Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الخيال العلمى وتأثيره على الذباب (5)

شبكة الانترنت فتحت مجالا لا متناهى لكل من أستطاع كتابه بضعة أسطر من أمثالى وغزو المواقع الليبيه بالرسائل والمقالات والتحليلات والنظريات والضرب تحت الحزام بجميع أنواعه والتشهير بكل من لايتفق معنا. نحن الليبيون أستطعنا بجداره أن نحول كثيرا من فوائد الانترنت الى خسائر مؤثره على كافة الصعد. فعلى الانترنت تختفى الحدود بين الحريه والاخلاق وتنعدم الحواجز والمسافات ويصبح الجميع كتابا على شاكله الدكتور جاب الله حسن ومثقفون على شاكلة سليم الرقعى. المثير فى الموضوع هو الثقه بالنفس فى عرض مايجول بالخاطر تحت أسماء مستعاره- وأنا أحدهم - بكل راحة بال من توابع هذه الكتابات. الكتابه بأسماء مستعاره لها أسباب كثيره لن أخوض فيها وليس هذا المقال مكانا لها.

أحد المواقع الليبيه يحاول جاهدا وبنجاح للآن كسر هذه القاعده وعدم النشر لأى أسم مستعار. موقع صحيفة ليبيا اليوم لا ينشر الا لكتب بأسم معروف لهم وينشر للكاتب بأسمه أو هكذا يتراءى لى من مطالعتى للموقع.

الموقع منظم بشكل جذاب وقوائم تخص كل بند من بنود مواضيع النشر للصحيفه. ولكن تبقى أهم مناطق جذب الموقع هى "مرصد الاخبار " وهو مرصد يهتم بأخبار ليبيا من خلال أخبار ترد الى الصحيفه من الداخل و أخبار ترد من وكالات الانباء العالميه ، إضافة الى أخبار تهتم بها صحيفة ليبيا اليوم دون غيرها من مواقع الاخبار الليبيه والعالميه. فى النصف الآ خر من الصفحة نجد كلمة المحرر (بدون أسم) وهو تعليق على أحد الاحداث الداخليه أو الاخبار العالمية المتعلقة بليبيا وتبقى دون تجديد أكثر من شهر أحيانا فهى مساحة جامده لسيادة المحرر السرى لإجبارنا على قراءة مقاله "سى المحرر" أحيانا لأكثر من مره لعلنا نفهم مايرمى اليه سيادته.

الجزء المهم الآخر هو "افاق ليبيا اليوم" وهى مساحة متجدده شبه يوميا للعديد من الكتاب والادباء والمؤرخين لأطلاعنا على مايدور فى أفاق الثقافة والادب الليبيين. أما بقيه الصفحة فتحتوى على مساحة أعلانيه تقابلك فى أعلى الصفحة و "بانر" دعايه لأحد لمنشورات أحد الكتاب بالموقع وأرشيف لمحتويات العدد خلال السنه من أخبار ومقالات .

موقع ليبيا اليوم منظم بطريقه تذكرك بالصحف الحائطيه كما شبهها أحد القراء سابقا. والسبب فى أستعمال هذا التشبيه أن الانترنت وفرت تقنيه يجعل معها سهوله لأستعمال كافة الوسائط مثل الفيديو والملفات الصوتيه رغم أن .أيضا رسائل القراء تعتبر جانب مهم جدا لأى صحيفه ولكن فى صحيفة ليبيا اليوم نجد أن "بريد القراء" هى صفحة ميته تقنيا رغم حصول الصحيفة على مواقع متقدمه بالنسبة للمواقع الليبيه. يبدو أن رئيس تحرير الصحيفة الاستاذ سليمان دوغه لايهتم كثيرا بأراء قراءه وإلا بما نفسر هذا الجفاف فى عدد الرسائل لموقع يكاد يكمل سنته الثانيه؟

الموقع يعرف بلجنة تحريره بطريقه لا تحتمل اللبس ويحدد مراسليه بالداخل وللصحيفة عده مواضيع حررت وصورت من الداخل بمهنيه عاليه من المحرر الصحفى خالد المهير الذى نرفع له القبعه أحتراما على شجاعته فى عرض مواضيع صحفيه تهم كل ليبي وتفضح النظام ، لا ترهات وأفكار (الدكتور جاب وسليم الخياب).

للموقع حسب قائمة تحريره مصحح لغوى ، ولكن رغم عدم ضلاعتى فى اللغة العربيه أستطيع أكتشاف بعض الاخطاء المطبعيه من آن لآخر وكذلك بعض الهفوات اللغويه المحدوده للأمانه.

مايهم أى مطالع للأخبار خصوصا أخبار ليبيا تهمه الموضوعيه والشفافيه فى نقل ونشر الاخبار وقد برع موقع صحيفة ليبيا اليوم فى نشر أخبار أحداث17 فبراير بمدينه بنغازى وبدقه عاليه ومهنيه وشفافيه تفوق فيها على جميع المواقع العربيه والعالميه فى تقديرى ، ولكن تمت قرصنه الموقع من مجهولين وبقى كسيحا لأيام فقد معها معظم قراءه ولليوم لم يتم تفسير ماحدث للقراء عدا مقال لرئيس التحرير شبهه فيه الهجوم على موقع صحيفته بأخبار محاوله بوش ضرب قناة الجزيره!

مرصد الاخبار يحتوى على الاخبار الوارده من الوكالات العالميه والتى تظهر على الموقع كما تظهر على معظم المواقع الاخباريه بدون تعديل. ويحتوى على أخبار تظهر بشعار الموقع وأشاره "خاص - ليبيا اليوم" وهى أخبار فى أغلبها من الداخل وتصاغ فى مطبخ الصحيفه وفى هذا جرأه صحفيه تحسب للصحيفه ويبقى هناك عده مآخذ على هذه الاخبار الخاصة ألخص أهم هذه المآخذ "الحصريه" فى الآتى :

- المصدر يشار اليه كالتالى ((بنغازى- ليبيا اليوم)) ، ((طرابلس- ليبيا اليوم))، ((القاهره- ليبيا اليوم)) وهو فى هذه الاشاره لايختلف عن رساله لن يستطيع القارىء أن يتبين مصدرها ويتعامل معها بحذر اللهم الا أذا أعتبرنا أن صحيفة ليبيا اليوم أصبحت مصدرا للأخبار وعلينا عدم التساؤل على هويه من حرر الخبر. فحسب ماهو منشور على الصفحة عدد المراسلين بالداخل أثنان لاثالث لهما!

- تحت المصدر ((خاص- ليبيا اليوم)) نشرت أخبار كثيرة وظهر عدم مصداقيتها بعد مرور عده أيام على الخبر ولعل أهمها وليس آخرها خبر أطلاق سراح مساجين الاخوان السنة الماضية.

- تتولى صحيفة ليبيا اليوم تحت بند المصدر ((خاص- ليبيا اليوم)) نشر أخبار لا تتناسب ووصفها بالاخبار الحصريه أو الخاصه جدا فأحيانا تكون هذه الاخبار نشرت فى مواقع وصحف أخرى قبل ظهورها بطابع "الخاص" على مرصد أخبار الباب العالى ليبيا اليوم.

- نسب أخبار من نوع المصدر ((خاص- ليبيا اليوم)) الى الموقع فى حين هى أخبار نشرت بموقع آخر ولكم فى خبر" أستجابة الحكومة الليبيه لمطالب أهالى أطفال الايدز وبدء اجرارات تسفيرهم " خير دليل فالخبر نشر بموقع جليانه www.jolyana.com من بداية الحدث الى نتائجه نظرا لوجود الموقع داخل مدينة بنغازى وأهتمامه بالحدث وقدرته على متابعته بصورة أفضل.

- وضع أخبار من نوع المصدر ((خاص- ليبيا اليوم)) لاتهم أحدا ولا تعنى أحدا أنها حصريه أم لا فخبر حصول الكاتبه أم العز الفارسى على درجة الماجستير رغم أحترامنا وتقديرنا لها لا يعتبر خبرا حصريا يهم القارىء وكان بالامكان وضع الخبر كغيره من الاخبار.

فى تقديرى أن أخبار من نوع المصدر ((خاص- ليبيا اليوم)) يجب التفكير مليا قبل نشرها للحصول على المصداقيه المطلوبه خصوصا وأن الموقع يتبنى سياسه حياديه فى نقل أخبار الداخل ويهتم كثيرا بأخبار سيف الاسلام القدافى ومنظمته التنمويه والتى ينافس بها بيل غيتس مع فرق جوهرى أن هذا السيف لم يعمل يوما ليكسب هذه المليارات التى لم يتعرف بعد على طريقه صحيحه لأنفاقها وتبدو شرعيه فى أعين الليبيين، ولن يجد!

موقع صحيفة ليبيا اليوم يعتبر من المواقع الاخباريه الليبيه المتقدمه مهنيا فى العمل الصحفى ويحسب له شجاعة محرريه وعرض جميع محتويات الموقع مرفقه بأسماء كتابها فى خطوة متقدمه لتقديم صحيفه تمتلك أدوات العصر وتمتلك عدد من المراسلين بالداخل وهو الاهم فى مصدر الاخبار الليبيه.

أخيرا ، التخصص فى المواقع الاخباريه ميزة تفتقدها المواقع الليبيه على الشبكه وموقع ليبيا اليوم يقف واثقا فى هذا التخصص كصفحة أخباريه واعده تحمل فى طياتها الطوح للوصول بالموقع الى مكانه عالميه وتحقيق السبق الصحفى فى المجال الليبى. ونتمنى أن يبتعد الموقع عن الوقوع فى نفس الاخطاء والاهتمام بمخاطبه العامه من القراء وعدم أعتباره موقعا لأخبار يقرأها النخبه القادره على التحليل والتعليل.

مرشبادى
libyan.sites@gmail.com
________________________________________________

ـ شكرا لكل من راسل وأبدى ملاحظاته على ماسبق نشره.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home