Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مجلة الحقيقة وسموم التفكير (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد أن نقلنا أليك أخى القارىء بعضاً من فقراتٍ للكاتب الحنفى يصف فيها المؤدلج الاسلامى بالشرك ، نحاول الان أن نتعرف على المؤدلج من خلال مقالته التى نقلتها لنا مجلة الحقيقة الالكترونيه .

يقول الحنفى عن المؤدلجين :
1:- ( المؤدلجون الذين لا يسعون إلآ الى حفظ مصالحهم الطبقيه فإن غايتهم من أدلجة الدين الاسلامى رهينة بحفظ تلك المصلحة التى تتلون بتلون شخصيات أولئك المؤدلجين .. ) هذا النوع من المؤدلجين لا ينتظمون فى تيار معين أو حزب سياسى ..... وقال الحتفى .....وهؤلاء ( لا يشكلون خطورة على الدين الاسلامى لانهم ليسوا منظمين ، ولا يسعون الى تكريس الاستبداد القائم فى المجتمع .. )

2:- المؤدلجون الموالون للطبقات الحاكمه
( فإنهم يتفرغون الى عملية الادلجه مقابل ما يتلقونه من تلك الطبقات ، فيسعون الى تأويل جميع النصوص الدينيه لإعطاء الشرعيه الدينيه الاسلاميه لحكم هذه الطبقات حتى يعتبره التاس حكماً إسلامياً ... والطبقات الحاكمه تحرص على أكتساب مؤدلجيها مكانة خاصه فى مجتمعات المسلمين عن طريق تسمية علماء المسلمين ... )

3:- المؤدلجون الساعون الى الوصول الى السلطه (فإن وصايتهم على الدين الاسلامى لا تهدف الى حمايته بقدر ما تهدف الى استغلاله أيديولوجياً وسياسياً نا أجل السيطرة على أجهزة السلطه والقضاء على الاستبداد القائم والعمل على فرض أستبداد بديل له ، واكثر منه شراسة .... )

( وإذا كان مؤدلجو الطبقات الحاكمه يجعلونها مقدسة وشريكة فى التقديس ، فإن هؤلاء يتخذون لهم أمراء يحظون بنفس درجة القداسة التى تخص الله فيصيرون شركاء له فى العباده ... )

وبعد أن عرفت الذى يعنيه بكلمة المؤدلج فى مقالته وأنهم المقصودون بوصف الشرك ، تعالى معى – وأسمح لى - لتقرأ للحنفى كيف يصف أراء هم :

يقول الحنفى :
( كثيراً ما نصادف على صفحات الجرائد او فى العديد من الكتب التى تملأ الارصفه بأرخس الاثمان والتى يتهافت على إقتناءها الاميون وأشباه الاميون ) ويقول ( وكثيراً ما نرتاد شبكة الانترنت لنجد قيئاً من الافكار الملوثه بالايديولوجيه التى يسمونها الاسلام ) ويقول( إنما هو للرد على أولئك المتقفيقهين .. ) ويقول ( وأعتبار أن الاسلام الحقيقى هو ما يتقيأونه ... )

: ويقول
( لمواجهة هذا السيل العارم من القىء المؤدلج للدين الاسلامى .. )

ويقول ( لجعل المتلقى ينخدع بما يتقيأونه ... )

هذا بعض ما تفضل به الحنفى علينا ، أن يصف علماء الامة وقادتها السياسيين بالشرك و على أفكارهم بالقىء الذى تشمئز منه الانفس السليمه .

وأظن أن القارىء الكريم بعد أن علِم المقصود ، يتسائل : ولكن لماذا هذا ؟
والجواب عن ذلك :
لإن هذا الذى يريد ان ينقذنا من شرك المؤدلجين عاش فى أجواء المناخ السياسى وتكتيكاته ، لذلك رأى أن همه الاول والاكبر هو فى كيفية إزاحة علماء الامه ودعاتها وقادتها السياسيين لكى يتبوؤا هم ريادة العمل الاسلامى ومن ثم ريادة الامه . وفى سبيل تحقيق أهدافهم الجديده والغريبه عن حس الامه والفكر الاسلامى لابد من كاسحات الغام تنظف لهم الطريق ، لانه ستعترضهم حصون علميه لا قبل لهم بها – لذلك هاجم العلماء - ولإفتقارهم الى الرصيد الدعوى – لذلك هاجم القادة والمفكرين السياسيين - ، فلابد إذن من إحداث خرق فى جدارن تلك القلاع حتى وإن استدعى الامر وصفهم بالشرك وأفكارهم بالقىء .

لذلك فهم الان يحاولون وبكل ما أُتوا من قوة بيان – وإن لم تكن صادقه – لقطع كل الوشائج والصلات بين الامة وقادتها وعلماءها .

ولهذا كانت البداية بسيد قطب ، وسيأتى الدور على كل من له رصيد دعوى وشعبى ، لتخلوا لهم حينئذ الريادة .

وللحديث بقيه

عبدالحكيم
________________________________________________

ـ تساءل البعض عن سبب نسبة هذه المقالة لمجلة الحقيقه الالكترونيه.
ـ أقول : لو أن المقالة كانت لإحد كتابنا الليبيين تم نشرها من خلال إرساله للمجلة ، لكان لهذا الاعتراض معنى ، ولكن أن يقوم القائم ـ رئيس التحرير ـ بطريقة القص واللصق أو بجلب مثل هذه المقالة من خارج الرحم ، فهذا يعنى أنه ما قدمها لنا إلا أعجابه بها أولاً، وعدم حرماننا من هذه الاراء ثانياً، ومحاولة إشاعتها بين الاجيال لتكون هى المهمة المستقبليه – ثالثاً – راجع تصنيع القداسه 1- .2


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home