Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الغـربة والاغـتراب بين الليبيين والليبيات ببريطانيا (5)

اتفق العرب على الا يتفقوا واتفق الليبيون على عدم الاتفاق، هذه هي معضلة الليبيين ، الليبي لليبي كالعكس والضد ابدا لن ولم يتفقوا، مادام هناك شك، حسد، غيرة، غرور، انانية.
ان ماحدث لعائلاتنا في مانشستر هو شئ لا يقبله لا قانون ولا منطق ولا عقل وحدث للعديد من الاخوة المسلمين بضواحي ومدن بريطانيا وسببه ليست اللحية او الحجاب بل كون اسمك محمد ، عبدالله وتتبع روتين معين في حياتك دون الضرر بالاخرين كالصلاة والعبادة واسمك محمد فانت تحت المجهر.
لقد اشار احد الاخوة الافاضل الى ان ماحدث بمانشستر انما هو عدل من قبل الشرطة الانجليزية واقحم جهات اخرى بالموضوع، لكن اخي الكريم لعلك تكون مقيم ببريطانيا او خارجها ، لكن مااردت الاشارة اليه هو ان الشرطة الانجليزية صارت تطبق سياسة حزب العمال، كونك بريطاني وكوني بريطانية لا يعني شي للشرطة وللحكومة الانجليزية واريدك اخي ان تفيق من هذا الحلم فلون بشرتك واسمك ولهجتك، لن ترضي عنك الشرطة الانجليزية ولا حكومتها مادمت لا تتبع ملتهم وماحدث في حادثة لندن للآخوين البريطانين العزل من اقتحام لبيوتهم وصل الى حد الشروع في القتل العمد بدون ادله ولا قرائن لهو خير دليل عن مدى تجاوزات الشرطة البريطانية وبث الذعر لدى الاسرة البريطانية المسالمه والسبب فى كل هذا كون هذان الاخوان من عرق باكستاني وملتحى اليس هذا فى منتهى الظلم والاحتقار الناجم عن سياسة عقيمه، وبتضامن الجالية البريطانية الباكستانية وتعاونها على البر والتقوى نال الاخوان المراد وهو اعتذار رسمي اليهما ناهيك عن اجراءت التعويض القانونية السارية ولعلك باطلاعك على الاخبار والجرائد، تري مدي تاثير التعاون والاحساس بالاخرين.
ان ماحدث للاخوة الليبيين بمانشستر شبيه بما حدث للاخوين البريطانين المعتدى عليهم لكن بتضامن ووجود بعض افراد الشرطة الباكستانيين الاصل سعوا لنصرة المظلوم واظهار الحقيقة ، وللمرة الثانية طوبى للجمعية الجالية الليبية بمانشستر لتضامنها مع الاسر الليبية ومزيدا من هذه المواقف الكريمه لأظهار الحق ونصرة المغترب المغلوب على امره.
واضيف الى تعليقي البسيط هذا بشان الاغتراب لعلى افيد واستفيد كونك ليبي او ليبيه بريطاني او بريطانيه مقيم او مقيمه طالب موفد او طالبه موفده ببريطانيا فنحن مسؤولون والاحساس بالمسؤلية لا يورث ، ولكنه ينمى ، فكيف نحس بالمسؤلية ، أصبحت الأغلبية من، ولاأريد أن أقول الكل ، فاقدي الشعور بالمسؤلية. وخاصة بيننا كليبيين ويتبعوا مقولة اخطى راسى وقص سوى كان فى العائلة او الجيران او حتى الاقارب دائما نفسي نفسك .
الاحساس بالمسؤولية معناه أن تشعر بالالتزام تجاه شئ ، سواء تجاه العمل آو تجاه شخص آو تجاه ليبيا آو تجاه البلد المقيم فيها، فعندم يوكل اليك عمل ما، تكون حريصا عليه وتؤديه على آحسن وجه ، آما الاحساس بالمسؤلية تجاه شخص ، فهو آيضا آن تكون ملتزما معه ، مراعيا شعوره وآحاسيسه ، وآن تحترمه وتقدر ظروفه .
ولااعلم لماذا فقد المغتربون هذا الاحساس بالمسؤلية؟ ربما تعودوا على ان يكون عليهم رقيب ، وعندما لا يكون موجودا يبدآ الاستهتار ( قطع الارحام ، رمي الاعراض ، الكذب ، الغيبه ، الاهمال ) ولكن في آحيانا كثيرة يكون الاستهتار موجودا فى حضور الرقيب وقد يكون الرقيب نفسه مستهتر، لماذا ربما لأنهم لا يشعرون بأنهم ينتمون الى هذا العمل او الشى الملزمون به كصلة الرحم وعيادة المريض والتعاون الخ .... فهم لا يؤمنون بهذه الحقوق والالتزامات ، ولا يشعرون بالانتماء لهذه الآداب والمعاملات او ربما انهم لا يشعرون انهم جزء منه آو انه ملك لهم ، فيعملون على مصلحته ، وربما لآن حقوقهم قد تكون مهدرة فلماذا يلتزمون وربما وربما وعذر آقبح من ذنب .
آما بالنسبه للأ حساس بالمسؤليه تجاه الاخر او تجاه اي شخص فعندم يشعر الانسان ان حقه مهدر ، وشخصيته مهدره وادميته لاتحترم كيف يلتزم كيف يشعر باالمسؤليه تجاه الاخر؟
فالشعور بالمسوليه تجاه شخص لا ياتي من فراغ، ولكن عندما يتربى الفرد على ان آدميته هي ارقى صفة يجب ان تحترم بالتالى يحترم آدمية الاخرين وعندم نتعلم ونعلم اولادنا ان الاحساس والشعور هما اهم الصفات لدي الانسان ، نشعر بالمسؤولية تجاه الاخرين . ولكن عندما نلغى الاحساس بالمسؤلية من حياتنا ، يزيد الاستهتار ويزيد الفشل الاجتماعي والعملي.
فيجب علينا الحث على تنمية الاحساس والالتزام باالمسؤلية تجاه بعضنا البعض وتجاه انفسنا وتجاه الغير لان ديننا يحثنا على الالتزام والاحترام وعدم الاستهتار ، ويجب ان نعلم جيدا ان الرقيب ليس الفرد ولا الناس ولا المجتمع انما رقيبنا الوحيد هو الله سبحانه وتعالى ، وان احساسنا بالمسؤلية يجب ان يكون شعورا نابعا من داخلنا ، بل ويجب ايضا ان نحترم ونقدر ونفتخر جميعا بالأنسان المسؤول ولا نهدر حقه ابدا. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. .

ومنا السلام والرحمه.

اختكم آسيا ابراهيم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home