Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

قضية الإخوان : الانبعاث.. السجن والإفراج (1)

(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )(1) صدق الله العظيم.

نبذة تاريخية :

كان بداية دخول حركة الإخوان المسلمين إلى ليبيا في الخمسينات، و كامتداد لنظيرتها في مصر. لم تتمكن هذه الحركة من تكوين تيار شعبي كما كان متوقعا لها، وذلك لعدة أسباب لا مجال لذكرها الآن، ومع ذلك فقد نجحت في جذب بعض الطلاب وتعاطف من السلطات آن ذاك، وسوف اكتفي في هذا الخصوص بمقتطفات نشرت على صفحة المختار الإلكترونية بتاريخ الثاني من آذار(مارس) ، 2002 تحكي نشأت هذه الحركة على التراب الليبي.
" في تلك الفترة تأسست جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا ( أي فترة الخمسينات من الفرن الماضي) ، وكان للأستاذ عز الدين إبراهيم ـ ذلك الشاب المصري الذي لم يتجاوز العشرين من عمره دور كبير في ذلك ؛ حيث جمع الشباب في مدينة بنغازي ـ المدينة الرئيسية في شرق ليبيا ـ ونظم صفوفهم في أسر الإخوان المعتادة ، وكانوا رغم قلة الإمكانيات يقيمون المناشط في غابة في طرف المدينة أو على ساحل البحر ، مستخدمين العربات التي تجرها الخيول " نسميها في ليبيا الكاروات " . كما كان لبعض المدرسين المصريين من الإخوان والمنتدبين للعمل في مدارس مدينة طرابلس " العاصمة في الغرب " ذات الدور فيها ، حيث عملوا على نقل فكرتهم الإسلامية وإقامة تنظيم الإخوان هناك وربطه بالعمل في مدينة بنغازي ، رغم بعد المسافة " 1000 كم تقريبا " وقلة المواصلات آنذاك ، ليجتمع عمل الجماعة في تنظيم واحد ، وتكونت البذرة الأولى لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا والبلد أحوج ما يكون إلى مثل هذه الدعوة المباركة . ولقد كان رجوع عز الدين إبراهيم إلى مصر سنة 1953 م بعد الانقلاب العسكري فيها ، ظنا منه بأن الأوضاع الصعبة التي اضطرته إلى الهروب من مصر أيام الملك فاروق قد انتهت ، وأن صفحة جديدة قد بدأت هناك ، تاركاً تنظيم الأخوان في ليبيا وقد قام عليه وقاده الشباب الليبي بعد أن تأكد من صحة نشأته القائمة على الجدية والتعاون مع الجميع نحو إصلاح الأوضاع العامة المتردية في ليبيا ، وعلى رأس هؤلاء " جمعية عمر المختار الوطنية " التي كان لعز الدين إبراهيم علاقة قوية برموزها .
والحقيقة أن النظام الملكي القائم في ليبيا آنذاك قد رحب بوجود شباب الإخوان المصريين في ليبيا ومنهم عز الدين إبراهيم ، الذين فروا من مطاردة أجهزة الملك فاروق لهم ، بل إن الملك إدريس " حاكم ليبيا آنذاك " نفسه ، قد أخلهم في جواره وأسكنهم في قصره الخاص ، ورفض تسليمهم إلى الملك فاروق عندما بعث مطالبا بهم، لذلك لم تلق جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا أي تضييق يذكر من قِبل النظام الملكي . وفي هذا الجو نشطت جماعة الإخوان في ليبيا رغم الظروف الصعبة في البلد ، ورغم التأثر العام بالموجه الناصرية العاتية وحملات عبد الناصر الإعلامية المركزة ضد الإخوان ، مما كان له أشد الأثر في مواجهة مناشط الإخوان ودعوتهم في ليبيا ، ومع ذلك فقد لاقى الإخوان قبولا واسعا ، بخاصة في صفوف الطلاب في الجامعة الليبية آنذاك ، خلال الخمسينات والستينات في مدينتي طرابلس وبنغازي على السواء ."(2) وفي عام 1973، دخلت ليبيا مرحلة جديدة من مراحل الصراع الطويل، إذ ألغيت القوانين وحظرت التنظيمات السياسية، فيما يعرف بالثورة الثقافية واعتقل الكثير من قيادات الإخوان، كالشيخ فاتح أحواس والدكتور عمرو النامي، وخروج عدد منهم إلى الخارج حيث كونوا ما عرف بالجماعة الإسلامية، ودخلوا في بعض التحالفات الخاطئة مع تنظيمات مشبوهة كالجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، مما اثر سلبيا على حركة الإخوان المسلمين الليبية واضر بحركة النضال الوطني المعارض.

أهداف الحركة :

الأهداف المعلنة لحركة ألإخوان المسلمين الليبية في هذا الوقت لا تختلف كثيرا عن برامج الحركة في الأقطار العربية، وهدفها في ما أظن هو تحقيق نفس النتائج الاجتماعية والاقتصادية التي نجح الإخوان المسلمون في تحقيقها في كل من مصر والأردن وفلسطين، وحددت آلية النشاط العام في النقاط التالية:
1- كون الإخوان المسلمين في ليبيا جماعة سلمية لم يؤخذ عنها يوما اتجاها لاستخدام العنف أو تأييده للوصول الى أهدافها .
2- قدرة أبنائها على نشر فكرتهم بين فئات المجتمع المختلفة بشتى الوسائل الممكنة ، فهم يسيرون في طريق دعوتهم بثقة عالية ، و بهدوء تام ، ولعل دور كل أخ منهم في تفاعله مع المحيط من حوله ، ساهم بدور كبير في توعية الكثير من فئات المجتمع بخاصة ، والصحوة الإسلامية بعامة؛ نحو الفكر والمنهج الإسلامي المعتدل الذي بات جليا أنه يصب في المصلحة الوطنية لليبيا .
3- تفاعل الجماعة الواضح والمباشر في مؤسسات المجتمع، وسعيهم لتكوين المؤسسات التي يحتاجها المجتمع الليبي، من مدراس ودور القرآن، والعمل الاجتماعي، ونحو ذلك.
4- المساهمة في تكوين شريحة عريضة من المتعلمين والمتخصصين في كافة المجالات العلمية والأدبية بصمت المسلم المبدع الذي يسعى لخدمة دينه ووطنه وأبناء بلاده.(3)

انشقاقات واعتقالات :

تلقت حركة الإخوان المسلمين ضربة موجعة في عامي 1994 و 1995، عندما حدث اكبر انشقاق في صفوفها منذ تواجدها على الساحة الليبية في منتصف الخمسينات. إذ شهدت هذه الفترة خروج مجموعة كبيرة من أعضائها وتشكيلهم وآخرين التجمع الإسلامي(4)، بقيادة الطرابلسي في قطاع بنغازي. لقد تأثر الطرابلسي وآخرون بمنهج الدكتور حسن الترابي، والذي انشق بدوره عن حركة الإخوان المسلمين في السودان وطرحه تكوين جبهة إسلامية عريضة تضم كافة الحركات الإسلامية بعيدة كل البعد عن الالتزام الحزبي ، مادام الهدف واحد. قد تكون من الأسبباب التي أدت إلى هذا التوجه، هو تراجع نفوذ حركة الإخوان المسلمين ، وعزوف الشباب عنها لصالح حركات تكفيرية متطرفة ولدت من رحم هذه الحركة و نمت في الظلام نتيجة لحملات القمع والإبادة التي انتهجتها الحكومات العربية وأجهزتها التي لا ترحم ضد الحركات الإسلامية.
لم ترق هذه الأفكار لقيادة الإخوان، وإن كانت صائبة في وحدة الهدف بين الجماعات الإسلامية ولكنها مجافية للواقع التنظيمي، ومتجاهلة لآلية الحركة في تجنيد الأعضاء، والتعاطي مع الواقع اليومي الذي خبرته الحركة من خلال مسيرتها السرية والعلنية الطويلة. رفض الإخوان فكرة الحركة ألإسلامية الواحدة، مفضلة على ذلك التعاون والتنسيق في ما بين الحركات الإسلامية والوطنية والتي أصبحت تقترب أكثر وأكثر في أفكارها مع الحركة الإسلامية كالحركة القومية مثلا.
بعد انشقاق الطرابلسي وغيره وتكوينهم التجمع الإسلامي في قاطع بنغازي، حدث ما كان في الحسبان وما نبهت له قيادة الإخوان من أن القفز على التنظيم والاستهتار بآلية الحركة قد يؤدي إلى مالا تحمد عقباه، ويعرض التنظيم وأعضائه للاكتشاف ومن ثم الاعتقال والتنكيل.
لم تستقم الأمور للتجمع الإسلامي حتى عصفت به الأقدار ولم تنسجم مكوناته كما كان متوقع لها، فالاختلاف في آلية العمل، والتباين في المنهج أدت جميعاً غلى اختراق التنظيم الجديد من قبل الأجهزة الأمنية والتي قامت بحملة اعتقالات واسعة في صفوفه، ومن بين المعتقلين البعض من الأعضاء السابقين لحركة الإخوان المسلمين والذين اعترفوا على زملائهم السابقين ففر الكثيرين منهم إلى الخارج فأصيبت الحركة بالشلل وأصبحت بدون قيادة في الداخل مع تناقص أعضائها أصلا وخصوصاً في المناطق الشرقية من ليبيا.
بعد هذه الضربات، كان الإخوان في غاية الحذر عندما يتصل الموضوع بالاستقطاب وتجنيد الأعضاء الجدد، ولهم آليتهم الخاصة كغيرهم من الحركات السرية في الدول الشمولية، وأضافت إلى جعبتها آلية جديدة في تجنيد الأعضاء الجدد، مبنية على التركيز على العناصر المثقفة والمهنية، كالأطباء وأساتذة الجامعات والطلاب. كان أول من تبنى هذه الآلية الحركة الإسلامية في تركيا عل يد الزعيم القدير والقيادي الإسلامي الفذ نجم الدين أربكان، ثم تبعته تنظيمات الإخوان المسلمين في عدد من الدول العربية. لقد نجحت حركة الإخوان الليبية في تجنيد العديد من طلاب الدراسات العليا بالخارج وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، ونجحت إلى حد ما بعد إن تراجع المد القومي وانحسار الحركات اليسارية الماركسية بعد انهيار المعسكر الشرقي، وضمت إلى صفوفها نخبة من الأكاديميين والمهنيين ممن لم يكن لهم أي توجه سياسي وقليل من بقايا الحركة القومية.

ألانبعاث الجديد لحركة الإخوان المسلمين الليبية

في إثناء الانقسامات التي حدثت في صفوف الإخوان، وظهور التجمع الإسلامي من عباءتهم والضربات التي تلقاها هذا التجمع و تمكن الأجهزة الأمنية من تفكيك التجمع ومعرفة أسرار مكوناته ومن بينها حركة الأخوان المسلمين في الداخل، والتي تلقت ضربة موجعة بعد أن القي القبض على عناصر التجمع الإسلامي ذوي الخلفية الإخوانية، وانتزاع معلومات مهمة عن التنظيم، أدت إلى اعتقال البعض وفرار البعض الآخر للخارج بحثاً عن السلامة، في هذا الإثناء، في عامي 1994و 1995، رجع عدد من الطلاب من حملة درجة الدكتوراه في الهندسة والاقتصاد وغيرها من المجالات العلمية من أعضاء الحركة في الخارج، والتي تكونت قناعاتها في جو من الحرية والانفتاح على عكس نظرائهم في الداخل والذين تربوا على الخوف والشك والانغلاق الزائد عن الحد في بعض الأحيان. لقد تربى العائدون عل أفكار حركة الإخوان بالخارج وكانت لهم احتكاكات بأعضاء حركة الإخوان من الدول العربية الأخرى، وقضوا وقتهم الثمين في الإطلاع والمعرفة في حرية تامة وفرتها لهم ديار الغربة ، وهذا ما يميزهم عن إخوان الداخل، والذين كانوا يمضون وقتاً طويلاً في التخفي والحذر. ما يميز المجموعة الإخوانية العائدة هو اقترابها من الخط العام لحركة الأخوان المسلمين وهي أكثر انضباطا وأكثر حماساً وثقة في النفس.
لم تشاء هذه المجموعة الانخراط في العمل السياسي مباشرة بعد رجوعها، مفضلة التركيز على العمل الأكاديمي، ودراسة الواقع بأسلوب علمي بعيداً عن العاطفة والأضواء. كان همهم جمع المعلومات عن المجتمع الذي غابوا عنه لسنوات وطرأت عليه تغييرات مهمة على كافة الأصعدة، حتى لا يكررون أخطاء غيرهم في حركات المعارضة والتي تدير الصراع في القرن الواحد والعشرين بعقلية السبعينات من القرن الماضي. لم يمضي وقت طويل من العمل المضني حتى تكونت فكرة عامة لدى هذا الفريق عن الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي تمر به البلاد والعباد، فكانت أولوياتهم هي النشاط الدعوي والتركيز على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل حسب جهده، مع نوع من التنسيق في ما بينهم. ومن الأولويات الأخرى التي اتفقوا عليها هو إعادة تنظيم الحركة على أسس عصرية تستلهم الثوابت منهاجاً لها وتتناسب مع المستجدات حتى تكون أكثر التصاقا بالشعب وذلك بتبني همومه ومشاكله الحياتية والابتعاد عن النظريات والتنظير، وكذلك التركيز على تجيد العناصر الفاعلة من مثقفين ومهنيين لإنجاح مشروعهم التربوي والوصول إلى صياغة مشروع متكامل للتنمية الشاملة، وكان لهم ما أرادوا.
ومن النجاحات التي حققتها هذه المجموعة الشابة والمتحمس والمتسلحة بالخبرة الأكاديمية، هو الإبتعاد إن أمكن عن استفزاز السلطات وعدم الدخول معها في صراعات عقيمة وتجنب التصادم إن أمكن بل ومساعدتها بطريقة أو بأخرى في تبني المشروع الوطني للإصلاح.

وجه لوجه مع المسؤولية :

فجأة وبدون مقدمات وجد هؤلاء الفتية أنفسهم في الواجهة إذ طلب منهم تولي مهام قيادية وملئ الفراغ الذي حدث نتيجة الأوضاع التي عصفت بالتنظيم نتيجة الانشقاقات وخروج عدد من القيادات بعد اكتشاف أمر التجمع الإسلامي كما ذكرت سابقاً. كانت هذه المجموعة لا تملك الخبرة القيادية ولا الرغبة في توليها بعد أن طلب منها التصدي لهذه المهمة ولم تفلح توسلاتهم بإعفائهم من هذه المسؤولية الكبيرة ولكن نظرا لإلحاح من قبل بقايا القيادة في الخارج والقواعد في الداخل لم يكن لهم بد من القبول بمسؤولية القطاعات والتعبئة والتثقيف وضم أعضاء جدد حسب آلية التنظيم، رغم شعورهم هم أنفسهم بالحاجة للصقل والتعليم. لقد كانت المهمة صعبة والاختيارات قليلة، وعييون النظام تلاحق الجميع في دولة بوليسية وأدوات أمنية تمرست في البطش ولا ترحم من يقع في قبضتها وإن كان بريئاً.

نجاحات

بدأت هذه المجموعة القيادية الجديدة مسؤولياتها بحذر شديد، مستخدمين في ذلك وسائل البحث العلمي في تحقيق أهدافهم وكذلك البساطة في الطرح والتعامل مع الأشياء بعفوية صادقة وإيمانا بأن وما النصر إلا من عند الله، و لله ترجع الأمور، ولم تمضي فترة وجيزة حتى وضعوا الحركة على جادة الطريق وأصبحوا واثقي الخطى شيئا فشيئا، وكانت اجتماعاتهم دورية ولكنها حذرة، و عادة ما تكون هذه الاجتماعات في المقاهي العامة وبعيدة عن الأعين والتي عادة ما تراقب المنازل والمكاتب الخاصة. كانت هذه الاجتماعات قصيرة ومجدية ومحددة الأهداف، و كان التركيز على استقطاب العناصر الجيدة القادرة على العطاء والتضحية، في سبيل الله والوطن من أهم بنودها، مع طرح برنامج إصلاحي واضح المعالم يستلهم الشريعة الإسلامية منهاجاً وأسلوبا الدعوة بالتي هي أحسن طريقا، والابتعاد عن القضايا الجانبية التي تثير النظام ولا تخدم المصلحة العامة في شيء، كالابتعاد عن الجدل السياسي العقيم والنقد السطحي المباشر الذي يثير الفضوليون ويجلب الانتباه.
في فترة وجيزة أعادت الحركة تنظيم نفسها، وعادت الحياة إلى قاطع بنغازي، واستخدمت آلية التنظيم في الاقتراب من الأفراد المراد استقطابهم، وأصبحت هذه المجموعة أكثر خبرة و أكثر تمرساً، وأصبحت أكثر إلماماً بالواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه المجتمع الليبي واستكشفت مواطن التذمر والشكوى عند الشعب ووضعت آلية في تبني هذه القضايا ووضعها في إطار برنامج تنموي إصلاحي شامل وسلمي قد يطرح في المستقبل على غيرهم من مكونات الشعب الليبي بما فيه الحكومة من اجل الخروج من الاحتقان السياسي والاقتصادي الذي لا مبرر له إطلاقاً، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ونتيجة لعدم الخبرة وتهور بعض الأعضاء المتحمسين ويقظة ألأجهزة ألأمنية وكذلك الصدفة أدت جميعاً لاكتشاف أمر الحرة وإلقاء القبض على أغلبية أعضائها في ما يعرف بقضية ألإخوان عام 1998.(5)

في الحلقة القادمة سوف نتناول الكيفية التي اكتشفت بها الحركة وتداعيات هذا الاكتشاف.

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.

صالح منصور
ayread@yahoo.ca
________________________________________________

(1) سورة التوبة / الآية 105.
(2) الإخوان المسلمون في ليبيا انتشار حقيقي ..رغم التضييق ! : موقع المختار على الشبكة الدولية للمعلومات: الثاني من آذار(مارس) 2002http://www.almukhtar.org/IslamicLectures_display.cfm?ID=21
(3) نفس المصدر السابق.
(4) شُكل التجمع ألإسلامي كما أسلفت في المقالة ، من مجموعة منشقين عن حركة ألإخوان المسلمين وعل رأسهم الطرابلسي وبعض ألأفراد من التنظيمات الإسلامية الأخرى وقد اخترق من قبل الأجهزة الأمنية وتم تفكيكه من الداخل، وكان لصعوده الضير وهبوطه المفاجئ الدور الأكبر في نكسة الأخوان الثنية في عام 1995، وهو التنظيم الإسلامي الوحيد الذي شارك في مؤتمر بعض المعارضين بلندن في صيف 2005، والذي هيمنت عليه قيادة جبهة الإنقاذ وفلولها وأجهضت مسعاه منذ البداية.
(5) المعلومات التي نشرتها والتي سوف اَنشرها بإذن الله، قد أرسلت إلي من طرف احد الإخوة المفرج عنهم أخيراً، والله على ما أقول شهيد.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home