Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الشخصنة والرمزية.. بين الجهـاد والفساد

الدمج والحل و الانحلال لمؤسسات وشركات القطاع العام في الدولة بما لها و ما عليها؟ماذا يعني؟لامعنى له فقط سوى ازالة اثار الجريمة المتعلقة بشخص امين او مدير او رئيس تلك المؤسسة او الهيئة او الشركة وتبخر المعلومات.. وينتقل المعني الى موقع اخر ويتكرر السيناريو ويستشري الفساد من موقع الى اخر ومن قلعة الى اخرى... حتى يعم حسب وجهة نظرهم.. كل البلاد والعباد.. ونصبح كلنا في الهوى سواء.. وينسدل الستار عن شخصنة الفساد.. هذا حلمهم واملهم بل وملاذهم الاخير ولكنهم نسوا او تناسوا ان تعميم او تعويم الشخصنة في مجال الفساد شئيأ لم يقبل به عاقل عبر مراحل التاريخ المتنوعة .. حتى وفي اشد حالات التآزم.. فما بالك في ليبيا؟ وبالعودة الى الشخصنة يا ساده كمصطلح يقبل التعويم والتعميم فقط في حالات الاصلاح والتقدم والرقي.. او في مراحل الجهاد ضد الغزاة عندما تحول الشخصنة في العمل البطولي الى حالة رمزيه.. نسبه الى رموز تلك الحقبة من التاريخ و التي يتمنى كل ليبي او ليبية ان يكون هو او هيه رمز تلك المرحله المشرفة في تاريخ الشعوب والامم .. كحالة شيخ الشهداء عمر المختار. فالكل يقبل تعميم شخصنته في الجهاد لأن الشخصنة تطورت الى حالة رمزيه ولقت القبول والاستحسان من الجميع.. عكس تطور الشخصنة في حالة الفساد لأن اقصى مراحل تطورها هيه تعرية الفاسد من ورق التوت مهما طال الزمن به او قصر.. وعلى هذا القياس يمكن بين ليلة وظحاها معرفة الاشخاص الأكثر فسادآ ومحاسبتهم ومتابعة نشرهم الى الفساد من موقع الى اخر.. وتحديد اوجه القصور في جميع قطاعات ومؤسسات الدولة لايتم إلا بعد القبض على هؤلاء ومحاصرتهم في دائرة ضيقة ومعرفة الوسائل والادوات المستخدمه من طرفهم في تخريب مؤسسات الدولة ومن ثم يتم اعادة التأهيل وتحصين البلاد.. وتعود الثقة في النفس الى العباد.

فاضل الشيخي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home