Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مونديال ألمانيا يفتقد اللاعـب الكبير العـتوق

العتوق لاعب موهوب و من طراز رفيع ، لعب و مازال يلعب بتكتيك جهنمي منذ اليوم الأول لوصوله إلى كندا و حتى يومنا هذا. الفرق الوحيد بينه و بين بقية لاعبي العالم أنه لا يكشف لعبه لأحد بل يلعب في الخفاء. فتعالوا معا نتفرج على بعض ألعاب هذا العتوق كي يتعرف عليه الذين لم يعرفوه بعد :
1- اللعب على أبناء الواصلين : منذ أن وصل العتوق إلى الأراضي الكندية ، عمل على أن يضم تحت جناحيه كل من مالك حسونة الشاوش و جمال موسى كوسة و أيمن دامان ، فصار لهم العبد المطيع يلبي كل رغباتهم و يقضي كل مصالحهم حتى قبل أن يطلبوها ... تبادل مع مالك الزيارات والمكالمات والاستشارات ، علاوة على الثناء عليه في كل مجلس يرتاده العتوق كما لم يدخر جهدا في تطمين الوالد على ابنه و بشكل شبه يومي هاتفيا .
2- اللعب على طلاب سرت : أدرك لاعبنا أن طلاب سرت سيكونون عقبة في طريقه، و سيحدون من تصرفاته الرعناء ، و سيكشفون ألاعيبه مع الطلاب . فخطط للتخلص منهم الواحد تلو الآخر. بدأ بالمهندس إدريس السويدي فاتهمه بسرقة أموال الإتحاد زورا ، و تقول عليه الأقاويل ، ثم كي يطرده من كندا دبر له مكيدة خسيسة جدا ، حيث أوصل معلومة إلى السلطات الكندية عن طريق ليبي مقيم مشبوه مفادها أن ادريس عضو في التصفية الجسدية و أنه يتجسس على الليبيين المقيمين في كندا و أنه ليس بطالب عادي، مما أدى الى استدعاء ادريس الى إدارة الهجرة للتحقيق معه عدة مرات و حرموه من تمديد إقامته لفترة طويلة و كادوا يطردونه. أما الطالب عبد السلام السنوسي فقد أظهر له الحب و المودة و النصح و لكي لا يحصل على قبول أكاديمي كان دائما يقول له: أنت الرجل الوحيد في الأطباء لأنك لم تغير مجال دراستك و ثابت على مبدئك في عدم التقديم إلا في مجال الجراحة و طبعا صدق المسكين و أنطلت عليه الحيلة و لم يقدم للجامعات الكندية إلا في الجراحة و التي يعلم العتوق شبه استحالة القبول فيه، إلى أن انتهى بعبد السلام المطاف إلى الفشل في الحصول على القبول و أضطرإلى تغيير الساحة إلى بريطانيا حيث يحضر الماجستيرالآن. أما الضحية الثالثة فكانت فتحي الكاسح الذي أظهر له العتوق الخبيث من الود ما فاق ود الأخ لأخيه و لكنه في واقع الأمر كان يحفر له من تحت لتحت : فقد تآمرمع قريبه جمال بالرقم الدارس بهاملتون من أجل ألا يساعده في القبول في تخصص العظام بهاملتون مع وعد فتحي في نفس الوقت بالمساعدة و العمل الدؤوب من أجله، فتركوه يحلم حتى فوات الأوان ، فغادر المسكين الساحة الكندية مؤخرا عائدا الى أرض الوطن بخفي حنين. و هكذا تخلص العتوق من ادريس و عبد السلام و فتحي .
3- اللعب على شلالات نياجرا: ما من مسؤول ليبي يأتي إلى كندا إلا و يأخذه العتوق إلى شلالات نياجرا الغنية عن التعريف لإظهارالولاء والكرم (من مال الشعب الليبي طبعا). فعلها مع أمين التعليم العالي السيد القلالي في شهر الفاتح 2005 ، ثم مع الوفد الصحفي (فريق الترحال) في شهر 10/2005 ، ثم مع وفد الخزانة الذي جاء لمراجعة الحسابات المالية في شهر 12/2005 ، ثم مع شقيق شلقم و وفد الخارجية الذي جاء شهر 1/2006 ، ثم كذلك فعلها مع الوفد المرافق للمهندس سيف معمر القذافي في شهر 3/2006 حيث أصر على مرافقتهم إلى نياجرا كما أصرعلى مرافقتهم والإلتصاق بهم طيلة فترة إقامتهم في مونتريال كي يظهر في الصورة ويثبت أنه كلب وفي جدا لأسياده . وأخيرا في شهر 5/2006 قام باصطحاب الوفد الذي جاء للإشراف على تصعيد أمين جديد للإتحاد الطلابي بكندا. كل ذلك في إطار نفس الألعوبة من أجل ذر الرماد في العيون و تبييض صورته قاتمة السواد.
تصوروا أنه فعل نفس الشيء مع الأستاذ مفتاح حيث أخذه إلى نياجرا شهر 8 / 2005 مع أنه قبل مجيئه كان كثيرا ما يستهزأ به و بمقدرته العلمية و أنه لا يفهم إلا في الزراعة و أنه أفضل منه لأنه يحمل ماجستير... لكن طبق معه لعبة نياجرا هو الآخر.
4- اللعب مع عبد السؤ: وجد العتوق في عبد النور الجزائري خير عون له فكان كمن قال ( وافق شن طبقة) ، إذ وجد فيه توأم روحه في انعدام الضمير و كراهية الطلبة الليبيين والكيد لهم . و بعد أن خرج العتوق من مكتبنا مدحورا ظل ذيله للأسف داخل المكتب ، ظل كلبا وفيا لسيده العتوق يحلم باليوم الذي يعود فيه مشرفا طلابيا من جديد لتعود معه أيام اللهووالعبث والليالي الحمراء. قرر الإثنان انتهاج سياسة خبيثة تتمثل في ان يعرقل عبد النور من موقعه اجراءات الطلبة قدر المستطاع مثلا أن يقوم برفض الإجازات، أو منح أوراق الضمان المالي المطلوبة للحصول على تأشيرة دخول إلى كندا (Re-entry Visa) أو الموافقة مثلا على حضور مؤتمرات علمية و غير ذلك كثير بحيث يتولد لدى الطلبة كره و حقد على الأستاذ مفتاح نجم مما يجعلهم ينقمون عليه هو الاخر وتتولد بالتالي ارهاصات المطالبة بتغييره و من ثم العودة بعتوق ، وأنا هنا أرجو من كل طالب حدثت له مشكلة مع المكتب أن يتصل و يناقشها مباشرة مع الأستاذ مفتاح شخصيا وسيكتشف عندئذ أن المسؤول في القضية هوعبد النور وليس الاستاذ الفاضل مفتاح نجم. وبالمناسبة أنا أتساءل هنا كيف مازلنا كسفارة ليبية (دولة مسلمة) تدفع آلاف الدولارات شهريا لهذا الجزائري الملحد و الذي تجرأ على كتاب الله أكثر من مرة ، فلقد أطلق على سورة البقرة اسم سورة الحمار استهزاء و سخرية بما ورد في السورة الكريمة من تحريم للخمر، و كل العاملين و أغلب الطلاب يعلمون بالقصة و بتوجهه الإلحادي الصارخ ....كيف نقبل بذلك كمسلمين و ندعي أننا نغار على ديننا و رسولنا و نبدي غضبنا من الرسوم الكرتونية لرسولنا والتي قام بها شخص قد لا نستغرب منه ما فعل لأنه أصلا كافر !!!
5- اللعب مع الهيبلو: عمل العتوق قبل التصعيد و بأشهر عديدة على أن يوصل الهيبلو إلى منصب أمين اتحاد الطلبة في كندا حتى يقوم هذا الأخير بتزكيته في ليبيا و المطالبة بإعادته مشرفا طلابيا . استعان بالكثيرين في ذلك و بنى تحالفات غريبة مع أعداء و خصوم نجح في الضحك عليهم بألاعيبه السحرية .. استخدم ايضا هذه المرة قريبه جمال بالرقم وجعله يهدد الكثيرين (ممن يطمعون بالحصول على قبولات العام القادم في قسم العظام بهاملتون) بعدم مساعدتهم أبدا في القبول إن لم يصوتوا في التصعيد للهيبلوعدو الأمس حبيب اليوم.
6- اللعب على سياسة فرق تسد: عمل العتوق و ما يزال يعمل على زرع الفتن بين العاملين في المكتب متبعا سياسة فرق تسد الاستعمارية ، فأفسد علاقة الأستاذ مفتاح نجم مع الأخ السفير و مع غيره من الموظفين في المكتب الشعبي بهدف حشد أكبر عدد من الاعداء لمفتاح نجم مما سيؤدي في النهاية الى الإطاحة بالرجل و طرده و في تلك الحالة يعود هو (سي البيّ) مجدد للاشراف على الطلبة أو بالأحرى لتعذيبهم .
7- اللعب على ورقة معتوق: رغم ما سمعناه من أن الأمين المهندس معتوق مستاء جدا من أفاعيل صبيه العتوق و أنه أصبح يتنصل منه في كثيرمن المناسبات علنا ، إلا أن لاعبنا المخضرم ما زال يلعب على نفس الورقة ، فنراه اليوم السائق الخاص لابن المهندس المعتوق الموجود حاليا في كندا منذ حوالي 3 أشهر ، دائما ملاصق له في السيارة ليوهم الجميع بأن عروقه ما تزال في الماء و أنه مازال فتى المعتوق المدلل و بالتالي يخاف منه الكل.
بعد كل هذا لن يعترض أحد على رأي بأن العتوق لاعب خطير و لولا أنه علمنا مؤخرا بأن العتوق يبيض ذهبا لكنت أهديته ميدالية ذهبية نظير حسن أدائه و مهاراته العالية و لكن أرى أن الحكومة الليبية تقوم بالواجب معه و زيادة و تكافأه شهريا على لعبه و تشجعه التشجيع الأمثل على المضي قدما نحو مزيد من إثارة القلاقل و الفتن.
و للحديث بقية. لأن العتوق مازال سيلعب و يلعب و خاصة بعد أن فشل في أن يتعين كمشرف طلابي في أمريكا أو في ماليزيا كما فشل في أن يلغي مكتبنا الثقافي نهائيا من الوجود و يفتح من جديد المكتب الطلابي الليبي الكندي هو وقرينه عبد النور. ياله من لاعب ... أليس كذلك؟؟؟؟؟

شوقي غريب ( من العاصمة الكندية)
shawkighareeb@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home