Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

محرك واحد

عزيزى الرجل إذا قلنا أن المرأة نصف المجتمع، وانت النصف الآخر، فلماذ دائما نعمل بنصف واحد فى كل الأمور، لماذا لا يتشارك النصفان فى كل شىء من هم لقمة العيش الى تربية الأولاد الى هموم الوطن، وكيف نقف فى وجه الظلم... مانراه من حولنا فى الدمار الشامل من الأسرة.. للدوله ..الا نتاج اننا نحب أن نعمل بنصف واحد..يظل النصف الذكورى يعمل ، حتى يترك الدنيا ، اوتوماتيكيا، يبدأ النصف الأنثوى يمسك بزمام الأمور ، حتى ولو فرضنا أن مسألة المال متوفرة دون خروج النصف الإنثوى للعمل. أوحتى يبدأ أكبر الذكور فى الدخول الى مرحلة الرجولة ، يترك له السيطرة الكامله النصفيه، وهكذا دواليك. وإذا كان النصف الإنثوى مستقل ..فإن مجرد التحامها مع نصف ذكورى( وهى سنة الله فى خلقه).. يعطل تماما أحد النصفين ، حيث أننا نعمل بموتور واحد فى ما يبدو ، ولا نحب ان نشغل المحركين معا ، وهذا ما يفيدنا فيه المهندسين عموما للأستفادة، على الرغم انه فى مرة قالوا لى الحمدلله على السلامه ، لقد تعطل أحد المحركات ووصلتوا سالمين على متن طائرة يقودها ليبي( رائع فى مهنته) بمحرك واحد فى أحد الرحلات فى بلادنا الحبيبه، واسم الله عالغافل، فهل نُحمد للمجتمع عالسلامه إذ لا زال يعمل بمحرك واحد فقط ومن الأزل ...عطيه الصحة المحرك الواحد.
المحرك الواحد قد لا يكون دائما ذكوريا ، بل فى بعض الأحيان أنثويا خالصا، حيث يسلم المحرك الذكورى كل مفاتيحه الى الأنثوى ويصبح وجوده من عدمه ، بل تكون السيطرة الكامله للأنثوى ، وكل ما تعطل شىء فى الأنثوى تاخذه من الذكورى ، ودون ان يكون له دور يذكر ألا دور بيولوجى بحت، لا مفر منه، وتكون فيه السيطرة الكامله للأنثوى هو أيضا. وأحيانا يبدو المحرك الذكورى هو الذى يعمل ، ولكن فى الحقيقة ان عمله مرتبط كهربيا بالأنثوى ، أى هى من فى يده ( السبينيات)...اى توصيلة الكهرباء.
واذا انفك تلاحم المحركين لأى سبب كان ، فإن كل محرك لا يستطيع ان يستغنى عن وجود المحرك الآخر ,,, ولكنه ليس من أجل ان يعمل المحركين معا ، بل ليعمل أحد المحركين وحده ، ولا أدرى السبب فى البحث عن محرك ثانى طالما نستطيع العمل بمحرك واحد.
يطلب من المرأة أن تلزم بيتها ، درءا للفتن ، والمفتون هنا هو الرجل عموما، حيث ان المرأة هى الفاتنه اى الفاعل، والمفتون هو الرجل أى المفعول به ..ودائما الرجل لا يحب أن يكون مفعول به ..لماذا؟؟ ويصر على انه دائما هو الفاعل ، حتو ولو تقدير ا.. أى فى محل رفع فاعل ، المهم مرفوع ، وربما هذا هو السبب الذى يجعله دائما فاعل، أى أن يكون مرفوع ، ولكن فى الفتنه لا غضاضة ان يكون مفعول به.
الرجل يحب؟؟ ..نعم ..من يحب إمرأة؟؟؟ ...نعم ..من هى هذه المرأة ؟؟؟؟ هنا أترك الإجابه لكم ...ولكنى أشارككم اذا سمحتوا لى ..إنها ليست أم أو أخت أو إبنة المحب بل وليست من عائلته أصلا ...فكل نسائه لا يمكن ان تحب لسبب بسيط. إنهن أحسن نساء الخلق ..اننا نحب ان لا نرى أبعد من أنوفنا، واننا ندعى الشرف ولسنا شرفاء فى الحقيقة ، فالشريف الحقيقى هو من لا يفعل ما يحرمه على أخته أو نسائه عموما، الشريف من إذا رضى شىء فى غيره لابد أن يرضاه فى نفسه وأهله، الشريف من لا يقدم على فعل يؤذى به غيره تشفيا ، وحقدا ، ودون مراعاة لذمه او ضمير.
أكثر أهل جهنم من النساء، لماذا؟؟لا أدرى هل لأنها كثيرة النميمه او الإستهزاء ، هذه خصال يجمعها الرجال أيضا ، أو من هم يعانون من وقت فراغ كبير ، وقصور فى الفهم والإدراك، واذا اعتبرنا هذا هو السبب فى دخول أكثر النساء للنار اقول سبب معقول جدا، ذلك للفراغ الذى يعشن فيه ، فيلجأن الى النميمه ( والقرمه) ، ومرد ذلك الى الرجل الذى أمر النساء بالقعود ، وعدم المشاركه فى الحديث والعمل والأهداف المستقبليه وكيفية التخطيط لها ، بل يأخذ كل شىء أو يترك كل شىء من وعلى المرأة و قد أفهم هنا لماذا تدخل النساء النار ...ولكن ان يقول أحدهم انهن الشيطان او رأس الفتنه ..ويدعون على رسولنا الكريم انه قال ما معناه انه لم يترك فى الدنيا شىء أسوأ من المرأة والشيطان على أمة المسلمين ، فحاشا لرسول الله ان يقول ذلك ..ولن أرجع الى أى مرجع دينى او فقهى لشرح ذلك ..فهذا منافى للتفكير المنطقى والعقل الذى فضله الله فى الإنسان. وكيف يوصى الرسول الأعظم بالرفق بالقوارير أيضا...؟؟؟
اما إذا النساء قد فعلن الفاحشة ، او أرتكبن جريمة الزنا ، فلا يمكن للمرأة ان ترتكب جريمة الزنا وحدها، هذا مالم نسمعه ، وهل الرجل معفى من العقوبه ، الحمدلله ان العقوبة واحدة عند الإثنين، شرعا، وإذا كانت عقوبتها جهنم فى الآخرة اذا لم تتب( ولو اعتقدنا انها تمارس البغاء )، فهى ..ستدخل جهنم مرة واحدة ولكن كم من الرجال سيدخل معها ، اذا لم يتوبو أيضا، فى هذه الحاله أعتقد ان عدد الرجال سيكون مضاعف جدا للمرأة.
الله عادل ولا يحب الظلم ، فإذا دخلت يهوديه... ( يهوديـــه) الجنه فى قطة ..اذا صدقنا هذا فإننا لابد ان نصدق ان المرأة المسلمة والتى تراعى الله فى نفسها أولا أولا ..وزوجها واهلها وابنائها لا أعتقد انها ستدخل جهنم لمجرد انها ظهرت منها شعرة ليراها الناس ، او تركت الخمار الذى حتى فى الحج تخلعه لأداء مناسك الحج ، كيف يأمر الله النساء بلبس خمار الوجه ويأمرهن ان يخلعنه فى الحج .والقول أن الخمار لمن تخشى الفتنه، وكل النساء ترى فى نفسها أنها أجمل الجميلات، فإنها ستلبس الخمار ، حتى لو لم تكن جميله ، لإنها بسفورها إعتراف بأنها ليست جميله ، وهذا إعتراف لا يمكن الحصول عليه من أقبح إمرأة فى العالم ، فأبشروا بنساء لا ترى من وجهها شىء ، لأن من كانت عيونها جميله لا بد ان تغطيها ، وهكذا أى ( طول الخيط يودر الإبرة) ، وكذلك لن تسمع صوتها ، لإن صوتها عورة ، ولا أدرى هل سيسمح لها بكتابة ما تريد لأنه قد نجد هناك فتوى تحرم الكتابه على المرأة، وهى إما عورة او عمياء خالصه .
هذه الكتله من الملابس المتحركة ، من رأسها الى ما تحت أخمص قدميها ، لماذا تخرج للعلم والتعلم ، لماذا تعمل ، او تخرج من بيتها أصلا، هذا ما لا أعلمه. أنا أفضل أن يتم تعليم النساء فى خلوات فى الجوامع ..ويتم تدريسهن من وراء حجاب، ولكن من يضمن لنا أن الرجل المعلم ..لن يعشق صوت المرأة المتكلمة ، وصوت المرأة عورة ، وكيف أمر الله أن تخاطب نساء الرسول صلى الله عليه وسلم من وراء حجاب،ربما الغرب المسيحى او اليهودى او اللادينى ، عرف مشكلتناالآن، ولا أعتقد أنها مؤامرة ضد المرأة المسلمة ،وهى إختراعهم لأجهزة تغير الصوت، أى ممكن أن يكون صوت النساء كله واحد ، ولابد أن يكون صوت طفولى أو ذكورى ، وهكذا حل لنا الغرب الكلام من وراء حجاب وتغيير الصوت، مثل الشات ، والبالتوك، وغيره سواء لغرض التعليم او الدردشه.
كنت أدرس مع بنات الشيخ على بوزغيبه ، وبنات الشيخ عبد الحميد الديبانى فى بنغازى ، ولم أراهن يوما قد إرتدن حجاب، كنا محتشمات صحيح ، أى يلبسن كم طويل ، ولا يلبسن ماهو قصير ، ويضعن إيشارب صغير لا يكاد يغطى شعر رأسهن ، وإعتبرن ذلك نوع من الحشمة ، وهى عادة الليبيين فى ذلك الوقت . لقد كان هؤلاء الشيوخ خريجى الأزهر ، ونعرف أن معظم الشيوخ الإجلاء قد تخرجوا من الأزهر، فلماذا الآن تم التركيز على الحجاب ؟؟ اى فى العشرين سنه الأخيرة أو يزيد، لماذا يخرج الآن كل الشيوخ ليقولوا أن الحجاب فرض ألم يكن هو القرآن نفسه؟؟؟ ألم يقرأوا نفس التفاسير منذ عشرين سنه او يزيد؟؟؟هل هناك شىء جديد ظهر تفسيره علميا أثبت أن غطاء المرأة لكل جسدها بالطريقة المبالغ فيها له تأثير إيجابى على عقل وسلوك الأفراد نساء ورجال؟؟ وإذا قلنا أن الشيوخ فى ذلك الوقت متساهلين ، هل مع شرع الله يتساهل الإنسان؟؟ لقد كان شيوخنا الإجلاء يصرون على تعليم النشأ أصول الدين الصحيح ، وتربيتهم على السلوك القويم والخوف من الله ، فى السر والعلن ، لذلك خرجوا لنا جيلا به الكثير من مكارم الأخلاق ، وحب الله ، ورسوله ، وفعالين للخير ، مدافعين عن أهلهم وأوطانهم. ما أراه هو أننا بإسلامنا السياسى ، قد أدخلونا فى دوامات من الحلال والحرام التى مر عليها وعلى الفتوى فيها 1400 سنه ، وبدلا من أن نوجه إهتمامنا لما حولنا فى العلم وفقه الحريات، نتجه للمغالاة فى ديننا الذى يحرم الغلو. وما الهوجه التى نراها الآن للحجاب والخمار ، الا دوامه أخرى من الصراع السياسى الذى يرى أن الإسلام هو الحل ، ولم يحل بعد مشكلة المسلمين . مشكلة المسلمين فى الفقر ؟؟؟وهناك من يملك المليارات من أرض نبينا صلى الله عليه وسلم وغيرها من أرض المسلمين ، ولو أخرج الزكاة عليها بنصابها ، لكانت ميزانيه لدولة انتشر فيها الجوع مثل الصومال ، أو فلسطين ، مشكلة المسلم فى التعليم الحر الخالى من قيود التكفير ، والحرام. مشكلة المسلم فى عمل شريف ، يكسب منه قوته وقوت من يعولهم دون أن يمد يده للسؤال او الحرام، واستثمار داخل دولة الإسلام بدل إستثمارها فى دول الكفر والنصارى ، ولو بهامش ربح قليل ، إذا إقتنع المسلم أن الحسنه بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء. مشكلة المسلم أن يتربى صغاره على حرية التعبير والتفكير والقدرة على الإبداع ، وان يتربى كما يريد الله له أن يكون حرا سيد نفسه ، إذا أحسن نال جزاء إحسانه وإذا أساء فعلى نفسه ، دون تكفير او إهدار دم وان علاقة الفرد بربه علاقة روحانيه خاصة لا دخل للسياسه فيها. لو كان لنا شيوخ داعين لحرية الفكر ، وجيل يتربى على مبادىء الإسلام الحقيقيه السمحه، عندها لن تروا حاكم فى بلاد المسلمين ظالم ،ولن نرى متسول أو جائع أو سارق، فالعدل وبالعدل وحده ، يختفى العنف ، والظلم هو الذى يغل النفوس بين المسلمين قبل ان يغله على غير المسلمين ، فكيف أحقد على يهودى او نصرانى ، لا يظلمنى ، وأسكت على ظلم مسلم أكل حقى وسلبنى هناء عيشى. والله عادل يحب العدل ويكره الظلم والظالمين .اللهم إرنا الحق حق وارزقنا إتباعه ، والحق يعلو ولا يعلى عليه ،وهدانا الله الى ما يحب ويرضى.

السيدة * star


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home