Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

ليس دفاعـاً عن أحد

صدق المثل القائل ، ذيل الكلب وضع في قصبة أربعين سنة ولم يتعدل، وكأن لسان حال هذا المثل يصف لنا سيادة الأمين المعزول من الإتحاد ، فنجد إدريس يزيد من سخطه على نفسه ، فبعد أن أصبح قرداً بين زملائه ، أبى إلا أن يكون قريداً ، فتجده يتصرف بكل رعانة خصوصاً بعدما أصبح لا يشغله شاغلا ً بعد أن تم عزله ، فنجده يتفرغ للكتابة عن غريمه السابق العتوق ويزعج آذننا ، ويصيبنا بالغثيان والدوار كلما تصفحنا هذا الموقع ووجدنا فيه مقال نعرف مسبقاً ان من كتبه هو إدريس ، ولولا معرفتنا للعتوق لقلنا أن ادريس يمارس العهر وهو مصاب بما يسمى "Homosexuality" حباً لشخص من نفس جنسه، فهو ينطبق عليه المثل القائل " يرغبنّه ويمتنعّن عنه" فنجده شغله الشاغل هو أن يثبت انه بطل الإنتصارات العتوقية ومحرر ساحة كندا من هذه العنتريات، وهنا أريد ان اقول له بعد أن أصبحت معزولا ً لا شغل يشغلك ، إشغل وقتك خصوصاً بحكم وجودك على المحيط وحاول أن تتعلم صيد الأسماك لما في هذه الهواية من منافع عدة أقلها أن تعلمك الصبر على ما لا تحب ، أو أن لم تستطع فتعلم أكل السمك أو حتى أسمائه لما عرفناه أن الأسماك لها فائدة في تنشيط المخ فلعلها تنشط هذا العقل النير ويسعفنا ببعض الأفكار المفيدة بدلا ً من إضاعة وقتك ووقتنا في نفث سمومك وأحقادك عن العتوق والتي والله لو بقيت في قلبك لقتلتك أو لكانت سبباً في إصابتك بورم خبيث ينهي المطاف بك بحثاً عن إستشارة طبية من حليفك وعدوك اخصائي الأشعة العلاجية بشير الخنزير ، ليسعفك بالعلاج ويخفف عنك الألام وانت الذي كنت أول من تجرّع إشاعاته وإشعاعاته . إريد أن أقول لك أنت فقدت كل شيئ ، فقدت الأمانة عندما سرقت ، فقدت كرامتك عندما كذبت وسمحت لبشير أن يصبح رجلا ً من خلال ضعفك وإنتهازية شخصيتك ، ثم فقدت رجولتك عندما تحالفت ضد من يفترض ان يكون أقرب الناس لك "إبراهيم" الذي ما غيّبت جهداً إلا بذلته لمنعه من الوصول الى سدّة الإتحاد وذلك لعقدة في نفسك كبرت عليها وغاية في نفس حليفك اليوم بشير السوء والخسة ، ونحن لا نستغرب هذا منك فإننا نعرف من أنت ومن تكون وأن لقب السويدي لن يعطيك الحق بأن تكون قذافي ولو حتى وضعت لقب " القحصي" فهذا لن يستر قبح عملك وخستك ، بإنكارك لأصلك ولأهلك الذين ما زالوا يعيشون في مدينة إجدابيا وكلهم يعرفون بأنك قد نسبت نفسك الى أخوالك من جهة أمك ( خصوصاً خالك عقيلة الذي لم يسلم من خبثك وسوء عملك وتأصل السرقة فيك وقصته معك معروفة لدى الجميع) ولكن لسوء حظك فقدت كل شيئ حتى أبسط درجات الرجولة ، أما حديثك عن العتوق فأريد أن أذكرك بشعر أن بنغازي الذي قاله عندما تم تغيير أمين البلدية بأمين جديد ( وأنا متأكد أنه في هذا الوقت كنت تحاول تسليك قمصانك من الشبردك الموجود على حدود ليبيا ومصر للعبور الى أجدابيا وهذا ليس موضوعنا) فقال إبن بنغازي :

تبديلة بكّار ببوكر     لعب الجوكر
تبديلة ميراج      بفوكر

وهذا ما حدث عندنا تماماً عندما تم إستبدال العتوق بمفتاح ، فالعتوق ينطبق عليه المثل : فارس يحيي قبيلة وقبيلة لا تحيي فارس ، فهذا الرجل شجاع وكله إيمان بعمله ، جاء لينهي الفوضى التي كان أكثر المستفدين منها أنت وبشيرك ومن على شاكلتكما لتمثيل دور الحكومة والـ Power ، بالرغم من كونكما مجرد قردان ، جاء العتوق ليرسم الخطوط العريضة لكيفية الدراسة في هذه الساحة ويعطي كل ذي حقّ حقّه ولم يبحث عن الرضا من أحد بل بحث عن الرضا من ربه إنطلاقاً من المثل القائل : إن بو زيد لابس بو زيد عريان، فالعتوق هو من شرّف المنصب ولم يزده المنصب شيئ ،وهو من جعل ساحة كندا أكثر الساحات إنتظاماً ولم يوفر جهداً إلا وبذله ليوفر لكل الطلاب ما يلزم لإستكمال دراستهم بشكل مشرّف وأسلوب حضاري، وإنجازاته يحكى عنها من قبل الطلاب كلهم ، وكم يفتقده الطلاب في هذه الأيام خصوصاً بعد أن عرفوا قيمته وقدره ، هنا أقول لك حتى لو عاد العتوق الى ليبيا يعود الى ليبيا سيكون عضو هيئة التدريس شئت أم أبيت في جامعة الفاتح ويكمل رسالته التي يؤمن بها وحاول تطبيقها وهي العلم العلم العلم ، أما أنت ستكون معروفاً عند 500 طالب في ساحة كندا مجرد لص خسيس ، أما إذا أردت مقارنته بمفتاح ، فأود أن أقول لك أن مفتاح خلال تواجده لمدة سنة تميّز بثلاثة أشياء لا غير : بألوان قمصانه الزاهية خصوصاً الصفراء والحمراء ، وبقطر بطنه الذي يتجاوز النصف متر وبكلمته المعروفة "سوف أسأل عبدالنور ، وكأنه يقول لنا إنه لا يهش ولا ينش ولا يحذف ولا يجيب إرشاد .

العتوق بأناقته وشخصيته وبإمكاناته العلمية وثقته في نفسه وتوكله على الله وبممارستك الخسيسة وأكاذيبك الباطلة وتآمر زمرتك عليه وبعض الموجودين في كندا حتى المستفيدين منه أو كانوا يوحون له بصداقتهم الدائمة ، تم إستهداف هذا الرجل النبيل وهو رجل لا نتظر الشهادة له لذلك منك أو من غيرك لأنه ليس رجل فحسب بل وسيد الرجال الأشراف وليس الأنذال أمثالك، ونظراً لصفاء نفسه وعلّوها لم يأبه لتراهاتك وتراهات من حولك مثله كالمثل القائل كن كالنخيل على الأحقاد مترفعاً يرمى فيعطى أطيب التمر، أما أنت فمثلك كمثل الجمل في قافلة الحمير فاشتهرت بحقدك وبخستك بين مجموعة من الأغبياء ، أما العتوق فيكفيه أن كل طالب موجود في كندا شعر يخسارته خصوصاً بعد ان كان قدرنا أن نخسر رجلاً آخر لا يقل شأناً عن العتوق وهو الدكتور أبراهيم وكلاهما حوربا بخستك ونذالتك ، وأستغرب هنا عندما تسأل في مقالتك المفضوحة وتقول لم يعد أحد يكتب عن كندا ،وإن أحداُ لم يكتب عن مفتاح ، الإجابة بسيطة لأنه انت من يكتب ويكيل الشتائم للناس كـأنك نسيت أن للناس ألسن وأن لك عيوب وأن أحداً لا يعرف ماضيك وحاضرك ولهذا أقول لك إذا كان بيتك من زجاج فلا تلق الحجارة على بيوت الآخرين. وكأن قدر هذه الساحة أن يكون فيها السراق والبيادق وضعاف النفوس وليس فيها مكان للرجال ، وإذا قلت أن العتوق كان ظالماً فأقول لك أن الظلم عندما يعم يصبح عدلآً ، وأعطيك هنا مثالاً، فلو تذكرت المشكلة التي تعرضت لها الطالبة الطبيبة من فصل قصري لها وكلنا نعرف أنها مظلومة وأنت تعرف أن مفتاح صرخ في وجهها وطردها وقال لها "عدي وخذي لجوء ولله ما نخصّر عليك قرش" . وفي نفس الوقت نجد د. أبو حجر الذي مارس الطبابة العامة لما يربو عن عشرين سنة وجاء الى كندا وبدأ دراسته منذ أربع سنوات أي صرفت عليه الدولة 150 ألف دولار ، يأتي ويقول لم أعد أرغب في هذا التخصص الممل ، وغيّر تخصصه وبدأ تخصص آخر من جديد ، وأنت تعرف من وراء هذا الرجل ولماذا مفتاح لم يقل له ما قاله للدكتورة سابقة الذكر ، فهذا هو عدل مفتاح فوالله ما أجمل جهنم العتوق من جنة مفتاح ، مع علمنا بأن العتوق قد عامل الطلاب على أسس كلكم كأسنان المشط لافرق بين عربي وبربري إلا بالعلم والإحترام.

فهذا المفتاح لم يكن مفتاحاً إلا لقفل الأبواب أمام الطلبة الدارسين وإظهارعقده عليهم بإدعائه بأنه مصعّد شعبياً وأن أحداً يستطيع أن يفعل به شيئاً وأنه مدعوم من ليبيا وأن كل الذي يفعله بنا أنها توجيهات عليا من طرابلس وأنه يستطيع أن يفصل أي طالب يكثر النقاش أو يحاول أن يتكلم حول موضوع لا يريد مفتاح التكلم فيه، ولهذا سعى ومن خلال وجودك السابق في أمانة الإتحاد إستطاع أن يخلق أمانة ضعيفة وهي يقودها البيدق والمهرج الذين ما صدقوا أن يتولوا هذا الشأن حتى نجدهم كل يوم يتجولون بين بارات أوتاوا ومقاهيها تماشياً مع القول "زيّي زي غيري والله ماني مخللي فيها قرش واللي قبلي مش خير مني وإن كان بيت أمك طاح خد منه عامود ". خصوصاً بعد أن سقط إتحادنا في أيدي هؤلاء السقاط ، أما إذا قارنت البزنس فأنت أكثر من يعرف أن مفتاح لم يمض على وجوده ستة أشهر حتى غّير شركة التأمين الى شركة تأمين أخرى يرأسها ليبي كندي طبعاً حتى يتفاهم معاه كويس، لأن مفتاح يتكلم الإنكليزية والفرنسية بطلاقة والحمدلله ، أما الهبرة الكبيرة فهي وكالة السفر التي يتعامل معها مفتاح فلو ذهب أي طالب الى وكالة سفريات أخرى أو إشترى لنفسه تذكرة من موافقة مفتاح ، فالويل له ولن يرى نقوده أبداً وذلك اتاحة للبزنس الحلو الذي يعشقه مفتاح ويموت من أجله ، فحتى لو كان الفرق بين التذكرة التي اشتراها الطالب وبين التذكرة من وكالة مفتاح يفوق الألف دولار فمفتاح لن يأخذ التذكرة إلا من وكالته وصحتين يا مفتاح ، وكأن ليبيا قد فتحت ساحة كندا لإرضاء لمفتاح وثرائه السريع، وأريد أن أذكرك بـن مفتاحك لم يجتمع بأي عميد كلية أو حتى مشرف من الجامعات الكندية ولاحظ عدم رغبة الطلاب بلقاء مفتاح هذا الموظف الشاذ عقلياً الذي والله كما قلت أنت لو كانت هناك دولة ليبية تدار بالمؤهلات والخبرة لم أرسل مفتاح ومن على شاكلته حتى الى سبها وليس الى كندا .

أما حملتك أنت ورفيق دربك في النذالة بشير الخنزير الذي فينطبق عليه قول الله تعالى " مثله كمثل الكلب أن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث" فقد عرفت شخصية هذا المخلوق وفهمت بأنه قد ترعرع على الشحاحة وأنه سليلة عائلة عريقة بالشحاحة ولها تاريخ مشهور في اللقاقة ومعروفين بذلك في مدينته ، ولهذا نجد العقدة التي ترعرع عليها بوصفه كل من يخالفه بالرأي بأنه فاسد فهذا الشخص لا تسلم من خبثه إن تكلمت معه أو إستحقرته وفي كلتا الحالتين سوف يؤذيك بوجهه القبيح الذي لا يقل قبحاً عن فعله . أما الذي تزعم بأنه إبن عمك إبراهيم فقد كانت إخلاقه مثل الرسول الكريم (صلعم) عندما شده عربي من طرف ثوبه بعنف حتى ترك أثراً بعنقه فابتسم له الرسول (صلعم) ولبى له ما يريد نجده يفعل ذلك معك ومع زمرتك حتى أنتم تؤذونه وهو يعرف مقدار دناءتكم ، وهذا ليس ضعفاً منه بل لعلوّ خلقه وأخلاقه ولأصله الشريف فنجده صابراً خلوقاً حتى بعدما إجتمع عليه الأعراب والبربر- (وأقصد بالعرب ما يعرف بمجموعة ورفلّة المتواجدين في تورنتو . الذين ما فتؤا يصفون إبراهيم بالراعي وبالفاسد ويتناسون أن حتى الرسول (صلعم) كان راعياً وأن سلالة سلالتهم كانوا رعاة وأن والله لولا حلفهم بالقذاذفة لما وجد أحد منهم في كندا خصوصاً وهم يتفاخرون بوجود (100) طالباً من أصل 500 من ورفلة، وكأنهم وجدوا في بشير الخسيس وأنت يا إدريس ضالتهم ، فهم معروفون بأحقداهم والذي يرجع الفضل لإدريس في توحيدها فهم معرفون أنهم يحسدون الإنسان حتى في الدم الذي يجري في وجهه فإجتمعت أحقادهم لهدف حقير وهو تلوث الساحة والتشهير بالشرفاء بيم طلابها ومسؤوليها حتى تصبح مرتع لزمرتك وتنعمون بالفوضى وتنتشون بعقدكم المزمنة في شخصياتكم.

أما خالد الترميسي هذا العربي الأصيل ، الثوري الأول ، مؤسس المثابات في اليمن والعراق وحامي حما كندا ، هذا المخلوق الذي أجد نفسي أظلمه بوصفه بالرجل فهو من نظرته تعرف بأنه قد عانى من عقدة (الطقة عاود) وهنا وإحتراماً وأدباً لهذا الموقع والقراء الكرام ، لا نود تفسير هذه العبارة، ولكن نترك للزمن أن يبينها، فهذا الخسيس الذي عرفنا أنه حفيد يوسف خربش رغم إختفائه بلقب الترميسي ومن لا يعرف من هو يوسف خربش فهو البطل الهمام الذي سهل على الغزو الإيطالي إجتياح مدن الجبل الغربي في ليبيا إبتداءً من مدينة جاد ومروراً بالرجبان والزنتان وإنتهاءً بمنطقة الغريان ، هذا العميل الحقير أفرز لنا من سلالته هذا الخسيس – هذا الخسيس الذي لا يقل عنه خسّة وعمالة ، وخصوصاً عندما نعرف أن جدته زعيمة الخريبش التي كانت تفضّل قضاء حاجتها أمام الأسري العرب إمعاناً في إذلالهم وتأكيد نظريتها العنصرية بأن العرب ليسوا بشراً. ورغم معرفتنا بنقص شخصيته وأنه لا يستطيع التكلم حتى أمام عزّة وليس أمام مفتاح ، فوالله نحن الطلبة قبلنا التعازي في إتحادنا بعد ان وطأه هذا المخلوق الذي كان ولا يزال نكرة لدى جميع الطلاب، فقد تنازل لإدريس عن كل شيئ ، تنازل له عن الثلاثين ألف دولار التي سرقها ، وتنازل حتى عن طلب الأجهزة التي بحوزته والتي تساوي ما يقارب العشرة الآف دولار فقط ليرضى عنه أسياده الأنذال ، ونحن من ماضيك عرفنا إنك كنت تسلم كل شيئ بدون مساومة وهذا طبع تربيت عليه فنقول لك بدلاً أن تحا ول أن تكون زعيم الطلاب فكن حاى زعيمة وحلّ مشاكل الطلاب العالقة مع مفتاح ، إبتدءاً من منحة الكتب التي نقصت بمقدار الثلثين ومروراً بطلبة الماجستير اللذين منعهم من العودة الى أرض الوطن بحرمانهم من التذاكر المخصصة لهم مروراً بشريحة الأطباء اللذين يدرسون الباطنة بحرمانهم من الإجازة التخصصية في مجالهم وهذا حق لهم . وهذا طبيعي نتيجة لفهم السيد مفتاح للتخصصات التي أوفد من أجلها الطلاب، أو حتى حاول أن تُنشئ موقع كموقعك السابق عن العتوق الذي كنت تبث فيه سمومك وأكاذيبك وسوف إعطيك الإسم لهذا الموقع هدية مني وليكن : www.muftah.jerk.baidak.ca حتى يستطيع الطلاب أن يعرفوا أخبارهم من خلال هذا الموقع، وماذا فعل أمينهم لهم

وأقول لك يا إدريس أنت وزمرتك أمثال الترميسي وبشير ، إرفعوا أيديكم عن إتحادنا وكفاكم سرقة ونذالة والتهوا في دراستكم ومستقبلكم ، وأمشوا مشيتكم وخليكم من مضيعة الوقت أو أمشوا الى أخصائي نفسي يعالجكم من مرض إسمه العتوق وأرحنا من تراهاتك أنت وهذه الزمرة الفاشلة وحاول أن تكون إنساناً ولو لمرّة واحدة أو على الأقل ان تحترم نفسك وتوقف هذه الدعاية الباطلة على هذا الرجل الشريف.

إخواني الطلبة أقول لكم عهداً بأني سوف أمسك القلم وأتكلم حتى يستقر حال هذه الساحة ويرحل منها هولاء الجبناء ، خصوصاً ولسان حال هذه الساحة يقول بأن أي رجل شريف أمثال العتوق وإبراهيم لا يبقون فيها ، إنما هي ساحة البيادق والسارق والخنازير.

وأخيراً أقول للعتوق كما قالت أسماء بنت أبي بكر الصّديق لإبنها عبدالله إبن الزبير عندما أحاط به الخونة والحاقدين وقال لها "أخاف أن يسبّوني حتى وأنا ميت أو يمثلوا بي" وقالت "يا بني إن الشاة لا يضيرها سلخها بعد ذبحها" فكن كما أنت عنواناً للأمانة وللعلم ولتعلم أن حولك الكثير من الطلاب اللذين يحبونك ويحترمونك وينتظرون رجوعك وممارستك لمهامك بالدقيقة والثانية على أحر من الجمر ولن يتوانوا حتى يتم ذلك، ولك منّا كل الحب والتقدير الى أن نلتقي في هذا الموعد. وأقول للعتوق كما جاء في القرآن الكريم "عليكم بأنفسكم ، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم" فتوكل على الله وتذكر أن الكلاب تنبح والقافلة تسير.

الواقف لكل سارق ونصاب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home