Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مدرسة الجماهيرية بمانشستر تستغـيث... فهل من مجيب؟؟

{إذا أسندت الأمور إلى غير اهلها فانتظروا السـّاعة}، هذا ماقالته: العرب قديم، حكمة مأثورة، وقول سديد ينطبق تماماً على المنكوبة مدرسة الجمـاهيرية بمـانشستر التي يفترض ان تكون مؤسسة ليبية لتعليم آبنائنا وسنداً لهم في بلاد الغربة، ، لقد نكبت أخيراً بمدير جاهل، سطحي، قبلي، يدعى (ناجي أبوكرش) لا يملك من المقوّمات سوى كرشه وعقله المريض ومحاباة أقربائه من قبيلة ورفلّة، ، وأقسم علاوة على ذلك أنّه يعاني من مرض إنفصام الشخصية " الشيزوفرينيا" هذه الاعراض التي تنمّ عن شخصيةٍ تنضح مرضاً وجهلاً وهذا واضح في تعامله معنا نحن معشر المدرّسون والمدرّسات بالمدرسة إذ نقوم بأسمى مهمة وهي المساهمة في تعليم ابناءنا وبناتنا في بلاد الإغتراب على حساب وقتنا وجهدنا ودراستنا.

يعاني هذا الشخص من نقص حاد في شخصيته يريد أن يعوّضه بتصرفاته الرعناء التي لا تصدر ممن هو أهلٌ لهذه المسئولية والتي منه براء.

إنّ القبليّة النتنة والتي هي سبب تخلفنا هي التي جاءت به إلى هذا الموقع حيث يدّعي بأنه تربطه صلة قرابة بالآخ عيّاد معتوق الورفلي مشرف المدارس وهو شقيق المهندس معتوق الذي كان وراء تدنيسه لهذا الموقع التعليمي والذي نعتقد أنّه لا يعلم بتصرّفات هذا الأرعن.

وبعباراته الجاهلة في الرد على من يختلف معه يقول: " أني ما أنحس في حد وبرّه الّي بتديره ديره" ويعني بذلك أنّه مسنود من قبل إبن عمّه عيّاد، والذي بطريقته الجاهلة المتخلفة ساهم في تشويه سمعته.

سئل في إحدى جلسـاته الخاصّة عن الوسـاطة التي غرسته في إدارة المدرسة حيث سبق وأن أبعد عنها لعدم المقدرة والكفاءة أجـاب قـائلاً " أحني ورفلة يابوي دوخنا حتى الكابو" والكابو في مفهوم هذا الجاهل هو الآخ العقيد معمّر القدّافي، ، وهنا ربما يعني مؤامراتهم وخيانتهم بالإنقلاب عليه رغم الثقة التي وضعها فيهم.

إن إستمرارنا في التدريس حتى الآن وعدم التوقّف يحكمه فقط الإلتزام الأخلاقي تجاه أبناءنا وليس لأي سبب أخر، ، فنحن مثلا لم نتقاض فلساً واحداً حتى الآن والسنة الدراسيّة شارفت على الإنتهاء وبعضنا حتى منحته الدراسيّة موقوفة وبسؤال المكتب الشعبي يرجعون التأخير على مدير المدرسة الذي لم يوافيهم بما يفيد مستحقاتنا المالية ليثبت حرصه على المال العام وهو بعيداً عن ذلك. إذ إستطاع أبو كرش أن يختلس ما مقداره 14 الف باوند بدعوى مستحقاته من المكتب مع فخره بذلك وقدرته بإقناعهم على هذا الإختلاس أثناء الإدارة السابقة والتي تمّ طرده منها بإرادة أولياء الأمور بمدرسة مانشستر لقبليّته وعدم قدرته على تيسير هذا المرفق التعليمي، ، ، والآن من جديد يريد أن يختلس مثل هذا المبلغ أو أكثر ويحاول أن يمنعنا من الحصول على مستحقاتنا المشروعة بغرض غرس الحقد والكراهية في نفوسنا التي هي أصلا متأصلة في نفسيته المريضة الجاهلة.

إننا ندكر ذلك ليس حرصاً منّا على هذه المستحقات او حبّا للمال والتي ندرك أن بلدنا المعطاء لا يبخل بها علينا ولكن نورد ذلك من باب المقارنة مع ما نستحق ولسنة كاملة وهو قليل إذ لا تتجاوز حقوق بعضنا 500 أو 600 باوند في مقابل ما إختلسه هو في السابق ويحاول إختلاسه بكل صفاقة من جديد.

إنّ ما يحزّ في النفوس هو أن تترك الأمور للمرضى الذين هدفهم جمع المال بغير حق ومنع الحق عن أصحابه.

تبّا للقبلية والوسـاطة التي جاءت بأمثال هذه النكرات المريضة والجاهلة... والتي من باب الإنصاف يجب أن تسند لها المهام الملائمة لقدراتها كحراسة الابواب أو غسل ومسح الشبابيك في عمارة شاهقة متعددة الأدوار، ، وما أن تنتهي من دور حتى تكلّف بالذي يليه وإشغالهم بذلك حتى توافيهم المنيّة.

وللحديث بقيّة إن لزم الأمر....

مدرّس بمدرسة الجماهيرية بمانشستر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home