Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

أولاد العالمة
وقفات مع حكيم

أولاد العالمة معذرةً لك يا قلم... فلا الكلام كلامي.. ولا الأرض أرضي... فقد دَنَّسَ اليهود السماء والأرض ولم يتركوا للطُّهْرِ والعفافِ موضعًا!
فعذرًا لك يا قلمي... سأكتب بك ما لا ترضاه... فاضغط على جرحك ليسكت قليلا.. ودع الأنين فما عاد يصلحنا الأنين.

في سالف العصر والأوان أيها السادة ... كان هناك ((حكيم)) ... اسم... مجرد اسم... ظنَّ المعتوه لجهله وسفهه وطيشه أنه إذا تسمى بالفارس فقد صار أشجع الفرسان!!
وعجبي ممن قال أنا غواص وهو لا يقدر على عبور ((كنكة شاي)) لو طُلِبَ منه ذلك!!

المهم يا سادة فقد كان السيد ((حكيم)) واسمه الحقيقي كما تعلمون ((عبد الحكيم عامر)) .. كان غارقًا في الهيام ... بال البيه مشغول بالراقصة... فكانت نكسة 67 ... التي حَلَّتْ بالعرب ... لا لضعفهم.. ولكن لخيانة السيد ((حكيم)) وباله المشغول بالست ((الراقصة)) ذات الصوت الحسن.. والوجه الحسن.. وكذلك المطالب الحسنة.. اجلس يا حكيم ... يجلس السيد حكيم مشكورًا... ويترك البلد تخرب على رأس من فيها ... المهم رضا الست هانم .. حتى لو مات ملايين!!

واحد اسمه جمال.. أخذته الحمية... لازم يكون فيه كبش للفداء... فكان الكبش هو ((حكيم))... فكانت النتيجة كما تعلمون جميعًا ((إعدام السيد حكيم))!!

هذا يا سادة هو الوضع الطبيعي لذيل الراقصة... وطبال الست هانم... لا يُحْسن في حياته سوى ((جمع النقطة))... ويا ويل من لا يدفع.. سيجد تهمته جاهزة.. إرهابي.. وهابي... متخلف.. إلى آخر الطابور الذي قالته الست هانم لحكيم... وطلبت منه ترديده في المناسبات!!

المشكلة أن الناس تظن الراقصة قد ماتت... وحكيم قد أعدمه جمال!.. هذا ما يظنه الكثيرون.. والحقيقة بخلاف ذلك تمامًا. فحكيم قد عاد يكتب بيدٍ أخرى تحت اسم ((حكيم الليبي))... لم يعد بحاجة لمصر ... بعد أن خربها وقعد على تلّها بنظرياته... فهرب إلى ليبيا ليكتب باسم ((حكيم الليبي))... لكن من تكون الراقصة؟
إنها ليست بديعة مصابني واحدة... ولا سامية هانم جمال.. ولا حتى الست فيفي باشا عبده... والمزمزيل غوريلا بيه قشطة... والعالمة باشا.. وشارع محمد علي.. وسلم لي على الترماي!

كما عاد ((حكيم)) باسم جديد .. فقد عادت الراقصة يا سادة باسم جديدٍ أيضًا... كان اسمها بالأمس ((اليهود))... لكنها اليوم ((الصهيونية))... مرشوش عليها كلمتين ((حرية.. ديمقراطية)) وحبتين ((سلام)) وكام تهمة جاهزة... ومجموعة طبالين من ولاد الراقصة يرددوا ألحانها في كل مكان.. باسم ((حكيم الليبي)) ((حكيم المصري))... إلى آخر أسماء السادة ((أولاد العالمة))!.. العالمة باشا حتى لا يكون فيه زعل!

وللأسف الشديد مطلوب منك أيها القلم أن تكتب شيئًا لـ ((أولاد العالمة)) تبين فيه الجهل والعداء الشديد منهم للإسلام العظيم.
المعادلة صعبة جدًا وأنا أعلم ذلك... لأنك لو خاطبت عالمًا عبقريًا لغلبتَه بسهولة واقتنع بكلامك بدون عناء... ولكنك الآن أمام أكبر ((وسط))... أو لنقل أكبر رأس في الجهل.. لا يعرف في حياته سوى ما تُمْلِيه ((الست العالمة)) ((العالمة باشا حتى لا يكون فيه زعل)).

أكثر من رئيس ورزاء ووزير وكاتب غربي صهيوني يهودي أو نصراني يقف ويقرر في أكثر من مناسبة أن المشكلة لا تقتصر على من تسميهم الحكومات بالإرهابيين وفقط.. بل المشكلة في كل المسلمين... وأن الحل الوحيد للراحة من المسلمين.. هو استئصالهم جميعًا.. والقضاء عليهم .. خاصة على تجمعاتهم الكبرى.. الحج.. صلاة الجمعة.. والقضاء على القرآن والسنة. هذا الكلام مشهور جدًا .. وقد نطق به أكثر من راقصة في فرقة الست ((صهيون باشا)).
وما دام الست العالمة باشا قالت الكلام ده.. يبقى لازم كل طبال وجامع النقطة وحاملي الأحذية وحاملي البدلة على الجميع أخذ الاحتياطات اللازمة وترديد هذا الكلام في كل مناسبة... والرقص به في كل كباريه... أو في أي صفحة نت. وهنا يقفز واحد من أولاد الست ويكتب لنا ما نصه:
إقتباس:
إقتباس:
((منظمة أمريكية غير حكومية تدعو إلى عدم إعطاء رخص قيادة للإرهابيين .. ولكن صورة الإعلان تحمل حروفاً عربية وبها رجل يرتدي كوفية عربية .. والعاقل يفهم! هل هذه عنصرية؟ الأمر ليس بهذه البساطة فأنت لا تستطيع أن تتجاهل أن أفراد عصابة التسعة عشر التي قامت بتفجيرات سبتمبر كلهم عرب ومسلمون .. ومن المعروف لمن يقيم في الولايات المتحدة أن رخصة القيادة أهم من أي وثيقة أخرى باستثناء شهادة الميلاد.. التحدي هو كيف تميز ما بين العربي المسالم والعربي الإرهابي.. أو بين المسلم المسالم والمسلم الإرهابي .. المشكلة الأساسية هنا أنه حتى المسلم المسالم هو مشروع إرهابي طالما هناك احتمال أن يتردد على صلاة الجمعة ويقرأ القرآن والحديث))انتهى.

وهذا الكلام قاله ((حكيم الليبي)) تحت ((أسبوعيات حكيم 5 بتاريخ 11 ديسمبر 2005))

كلام الست العالمة بنصه... ردده واحد من طبالين الست كما قلت لكم... كما ترون يا سادة لم نأت بحاجة من عندنا .. الست العالمة قالت... ارقص يا حكيم وقول الكلام الفلاني.. خلع حكيم لاباسة قلمه وكتب ما ترونه أمامكم ليرقص به بين السطور... ويخيل للقارئ أن الرقص رقصه.. وهو لا يدري قواعد الرقص السليم.. فلا البدلة بدلته.. ولا الطبلة طبلته.. لكنها أدوات الست... وما هو إلا طبال يردد ما يُمْلى عليه ... وربما كان المقابل.. نص النقطة .. أو حتى النقطة كلها.... وربنا يزيده نقطة!!!

هارون


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home