالعاهرة هي التي تبيع جسدها مقابل مال أو متعة أو... ، ولفظ "العاهرة" لفظ عربي لا يخدش المسامع ولا يستفز الإخلاق وإنما هي وصف لحالة وموقف كأي مفردة أخرى ، أي أنها ليست من الألفاظ السوقية الشوارعية الفاحشة التي امتلأت بها العديد من المقالات ضد الخوجة ، وهي من المفردات المألوفة في ماخورات بعض الحجرات البالتوكية وهي جميعها لم يعترض عليها هذا الطرابلسي !! فيا للعجب ، ويا للعدل ، ويا للتمييز!! فليراجع الطرابلسي كافة مقالات الخوجة، وليراجع المقالات التي كتبت ضده وليحكم إن كان موضوعيا أو عادلا، ولكنني أؤكد مسبقا أن ما كتب ضد الخوجة هو ما تستهويه نفسية وعقلية وأخلاق الطرابلسي!!

إن الطرابلسي عرف نوايا الخوجة ، كيف لا ؟ وقد نصّب نفسه إله يعرف النوايا والمقاصد ، فهو يؤكد بأن الخوجة أظهر ولاءه للقذافي ، لكنه متردد أن يقولها بصراحة ! وعيب الطرابلسي أنّه لا يعرف الخوجة من جهة ، ومن جهة أخرى أنه كشف دليلا على عدم اطلاعه على مقالات الخوجة ، ففي مقالات الخوجة العديد من التعبيرات الصريحة الدالة على قناعاته وإيمانه بما كتب فلم يتردد أن يخاطب العقيد القذافي بالأخ ، ، وقد شرح موقفه هذا في العديد من المقالات من المنظور الإسلامي ولكن الحقد والكراهية قد أعمت بصيرة الطرابلسي ومن على شاكلته ، فعبّر بعلمه بمقاصد الخوجة وقال : أنها حالة تزلف ولو كان ذلك هو الحقّ فهناك من الأساليب والوسائل والطرق الأخرى لو اتخذها الخوجة لقفلت على الجهلة وأدعياء الربوبية والمتعصبين كافة أبواب التردي التي وقعوا فيها ! ولقد عبر الخوجة بكل القناعة والإعجاب بالقرار الحكيم الذي اتخذه الأخ العقيد بشأن أسلحة الدمار الشامل ، وذكر علنا بأنّـه من المؤمنين بسلطة الشعب وبأن المؤتمرات الشعبية هي أفضل أسلوب لتحقيق الديمقراطية المباشرة . ولكن للجهل أعذار ولعدم معرفة الرجال أعذارلا تضر الرجال والخوجة من النوع الذي لا يخاف لومة لائم ولو فقد العلاقة بالناس جميعًـا ، فهو ليس من ذوي الوجهين ولا ممن يحركهم التكالب على السلطة أو الأموال .

إن " الطرابلسي " الذي يتستر وراء هذا الإسم الذي هو في الواقع من أسماء الأضداد !! تنقصه الشّجاعة والرجولة أن يكتب باسمه الحقيقي ولا يتخفّى وراء أسماء لا يكن لها أي قدر من الإحترام أو المحبة ، ولكن ... !!!! ومنطق " الطرابلسي " لم يعرفه أيّ من المناطقة ، فأفكاره حدّيّـة لا مجال للموضوعية فيها فسحة ، فمنطق الطرابلسي منطق هزيل : من يتنفس عن أحقاده ضدّ الجبهة يعني انبطاحا مزريا للقذافي وسقوطا مريعا في عالم الأخلاق والقيم !!! والواقع يكذب ذلك فهناك ممن فاصلوا الجبهة وتركوها قد قالوا في الجبهة وبقاياها كلاما يمس الشرف ويمس الوطنية ويمس الرجولة ولكن النفاق هو الذي أبقاها في اللقاءات الخاصة ومن خلال الهواتف وغيرها من الوسائل الأخرى !!! ومن باب الجدل فلو فرضنا أن ذلك كان انبطاحا وسقوطا ، فبماذا نسمي شجاعة ورجولة الطرابلسي وادعاءه الألوهية ؟!!!

دعك يا باسط لسانك بالكفر ، دعك من الفجور والإدعاءات الباطلة فهي من علامات الملحدين ، فقياسك حول النجسس هو قياس " ولا تقربوا الصلاة " من غير إكمال الآية ، ومفهومك للتجسس مفهوم سطحي ، علما بأن هناك العشرات أو أكثر ممن يسجلون ما يدور في البالتوك حتى ممن تسميهم أنت وأمثالك بعناصر المعارضة !! ومع ذلك لا ندري أسباب وأهداف ذلك السلوك ولكن تنقصهم الشجاعة فلم يكشفوا ذلك ! أمّا الخوجة فقد أظهرها للعلن باسمه الحقيقي وهذا الأسلوب قد هذّب من كلمات وجمل وعبارات ، وحدّ من سوء الأخلاق وبذاءة الألفاظ والثرثرة من قبل الذين اتخذوا البالتوك منبرا للسّبّ والشتم ، على الرغم من أن هذا التغيير الإيجابي ليس عن إيمان أو قناعة أو شعور بالذنب ، ولكن خوفا من الإنفضاح والخزي والعار ، بل بعضهم من لزم الصمت خوفا من الإحراج والتناقض ، أمّا من لا يزال يواصل أسلوب القذارة والإنحطاط فهو من النوع الشّـاذ والتي ينطبق عليه قول الرسول (ص) " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " !!!

إن الطرابلسي علم الغيب , فابلغ الخوجة بأن رسالته قد وصلت إلى الأخ القائد ، وأن أحد رسله ( الطرابلسي ) ممن يثق به قد أبلغه بأنّ موسى كوسة لا يمانع في قدوم قدري الخوجة ( قديمة!!! ) وقد سبقك بها بعض البقايا فقالوا أن الخوجة استلم ستّة ملايين من الدولارات ، وهناك من قال بأن الخوجة سافر سرا إلى طرابلس برفقة موسى كوسة الذي سوف يكافئه بمنصب أمنيّ مهم !!

إن الخوجة يحمد الله سبحانه وتعالى بأن كلّ من خالفه واتخذه عدوا كان لسبب وحيد هو الإختلاف الفكري وتباين الآراء ، فما يظنه البعض جهلا وغباء أنّه إنبطاح فإن الواقع يؤكد بأنّـه قناعة وإيمان استفاذ الخوجة منها حيث عرف القريب الحق والصديق المخلص والأخ الوفي ، وقد طرح الخوجة كافة العلاقات الزائفة سواء بحكم القرابة أو إدعاء الصداقة أو التزلف بالإخوة وشطبها من قاموس حياته ، وهو على استعداد أن يطرح كافة العلاقات على أن ينحاز أو ينقاد كالغنم وراء مرضى السلطة والتسلط الذين تمتليء أنفسهم بالأحقاد والإنانية .

إن المسلم الحقيقي هو الذي يؤمن بأن الإسلام دين الحياة ، وأن أبواب التوبة مفتوحة بلا حاجب بين العبد وخالقه ، ليس لها زمان محدّد ولا مناسبات مقصورة عليها قبول التوبة ، أمّـا الطرابلسي فالإسلام لديه إسلام مناسبات أسوة بالنصارى ممن تقتصر عباداتهم على يوم الأحد فقط !! فيا باسط لسانك بالكفر هنيئا لك بأفكارك وتفكيرك !!

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home