Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

تصفية حسابات داخل مؤسسة ليبية

عاجل الى:
مؤسسة القدافي الخيرية
مؤتمر الشعب العام
المؤسسة العامة للصحافة

ليبيا بلد حبيب وجميل والقدافي زعيم ظهر من اريافنا الجميلة لينهض بهذا الشعب قد يكون خلق بغير مناصرين صادقين اغلبهم كانوا يخفون مأرب سلطوية لهم وحده كان منحازاً الى الجموع الى الفقراء الى الطبقة الكادحة لانه يعرف انه خرج منها واليها يعود .
خرج ذات يوم ليزيح سلطانا لا يملك منه صاحبه غير التاج المزيف تم اصطدم برفاق دربه منهم من اغرته السلطة فسقط رهين الكرسي و في هذا كانت الحرب الاولى والتى خاضها ونجح فيها القدافي و بأقتدار.
الحرب الثانية كانت داخلية وفيها حاول بعض من فئات المجتمع ايجاد حاجز بينه وبين الجموع لاستمرار منافعهم الشخصية بل وحاولوا سرقة السلطة نفسها وهؤلاء وان تفرقت مذاهبهم لكن توحدت مأربهم وهم مما يطلق عليهم اليوم متشددى اللجان الثورية والمتسلقين والبرجوازيين المنتفعين على اكتاف الجماهير صاحبى المناصب العليا والعائلات المعروفة بالتسلط وسرقة قوت الاطفال.
يضاف الى هده الفئة زمرة سلطوية من بصاصي الامن الداخلى الذين ينخرون فى الجسم حتى يستهلك وسماهم معروفة لدى الجميع فهم تجدهم سكارى وما هم بسكارى ، يحتسون الخمر وفى اخبثها يلبسون (الطاقية الليبية) تشبها بالاصالة العربية تجدهم فى المكاتب يكذبون ويتأمرون بل ويلفقون وكل شى بثمن ويذهب من المال العام الى الخاص والاحجية الكبرى يورتون ابنائهم الخصال العفنة بل والمناصب ايضا فى حين يستخسر ثمن تذكرة طيران او علاج لاحدنا. تناه لهم انهم بعيدين عن عين الشمس والتى لا يغطيها غربالهم ، يحاولون حجبها بملابسهم النثنة القذرة لكن عين الثورة ترصد كل شئ وبدقة بالغة وتناسوا ان الثورة جاءت من اجل ابناء القرى والارياف الشرفاء لا العائدون من امثالهم .
متسلقى اللجان الثورية كالشاوش وسعد اسماعيل والزايدى وموسى الشيبانى وغيرهم من البلطجية انتهى دورهم التخريبى فى وطننا الحبيب .
عصبة الامن الداخلى بعد أن حلُت حكومتهم والتى كانت تمارس الفساد والجبروت فى الظل بأسم الثورة .
خروجوا كالفئران المدعورة التى زحفت عليها المياه ، تفرقوا وانتشروا فى الادارات لعلهم يجدون ما يقتاتون من فضلات غيرهم فتجدهم يدعون حب الوطن والاخلاص لكن حقيقتهم هى جنى المال ودمار الوطن. لكن انتظروا ان الصبح لقريب .
احدى هده الادارات التى تتهاوى مركز دراسات الكتاب الاخضر فقد تم تسجيل اختراق خطير جدا مؤخرا جعل هده المؤسسة تشكل مرتعا لمصاصى الدماء من القوى المأجورة واللا وطنية ونقطة انطلاق لمؤامرات ضد الدولة و تصفية حسابات شخصية على حساب الوطن.
فتم اختراق مديرها والذي يبدو انه لا حول له ولاقوة تجاههم بمشاريع اعلامية وهمية بعد أتفاق متسترى اللجان الثورية المتسلقين مع متعفنى الامن الداخلى ليكون فى المركز بؤرة فساد حقيقية لاجتماعات سرية تشكل مفترق طرق للدولة فكونوا امبرطوارية لم يكونها القدافى نفسه. عبدالله عثمان شخصا طموح حاول بناء مؤسسة بحتية فكرية ولكن وان استطاع ذلك فى بداية الطريق فأنه وبأخترقه صار خطرا على نفسه والدولة لانه اصبح يوجه بعقول هده الزمرة لا بعقله الرشيد لكن للأسف كما يقولون فغلطة الشاطر بألف .
والحلقة الضعيفة التى اقسمت ظهره كانت عائلة عبدالله عثمان نفسه (الخطرة) فمن لا يعرف تاريخ هده العائلة وانه سجلت حاضرا ثلاث خيانات وهو سجل مخزى يصعب اجتيازه .
الخيانة الاولى تمت على القدافى نفسه وذلك بألتأمر عليه والمساومة على اغتياله عن طريق بعضا من هده العائلة التى كانت قريبه منه وهده وصمة عار ينذى لها الجبين.
الخيانة الثانية جاءت للقدافى الابن سيف الاسلام وتمت عن طريق المليونير عمر عبدالحفيظ واخوته والذين حاولوا شراء ليبيا ببعض مما سرقوه .
الخيانة الثالثة تسجل الان وعلى ارض مركز الكتاب الاخضر وتتم وفق خطة ذكية لتصفية الحسابات عن طريق الالتفاف على عبدالله عثمان نفسه والذي يشكل قطبا من اقطاب النظام الليبى وتتم فى الخفاء من زمرة الامن واللجان الثورية فتم استدارج و تثبيت احد ابناء عمومته المدعو منصور عبدالحفيظ للقاع وهو صيدا سهل لدوى حركة (م.د) وهو الرمز المتفق عليه من قبل العصبة المذكورة .
بأستغلاله وتوظيفه من الزايدى وعصابته لاغراض تخريبية و لافشال مشروع عبدالله عثمان الطموح وذلك بأتخاد قرارات ساذجة قصد منها مجدا يصنع تماثيل من ورق ويجعل من نفسه شيخا ومنقدا لهم تشبها بالعميد مسعود وثأر لانسابه وليكون عينا ً عليه .
والذي بدأ بايجاد الطابور الخامس من المرتزقة وتوظيفهم فى المناصب الادارية و نشر افراد مقربون له ليجعل من المركز مرتعاً لهم ولفسادهم و لتغطية ما يجرى وراء كواليس من دسائس .
الحلقة الاخرى هى التعمق فى تصفية الحسابات التى تحدث داخل المؤسسة بالحدث وتسليط الضوء على نقاط ضعفه وذلك بكتابات تظهر على الانترنت الهدف منها ابقائه فى المصيدة والمحافظة على دورانه المربح حولهم فى قطر لايزيد عن بضعة اشخاص بل وتم ابتكار اساليب غاية فى الدهاء وذلك لابعاد الشبهات والزج باعدائهم الصحفيين البارزين كالبوسيفي الى دائرة الشك . والا كيف جاءت قصور صوان والمحجوبى والمهدبى والقماطى والطيف و سيارتهم الفارهة ولياليهم الحمراء فى اوروبا وفسادهم الاخلاقى والمهنى والذين يأكلون الغلة ويسبون الملة .
والغريب انه تم الاتفاق على الاطاحة بعبدالله عثمان والاسفين سيكون اقاربه وذلك برصد فضائحهم فى اشارات ترسل لعدة جهات . فتحول المركز الى حفنة من المخبرين وكل شى بثمنه ومن جيب عبدالله عثمان .
بل وانهم وجدوا فى ذلك ظالتهم بتصفية حسابات قديمة والمدعومين من جهات اخرى خارجية
المركز يعج بالعملاء والفاسدين والمدعومين الوصوليين من جهات اخرى. فمن وراء طغيان وتجبر المدعو الطيف حيث يصول ويجول دون رقيب بأعتباره ذراع احمد ابراهيم التى يضرب بها داخل المركز ومن حاشيته المقربين .
وما قصة ما يخفيه المدعو القماطى من دسائس مبطنة لعدة افراد لما له من حسابات عائلية قديمة تمتلث فى مقتل احد اقاربه فى قضية شرف من قبل احد افراد العائلة الحاكمة والتى يسعى لتصفيتها بشتى الطرق الممكنة وفى الخفاء و العلن .
اما المدعو صوان الذي أدمن البدخ على لياليه الحمراء وفضائحه داخل المركز حتى اصبح ملهى للفساد والزنا والتى تكلف المركز الاف الدولارات والتى كان يرتبها اناس سيتم ذكرهم لاحقا بل وسجلت سهراتهم بالصور. وهذا بعضا من فيض حتى يكون التاريخ شاهد على ما يحدث من فساد ودمار واغتصاب والذي اجبرنى على كشف بعض من هده الحقائق المخزية والتى سيتم ارفاقها بالمستندات والصور الحية على ما يحدث .
ولانى حضرت جزء من هده المؤامرات بل و كنت رقما منها.
الذي دعاني للتنبيه عليها خوفا من القادم وهو تحول ازمة هده المؤسسة الى ازمة اعلامية كأحداث بنغازى وعبدالله عثمان اخر من يعلم ( بالخلايا النائمة ) والتى تحاول خلخلة النظام والاطاحة به .
ولان الثورة لم تسكت عن تصرفات هؤلاء والذي اتمنى ان لا يكون متأخرا فأنها ستضع حدا لهم لان فى هذا خراب لمسيرة ليبيا و لن يكون لاحد دم اغلى من تراب ليبيا مهما ثقل وزن اسمه وان كان اول الثلج عاصفة فأن اول الخيانة سرقة ، لكن الثورة قادمة لان فى ذلك تطهير من رجسهم .

عـلى سالم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home