Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

نقاطع من أهان رسولنا الكريم... يا أباذر الليبى

أكتب ما أكتب لسببين إثنين وهما استغراب الأستاذ أبو ذر الليبى فى مقاله نقاطع من...؟ استغرابه من تهيج العواطف وعلو الأصوات على ما رسمته صحيفة (مجرد صحيفةّ!!) حسب رأيه والسبب الثانى هو تطرق الأستاذ الفاضل للركن الذى غفل عنه الكثير حسب قوله وهو محاسن ومواقف الدنمارك والسويد من جملة من القضايا الإسلامية وشئون المسلمين ركن غفل عنه الكثير إلا الأستاذ الكاتب.
أولا؛يا أستاذى إذا لم يتحرك المسلمون ويتظاهروا ولم تهج عواطفهم وتعلو أصواتهم بل ويقع الكثير منهم شهداء لهذا التحدى وهذه الإهانة لا أقول لرسول الله الكريم ولكنها إهانة وتحدى لكل مسلم رسولنا الكريم الذى منع علينا ان نتصور له اى شكل كان حفاظا لهيبته وعلو شأنه صلى الله عليه وسلم ولأسباب أخرى.فكيف لا تريد للآلاف أن تخرج وتعبر عن استيائها لهذا الوقع من أقوام أبوا حتى تقديم عذر تقديرا لشعور الملايين من المسلمين بل تمادوا وتسابقوا فى نشر هذه الرسومات الباغية.
أخى فلندخل الموضوع من الزاوية الى اخترتها وهى ان الإسلام مهان فى كل بقعة من بلادنا بدءا باحتلال اراضينا ومقدساتنا وقبلنا واقعيا (عسكريا)أو فكريا ومعنويا و اقتصاديا . قد يكون غاب على أستاذنا الفاضل أننا أمة تتعرض لحملة مغرضة مركزة ومنتظمة دات اهداف محددة للنيل منا(المسلمين)وتشتيت شملنا والعمل على عدم وقوفنا على أقدامنا وانخراطنا فى صفوف الأمم المتقدمة وهذا جار منذ عشرات السنين ومستمر بل اشتد التركيز عليه مؤخرا بشتى الحجج والأعذاروالسبل أول هذه السبل فرض حكام من ملوك ورؤساء وامراء وعقداء بدرجة ملازم وغيرهم اختيروا وسخروا لتنفيد مخططتهم هذا بكبت كل الحريات ،باستغلال وبعترة تروال هذا الوطن وهذه الأمة وتسليط أسلحتهم الى صدور هذه الشعوب كلما حاولت النهوض والمطالبة بأى اصلاح او اى مطالبة جدية بتحرير اى جزء من الوطن المسلوب والأرض المقدسة وبفتح سجون الإعتقالات وما اكترها. أخى الفاضل قد تتساءل هنا اذا كان قى امكان هذه الالاف ان تتظاهر وتصرخ من اجل خربشة على صحيفة لماذا لا تقوم وتتظاهر وتطالب بتغيير الأمورفى الداخل،أرد عليك اننا عندما نصل هذه المرحلة فإن الفرج يكون قد اقترب ويوم الخلاص من هذه الأصنام ومن الأوضاع المزرية ايضا ليس ببعيد ولكن هيهات أخى ان يسمح لهذه الشعوب ان تتجاوز حدودا معينة وخطوطا حمراء من التعبير والتظاهروإلاسمعنا اصوات رشاشاتهم واسلحتهم الفتاكة موجهة لصدور الشعوب وابواب الزنزانات تفتح لهم، وفى الأمس القريب راينا ما حدث فى مدينة بنغازى من ارضنا وما حدث فورا عندما تعدى المتظاهرون ما كان مخططا لهم واختلط الأمر على سلطة القمع الحاكمة قسقط اعداد من الشهداء والجرحى أو كما حصل ويحصل مرات ومرات فى سوريا مصر او باكستان وغيرهم.
أستاذى لا أريد أن أطيل ولا أود ان يضن أحدا اننى لم أفهم فحوى مقالك القيم من أن شعوبنا مليئة بالإهانات والسجون والمعتقلات ومن كبت للحريات والتخلف والعوز والفقرولكن لا يجب ان ننسى ان كل ذلك هو نتيجة لما ذكرت من حملة مسلطة ضد أوطاننا وامتنا من الخارج بالتعاون بالأصبام الحاكمة والمتحكمة فيناوالمغروسة والمسلطة عليناوهو اعتقد امر واضح لكل مرء.
ثانيا لا أحد يا أستاذى ينكر وجور منظمات وهيئات دولية واسكندنافية انسانية ساهمت وتساهم فى تخفيف وطئة آلام الفلسطينين وغيرها من الشعوب المحتاجة والمنكوبة ولا احد ينكر او يجهل محاولات هذه الهيئات والمنظمات فى محاولة رفع كلمة الحق واظهارها امام الراى العام العالمى ومطالبات اللأمم المتحدة وغيرها بالتحقيق فى ما جرى ويجرى من ظلم على ارض فلسطين المناضلة، أستاذى انك تسرد وقائع وتحركات من سنة 2002 ونحن الآن فى سنة 2006 والسؤال الذى يطرح نفسه الآن على الواقع الملموس ما هى النتائج هل أدينت اسرائيل يوما بما تقوم به من جرائم فى حق شعب فلسطين هل أدينت اسرائيل على مدابح صبرى وشاتيلة او على غزو لبنان او جريمة اغتيال المرحوم المقعد الشيخ تاسين او على قتل الأبرياء وهدم المنازل او محاصرة مقر الرئيس الراحل عرفات أو عل سجن شعب فلسطين بأكمله فى داخل معتقل كبير وعلى وعلى.... هذه الحقائق التى يجب اعتبارها لا غير وهى صفر.أخى عندما قررت اسرائيل والولايات المتحدة اعتبار منظمة حماس ارهابية لم تمر سوى ايام معدودة حتى اصبحت حماس ارهابية للعالم حقا او باطلا كان ذلك لا يهم ولم يهتم العالم يذلك.
أستاذى اجدنى مضطرا للعودة الى تكرار اننا متعرضون لحرب لم نعلنها ولا ولم نردها وهى حرب حضارات شئنا او ابينا فهى مفروضة علينا وندفع ثمنها باهضا. هذا لا يعنى انه من المستحيل الخروج من هذا النفق المظلم ، لا ،بل حسب راى البسيط يمكن ذلك ولكن بالوعى بالواقع وبتحريك وتوعية الشعوب وتشجيعها اولا وقبل كل شىء للوقوف فى اوجه الطواغية والأصنام المتحكمة والمطالبة بتغيير امورنا بالداخل هنا فقط نجد الغير ملزم ومضطر على احترامنا واعتبارنا جديرين باحترامه وتقديره والسماع لنا على اننا أمة جديرة بذلك أستاذى (لا يغير الله ما قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم.
أخيرا استاذى الفاضل شكرا على مقالتك وعل صبرك على هذا التعليق البسيط من رجل بسيط ووفقنا الله الى ما هو اقوم.

مصطفى أبوغرارة
المملكة المتحدة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home