Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الأدهـى عـمى البصر والبصيرة يا شاكير

كان أبو العلاء المعرى أعمى البصر ولم يكن أعمى البصيرة كما أنت ، لقد راهنت على الجواد الخاسر بانحيازك إلى المنبطح العميل الامريكى المدعو معمر وبس باعتبار أن محمد عبدالسلام ليس والده وان قبيلة القذاذفة ليست قبيلته والأيام حبلى يا شاكير بالمفاجآت، سوف تعرف ياشاكير أهي كلاب سلوقية التي تنبح وأنت بخيمة الرعديد أم رجال أشاوس إن قولك إن تاريخ الناس اكبر منى ذلك هراء منك فتاريخ الناس هو جزء من تاريخ الوطن ولا تقل لي انك تفخر بنضال الليبيين ضد الطليان ماذا قدم اهلك من تضحيات أبان الغزو الايطالى ، لتعلم ياشاكير أن لي ثلاثة أعمام دفنوا في مقبرة العقيلة والواقعة بمحاذاة البحر، وعمى الرابع استشهد في معركة الجحيشية قبلي الابيار وأن اسرتى تعذبت في معتقل العقيلة بينما أسرتك تنعم بالحياة الرغدة في بنغازي التي ادعيت أن المحرضين على انتفاضتها من تجار المخدرات والخارجين على القانون.

إن هذا الرعديد الذي اشترى ضميرك أن كان لك ضمير وقبلت قدميه في خيمته الحقيرة ليس هو الوطن، الوطن باقي وكذلك التاريخ ولتعلم ياشاكير أنى لست من المعارضة وان كان يشرفني الانتساب إليها، أنا يا شاكير من سكان مدية المرج المناضلة المغضوب عليها من النظام ، اسكن واسرتى في بيت شعبي وأنت تسكن في القاهرة تتلقى التعليمات من التافه احمد طراش الدم أتعرف لماذا أنا اسكن في بيت شعبي لأني اربأ بنفسي آن اخدم هذا النظام العميل التعيس ، إن الأموال التي تدفع اليك سوف تصرف جلها على الأكل والملذات وقد قيل قديما إن المراحيض لا تشكر أحدا.

لقد قال الإمام على كرم الله وجهه إذا خبث الزمان ازدهرت الرذائل ونفعت وكسدت الفضائل وضرت، ولكن كان خوف الموسر أكثر من خوف المعسر.

وأنت احد افرازات هذا الزمن الخبيث ( سألتك بالله مانك خايف. )

إن قولي أن لادين لك أنا لا اقصد الدين كعقيدة بل اقصد ما هو متعارف عيه في لهجتنا العامية الدارجة بمعنى أن لا أصحاب لك أما الدين كعقيدة فهو متروك لله عز وجل لي ولك وليس من حقي تكفيرك كمسلم ولكن من حقي أن اشكك في وطنيتك إذ أن حجم الدمار الذي ألم بوطني كبير وكبير جدا وإذا لم ترى هذا الدمار فهذا هو عمى البصر والبصيرة، يا حسرتاه على العلم إن لم يحصن بالأخلاق الحميدة والدين وأنى إذ أبكى فعليك ياشاكير الذي حباك الله بالعلم ولم تسخره للخير ومنفعة الناس ، نحن باقون بهذا الوطن ولم نغادره وسوف نثبت لك ذلك بعد زوال هذا الكابوس وسوف نستقبلك معززا مكرما لا....، إن قولك يا قطرانى انك مقطرن هذا الاسم لقبيلتي واعتقد أن هذا الاسم أطلق على هذه القبيلة قبل اكتشاف البترول في ليبيا بل قبل أن يعرف الليبيون القطران والطرق المقطرنة ، بل أن معمر هو الذي قطرنك بأموال البترول وأصبحت طريقا مقطرنا لتعبر عليه ترهات الكتاب الأخضر واكذوت سلطة الشعب والديمقراطية المباشرة ( الجلوس على الكراسي ) وتحي دولة الحقراء ، لقد قال المرحوم على الطيرة لم أرى في حياتي شعبا يحتفل بأكذوبة اسمها سلطة الشعب.

وفى الختام اعترف انك تملك موهبة الكتابة ويا ليتك أن تخدم وطنك بهذا القلم الانه الاجدى والابقى .

سلام..... أن عدت ....عدنا..... ياشاكير.

محمد يوسف القطرانى ( المقطرن بالوطنية والانتماء )
المرج


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home