Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المرأة العـربية في اليوم العـالمي للمرأة

يقتل زوجها ويهدم بيتها وتجلس على رفات بيتها مع اطفالها امام مرأى ومسمع من العالم. ولا احدا ينصفها ولا قدرة لها على ان تاخذ الفاعل للمحاكمة !!.
يعذب ابنها من قبل الامن بسبب انه قد قام بمظاهرة اوعبر عن رايه في الجامعة او انتسب الى حزب ثقافي. ويجلد ويطلب منها ان لا تحامي عنه وان تنبذه لانه يخالف رايه راي الحكومة.
يفتش بيتها ويهان زوجها ويسلب حجابها امام مرأى ومسمع من حكام العرب والمسلمين.
تدفع بابنها الى الجهاد وتقف صلبة ولا احد من الحكام يحرك ساكنا ويدخل بجيشه لاحقاق الحق ولتخليصها.
تنادي باعلى صوتها وامعتصماه .... وقد ذهب معتصم بلا رجعة.
كل هذا ويطلبون منها ان تطالب بحقوقها المشروعة وحين تفعل تجد الابواب موصودة.
وان فتح لها بابا وجدت نفسها جاهلة بما فيه وتحتاج الى زوجها او ولدها اوقريبها ليساعدها للتهادى اليه.
تطلق من زوجها ثم تتزوج مرة اخرى فيشترط عليها زوجها ان لا تقبل باولادها من الاب الاول. فالضغط عليها كبير والطلاق ابغض الحلال عند الله ولا يجب ان يكون الا في اقصي الظروف الميؤوس منها. وجريمة ترك الاولاد لغير الاب والام - وهم احياء- انما هي جريمة في حق الاولاد. الذين لا يجب ان يتدخلوا في مشاكل الام والاب.
ها هو العصر يدور دورته ويفرض عليك او بالاحرى تختارين خوض تجربة الشارع والاستقلالية.
ان خروج المراة العربية الى الشارع تتنافس مع الرجل في ميادين العمل والسياسة واتخاذ القرار شئ يجعلها تسقط عدة حقوق كانت ثابتة للمراة مهما كانت واينما كانت. ولكن ليس من السهل عليها بان تجمع بين الخروج وتربية الاولاد.
فان كان لابد من الخروج من دور الام المربية فيجب عليها ان تجد حاضنة للاولاد.

كتبه د. بشير رجب الاصيبعي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home