Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الدرناوي وعـقدة محلات الأكـل السريـع ( الهامبورجر )

تناول الدرناوى فى مقاله المنشور على هذه الصفحة الحديث عن المكتب الشعبى العربى الليبى بلندن وبالتحديد المكتب الثقافى والقنصلى وباعتبارى طالب ليبى على الساحة البريطانية أعتز بأننى انتمى الى الجماهيرية العظمى ولست من الذين حضروا للتسول على أعتاب المقاهى أو المؤسسات البريطانية أو لغرض محاولة الحصول على الاقامة الدائمة وبأى ثمن حتى وان كان ذلك على حساب كرامتى وكرامة بلدى ومهاجمة ابناء عمومتى من الليبيين وهو ما دفعنى بالرد على المدعو الدرناوى الذى يبدوا من خلال مهاتراته التى نشرها على هذه الصفحة بأنه ليس طالبا على هذه الساحة ونحن شريحة الطلبة منه براء بل على ما يبدو أنه أحد المقيمين بهذه البلاد وأنه أحد الذين لا يملكون مؤهلا لا علميا ولا أخلاقيا بل هو أحد الحثالات الفاره كالجردان للإرتماء فى احضان الضلال والتسول والتشرد. فمن الواضح من حديثه حيث يقول ( بشهادة الأخ أمين المكتب الشعبى) وكأنه يجالس الأخ الأمين صباح مساء ويشير الى افلاس المكتب الشعبى وكأنه المراقب المالى للمكتب أو أن الأخوة فى المكتب قاموا بالتدين منه حيث يدلل على حديثه بان المكتب يقوم بتشغيل الطلبه بأجور بسيطه ، وليعلم هذا التافه أننا نحن الطلبة الليبين لم نأتى هنا فرارا من البطالة بل تم ايفادنا من المجتمع العربى الليبى للتحصيل العلمى وعلى نفقة المجتمع لنعود بأعلى الشهادات ونساهم فى بناء بلدنا الحبيب الجماهيرية العظمى ولسنا هنا للتسكع مثله أو الزواج والحصول على الاقامة الدائمة التى يعرف هو جيدا طريقها مع احترامى للمقيمين الليبيين المحترمين الذين لم يتنكروا لوطنهم ومجتمعهم ومنهم عناصر ذات كفاءة عالية سوى فى مجال الطب أو الاقتصاد أوغيرها من المجالات واستطاعوا شق طريقهم بنجاح فى مجتمع غربي غريب عليهم وخليط ولكنهم حققوا نجاحات عالية.

ومن خلال حديث هذا المدعو الدرناوى يبدوا جليا أنه ممن غرر بهم وباعوا انفسهم للشيطان ضد وطنهم الأم ليبيا الغالية وحاول جاهد مثله مثل الطحالب التى تحاول عبر هذه الصفحة التضليل والتطبيل والسب والشتم وتزييف الحقائق حول ما يجرى فى الجماهيرية من صنع للحياة وتأكيد للحرية والديمقراطية المباشرة التى يعجز هو عن فهمها وممارستها لأنه عاش جل حياته تحث سقف المطاعم التى يعرفها هو جيدا وبالتالى فإن ثقافته ومعلوماته وسلوكياته لا ترتقى الى ثقافة عصر الجماهير أو الى ثقافة الطلبة الليبيين الذين يحققون التفوق والنجاح فى كل يوم ومن هذا المنطلق يحاول هذا المعتوه ان يعبر عن حقده مدعيا أنه طالب ليبى وهذا ما اشكك فيه بل اجزم أنه اراد بهذا المقال التافه مثله أن يشوه صورة الطالب الليبى الوفى والملتزم بوطنيته وخلقه الراقى واقول له الفاتح ابدا غصبا عنه وعن امثاله من الخونة والعملاء ونفتخر نحن الطلبة العرب الليبين أن ننتمى الى الفاتح العظيم والى بلدنا وأهلنا مجتمعنا الذى له الفضل علينا فى مواصلة دراستنا وبعون الله سنكون فى خدمة هذا المجتمع والوفى لثورته ومبادئها الخالدة.

بالاضافة الى استخدامه لبعض الألفاظ النابئة مثل كلمة ( فروخ) وهذا المصطلح لا يستعمله الا منحط وعديم الأخلاق ويدل على اصله ومنبته النتن فاللبيين ليسوا كما وصفتهم بل هم رجال وسيبقون رجالا غصبا عنك وعن من غرر بك من الخونة والعملاء الذين لا أصل لهم. تعرض المعتوه الدرناوى وأسف لأن أقول الدرناوى وأخصه هو بالدكر فقط لأنه تسمى بهذا الاسم ولا علاقة له بدرنه المدينة الفاضلة التى تعج بالعلماء والمثقفين درنه المدينة الجميلة ولنا بها اخوة وزملاء على قدر عال من الوطنية وحسن الأخلاق اعود واقول تعرض لبعض الأخوة العاملين على الساحة البريطانية سوى بالاتحاد العام لطلبة الجماهيرية فرع بريطانيا أو العاملين بالمكتب الشعبى وخير دليل على عدم معرفته بليبيا ومؤسسات النظام الجماهيرى أنه لا يعرف تسمياتها مثل استخدامه لكلمة السفير ( أمين المكتب الشعبى) واستخدامه لكلمة رئيس اتحاد الطلبة ( أمين الاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى فرع بريطانيا) ووصف الأخ أمين الاتحاد بالجاهل ومستواه العلمى منحط وأن وجوده فى هذا المنصب سببه الأخ الملحق الثقافى وهنا اقول لك أيها الجاهل أن الأخ أمين الاتحاد هو أحد الشباب الليبيين الذين أوفدوا للدراسة العليا وحاصل على درجة الماجستير وهويواصل دراسته العليا للحصول هلى درجة الدكتوراة وهو مصعد من القاعدة الطلابية ومعروف لدى جميع الطلبة على الساحة البريطانية ولا نريد من يعرﱠفنا به، أما الملحق الثقافى فهو أخا لجميع الطلبة ونحن أدرى بما قدم من خدمات لهذا القسم وكيف طوره والمساعدات التى قدمها لجل الطلبة ولا زال يعطى ويقدم وهو ابن الوطن والثورة وهو جزء من النظام الجماهيرى الذى لا يريده المدعو الدرناوى ويناهضه.

أما حديثه عن الأخ السنوسى أمحمد عبدالقادر فقد جانبه الصواب فالأخ السنوسى هو ابن لأحد العائلات الفاضله من الجنوب الليبى ونحن نعرف الجنوب الليبى وطيبته واخلاقه العالية بالاضافة الى ذلك نحن من نعرف مؤهلاته وقدرته ولم يكن فى يوم من الايام يعمل فى مطعم رغم أن العمل بالمطاعم ليس عيبا ولا عملا مشينا وانا أحد الذين يعرفون الأخ السنوسى جيدا وقدرته على التعامل مع اللغة الانجليزية واعرف مؤهله العلمى واعرف انتمائه الوطنى والثورى وهذا ما يغيض السيد الدرناوى فهو يكره كل من له انتماء للثورة والوطن ونعلم جيدا ان التافه الدرناوى مدفوع من جهات لها اغراض خاصة وتحاول تشويه كل الشرفاء والثوريين والوطنيين.

من الواضح جدا أن المسمى الدرناوى ليس بطالب وربما لايملك أى مؤهلات علمية سوى معرفته للغة الانجليزية نتيجة اقامته الطويلة هنا ويبدوا انه تقدم للعمل بالمكتب الشعبى ولم يجد فرصة ومكان فصب جام غضبه على جميع العاملين ولم يستتنى أحدا ووصف كل واحد من العاملين بأوصاف ليست بهم وانماء هى لحقد دفين لديه ولكن اقول له (القافلة تسير والكلاب تنبح) أذهب أيها المغرر به وارجع لعملك لدى اسيادك فى احدى محلات المأكولات السريعة التى يملكونها فربما تستطيع انقاذ نفسك من التسول والتشرد واترك الشرفاء من ابناء المجتمع الليبى فى حالهم واترك المكتب الشعبى العربى الليبى والعاملين به فهم ليسوا من فصيلتك ولا من مستواك وهم يمثلون النظام الجماهيرى الحر يؤكدونه كل يوم ويعملون فى اطاره وهم عناصر من عائلات محترمة وذوى خلق وخريجى المدرسة الجماهيرية.

وأخيرا أقول لك يا درناوى ( الدبانة لا تقتل ولكنها تزهق الكبد فقط . )

طالب ليبى عـلى الساحة البريطانية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home