Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

القطط الجرباء
ضباط الصف في الإعـلام الليبي
سيرة العـريف جلال عـثمان وعصابته


جلال عثمان       عبدالله منصور

العريف جلال عثمان صحفي وإعلامي وصولي بشكل قاطع, كان هذا ما يعتقده الكثير من زملاء مهنة الإعلام, وتاريخه المهني مليء بحشرجات الضمير, وانكبابه في مزبلة الخداع, وسيلته في ذلك عصابة مكونة من أفراد هدفهم النهم وتنفيذ أوامره التي يتلقاها من أسياده الرجال, ففي مقالة من مقالات التطبيل للنظام يعلن هذا الرجل الذي على ما يبدو فقد عقله, أن ليبيا ليس بها مخابرات وأنه يحب الله ومعمر فقط على وجه الأرض, http://www.libya-alyoum.com/data/aspx/d18/6068.aspx المنشور بـ ( ليبيا اليوم ) .
وقد أعتبر هذا المدعو أن مكافحة المسئولين الفاسدين لا يعد عملا وطنيا ولا نضاليا ولا مقدسا, وأن النضال في نظره هو التطبيل والقوادة والانتهازية, وتبديل الجلد في يوم أكثر من مرة, هذا القواد يقول أن ليبيا ليس بها مخابرات وأن مسئولي ليبيا أنقياء, وهذا ما لم يشهد به أعنف الثوريين وهذا ما كذبه العقيد القذافي نفسه داعيا إلى أشهر التوبة, وهذه الزُمر من القوادين واللصوص المعنقين وظيفتها النيل من الكتاب الوطنيين وزحزحتهم عن أحلامهم في الحرية والكتابة وإضلالهم بهالة من التشويش, وذلك جاء بعد الفضيحة التي لحقت به والتي نشرها موقع ليبيا الشفافية- موقع يهتم بمكافحة الفساد- تحت عنوان: ردٌ بالبرهان حول قضية صحفية معلقة منذ سنوات-
http://www.transparency-libya.com/index.php?option=com_content&task=view&id=637&Itemid=2
ومما أثار هذا العريف أنه أمره قد افتضح بالوثائق وليس عن طريق التشهير الشفاهي, والعريف جلال عثمان كلف بمهام حكومية عديدة منها ما هو معروف ومنها المستتر, وما هو معروف تكليفه بإدارة تحرير صحيفة الراية الخضراء في أحلك ظروف التعبية الجماهيرية كما يقال, كما كلفه عبد الله منصور بإدارة تحرير مجلة الإذاعة, كما كلفه أيضا بإدارة الإعلام باللجنة المشرفة على الروابط الشبابية, وبصحيفة الشباب وهي لجنة أمنية من طراز عالٍ وظيفتها حصر الشباب الليبي في العاصمة طرابلس ومراقبتهم أمنيا وإعداد التقارير حولهم سيما الناشطين منهم, وهذا القواد العريف- والعياذ بالله- تلقى دورة إعداد مجهولة الأهداف في بريطانيا لمدة 6 أشهر, وعندما سأله بعض الأصدقاء أجاب أن ذلك على حسابه الخاص, تصوّر 6 أشهر في بريطانيا لمواطن دخله دخل الإعلامي في ليبيا, وقد كلف أخيرا برئاسة تحرير مجلة غزالة وهي مجلة مشبوهة ليس فيها إعلانات ولا تباع منها نسخ كثيرة, ففي العاصمة لا تصل المبيعات في أحسن الأحوال إلى مئة وخمسين نسخة والغريب انتظامها رغم مصاريف طباعتها في مصر وكل عدد يحتاج إلى ما يحتاجه, وهذه تأتي لحاجة النظام إلى ما يشبه الصحافة الحرة غير المؤثرة وهدفها نشر قضايا الفنانات في الأقطار العربية وبعض الموضوعات الثقافية الهامشية دون التطرق لقضايا المواطن الليبي.
وقد نجح المدعو عثمان في إثارة نشر أخبار محاكمته ولكن عندما تم نشر الموضوع سبب الإشكال أتضح أن المشكلة ليست بين إعلامي والسلطة وإنما بين إعلاميين أنفسهم, وأن القضاء هو الفيصل, وأن هذه الألاعيب لن تنطلي علينا نحن أبناء ليبيا الأحرار, وأن الققط الجرباء مهما كانت رتبهم الأمنية مفضوحين, إذ كيف يصدق المرء أن يخرج أمثال جلال عثمان وعبد الله الوافي أصحاب رسالة القوادة وبيع الذمم كمدافعيين عن حقوق الكلمة, تصورا أيها الأخوة عدد صحيفة الخبر الذي يقول عنه جلال أنه كتب فيه ضد وزراء فيه مقالات تمتدح الوزيرة آنذاك فوزية شلابي كما تمتدح علي الكيلاني, وجلال له وظائف أمنية أخرى إذ أنه يشرف على قسم إعلامي بشركة ltt للاتصالات كما يشرف على قسم الإعلام بشركة لبيانا وهذه المهمام طبعا حكرا على رجالات الأمن والبوليس الاستخباراتي, ومما يفسر حاجة الأجهزة التي تدعم هذا البوليس الصغير أن حجبت هذه الجهات الاتصالية ظهور فضيحته عبر google رغم ظهورها في اليوم الأول من النشر, ومن المهام الملقاة على عنق هذا البوليس لعب أدوار هامشية ملفقة ومشاكل مزيفة مفضوحة, وقد رأى البعض أنه يعمل لحساب أكثر من جهة, وذلك درءا للفضيحة, ودمتي يا بلادي موطنا للأحرار

بقلم/ عـبدالعـزيز الليبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home