Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المافيا.. القطط السمان..
رموز ووجوه .. أدمنت الفشل؟!!

تناولت صفحتكم وصفحات أخرى على الشبكة الدولية فى الآونة الأخيرة مجموعة من المقالات ( ينسخ بعضها البعض ) حول الكثير من الرموز والشخصيات المحسوبة على النظام فى ليبيا حتى بدا الأمر وكأن هناك حملة منظمة تقودها بعض الشخصيات والرموز التى جندت عناصر واقلاما صحفية للقيام بهذه المهمة لتسطر اتهامات وأكاذيب بغية تشويه بعض عناصر اللجان الثورية ( أحمد ابراهيم ، محمد المصراتي ، موسى كوسه ، مصطفى الزائدى ، محمد المجذوب ، عبدالقادر البغدادى ، عبدالله عثمان ، وغيرهم ) أو بعض عناصر التكنوقراط المحسوبين على النظام الثورى فى ليبيا (البغدادى المحمودى ، أبوزيد دورده ، محمد أبوعجيله ، محمد الحويج ، عمران أبوكراع ، معتوق محمد معتوق ، خريص الزلاوى وغيرهم ؟!! ) .. مستخدمين فى ذلك لهجة حاقدة سوداء تتهمهم بالفساد والإفساد والقبلية والعنصرية ، وحتى الإصلاح أحيانا ؟!!! لهجة يغلفها الحقد الأعمى والغرضية والحسد وتلفها اكاذيب وترهات وإشاعات وتخرصات .. تقدم كما لوكانت معلومات وحقائق مجردة ، من قلم حريص ومتابع وقريب .

ورغم أنه من الغباء وضع هذه الأسماء فى سلة واحدة ، واتهامهم باتهامات متشابهة - فالذين يمكن أن يكونوا جزءا من المشكل لايمكن أن يكونوا بأي حال من الأحوال جزءا من الحل - فإننى هنا لن أشحذ قلمى للدفاع عن هذا أو ذاك ، فلهم أن يدافعوا عن انفسهم ، أو أن يجندوا من يدافع عنهم . أو حتى أن يتجاهلوا الأمر خوفا أو حكمة أو تورية أو تقية أو حتى تنزيها وتقديسا لذواتهم ، إلا أن ذلك لم يمنعنى من إبداء بعض الملاحظات حول تلك المقالات خاصة بعد أن شدّ انتباهى مقدار الحقد والتعمية والتمويه والتزييف فى بعضها، وحجم وكثافة الأكاذيب التى يمكن أن تصبح قناعات أو معارف مسبقة أو تقييمات غير دقيقة بالنسبة لجمهور محايد يشكل الأغلبية الصامتة المتفرجة فى ليبيا ، وهو من سيحسم معركة هؤلاء فى نهاية الأمر .. وسينحازفى النهاية إلى من من يحقق قيمه ومصالحه وأهدافه .. ولن يرحم من افترى وظلم وطغى وتجبّر ..

ولذلك قمت بجمعها وأعدت قراءتها محاولا استخلاص مسبباتها ودوافعها وخلفياتها التى قد تمر مرور الكرام عن القارئ البعيد عن هذه الاجواء الغريبة والخانقة ، ووضعها أمام القارئ المتفحص الباحث عن الحقيقة - إن وجد فى هذه الأيام - فى هذه الصفحة أو غيرها من الصفحات ..

ولعل اهم مايثير فى هذه المقالات أنها تكتب لقارئ واحد هو العقيد معمر القذافى ؟!!!!

فالذين يوجهون هذه الحملة يكتبون له ، ويوجهون خطابهم إليه ، وهم حريصون على أن تصله هذه الافتراءات والمعلومات المزيفة أو حتى المضخمة ( فى اعتراف ضمنى بفشل معركتهم فى مواجهة بعضهم البعض فى الداخل ومن خلال الوسائل الاعلامية المتاحة وعدم قدرة أى طرف منهم فردا كان أو جماعة على حسم المعركة لمصلحته واستبعاد الطرف أو الأطراف الأخرى ، ويعكس خوفهم وجبنهم من الكتابة باسمائهم والتعبير عن آرائهم وأفكارهم ومعتقداتهم سلميا ) خاصة وأنهم يعرفون أنه – العقيد - حريص على متابعة مايكتب على الانترنت ، ودائم الاطلاع والتصفح لما يكتب على الشبكة ، ويقوم بنفسه فى كثير من الأحيان بقراءة مايكتب فى كثير من الصفحات فى محاولة لتجاوز عوائق وحواجز وموانع الحظر والتنقية والغربلة المغلفة بالمصالح المرسلة فى إيصال الحقيقة إليه وعرض ماتريد عرضه عليه فقط ، والحجج فى ذلك كثيرة .

ورغم أن هذه الصفحة ومثيلاتها يفترض أنها تعبر عن نهج غير نهجه وطريق يختلف عن طريقه وأطروحات تتناقض مع أطروحاته ؟!! فإنها لاتبدو كذلك فى الشهور الأخيرة حتى خالجنى شعور بأن هذه الصفحات ربما تكون تابعة لأحد مدعى الثورة من رموز مكتب الاتصال باللجان الثورية ، أو لأحد أساطين الأجهزة المخابراتية الليبية !! أو أحد جهابذة القبلية المعصرنة ، اولئك الذين عاشوا على الغيرة النسائية السلبية وليس غيرة ( نغرية) الرجال الفعالة والإيجابية ، وأدمنوا الفشل والحقد والكراهية ، وصدروا الضغينة والريبة والشك بعد أن فشلوا فى كل المهام التى كلفوا بها ، وخسروا جميع المعارك التى ادعوا المشاركة فيها ، وتورطوا فى كل إخفاقاتنا فى معاركنا الخارجية ( لوكيربى واليو تى أ ولا بيل .. الخ ) .. وأداروا بغباء وتخلف وبدونة ودونية كل معاركنا الداخلية :
- من معركة التطبيق العملى للاشتراكية لتتحول من مساواة فى الفرص إلى مساواة فى الفقر، و إلى المحاربة باسلحة الحقد والضغينة للتجار والطبقة المتوسطة الناشئة عماد تحقيق التنمية والتقدم قى بلد غير إنتاجى ، بلد ريعي يعتمد اقتصاده كليا على النفط مثل ليبيا !!؟؟؟ رغم أنهم عادوا اخيراً للارتماء فى أحضانهم والإعتذار لهم علناً .. بل كلفوهم رئاسة الوزارة ( أمين اللجنة الشعبية العامة ) وصاهروهم وتبادلوا بناتهم وأولادهم معهم شرعا ( عبدالله السنوسى وعلى إبراهيم وعبدالقادر البغدادى ) .
- إلى فلاسفة الفوضى وديمقراطية القبائل ذات القراءات المتعددة كقراءة رجب أبودبوس وأحمد ابراهيم عن الفوضوية والوجودية وحركة الإخوان المسلمين ، عن مرحلة ماقبل نهاية الحرب الباردة وانتهاء المنظومة الاشتراكية ..
- او قراءة عبدالقادرالبغدادى ( الأمرد اللقيط ) عن النرجسية المفرطة ، منقولة عن سهير ( حرم محمد اشتيوى ) الذى ضربه داخل بيته قبل أيام من تكريمه بوضعه امينا ؟!! لأمانة التعليم ؟!! حصن المكارم والفضيلة والأخلاق - والقضية لازالت منظورة أمام القضاء والقيادة الشعبية والقيادة التاريخية ، والتحذير واجب لمدرسات القطاع الجميلات - نعل الجزمة حسب تعبير رفيق عمره وصندوقه الأسود فى روايته المنشورة ( النعل ) حول انحطاطه وألاعيبه وخياناته وانغماسه فى الفساد الاخلاقى والمالى وهو ماسنكشفه تفصيلا فى مقالات لاحقة ؟!
- أو قراءة مصطفى الزائدى عن " كباريه " مستشفى التجميل كما يسميه الليبيون ، ممثلية باب سويقة بطرابلس ..
- أو قراءة عبدالله عثمان عن ماركسية الخطرة الممزوجة بالعولمة والأممية ؟!! وعن مركز الكتاب الاخضر وما أدراك مامركز الكتاب الأخضر .
- أو قراءة إبراهيم ابجاد عن وكالة شركة البيجو والستروين .
- أو قراءة محمد جبريل الوسخ ( وهو اسم عائلته على كل حال ) عن الجوف ومليار الدمار الشامل .
- أو حتى قراءة الطاووس عمار الطيف والد الأميرة الكندية التى تستعر وتخجل من حمل الجواز الليبى الأخضر والتى أجبرته على تعلم ( البيانو) وعلمته السباحة فى ( البيسين ) مع الوالدة الكريمة ، كما يظهر فى شريط اسبوعها على البروجيكتر ؟!! الذى سنعرضه لكم ايضا .
- أو قراءة محمد زيدان إمبراطور الحديد الحالى ( عز ليبيا ) عن محمد أبوعجيلة الإمبراطور السابق ، وبزنس القاهرة (لـلأصهارفقط ) فى الحديد مرورا ببالاص تونس قرطاج والرفيقات.
- أوقراءة أبوزيد دوردة عن رواية ( هلوسات مدرس تاريخ ) ، رائد تجربة الأسواق العامة الفاشلة الذى يعرف كل شىء ( جل شأنه) إلا أن يقوم ببناء البنية التحتية ومساكن لليبيين المساكين .

يجمع هذه القراءات تكرار دائم لتجارب فاشلة لايعقبها أى تقييم ، ولم يقف أصحابها مرة واحدة لمراجعة أعمالهم ونقد فهمهم للأمور ومتابعة برامجهم ، لذلك لم يتعلموا منها شيئا ، وحولوا ليبيا الى مختبر قديمٍ بالٍ ، والليبيون إلى فئران للتجارب ، خرجوا منها بتقديس وتبجيل مرضي مغال للذات ، وتكريم على الإخفاق ، وترقية وترفيع على الفشل ، وحوافز ومكافآت على ما ارتكبوه ؟!! ومزيد من المهام والوظائف والتكليفات والتشريفات ، لنجاحهم فى مؤامرة تستهدف أول ماتستهدف العقيد نفسه ؟!! قبل أن تستهدف الشعب الليبى ومشروعه للنهوض والتقدم والتنمية .

الا اذا كان كاتب أو كتبة هذه المقالات أو الجهة أو الفرد الذى أوعز إليهم ( وهم فى الأغلب محددون وواضحون ) يقصدون من ذلك دفعه ( بخبث وقلة دراية بالرجل .. العقيد معمر القذافى ) إلى أن يخوض معاركهم القديمة الجديدة ، وأن يقف عائقا أمام التطور والتغير ، ويقوم بتصفية هذه العناصر التى يتم الكتابة عنها وإبعادها وإقصائها وتهميشها ، وهو أسلوب قديم بال لا أعتقد بأنه سينجح مع رجل خبرهم طويلا ، وخبر ألاعيبهم وكذبهم ورياءهم ، وأدرك زيفهم وانحطاطهم ، وقبل ذلك خبر الليبيين كثيرا ، منذ نعومة أظفاره ، ويعرف ويعي مؤمراتهم ومعاركهم الصغيرة والكبيرة وكان مراقبا ومشاهدا لها فى زمن المعلومات وسرعة التحقق ممّا يكتب حقيقته ومصدره ودوافعه ..

لم تعف هذه المقالات من طلب منهم معمر القذافى فى الخطاب بذكرى الثورة أن يكونوا أكثر نزاهة وتقديسا من أعضاء القيادة التاريخية أو الضباط الوحدويين الأحرارأو حتى الرفاق الذين القائميين أخيرا من سبات عميق ؟!!
ولم تتجنب بالتشويه والذم والقدح والتجريح أبناء العقيد واصفة اياهم بماليس فيهم ومشهرة بهم ، فى مسعى لحرق صورتهم لدى الليبيين ولجعلهم مسئولين عن الفساد والإفساد فى ليبيا رغم أن صغر سنهم وقلة تجربتهم وخبرتهم ، ووقوعهم فى دائرة الضوء قد تجعل من أخطائهم الصغيرة أخطاء بحجم الجبال خاصة حين يوجد من يحقد عليهم إلى هذا الحد ، ويسعى إلى بث الفتنة بينهم من خلال تسريب معلومات عن بعضهم - كان ينبغى لهولاء أن يكتموها ويحافظوا عليها أو يقوموا بإخفائها ؟!! - والإيحاء بأن هذه المقالات هى تجلّ لمعركة بينهم ، وصراع أحدهم فى مواجهة الآخر .
ولم تعف هذه المقالات القبائل الليبية الشريفة ، من الذم والتشريح والقدح والإبعاد عن الارتباط بالثورة وقائدها . فعلى سبيل المثال لا الحصر (وسنشير حصرا الى تلك القبائل فى مقالات لاحقة ) تلك المقالات التى تعرضت للرموز المنتمية إلى قبيلة ورفلة ، وهى قبيلة ليبية عريقة ومجاهدة ، يعرفها كل الليبيين ويعرفون أنها ارتبطت إلى وقت قريب بالنظام وكانت تشكل العصا الغليظة له فى معاركه الداخلية والخارجية ، وهى مثل كل القبائل والعائلات الليبية يوجد فيها من جاهد ومن طلين ، وفيها الثورى والرجعى ، وفيها السىء والردىء ، وبها الجيد والصالح ، نخبا وأفرادا ، وهو مايعكس السؤال : من هو المستفيد من ذلك ؟ والذى يمكن أن يحقد على هذه القبيلة كل هذا الحقد ؟ ومن يريد أن يزيح هؤلاء الأفراد من طريقه بهذا الكم الهائل من الحقد والضغينة ؟ ومن لديه مشكلة شخصية أو عامة تجاههم ؟!! أو عقدة نقص لأنه لايتسيج بسياج اجتماعى قوي ؟!! وبتعبير دارج من يكره قبيلة ورفلة ورموزها كرهاً لاهوادة فيه ؟ ويسعى جاهدا إلى إبعادهم عن أخوتهم التاريخية مع قبيلة القذاذفة التى ساهمت وإلى وقت قريب مع بقية القبائل المنتمية (قبائل القبلة ) فى إعطاء بعد جماهيرى منتمٍ إلى المشروع الثورى فى ليبيا وكانت مدماكا رئيسيا له ؟!! .. ومن يسعى إلى إحلال بديل آخر لهم فى إطار العلاقة بينهم وبين قبيلة القذاذفة ( رمـــــوز قبيلة المقارحة مثلا ؟!! ومن يعمل معهم !!؟ ) .. ومن لديه إمكانية استخباراتية وتقنية ومعلوماتية لتسريب هذه المعلومات بعد معالجتها تزييفاً وبهتاناً .

ومن هذه المقالات يتضح هذا الحقد الشديد على قبيلة القذافة بقضها وقضيضها ، وهى قبيلة قد نختلف مع بعض التصرفات التى تصدر عن بعض عناصرها ، بحكم البداوة أو وهم السلطة والنفوذ أو الإحساس بالخطر والخوف من المستقبل ومن الاخرين ، سيما وأن هناك من يدفع بهم او يحرضهم للشك فيمن حولهم ، ويحسسهم بوجود مناخ معادٍ لهم ، عليهم مواجهته استباقيا ، إلى غير ذلك من الأسباب المفهومة أو غير المفهومة .

إن منطق تجريم قبيلة كاملة هو منطق مرفوض بالنسبة لأدبيات تريد اصلاح نظام وبناء مجتمع لا تدميره ودفعه إلى حرب اهلية ستكون خسائرها كبيرة ومؤلمة للجميع .

ومن هذه المقالات من يتهجم على حركة اللجان الثورية ، ويصفها بما فيها وماليس فيها من عيوب وحتى مثالب ؟!! ومن يتهكم عليها ويحاول جاهدا أن يبعدها عن لعب دورها الأساسى كحركة سياسية تشكل عماد النظام السياسى فى ليبيا خاصة فى ظل غياب قيادتها الذى يحظى باحترام الجميع ( محمد المجذوب ) رغم قناعتنا بأن بها أمراضا مزمنة مثل كل أمراض الحركات السياسية فى العالم عامة وفى الوطن العربى خاصة من انتهازية وشعاراتية وفوضوية وغيرها وعدم وضوح وتشويش فى الأهداف والبرامج والآليات ، وأنها تحولت إلى كتيبة تابعة لهيئة الإمداد والتموين أكثر منها حركة سياسية فاعلة تأخذ على عاتقها إنجاز مشروع جماهيرى طموح يقوم على حرية وسلطة الشعب .

بل طالت هذه المقالات تيارات وافرادا ومؤسسات صارت تحسب اليوم على تيار سيف الإسلام القذافى ( الإصلاحى ) مثل مركز الدراسات للكتاب الأخضر ومن يديرونه ( عبدالله عثمان و عبدالسلام القماطى وغيرهم ) ، وتسعى الى تشويههم ودق إسفين فى العلاقة بين سيف الإسلام وبينهم ، رغم أننى لا أعرف كيف يمكن لما تبقى من قلاع وحصون الايديولوجيا ( فى زمن انتهاء الايديولوجيات ؟!! ) ، مركز الدراسات للكتاب الأخضر (المصاب بالعمى الايديولوجى بنيويا ) أن يصبح من الناحية العملية مناديا بالإصلاح ؟!! ويريد إصلاح وتغيير نموذج ومثال لايمكن له إلا ان يراه صافيا ونقيا وخاليا من الانحرافات والشوائب والعيوب وهو ماسنعود إليه فى مقال لاحق .

عفوا وحتى لانطيل فى مقال واحد .. أوجه إليكم السؤال التالى :

ألم تظهر عليكم هذه الوجوه الصدئة صاحبة المصلحة فى هذه الحرب الصامتة المستعرة من بين سطور هذه الفقرات ؟

إذا لم تظهر لكم ، فاننا سنقوم بتعريتها فى مقالات قادمة ، بالأسماء وبالصور والوثائق وحتى ( الريل بلاير ) .

وعلى الباغى تدور الدوائر ....

محمد السائر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home