Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

تعـقيب على اقتراح بخصوص اعـتقالات الليبيين فى بريطانيا للاخ محمد

الحقيقة اننى عرفت بعض هؤلاء الليبيين المعتقلين واعرف جيدا طبيعة افكارهم ومناهجهم والتباين فى وجهات نظرهم خصوصا فيما يتعلق بالدار التى يقيمون فيها والتى اوتهم وامنتهم وعند البعض جعلتهم غرضا الى حين والذى اعرفه عن هؤلاء ان حالفنى التوفيق فى هذا هو ارتباطهم تنظيميا بالجماعة المقاتلة ولكن حقيقة ارتباطهم ودعمهم للقاعدة او من يحذو حدوها فهذا لا يستطيع تاكيده الا من له علاقة بدهاليز المخابرات محليها ودوليها ولا يكتفى بما تروجه وسائل الاعلام وخصوصا المغرضة منها طمعا فى الاستزادة من الاثارة والمكاسب تارة وتمريرا لمشاريع مخابراتية تارة اخرى وكلنا يعرف انه وتحت وطأة مايسمى بالحرب على الارهاب صارت القاعدة ومن هم على شاكلتها الشماعة التى يعلق عليها والمحرقة التى يكتوى بنارها حتى من ابدى ولو تعاطفا وحمية وتشفيا كان لاعداء وخصوم هذه التنظيمات النصيب الاكبر فى ايقاظه فى صدور هؤلاء وقد بلغ امر هذه اللعبة مداه حتى صارت مثل هذه اللتصرفات دليل الادانة والابانة والابادة وساحة لتصفية الحسابات حتى خطر على الارهابى والمجرم الاول القذافى وزبانيته ان يجعلوها مطية وسلما لدى اسيادهم ودليل ادانة لخصومهم وبرائتهم من هذا الجرم الارهاب حين قدموا الدليل ساطعا مفبركا عن علاقة بن لادن بالجماعة المقاتلة وذلك عندما رفعوا وفى تمثيلية هزلية من النوع الرخيص المحسوب على فن ادارة الصراع الهابط والحرب الغير 15شريفة بلاغا احمرا الى الانتربول فى 16 مارس 1998 ويحمل الرقم ايه 1998 /20232 عممها الانتربول اعتبارا من ابريل من نفس السنة ذاتها وتحت عنوان عرض الوقائع جاء فى البلاغ 10 مارس 1994 وقرب مدينة سرت قام المدعوون الشبلى والعلوان والورفلى وبن لادن بقتل مواطنين المانيين (عميل المانى لمكافحة التجسس وزوجته وجدا مقتولين بليبيا) والمقصد من هذا التصابى واضحا وضوح الشمس الا وهو سحب البساط من تحت الجماعة المقاتلة والتى لا يخفى على حتى من استضاف افرادها انها تجعل من عواصم هذه الدول مقرا لوجستيا لنشاطاتها ضد نظام القذافى والذى سبق واتهم بريطانيا عدوة الامس (حليفة اليوم مانحة الجنسيات مكمة الافواه) بتدبير محاولة اغتياله عبر دعم هؤلاء وايوائهم!! والحق لست هنا كمحامى عن هؤلاء ولكن عندما نوهت لتباين افكارهم احببت ان اضع الاخ محمد والذى لااعرفه معى فى الصورة لنتمكن بعدها سويا من اصدار الحكم المستحق والعادل لامثال هؤلاء بعيدا عن العواطف والحزبية الضيقة والانانية المفرطه واخانا ولا شك يعرف ان القوم والارباب الفكرين لهم على خلاف بينهم فيما يتعلق بقضية عهود الامان فالبعض يعدها ملزمة له حتى وان دخل بلادهم بفيزة مزيفة ظنوها هم انها حقيقية وعلى ذلك يلتزم ليس بموجب كونه مواطنا بريطانيا ولكن بموجب كونه مسلما معاهدا مسؤلا عن عهده امام خالقه فجنسية هؤلاء ليست متمثلة بتاثا فى مجموعة اوراق تباع احيانا بابخس الاثمان فى اسواق تجارة البشر والهجرة الغير شرعية بل هى جنسية ربانية محضة لا تقارن ومنهم كذلك من يفكر على اساس انها مثل الخلاء يدخل يقضى حاجته ويخرج!! مع بالغ التحفظ على مثل هذا القول .... وقد اعلنها احدهم صراحة على تلفاز امتصاص الحماس والتنفيس العاطفى .
اقول حتى وان حدث هذا منهم ليس على وجه المشاركة ولكن تعاطفا وحمية وتشفيا كما اسلفت وان كان القانون يجرم مثل هذا الفعل فيجب ان ننظر اليهم نظرة فيها نوع من الفهم الواعى لما يدور حولنا وحولهم من احداث وتفاعلات تداخلت فيها العواطف والعقل وافترقت بسبها الامم وتشبعت بها القلوب بحقد لا قبل لها بدفعه وانى لا اعجب من من واضعى القوانين والعقوبات من عدم تطبيقهم القول القائل ان الانسان لايولد مجرما بطبعه ولم يبحثوا فى مسببات هذا الجرم طالما اسبغوا عليهم هذه الصفة!! ويزداد عجبى حينما يطلب من ليبى جرحت مشاعره واستهزئ بها واستحقر واستحمر عقله من قبل مانحوك الجنسية حينما فضلوا عليه (وبكل ماتحمله كلمة كبر وتصعير من اسوا المعانى) الورقة الرابحة والعمالة الرائجة وبعد بضع وثلاثون عاما من الظلم والغبن وسفك للدماء فى جماهرية حليف مانحوك الجنسية وانه لزيادة فى الصلف والاستخفاف بالمشاعر ان يطلب من هذا الليبي المسحوق ان يكف حقده وتشفيه وهو اسير مثل هذه التداخلات فى قلبه والتى الهبت مشاعره ليبيا يرى مكيالا جائرا يجعل من يشاء مجرما ومن يشاء قديسا ليبيا يطلب منه ان يتنكر لحليب من ارضعن الالف وماتى سجين ذبحوا غدرا وبكل دم بارد بمدية حليف مانحوك الجنسية!! والذى اصطفى الالف ومائتى سجين لا يفعل هذا الا وباختصار شديد من كان يتمتع بقدر هائل من الانانية والاستهتار بالمشاعر واكل خبز الانجليز فصار مثلهم مع احترامى الشديد لكل انجليزى روبن هودى وانى لا اعدك ياخ محمد من الانجليز الشرفاء ولعلك مثلى سمعت عن اناس يفرحون ويهللون ويتشفون عندما تضرب الاعاصير وقوى الطبيعة مثل هذه الدول والتى لم تتخل عن توبها الاستعمارى بعد وتتسائل مثلى الهذا الكم الهائل من الحقد من سبب واذا عرف السبب بطل العجب ولا اعرف هل ستسطر القوانين لتتبع مثل هؤلاء لانهم تحالفوا مع الاعاصير والفيضانت وقوى الطبيعة الارهابية ضد بريطانيا وامريكا او لانه تحالف مع الخالق ضد هؤلاء اوليست هذه القوى من صنعه وارادته سبحانه.
فيا ايها الاخ العزيز محمد والله لو اخذنا الف جنسية وجواز وغيرنا اسمائنا الى جون وريتشارد فلن يلقى بنا الا فى سلة المهملات والمسموع هو صوت الذهب الاسود والدولارات والتى لا يملكها الا القذافى فمن سيرجح الكفة جوازك البريطانى ام شركاتك العابرة للقارات وانى اتسائل اين كان صوت الملايين من البشر والحاملون لكل جنسيات اهل الارض حين عارضوا الحرب على العراق وماذا فعلت جنسياتهم وانتمائاتهم ووالله مهما حاولت الاثبات فانت ارهابى ومارق وخارج عن القانون طالما قلت كفاكم ظلما وقهرا لارادة الشعوب ورددت كفوا سياسة الكيل بمكيال المصالح والرغبات والاطماع الشخصية طالما اظهرت ولو تعاطفا بسيطا مع شعب شرد ونفي شرقا وغربا واستبدل واسكنت ارضه ظلما وعدوانا بغيره والانكى من ذلك ان يقتل ويذبح ويباد بيد هذا الغير ونحن جميعا نعرف من صنع هذا الغير وغض الطرف عنه وانى اضعك يا اخا ليبيا محمد فى امتحان لا قبل لك به وهو تشريح هذا التاريخ المرير ونبش قصة بعينها وساعتها لن ولن تنعم بما انت عليه وستنطبق عليك نفس القوانين والتوصيفات ولن تفرح ساعتها ان تخلى عنك الجميع تحت اى عذر من الاعذار فموقفنا واياك يجب ان يكون واضحا تجاه هؤلاء حتى وان فعلوا ما فعلوا لا فيه لبس ولا مراوغة ماكرة ان يحاسبوا وفق القوانين السائدة امر يجوز لنا ان نتقبله اما ان يرحلوا الى عدونا وعدوهم الاول يذبحهم كما ذبح غيرهم وفق صفقة مشبوهة السبق فيها لمالك ليبيا وصاحب بريطانيا فهذا امر لا نقبله ونتبرا منه بقدر تمسكنا بهؤلاء مهما كان شانهم فهم لم يحسبوا يوما على المعارضة البريطانية ولكن كانوا دوما ليبيين شرفاء والشرف يقتضى عدم التفريط فيهم وللحديث بقية ياخا ليبيا.

كتبه نورى حيدر
Nuri Haedr
ملاحظة : المعذرة لان بعض العلامات والفواصل لا ترغب فى الظهور.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home