Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى مشرفي صفحات الإنتـرنت الليبية
وأخص بالذكر السيد إبراهـيم أغـنيوة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
إلى مشرفي صفحات الإنترنت الليبية وأخص بالذكر السيد إبراهيم أغنيوة

" حرية الرأي لا تعني الانسلاخ من الفضيلة وإعتناق الرذيلة ، وكلمة الحق تحتاج إلى رجال "

ربما ليس من الغريب أن يقوم السيد إبراهيم أغنيوة أو غيره بنشر " مقالات " رخيصة ومبتذلة لأناس مجهولين وتحت أسماء مستعارة ، يقوم أصحابها بالسب والشتم والتعدي على الآخر سواء كان هذا الآخر فردا أو جماعة ً أو حزبا ً سياسيا ً أو قبيلة ً أو طائفة ً، وذلك لا لشئ إلا لأنهم خالفوه في الفكرة، أو في المسلك، أو في مسألة فقهية، أو رؤية سياسية، أو ما شابه ذلك من أوجه الخلاف والاختلاف ، والتي لا تدعوا البتة إلى اللجوء إلى مثل هذه الأساليب المشينة، والتي تؤدي بأصحابها إلى عدم القدرة والجرأة إذا صح التعبير على كتابة اسمائهم الحقيقة، ولعل البعض منهم يبرر هذا اى ( الاسم المستعار ) بحجة أن الدوافع أمنية ليجلس على مكتبه وبجرة قلم يفرغ جام غضبه وحقده وأمراضه النفسية على العباد، لاشك أن هذه مغـالطة لا نسمح بتمريرها، فمن أراد النقد والكتابة عليه أن يكون شجاعا ويكتب باسمه الحقيقي وليعطي للمعارضة زخمها الحقيقي، وخصوصا أننا بتنا نعرف أن هناك أمور كثيرة وملحوظة فى السياسة الخارجية للدولة مع معارضيها قد تغيرت فالوضع الآن ليس كما كان عليه فى السابق؛ فزمن التصفية الجسدية والقتل فى الطرقات قد ولى ولهذا أسبابه وظروفه، وإذا صح القول بأن الدافع هو الخوف فهذا يجب ألا يكون؛ وذلك لأسباب عدة منها أنك الآن بعيد عن مصدر الخطر وأن الخوف يكون فى الوهلة الأولى وهذا ما حدث لموسى عليه السلام عندما قال ((ففررت منكم لما خفتكم)) ولكن ما إن شعر بالأمن عليه السلام حتى عاد وجدد نشاطه ودعوته وعاد إلى مقارعة الباطل وفى عقر داره، وإلا فإنه سيكون الجبن والتخلى بدلا من الخوف، وقد يكون السبب هنا (عدم كتابة الاسم الحقيقي) أيضا ضعف الفكرة لدى صاحبها وإستحيائه منها؛ مما يؤدى به إلى عدم القدرة على المواجة و كتابة اسمه الحقيقي أو أن المقالة خارج دائرة العقل والمنطق بحيث يستحي صاحبها من كتابت اسمه الحقيقى ويبرر هذا الفريق الآخر من المجهولين أنهم قد يستهدفوا من قبل الإسلاميين بشكل عام مثل ( حكيم ) و( أبو جناح ) أو من الوهابيين بشكل خاص مثل سليمان(الشجاع) هذه الأعذار الواهية والتي لم يعد لها وجود على ارض الواقع وإنما أراد أصحابها أن يحتموا تحت مظلتها، لكي لا يتعرف المجتمع الليبي فى الداخل والخارج على شخصيتهم ومهيتهم؛ وبالتالي يتعرضون لمبدأ الهجر مما يزيدهم على غربتهم غربة، وبالتالي هم مستعدون للنفاق والمداراة والتقية حتى تتمكن فكرتهم ويصبح لها أنصارها ، وعندها يمكنهم الخروج للناس وعلى رأي المصريين ( ده بعدكم ) لالشئ إلا لأننا في عصر أصبحت الفكرة تدحر فيه الفكرة و لقناعتنا أن الأفكار لا يمكن تغييرها إلا بالأفكار، ولقناعتنا أنكم تحرثون في البحر، ولكن الغريب هنا وما يدعوني للتساؤل كبقية الليبيين لماذا ينشر السيد اغنيوة لهؤلاء المجهولين دون غيرهم فى الصفحة الرئيسية وما هي المعايير التي يتصدر بها المقال عند أغنيوة فى الصفحة الرئيسية؟ وأقصد هنا حكيم وسليمان إذا كانت القضية قضية حرية رأي وتعبير فكان من الممكن وضع هذه الرسائل مع غيرها من الرسائل وليس بالضرورة تصديرها الواجهة إلا إذا كان الاحتمال المتداول بين الليبيين فى الخارج ان أغنيوة وحكيم وجهان لعملة واحدة، ولكن إذا صح هذا الاحتمال فهل سيكون أغنيوة الوجه الاخر للتشيع أيضا؟ أيدلوجيا لا يصح لان سليمان متشيع وحكيم كافر لا يرى وجودا للإله ، إلا إذا سلمنا أن أغنيوة يلعب لعبة التضليل فى سبيل غرس بوادر الفتنه والكفر في المجتمع الليبي، غير أنني أعتقد أن كل هذه الاحتمالات غير صحيحة - مسألة أنهما وجهان أو ثلاثة لشخصية واحدة وهو ابراهيم أغنيوة ـ ولكن الراجح عندي أنه أي إبراهيم اغنيوة وجد فيهم ضالته لغرس البذور التى يريد و لترسيخ مبدأ العلمانية في ليبيا والذي لا يرى مانعا لأي شئ، حتى الزواج المثلي والسحاق لا بل ويختمها بالكفر، كل هذا فى مبدأ العلمنة له جذوره.
وأخيرا أتمنى من السيد إبراهيم اغنيوة وكل مدير موقع ألا يستغل منصبه وملكيته للموقع والذي لم يعد بمجرد المشاركة فيه ملكا له لوحده، نتمنى من الكل أن يوضح المعايير التى بموجبها يتم النشر وإعطاء الأولوية في النشر وأن لا توضع المقالات السمجة على الأقل مع بقية المقالات وإن كان الأولى بها سلة المهملات كما فى بعض المواقع لا أن تعطى الأولوية.

والسلام على من اتبع الهدى

عـبدالرزاق سرقن


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home