Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـلينا بتـوحيد كلمتـنا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اخوتي اخواتي
تحياتي العاطرة ودعائي الخالص بتحرير الوطن عن قريب

انني لاشعر بالفخر الشديد وتنتابني الآمال القوية عندما اقرأ او اسمع بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها المنظمات والهيئات للمعارضه بمختلف اطوارها و التي اقدرها كثيرا و لكنه في نفس الوقت ينتابني الحزن عندما أرى هذه المجهودات تاتي بنتائج غير الذي كنت اتوقعه، اي القليل و انني اقدر مواقفهم و ليس لدي شك في وطنيتهم او في اخلاصهم وثقتي بكل فرد منهم.

في نظري ان كل ما تسعى اليه المعارضه المخلصة و الدؤبة في مساعيها لتحقيق آمال الشعب الليبي المظلوم و المهضوم و المحروم من ابسط الحقوق. حقوق العيش بكرامة حتى ينعم بالحريه الحقيقية التي سلبت منه كمثله كمثل اي شعب من الشعوب الاخرى. طوال عقود من الظلم في بلادنا لم ارى الا ازدياد العنث و الجبروت من نظام حقير نشأ على الفساد، هذا النظام الفوضوي الذي ليست له انسانية لا من قريب أو من بعيد، حطم كل ما هو صالح و لم يبقي على شئ يمكن اصلاحه. جز بالابرياء من جز في السجون المعروفة و السرية وقتل و شنق الشباب و الكبار، نساء و رجال، انظروا كم من العائلات في وطننا حرمت من احبائهم و اكثرهم لا يعرف عنهم شئ وحرموا حتى من دفن امواتهم الذي يستحقونه. كم من اب او ام او زوجة او ابن او ابنة او اخ او اخت و غيرهم فقدوا اعزائهم. وانظروا الى الاعداد من البشر الهائلة من دكاترة وادباء و مهندسين و كل انواع المجموعات ذات الكفاءات و الخبرات العالية كل حسب تخصصاته والتي تركت البلاد فرارا من الضغط و المعاملة السيئة، انظروا الى مكائد الارهابي الكذاب و خداعه الواضح و اليومي و ايهامه لنا ، ان كل شئ يسيرعلى ما يرام في العظمة العظمى.

ان كل ما اطلبه من جميع فئات المعارضة المخلصة في داخل ليبيا و خارجها ان تضاعف مجهوداتها و ان لا تترك ثغرات يستطيع ان ينفذ منها الطاغوت و شردمته و صعاليكه لتحقيق مآربهم و ذلك باطالة بقائهم و تنفيذ خططهم و ايراث ابنه خيبة الاسلام كرسي الفساد خلفا لابيه الطاغوث الذى شارف على الانتهاء و ذلك بالتقرب للغرب وذلك بتقديم تنازلات في سبيل استمرارية الحكم على حساب الشعب المظلوم وابرام اتفاقيات او اعادة علاقات شبه طبيعيه مع نظام بني على خيانتهم وخداعهم فيما سبق. يلزم على هذه الدول ان لا تنسى ضحياهم و ان كرامة الشعوب لا تشترى او تباع و عليهم ان يتذكروا ان كل مصائبهم ازدادت تفاقما عليهم منذ نشئة هذا النظام المشئوم. على البلدان الاخرى ان يدركوا ان كل توقعاتهم و آمالهم وتعاونهم و اعطاء فرصة اخرى (بحسن نية) لهذا النظام ستبوء حقا بالفشل وبمشيئة الله القريبة سوف يعيد الشعب الليبي حريته المغصوبة وحقوقه المسلوبة وعندئدا سيلغي الاحرار كل ما اتفق عليه مع النظام المقهور. ويجب ان لا تنطلي علينا حييل او مكائد الكائدين لاكتساب ثقة الشعب البرئ وذلك بتنفيذ اصلاحات قصيرة المدى و التي لا تنفع و لا تضر وكما يعرف الجميع ان النظام الفوضوي اتى على كل شئ الحرث و النسل و على الاخضر و اليابس كالجراد، اعوذ بالله من اعمالهم، فلم يبقى في الوطن ما يحتاج اليه تصليح او اصلاح. علينا الا نقبل مراوغاتهم او اغرائنا بوعودهم الكاذبة الزائفة و الحقيرة. يجب ان لا نترك لهؤلاء الاوغاذ اي مجال او ثغرة ليصولوا او يجولوا كما يشاءون و كما يحلوا لهم في المجالات الرسمية و الغير رسمية و علينا ان نشرح لكل الدول التي تعي مصلحة شعوبها ان مستقبلهم مضمون و مربوط و مرهون بارادة ومصلحة الشعب الليبي العليا على المدى الطويل. و يجب ان لا يتعاونوا مع هذا النظام ليزداد طغيانا و جبروت مما يضاعف من معاناة الشعب والذي لا يمكن باي حا ل من الاحوال ان نرضى بها و لانسمح لأي كائن كان ان يستهين بنا اوالتلاعب بمصالحنا و لن نبقى صامتين الى الابد.

من المعروف على هذا النظام الفوضوي النتن من جذوره كراهيته للديمقراطية المباشرة و الحقيقية رغم مقولاته الكاذبة المقتبسة في كتابه اليابس و معارضته الشديدة للتعدديات و تكوين احزاب تحترم الدستور و تؤمن بالد يمقراطية و التي يقوم افراد الشعب باختيار اعضائها في انتخابات حرة نزيه والتي يقوم اعضاء تلك الاحزاب فعلا بتمثيل الشعب في مجالس برلمانية و تشريعية ، بذلك ومن خلالها يستطيع الشعب ان يقرر من يحكم و من يعارض. هذه هي سلطة الشعب الحقيقية و التي تنعم بها اغلب الدول الاوروبية و الامريكية و الاسيوية و حتى بعض الدول الافريقية. تلك هي الاداة الصحيحه للديمقراطية و التي من خلالها يمارس الشعب حقه و اتخاذ القرار في تقرير مصيره وليس كما هو عليه في الوقت الحاضرفي ليبيا المحرومة والتي تعاني من خرافات رجل معتوه برايات الجان (اللجان) في كل مكان و عصر الجماهير(و فعلا عصرتنا آيها الكاذب الدنئ) وغير ذلك من اساطير المجانين و في عهده الظالم الغي فيه دستورالبلاد الذي كان يضمن حقوق الفرد و المجموعات ومنذ مجيئه بالحكم الظالم المستبد حرم الشعب من ترواثه و سلبه من حقوقه الشرعية وفي حالة بقاء البلاد تحت سيطرة هذا المجنون المعتوه، ابن اليهوديه وصعاليكه فلن يستطيع شعبنا استرداد حقوقه او تقرير مصيره. و خوفي من تمكن ابن المعتوه السيطرة على البلاد و هناك تكون الكارثه الاعظم تحت خيبة الاسلام.

مضت السنوات و طالت معانات شعبنا وجاء اليوم لتتحد فيه كل القوى والهيئات و المؤسسات المعارضة العاملة في الداخل والخارج و ان تلتحق بها كل الفئات المثقفة من سياسيين و اقتصاديين و ادباء و كل اقطاب قادة المعارضة و مستشاريهم في سبيل انقاذ الوطن من براثن الظلم واسترداد ثرواته ومن اجل نصرة الشعب البرئ ومن اجل اعادة كرامته و حقوقه التي ’حرم منها قرابة اربعة عقود. لا يمكن بحال من الاحوال ان نبقى هكذ، صامتين او نكفي بمجرد رفع الشعارات هنا و هناك و نكتب و نلقي الكلمات في اي مناسبة، اني اقدر تلك المجهودات، هدفها التوعيه ورفع المعنويات و هذا يقدره كل الشعب الليبي بمختلف فئاته و لكن الشعب يتوقع اكثر من ذلك . يتوقع الشعب اشياء ملموسة و يعتقد انها ستعود عليه بالفائدة المرجوة والايجابية متوقعا كسب حريته. قد حان جنى ثمار ما ضحى به طوال السبعة و الثلاثين سنة السوداء الماضية. فعلا يجب على كل القوى الحرة ان تنهي معانات شعبنا و تخلصه من معيشته تحت سيطرة الظالم الغادر ابن اليهودية و الفاشيستي.

وطننا الغالي لا تنقصه عناصرمن ابنائه الاحرارذات الكفائات العالية والخبرات و التي نفتخر بها و التي كافحت وضحت من اجلها لأكتسا ب خبرات تضاهي بها العالم، و هي فعلا الجديرة و القادرة متكا تفة في يد واحدة على توحيد كل القوى وفئات المعارضة في الداخل و الخارج تحت راية واحدة. لقد حانت ساعة الصفرليقوموا بواجبهم قبل فوات الآوان و تضيع فرصتهم ليكونوا تحت مظلة و احدة. ان الوقت الحالي من صالحهم لتكوين حزب معارض يمثل كل فئات الشعب. ليكون الناطق الوحيد باسم الشعب المظلوم ويمثله امام الدول و كل المحافل الدولية و التي تعتذر عن عدم وجود معارضة حقيقية تمثل الشعب وايضا تسد الثغرة على المعتوه القذافي الخائن الاكبر الذي دائما ما يتبجح و يتفاخرمستهينا بأن المعارضة هم مجرد افراد و مجموعات مارقة و يتهم عناصرها بالكلاب الضالة و الخيانة وسرقة المال العام و يعتبر ان كل من يعارضه ها رب من القانون و العدالةو يتناسى ابنائه الصعاليك الذين يقضون اغلب اوقاتهم في احضان العاهرات اليهوديات في مصائف اوروبا و ملاهيها. لا تنسى آيها الفاسق الزنديق ان لك حفيدا من ام عاهرة اسرائيلية. اقرءوا الصحف التركية و اليونانية و غيرها حتى تتعرفوا على الفضائح التي يرتكبها الصعاليك وشردمة القذاذفة الوسخين اينما ذهبوا. ناهيك عن ما يقترفه خيبة الاسلام و ريث ابيه ابن اليهودية الملعون.

اناشد كل الاخوة المخلصين المتطلعين حقا لنصرة ليبيا و تحرير شعبها ان ياخدوا هذا الرائ بمحمل الجدية ويتخدواخطوات جريئة لتكوين حزبا موحدا لكل الطاقات التي تؤمن بالعدل و الديمقراطية و ان يكون هدف هذا التكوين اعادة الدستور الى البلاد و يكون الصوت الذي يتكلم به الشعب تحت راية واحدة و كلمة واحدة و الى الامام. الموقف والوضع الراهن يلزمكم و الشعب يستصرخكم لتحمل مسؤلياتكم.

ان الشعب يتطلع الى الحرية آملا في ابنائه المخلصين لانقاذه عاجلا و ليس آجلا. دعائي بالتوفيق لكل الاحرار الساعين لنصرة الوطن الحبيب ليبقى شعارنا :
يد واحدة ... ... دين واحد ... شعب واحد ... وطن واحد ... راية واحدة .
كلمة واحدة تجمعنا اخوتي اخواتي.

السلام عليكم ورحمة الله

اخوكم بشير الليبي الحر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home