Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الصبر والدعاء مفتاح الفرج

بسم الله الرحمن الرحيم ...

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ با لله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له . واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبد ورسوله ... يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون .... فان اصدق الحديت كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ....
مقال اليوم عن موضوع الايمان واعمال القلوب والصبر لله ولى ذات الله والدعاء والاانابه اليه .. التى لا يستشعرها ولا يعيش لحظاتها الا من اوقد الله فى قلبه بحرارة الايمان وعمره برياض ذكر الله سبحانه وتعالى ... يقول الله عز وجل فى محكم تنزيله .. امن يجيب المضر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض ا اله مع الله قليلا ما تذكرون ... فمن يجيب المضر اذا رفع يديه الى الله سبحانه وتعالى يطلب منه المدد ومن الذى يجيب المسلم فى لحطات الكرب والشده وهو يهتف داعيا ربه منيبا اليه طالبا منه العون وتفريج تلك الهموم . وقال تعالى ايضا ... ان مع العسر يسرا .. وقال ايضا فى كتابه الكريم قل هل تتربصون بنا الا احد الحسنيين ... وقال رسوال الله .صلى الله عليه وسلم... (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره) اذا العبد نزلت به الشدايد فانه سرعان ما يقنط . والله سبحانه وتعالى جعل لكل اجل كتاب . وجعل لهذا الهم والحزن نهايه ولهذا الكرب تفرجا ... ولكن العباد يستعجلون والله سبحانه وتعالى يعجب ويضحك من قنوطهم ومن قرب فرجه ...
يا اخى الكريم مهما ينزل من امرنا من شده وكرب وطلم سيجعل الله من بعدها فرجا ونصرا ...وانه لن يغلب عسر يسرين .وان لهذه المصائب والكروب المتواليه علينا والتى تصيبنا لها فوايد مع انها مكروها لنفس ...فمنها .اولا ان الله يكفر بها الخطايا ويرفع بها الدرجات ويدفع كرب المكروب الى التوبه الصادقه ويلجا الى الله وينكسر بين يديه وهذا الانكسار احب الى الله من كتير من العبادات ان ينكسر المخلوق امام الخالق وان يشعر بالذله امام المذل وان يشعر بحاجه الى ربه وافتقاره الى خالقه فينقطع الى الخالق ويترك المخلوق . وهنا يتحقق الايمان والتوحيد ويتنقى ويتطهر من ادران الشرك بانواعها ويخلص العبد الى خالقه وحده ... اما بعد بعد كل هذه الاحدات والمصائب التى تصيبنا من ذلك الطاغيه وزبانيته التى تامره با المنكر وتحضه عليه ... مالنا الا رفع يد الضراعه الى الله بان ينصرنا ويكشف عنا همومنا واحزاننا ...وان الله قد ابتلى الامه الليبيه .بحكم هذا الطاغيه فينا ولكى يعلم الله من الذى صبر واحتسب الى الله وفوض امره اليه وحده ... واننا اليوم فى هذه الساعه وفى هذه اللحطات القاسيه التى تمر بها قضيتنا الوطنيه فى هذا النفق المطلم الذى استمر فيه السير على اكتر ما يزيد من 37 عاما لم يكن لنا فيها معين او مساند غير الله سبحانه وتعالى تم استبسال شعبنا الصابر المبتلى فى ارضه وماله ودولته الدستوريه ... وليفخر شعبنا من اليوم وصاعدا بان جميع قواه الوطنيه المعارضه فى الخارج والداخل لم تضع يدها مع اعداء العروبه والاسلام وهو دليل صارخ وبرهان ساطع على ان قوانا الوطنيه كانت صادقه مع شعبنا قولا وفعلا ... وهذا الدليل واضح للعيان على ان القذافى ونطامه المرتشى الفاسد هم اصحاب العماله والحقاره والخيانه والحمد الله انه تم فضحه امره للجميع ومن هذا المنبر الشريف اوجه تحياتى وسلامى وامنياتى القلبيه الحاره الصادقه الى كل قوانا الوطنيه الحره التى تجاهد وتناضل ليل نهار دون فتور حتى تستعيد بلادنا حريتها المغتصبه ...
وبهذا نقول كما قال قايدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (لااله الاانت سبحانك انى كنت من الطالمين)(الله ربى لا اشرك به شيا)(حسبنا الله ونعم الوكيل) فيك يا قذافى وفى طلمك لشعبنا المسكين ... ونحن واذا ضاقت بنا الاسباب يوما فنحن نتق با الواحد الاحد العلى وكل الحادثات ادا تهانت فموصوله باذن الله بفرج قريب ... ومن يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيت لايحتسب ... اصبروا ان الله مع المحسنين الصابرين . وكما فرج الله على شعوبا اخرى فسيفرج علينا انشاء الله ومن ترك شى لله عوضه الله خيرا منه لاتدرى لعل الله يحدت بعد امرا ولعل فرج الله اتى ... سيجعل الله بعد عسرا يسرا ... وكما قال يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ... ان النصر مع الصبر . وان الفرج مع الكرب . والنصر لصبر ساعه والحمد الله اننا صبرنا اكتر من 36 سنه فلا طير ان نصبر قليلا فلعللا الفرج والنصر قريب باذن الله .....
اللهم اننا ندعوك باسمائك الحسنى وباسمك الاعطم الذى اذا دعوت به اجبت واذا سائلت به اعطيت... اللهم فرج عن عبادك المستضعفين المساكين فى ارضك بليبيا ... وخذ اللهم هذا الزنديق ومن شايعه اخذ عزيزا مقتدرا واجعله عبره لمن خلفه وعبره لمن لم يعتبر وبرهان ساطع الى كل عدوا طامع يارب العالمين ...
واختم هذا المقال بهذه الابيات المعبره على الصبر الاحتساب الى ذات الله قال الشاعر مناجى الحضره الالهيه ...
يا فارج الهم عن نوح وأسرته           وصاحب الحوت مولى كل مكروبى
وفارق البحر عن موسى وشيعته        ومذهب الحزن عن ذى بيت يعقوبى
وجاعل النار لابراهيم باردة              ورافع السقم من أوصال ايوبى
ان الأطباء لا يغنون عن وصبى         انت الطبيب طبيبا غير مغلوبى.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العطيم.

اخوكم جهاد عـزام
استوكهولم ـ السويد
libya-24-12-1951@hotmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home