Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى السيد لوزون بخصوص إحتفالكم بهزيمة الطليان

الموضوع : إلى السيد لوزون بخصوص إحتفالكم بهزيمة الطليان
الكاتب : حفيد المختار

السيد لوزون ..

السلام على من اتبع الهدى، أما بعد .

فقد اطلعتُ على ردك الذي نشرته في موقع (ليبيا المستقبل) بخصوص رسالتي السابقة "رفائيل لوزان وولعه بسماع القرآن"، بالإضافة لرسالة شخص آخر له وجهة نظر مختلفة لا أملك إلا أن احترمها، وسأقوم بالرد فقط على الجزء الذي قصدتني به في معرض ردك:

بادئ ذي بدء أود هنا أن أؤكد على بعض الثوابت المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف وأخلاقنا العربية، هذه الثوابت تلزمنا برد الحقوق لأصحابها بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي، ويمكنك أن تراجع ما كتبت في الموضوع السابق، ولن تجد فيه أي إشارة لإنكار حق أي شخص، ولكن أليس من المفترض أن يكون لهذا الشخص فعلا حق ليستحق استعادته؟ وإن وجدت هذه الحقوق ترى ما هو حجمها، ومن هم مستحقيها؟ هذه أسئلة يسهل الإجابة عليها لأن جزءا كبيرا ممن عاصروا تلك الأحداث لازالوا على قيد الحياة.

نأتي لموضوع الصور والتي اتهتمني فيه بالإنتقائية، وهذه التهمة مردودة عليك شكلاً وموضوعاً، والدليل إني نشرت صورتك مع البابا بولس الثاني، ومع شوماخر، ومع ألبساندرا موسليني. وقد قمت بإضافة ثلاثة صور بشكل يُوحي للقارئ بأنك أردت إظهار حقيقة قد تعمدتُ إخفاءها.

أول هذه الصور هي صورتك مع صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، هذا الشخص المسكين الذي تسميه شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني "مصائب عريقات"، لأنه لم يحقق للفلسطينيين غير المصائب حسب وجهة نظرهم. هذا المسكين استكثرتم عليه حتى لفظ الشريك، وقام شارون بنزع هذا اللقب عنه. صائب عريقات في نظري شخص رومانسي حالم لازال يحلم بمدريد وأوسلو وخارطة الطريق، ولم يحقق أي شيء أكثر من الصور التي التقطها مع الكثيرين ومنها صورته معك. صدقني إن صورتك كانت أبلغ وأكثر تعبيراً لو التقطت بجانب الطفل الفلسطيني الطاهر محمد الدرة الذي اختبأ من بطش الجيش الإسرائيلي، ولكن الفرسان البواسل من الجيش الإسرائيلي لاحقوه برصاصهم في مخبأه. أما عريقات فلازال الساسة الإسرائيلون يتلاعبون به، مستغلين قناعته بوجود مكان للسلام، ولو كان على أسس خاطئة، ومابُني على باطل فهو باطل.

أما صورتك الثانية مع "الديلاي لاما" فأقول بأن الديلاي لاما زعيم التيبت البوذيين، ويسمى الإله الماشي، أي أنه يعتبر إله لدى التيبت (رغم أنه نفى أن يكون إلهاً، وإلا لما أصيب بإلتهاب العين كما قال في لقاء مع أي بي سي الأمريكية).

أما صورتك الثالثة وأنت فيما يبدو تقدم شيخ الدروز"موفق طريف" للديلاي لاما، وأتمنى هنا أن لا تكون قصدت بأن الدروز طائفة مسلمة لأنها ديانة (غير سماوية) منفصلة لا علاقة لها بالإسلام. تعود تسميتهم بالدروز نسبة لمؤسس هذه الحركة أو الديانة وهو "نشتكين درزي" ونشتكين درزي هذا عمل "ككاتب للتوراة" قبل أن يدعو الناس إلى الديانة الدرزية عام 1017، والدروز لهم كتابهم المقدس (الغير سماوي) ويسمونه "التوراة أيضاً". والدروز طائفة لهم وضع خاص في إسرائيل، حتى أن رئيس وزراء إسرائيل رابين أوفد أكثر من 6 وزراء من حكومته لحضور مراسم دفن زعيمهم السابق أمين طريف، وآخر تصريحات الحكومة الإسرائيلية الداعمة لهذه الطائفة ما صرح به نائب رئيس الكنيست عن استعداد إسرائيل لتوفير الحماية لزعيم الدروز في لبنان (وليد جنبلاط) من أي اعتداء يستهدفه.

والآن يا سيد لوزان، وبعد أن استعرضنا ما جاء في الصور الثلاث، هل لازلت ترى وجود لسبب وجيه ومنطقي يجعلني أخفي هذه الصور ولا أظهرها للعيان؟

أما بخصوص احتفالكم بمناسبة خروج الطليان من ليبيا، فالجميع يعلم بأن الفاشيست نالوا منكم جزاء سنمار، وسبب الاحتفال في ظاهره معروف للجميع، وهو هزيمة المحور بقيادة ألمانيا وحليفتها إيطاليا في الحرب، وهذه فرحة مبررة بالنسبة لكم، وخاصة لليهود الأشكيناز، ولكن يا تـُرى كيف كانت العلاقة بينكم كيهود ليبيين، وبين المستعمر الإيطالي قبل ذلك؟ وهل يوجد مايُبرر احتفالكم بخروجهم من ليبيا؟ وهنا سألجأ لمراجعكم ففيها الجواب الشافي.

أبدأ بإستعراض تاريخ الصهيونية في ليبيا كما ذكر في صحيفة أورشالوم (أنظر الروابط) عندما كتب يعقوب تشوبا من يهود بنغازي إلى هيرزل عام 1903 يطلب منه فتح فرع للمنظمة الصهونية العالمية في ليبيا، وفي عام 1928 قام الملك الإيطالي فيكتور إيمانويل الثالث خلال زيارته الأولى لليبيا بافتتاح المعبد اليهودي الكبير(صلاة دار البيشي) في الحارة الكبيرة اليهودية بطرابلس، وعلقت في شوارع طرابلس أعلام تحمل نجمة داوود السداسية بجانب الأعلام الإيطالية. أما في عام 1937 وخلال زيارته لليبيا قام موسليني بزيارة الحارة اليهودية صحبة المارشال إيتالو بالبو حاكم ليبيا، وقام موسليني بطمأنة زعماء اليهود في ليبيا، وزعيم اليهود الإيطاليين الذي كان يرافقه بأنه ستحترم كل طقوسهم الدينية. وفي موقع مركز الدراسات العالمية لأبحاث الهولوكوست ذ ُكر بأن اليهود الليبين كانوا يخشون من الليبيين المسلمين أكثر من خوفهم من الفاشيست، نظراً لوجود أيتيل بالبو الذي تفهم وضعهم، وزادت مخاوفهم بعد وفاة بالبو أثر سقوط طائرته عام 1940م، يؤكد هذا ماجاء في تصريحات قادة الجالية اليهودية في ليبيا في ذلك الوقت (انظر الرابط).

أما "ليلوأربيب" رئيس الجالية اليهودية عام 1948م فقد قال بأن المدارس العبرية كانت موجودة في عهد الإستعمار الإيطالي لليبيا ليدرس بها اليهود ذوو الأصول الإيطالية بجانب اليهود ذوي الأصول الليبية، وذكر بأن المدارس العبرية كانت المدارس الوحيدة التي تعطي وجبة الغداء للتلاميذ اليهود الغني منهم والفقير، وقام بوصف المشهد حين قال كانوا يجلسون جميعهم على طاولة (وقت كان الليبي لا يجد قوت يومه)، وأن الحكومة الإيطالية أنشأت لكم مدرسة خاصة للأطفال الذين يعانون من التراكوما بغية معالجتهم وعزلهم لمنع نقل العدوى بالميكروب المسبب للطلاب الأصحاء (أما باقي الليبين فقد أستمرت معاناتهم من التراكوما إلى منتصف السبيعنات من القرن الماضي ولازال الكثير ممن أصيبوا بالعمى بسببها على قيد الحياة)، وامتدح ليلو التعليم في ذلك الوقت فقال كنا ندرس الرياضيات والتلمود واللغة العبرية، وقال إن المدرسة الإيطالية كانت إجبارية من سن الخامسة، وعندما سُئِل هل المدرسة الإيطالية لليهود فقط أو للجميع، أجاب بإختصار بأنها لليهود فقط. وتحدث ليلو أيضاً عن علاج اليهود إبان الحكم الإيطالي لليبيا وذكر بأن الجالية تكفلت بالكشف المجاني وأن الحكومة الإيطالية صرفت صكوكا (فاوتشر) لشراء العلاج المجاني. كما تحدث ليلو عن كشف اللياقة الصحية قبل السماح لليهودي الليبي بالهجرة إلى فلسطين، وضرب مثالا على ذلك بأنهم لم يكونوا يسمحون لمرضى الدرن الرئوي أو السل بالهجرة إلى الدولة الجديدة. كما وصف ليلو أربيب دور المنظمات الصهيونية في محاولة إقناع بريطانيا بالسماح لهم بالهجرة إلى فلسطين، كما شرح دور هذه المنظمات فيما بعد في تنظيم الهجرة (Aliyah) وخصوصاً المنظمة الصهيونية التي أنشأت مكاتب لدراسة العائلات التي يجب إعطاءها الأولية في الهجرة إلى فلسطين، لأن بعض أثرياء اليهود تهربوا من دفع مصاريف الهجرة بإدعائهم الفقر، وسُئِل ليلو ما إذا كانت الهجرة طوعية فأكد أنها كانت بالفعل طوعية، رغم أنهم كانوا يحاولون ترغيب الجالية في الهجرة.

أما بنديتو أربيب والذي عاش في طرابلس أيضاً فأكد أيضاً بأن المدارس الإيطالية لم تكن تستقبل العرب، وإنما تستقبل الكاثوليكيين واليهود فقط، وذكر أن الإيطالين حاولوا إرغامهم على الذهاب للمدرسة يوم السبت ولكنهم رفضوا ذلك، وكانت مدرسة بيتروا فيري الإيطالية موجودة في وسط الحارة اليهودية في طرابلس، وقال بنديتو أن أخته أرادته أن يكون فاشيا أسوة بعمه الذي عاش ببنغازي، وانضم للحزب الفاشي، وذكر بأنه ذهب لمدير المدرسة حاملا معه المال ليبلغه برغبته الانضمام للفاشية ولكن المدير رفض طلبه.

أما شولمو جين عضو الجالية في بنغازي فقد ذكر طريقة هجرته بالتفصيل، وعندما سُئِل ما إذا كان قد هاجر بسبب الخوف من العرب، فأجاب بالنفي، وبأن الحياة في بنغازي كانت جميلة وهادئة، وأنه حتى هجرته لم يشاهد أي عنف من قبل العرب نحوهم في بنغازي على الأقل، ولكنهم هم من كان يريد الذهاب لإسرائيل، وذكر كيف كانوا يرددون الأهازيج والأغاني كما قلنا سابقاً.

أما شاؤول غزيل رئيس يهود برقة فقد تحدث عن الهجرة، وذكر إنه عندما التقى القيادات اليهودية في طرابلس، قاموا بتوبيخه على استعجال الهجرة، وطلبوا منه أن يوقف تدفق المهاجرين إلى (إسرائيل) حتى تتضح الرؤية، وعندها ذكر شاؤول بأنه غضب وهدد بالإستقالة من منصبه كرئيس لليهود في برقة، وأبلغ يهود طرابلس بأنه لا يأخذ أوامره منهم، وأنه لا يستطيع إيقاف الهجرة إلا إذا استلم نص كتابي معتمد من (إسرائيل) يفيد بذلك، وذكر غزيل بأنه عاد إلى بنغازي، واستمر في حث اليهود على الهجرة (عكس أوامر قياداتهم في طرابلس)، وذكر بأن تاجر بوخا (مشروب مسكر) رفض الهجرة، فاضطر للضغط عليه ليهاجر، وُسئِل غزيل عما إذا كان العرب قد آذوا اليهود فأجاب بالنفي بالنسبة لبنغازي، والإيجاب بالنسبة لطرابلس، عندما أقر بحوادث عام 1945 عندما ُقتل 100 يهودي (هنا يتجاهل حوادث عام 1948 ويناقض رواية رئيس الجالية اليهودية ليلو أربيب نفسه الذي أقر بقتل 14-16 منهم مقابل إحصاءه لما لا يقل عن 92 قتيل ليبي في مستشفى طرابلس عام 1948)، وعندما سـُئل عما إذا كانت الحياة أفضل تحت الحكم الإيطالي أو البريطاني، أجاب بدون شك الحكم الإيطالي، ولكن قبل إصدار القوانين العنصرية، ورغم صدور القوانين العنصرية إلا أنهم لم يتأثروا بها، نظرا للدعم الذي وفره لهم الحاكم الإيطالي لليبيا المارشال أيتلو بالبو، وهنا تعجب المُحاور الذي يجري اللقاء من فرحة اليهود الليبيين بخروج إيطاليا من ليبيا (الشيء الذي ذكره السيد لوزون) فأجابه غزيل بأننا كنا نعتقد أن الإنجليز أخوة لنا، وأنهم أفضل من الإيطاليين في عدم كرههم للسامية (أي أنه اكتشف أن الإنجليز أكثر عداء للسامية من الإيطاليين)، وقد أكد غزيل أيضا ما ذكره ليلو أربيب وبنديت أربيب بأن اليهود الليبيين تعلموا في المدارس الإيطالية، ولم يكن يسمح للعرب بدخول هذه المدارس.

ثم نأتي للمدعو بيدي بن عطية (أحد يهود زوارة) والذي ذكر ليلو أربيب بأنه هو من قام بشراء السلاح من تونس ليقتل به يهود طرابلس مالا يقل عن 92 ليبيا قام ليلو شخصياً بإحصاء جثثهم في مستشفى طرابلس. أما الآن فقد تغير بيدي بن عطية وأصبح من هواة جمع الصور التذكارية (سبحان مغيـّر الأحوال) ويضحي من أجل الحصول عليها بالغالي والنفيس. فقد ذكر في أورشالوم (نفس الرابط) بأنه أرسل طالبا هولنديا يهوديا عام 2002 وتمكن من التقاط 400 صورة من مختلف بقاع ليبيا، ومن تسجيل 12 ساعة فيديو، ولكنه ضبط بواسطة أجهزة الأمن الليبية في زوراة (موطن بيدي بن عطية عندما كان في ليبيا)، وأتهم بأنه من الموساد، وحجز لمدة 9 أيام، وصودرت الصور التي كانت بحوزته، وعندما خرج هذا الطالب الهولندي من الحجز ذهب ليصور المزيد من الصور (تصفها الصحيفة بطريقة فيها إعجاب بشجاعة الشاب الهولندي) وتمكن من إلتقاط 100 صورة جديدة، وتسجيل ساعتين من الفيديو. وفي المرة الثانية أرسل بن عطية سائح يهودي آخر يحمل الجنسية الألمانية، وتمكن هذا من إلتقاط المزيد من الصور في طرابلس وغريان ويفرن والخمس. كما ذكر بأنه اتفق مع شخص أجنبي يعمل في شركة أجنبية عام 2004 بتصوير بعض الصور، وأن يرسلها له عبر الإنترنت، ولكنه قال بأن هذا الشخص تم ضبطه وترحيله عن ليبيا.

يمكننا أن نستشف ونستخلص مدى فرحتكم بخروج المستعمر الإيطالي من ليبيا في صورتك مع اليساندرا موسليني حفيدة المجرم الذي شنق عمر المختار وأباد نصف شعبنا، هل تعلم بأن موسليني قام بسجن شعب كامل في معتقلات جماعية؟ هل سمعت بالعقيلة؟ وهل تعلم بأن الأحصائيات أثبتت وفاة مايترواح بين 70 ليبي إلى 300 ليبي يوميا (نعم يومياً) في معتقل العقيلة فقط نتيجة للجوع والعطش وليس في ميادين القتال؟ ترى هل أخبرتك عنها اليساندرا موسليني؟ كما أخبرتنا نحن بأنه لولا جدها لكنا نركب الجمال إلى يومنا هذا. قالت ذلك بعد ساعات من سقوط عدد من الضحايا يوم إسقاط علمهم من فوق قنصليتهم في بنغازي في فبراير 2006.

مما سبق نستخلص بأن الإستعمار الإيطالي لم يقصر معكم ووفر لكم التعليم والعلاج المجاني، ووفر لكم الحماية والحرية الدينية، وقام ملكهم بافتتاح أكبر معابدكم، وكانت الأعلام ذات النجمة السداسية ترفرف بجانب العلم الإيطالي، أما موسليني فقد زار حارتكم ووعدكم بالأمن والأمان، أما حاكم ليبيا الإيطالي المارشال إيتيلو بالبو فقد ذكرت مراجعكم مدى تعاطفه معكم وعدم تأثركم بالقوانين العنصرية الجديدة لوجوده في صفكم، ولم يخفِ زعمائكم في ذلك الوقت صدمتهم بموته في حادث الطائرة عام 1940. كما نستخلص مما سبق أيضاً مدى الحماس والتصميم الذي أبداه اليهود من ليبيا لإنشاء وإرساء قواعد الدولة الوليدة، حيث بدأت الهجرة إلى فلسطين وبطريقة غير شرعية من عام 1942، ثم سمح البريطانيون بهجرة اليهود الليبين وجاءت الطائرات البريطانية وعلى متنها جنود إسرائيليين لنقل اليهود الليبيين إلى فلسطين، وجاءت السفن البريطانية والبارجة الإسرائيلية الضخمة إيلات والتي تستطيع حمل 3500 راكب دفعة واحدة لنقل اليهود الليبين كما جاء في أورشالوم (الرابط اسفل الصفحة).

قبل أن أختم أود أن أقوم بإصلاح خطأ مطبعي بسيط وقعت فيه المرة السابقة حيث قلت بأن عدد المهاجرين قبل عام 1951 تجاوز 68000 نسمة، والصحيح هو أن العدد تجاوز 38000 نسمة وبقي أقل من 4000 يهودي في ليبيا كلها بعد عام 1951 (عام اعتراف الأمم المتحدة بدولة اسمها ليبيا)، ولا أدري لماذا لم يصحح السيد لوزون هذا الخطأ المهم وركز على الصور، ولماذا نشرت هذه ولم أنشر تلك.

وأختم بقولي مع الاعتذار للمتنبي على التحوير :
إذا رأيت نيوب الذئب بارزة .. فلا تظنن أن الذئب يبتسم

حفيد المختار
________________________________________________

الروابط :
موقع صحيفة اورشالوم :
http://www.or-shalom.org.il/files/Jews%20of%20Libya.pdf
رابط اللقاءات من موقع اليهود الليبيين :
http://geoimages.berkeley.edu/libyajew/LibyanJews/testimonies.html
رابط الموضوع السابق :
http://www.libya-watanona.com/letters/v2006a/v14aug6e.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home