Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الهـلال

جمعيات الهلال الأحمر والتى أُنشــئت على غرار منظمة الصليب الأحمر فى أوروبا ، وتكون الصليب الأحمر على يد رجل سويسرى ( هنرى دونان) الذى كان شاهدا على معاناة الجرحى فى مدينة سولفرينو شمال إيطاليا، بعد معركة حربيه، وكتب مقاله فى عام 1862 عما رأى ختمها بسؤال.. أليس من الممكن في وقت السلم والسكينة إنشاء جمعيات للإغاثة بغرض توفير الرعاية للجرحى في زمن الحرب بواسطة متطوعين متحمسين ومخلصين ومؤهلين على نحو شامل؟ هذا السؤال هو الذي أدى إلى تأسيس الصليب الأحمر. كذلك توجه "دونان" بطلب إلى السلطات العسكرية في مختلف البلدان عما إذا كان بإمكانها "صياغة مبدأ دولي تقره اتفاقية ويكون ذا طبيعة غير قابلة للانتهاك وبمجرد الاتفاق والتصديق عليه يمكن أن يكون أساسا لجمعيات إغاثة الجرحى في البلدان الأوربية المختلفة؟" وكان هذا السؤال الثاني أساساً لاتفاقيات جنيف. و منذ نشأتها عام 1863 ينقسم تاريخ اللجنة الدوليه للصليب الأحمر الى خمسة أقسام، مرحلة التأسيس والسنوات الأولى للصليب الأحمر، والحرب العالمية الأولى ، ومابين 1918-1939 ، والحرب العالمية الثانيه(1) جمعية الهلال الأحمر هذه لا أعرف من قام بتسميتها ؟ولا متى قامت؟؟ اللهم الا من موقع الهلال الأحمر المصرى بأنه أنشأ فى عام 1912 وهو من أقدم الجمعيات العاملة فى المجال الإنسانى.
لذلك وعند بحثى عن معلومات فى شبكة المعلومات عن نشأة الهلال الأحمر بالتحديد، ومن الذى فكر فيه ، لم أجد ما يروى ظمأى ، حيث أن كل دولة عربيه مثلا لها صفحة على النت تحكى فيها عن تاريخ بداية الجمعيه فى هذا البلد ، دون ذكر الأساس التاريخى لهذه التسميه، ومنها من تضع صورة السيدة الأولى فى صدر صفحتها تيمنا ، حتى إشعار آخر أو ر ئيس آخر ‘ وعلى رأى المصريين ( عزرائيل هو الوحيد الذى يحدد مدة الرئاســة فى مصر ) ونحن نزيد عليه ، والذى يحدد مدة الرئاسة فى كل الدول العربيه للأب وتمهيدا للإبن ولا أريد أن أقول أنه فى إتفاق بينهم أى عزرائيل والإبن ، فالحق والحق يقال، أن عزرائيل دائما يعطى فى متسع من الوقت للإبن حتى يروج أحواله. لذلك أبناء عبدالناصر و السادات راحو فيها، لعدم إعطاء عزرائيل فرصه لهم.. وعندهم الحق أن يزعلوا لعدم تكافؤ الفرص الممنوحه، أما بالنسبة لجمعية الهلال الأحمر الليبي فهم مازالو من أهل الكهف ، إلى أن يبعث الله فيهم الحياة من جديد، فلا ( طارق لا بارق ) على النت إلا كلمة الهلال الأحمر الليبي فى بعض المقالات أو المنتديات او مواقع لدول عربية او الجمعية العربيه للهلال الأحمر العربى ، ماعدا ذلك لازال الهلال الأحمر لا يعرف النت الا فى مكتب الأمين العام بمقره الفخم ، بعد رجوعه الميمون من سويسرا، بعد أن كان وزير الصحة فى إنفجار قضية أطفال الإيدز ، وليضم إليه أحد المتهمين فى قضية الإيدز ، والذى ظهرت براءته من تهمة جلب ممرضات ( أى البلغاريات) بدون أوراق رسميه أو تجاوز فى إجراء جلبهن ؟؟؟؟؟(2) كأمين الهلال الأحمر فرع بنغازى . وهذا يضع الكثير من علامات الإستفهام.
ما يهمنى با لتأكيد ليس من يرأس الهلال الأحمر الليبي او فروعه ، ولكن ما يهمنى هو الهدف السامى الذى نشأت عليه مثل هذه الجمعيات. حيث تعكس المبادئ الأساسية – الإنسانية , عدم التحيز , الحياد , الاستقلال الخدمة الطوعية , الوحدة والعالمية –انضباطاً معيناً داخل حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر , بيد أنها تنقل أولاً وقبل كل شئ اهتماماً يتجاوز كل حدود بصالح الإنسانية .
ترى هل يتكرم علينا هلال بنغازى (وهو كيف هلال العيد) بالرد عل ما يقوم به من خدمات للمجتمع الليبي الذى يعانى من كوارث إنسانيه بمعنى الكلمة. لقد تم إستغلال التسهيلات التى سنتها القوانين لصالح الهلال الأحمر ، من عدم دفع جمارك وغيره ، فى إستيراد آلات ومعدات طبيه وغيرها لأفراد ، تمت فيه السمسرة فى أمراض أبناء البلد الذين على أثر المرض زادهم الفقر ،ومع ذلك لم يسلموا من النهش حتى وان كانوا جلد على عظم. أين العيادات التى كانت بإسم الهلال الأحمر ، فى البركة والصابري وماذا حدث للفرع الجديد المبنى فى البركة ، ومن الذى أستأجر أو أشترى هذه العقارات ، وأين دخلها ، وماهى الأسباب التى تجعل من يتم إيفادهم الى دورات أو مؤتمرات علميه على حساب منظمة الصليب والهلال الأحمر هم أناس ليسوا أكاديميين أوليسوا ممن يفهمون فى هذا المجال ، وماهى مؤهلات دكتور الأسنان الذى لم يمارس مهنته ؟؟؟ ليبحث فى مؤتمرات لنقل الدم والفحوصات المتبعه فيه ، وهل إخوته بعيدين عن السمسرة فى ممتلكات الهلال فرع بنغازى ، وأين هى الخيام والبطاطين التى من المفترض أن تكون جاهزة للطوارىء. أما عن المساعدات الإنسانيه العينيه التى يقدمها الهلال فرع بنغازى فحدث ولا حرج ‘ فإذا كنت من الواصلين ولديك المقدرة للعلاج فى سويسرا، فإنك من المرضي عليهم ولا الضالين ، وسيتم عمل فحوصات وأشعة وتدخل على أجدعها طبيب، دون أن تدفع مليما (أقصد درهما) نسيت أن المليم لا يوجد، أما إذا كنت شيخا مسنا معدما او إمرأة تربى أيتام وراقدة ريح ، فإن ( لوية ) الوجه عليها من مديرى العيادات هى أسهل شىء ، كذلك المقابل الذى يدفعه المواطن للكشف فى أحد عيادات الهلال مبالغ فيه لمؤسسه خيريه، يفترض أن يتم الكشف فيها بمبلغ رمزى، على العكس أصبحت عيادات الهلال الأحمر هل البقرة الحلوب التى تدر المال على الكثير من الأطباء والعاملين فى المجال الطبى، نظرا كما قلنا للقوانين التى تبيح لهم ذلك ،وخاصة فى وقت الحصار ، وعدم وجود قطاع خاص ، وقانون 15 يخنق رقاب الكل، والغلاء إستفحل . ولكم فى عيادة الإخاء ومن أسسها عبرة يا أولى الألباب. لم يستفد مواطن فقير من خدمات الهلال ، ولعن الله شعبا يأكل غنيه فقيره ، ويزاحمه حتى فى الصدقة والمنه ، هل رأيتم شعبا هكذا ؟؟لذلك لا ولن يقبل الله منا الدعاء ولن نستطيع أن نغير من حالنا ،والله ليس بظلام للعبيد. أين هو العمل التطوعى لشبيبة الهلال الأحمر ، إن جُل ما يقوم به هؤلاء الشبيبه هو من منطلق فردى ، للبعض الذى لا زال مستمسكا بالعروة الوثقى ، ولماذا يصر د. أمين الفرع على تصفيتهم ، واحدا تلو الآخر ، من وظائفهم ،وهم أعلم منه بما هو الهلال ، وهل يعرف يوما أخونا د. أمين الفرع ماهو الهلال الأحمر والقيم التى قامت عليه والمبادىء الأساسيه له. إن ما يتبعه هذا المدير للفرع ، ماهو الا مثل سياسة سيده فى التخريب والفوضى ، ولكن لينتظر فالطوفان آت لا محاله ،ولا يصح الا الصحيح ، أنظرو الى الهلال الأحمر زمان ، أيام الدكتور أحمد الشريف ، وأنظرو اليه بعده حتى وان رحمه الله قد كلف شخصا غير مؤهل صعد بإسم الهلال وأصبح الآن فى الخارج يحمل إسم ليبيا فى المؤتمرات الدوليه. وأصبح الهلال ، تلك الجمعية الإنسانيه ، وكر من أوكار الذئاب المفترسه التى تريد ان تنهش لحوم البشر إذا ظل فى الليبي أى لحم فهو ( مشفى عالعظم مسكين).
ولا يفوتنى أن أذكر بأن الرئيس الشرفى للهلال الأحمر كما يقال هو سيف الإسلام القذافى . وهو مثل النخلة العوجة ، ولا تنتظروا خيرا من شخص يظهر على الفضائيات يكسب بها دعايه خارجية ، ولا يكلف نفسه عناء حتى النظر الى جمعيه يرأسها وحتى ولو لم يرأسها لكانت له اليد الطولى عليها ، ولا نرجو خيرا من شخص يكثر قوله ويقل فعله ، مهما حاول رسم صورة جميلة من مخيلته ، فخياله سقيم ، وألوانه قاتمه ، ومنسكبه فى كل إتجاه لإنه لا يتقن الرسم و لا يرسم ضمن إطار محدد ، بل أعتقد أنه يمارس نوع من الخربشه بأن يعفس برجليه فى الألوان ويمشى بها على التراب الليبي مثل قطعة قماش وكيف ماتجى تجى ، ويطلب منا أن نصنف لوحته من ضمن اللوحات العالميه البديعه ، ليتم عرضها فى اللوفر اوحتى البيت الأبيض قريبا، ولا أستبعد أنه يستطيع ذلك بمال نياق جده.
إذا أستمر هكذا الحال فيا كاتبنا الفيتورى لا تنتظر من مؤسسات أهليه خير ، ونحن فى مجتمع أصبح فيه عمل الخير فقط يختص به أهل المال أكلا وإستغلالا وليس تبرعا (واجدين الفلوس قليلين الناموس)(بتصرف) كما تقول الدرباكة فى الشوباش متاعها. وشوباش على الغمارى والعمرونى وعلى كل سياراتهم الفارهة، ومهماتهم الرسميه ، باليورو والدولار.وقالك إنــســانيه.

السيدة
* star
________________________________________________

(1) مرحلة تأسيس الصليب الأحمر على الرابط
http://www.icrc.ch/web/ara/siteara0.nsf/htmlall/section_founding?OpenDocument
(2) القصة الكاملة لقضية الآيدز مجلة الحقيقة (للأسف الرابط لا يعمل)
http://www.al-haqiqa.com/aids.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home