Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى الكائن الجبان المتهكم عـلى (الدكتور عبدالله عثمان)

الكائن اللذى يكتب ويهاجم حضرة الدكتور المحترم الأستاد عبدالله عثمان على موقع إغنيوة وللأسف هذا الموقع أصبح مرتع لكل من هب ودب وهو بعيد كل البعد عن الأخلاق والإتزان والأدب الكلامى والكتابى. فتارة يصف الدكتور بالفيروس وتارة أخرى يقول إنه غير ليبي وتارة يصفه بالوصولية والكارثة إن كائننا يحذر المهندس سيف الإسلام من الدكتور وإن الدكتور سوف يقفز حتي فوق المهندس.

إن هذا الكائن الذى يهاجم الدكتور والله العظيم ماهو إلا كائن متقوقع ويتبع أسلوب الجرثمة والخبث والطعن فى الظهر والعنصرة والحقن بكتاباته المفتنة ويصف الشرفاء بأوصافه، وعجبى إن هذا الكائن يتحدث عن الفيروسات وهو يتبع أسلوبها وحين لايفلح لايأبى إلا أن يوسم نفسه بأسلوب يليق بمقامه وهو أسلوب الأسفاف والجراثيم والذى تعدى فيه على شخص الدكتور وعلى أهله فهل هذا هو الأدب وهل هذه النصيحة التى يقدمها الكائن الجرثومة المبجلة للأخ المهندس سيف الإسلام ليعينه فى إنجاح برنامجه الطموح" من أجل ليبيا الغد" وهل سيكون لليبيا غداً عندما يكون أسلوب شبابها كأسلوب الكائن الجرثومة المبجلة.

أخوتى القراء الكرام إن أسلوب النقد البنا والمؤدب هو الذى يبنى الأمم وهو الذى يبنى ليبيا الغد وإن التهكم على الأعراض والتلفظ بالألفاظ السوقية لن يزيدنا ألا ضلالاً وتخلفاً وشداً للوراء. بإختصار إن كائننا أعانه الله وفرج عليه كربته وأخرجه من عزلته وعفانا الله من فتنته والعياذ بالله من وشره ووقبه، فما هو إلا شخصاً حاول أن يتقرب من الأخ المهندس سيف ولكن إمكانياته وتاريخه وعقليته وأفكاره لم تمكنه من أن يأخذ مكانة مع الشباب اللذين يقودون مبادرة الشباب والتي باركها القائد ولإن أحد هولاء الشباب الليبين والذين يستاهلون منا الإحترام والتقدير هو الدكتور عبدالله عثمان ولإن هذه القيادة الشابة لايمكن أن يخترقها صعلوك ذو نظرة مريضة مثل الكائن الجرثومة المبجلة ، فلم يكن هنالك ملاذ للكائن إلا ان يتهكم ويسب ويقذف ويسعى جاهداً لزرع الفتنة بين الدكتور عبدالله والأستاد أحمد إبراهيم والأخ المهندس، فلو كانت هذه الشخصيات الكريمة تتأثر بسفافك وتخريفاتك لما كانت ليبيا هى ليبيا اليوم والغد ولما كانت الثورة هى الثورة. أيها الكائن إبقى فى وكرك والوكر خصص للبوم وأشتم خال الدكتور خليفة وأبوه المرحوم عثمان وأمه العفيفة زوجة عثمان وأخوه إبن عثمان، فلعل كل هذا يجعل الرحمن أن يسعدك بخفافيش الأؤنسة فى وكرك الظلمان حتى يحين موعد إنقراضك القريب بدون أكفان.

كاتب هذا المقال طالب إبن لأبٍ أٌمى وأمٍ أمية تنقل من أدغال ليبيا إلى طرابلس يبحث عن مكانٍ إسمه مؤسسة القذافى الخيرية المعينة للإنسان وعن مبادرة بها تسمى ترشيح طلبة للدراسة فى الخارج مبادرة الامان وقد دلنى فلان بأن أحد أعضاء لجنة الترشيحات هو الدكتور عبدالله عثمان وأتيت إليه وقلت له أنا فلانٍ غلبان فأخذ بيدى لأجد نفسى أدرس خارج الأوطان وبهذه السهولة ياسبحان..... فأدركت بإنه والله لولا فضل الله عليك يأرض المختار وسحبان بالثورة وصاحب أول بيان ومساعدة إبن عثمان لكنت كما كنت أحد عبيد فزان.....وأعدك يامؤسسة القذافى بأننى سأهدى لكى أطروحة الماجستير إن وفقنى المستعان.

ونقول لثورتنا سيرى إلى الأمام ولقائدنا ونجله وأبنائه كالأخ الدكتور عبدالله عثمان أعانكم الله على خدمة بلدنا و مساعدة أبنائنا فى الرفع من مستواهم العلمى وأتركوا البوم فى أوكاره والكائن الجبان يستأنس مع الخفافيش وتحرسه العناكب ويكتب مايملى عليه الشيطان وسيقوم إغنيوة بالإعلان.

والسلام فقط على من أتبع الهدى والبيان.

ع.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home