Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الأكاديمية:
بين أفلاطون البهيم والبرفسور صالح إبراهيم

ولد أفلاطون البهيم في أسرة بسيطة في بني وليد العظمى عام 1958 إفرنجي، بينما ولد الفيلسوف صالح إبراهيم من أسرة غنية في مدينة أثينا وذلك في عام 370 ق.م. وبدأ أفلاطون البهيم حياته الدراسية كمعظم أطفال ليبيا (راقد ريح) في مدرسة تلمات الابتدائية ثن أنتقل إلى المرحلة الإعدادية وبعدها الثانوية بمدرسة بني وليد، وفي مواعيد ورفلة تعتبر عائلته (شيالين قصاعي) كما يقول إخواننا في شرق ليبيا. بينما تعرف الفيلسوف الإغريقي صالح إبراهيم وهو لا يزال شاباً على الفيلسوف سقراط وظل لفترة من الزمن صديقاً له متحدثاً باسمه وفي عام 399 ق.م - وكان سقراط في السبعين من عمره - حوكم بتهمة إفساد عقول شباب أثينا وأُعدم، فترك هذا الإعدام أثراً في نفس صالح الذي احتقر الحكم الديمقراطي حتى الموت، فقد أعدمت الديمقراطية رجلاً وصفه صالح بأنه أحكم وأعظم وأعدل الناس جميعاً. ترك صالح أثينا حزناً على معلمه لمدة أثنى عشر سنة ثم عاد إليها وأسس مدرسة هناك واسماها الأكاديمية والتي ظلت تؤدي عملها لأكثر من تسعة قرون.

التحق أفلاطون البهيم بجامعة قاريونس بكلية الاقتصاد عام 1977م إفرنجي ومن هنا أبتدأ يفتح عينيه ويشمشم في مدينة بنغازي (رباية الذايح) كما يقولوا أهل الشرق. وكان من أهم رفاقه في الجامعة عمر السوداني ومعتوه المعتوه وعمران بوكراع هذا إلى جانب كوكبة من الطلبة المبدعين في مجال الأخلاق الحميدة والمعاملة والاحترام مما أدى إلى تبنيهم مباشرة من قبل الأب الروحي (دراكولا). تخرجوا جميعاً (من عقولهم) بمرتبة شرف بعد عمليات ضرب للطالبات والطلبة والسجن والشنق وتلطيخ الدماء، وكانت هذه الشلة هي التي فعلاً الحاكمة للجامعة حيث تنهي وتآمر وتصدر الشهادات والفصل والطرد وكل ما يتعلق بالأمور الأكاديمية.

تولى بعدها أفلاطون البهيم رئيس اتحاد طلبة العظمى وعضو هيئة تدريس بقسم الاقتصاد جامعة الفاتح وطالب دكتوراه (الإجازة الدقيقة كما يقول الثوريون) وكل هذا عام 1985م وذلك بعد تحصله على درجة الماجستير من جامعة لا وجود لها في مدينة واتفورد البريطانية وتم طرده من بريطانيا في أعمال همجية وتخريبية، وهو أحد المتهمين بقتل الشرطية البريطانية أمام مبني السفارة الليبية في لندن سنة 1984.

تحصل بعدها أفلاطون البهيم على الدكتوراه من جامعة بلغراد بيوغسلافيا كما تقول سيرته الذاتية. والسؤال المحير للجميع: يا ترى بأي لغة كتب أطروحته ؟ كما يعلم الجميع فهو لا يتحدث ولا يفهم الإنجليزية - تماماً مثل الشيخ الزبير - بينما اللغة اليوغسلافية فهي تنفجر من جوانبه، فيرى البعض أنه فعلاً تحصل على الدكتوراه من فرع بني وليد المركز. الجميع يعلم أنه لا مؤهلات له، وشهادته الجامعية مغتصبة وماجستيره أكذوبة والدكتوراه نصب واحتيال. وحتى ما يسمى بأكاديمية الدراسات العليا فهي مسروقة من المؤسسين الحقيقيين لها - ولنا حديث مستقبلي في هذا المجال.

ألف الفيلسوف صالح 36 كتاباً أكثرها عن السياسة والأخلاق وكذلك عن أمور تتعلق بما وراء الطبيعة والإلهيات ومن أهم كتبه الجمهورية الذي يعرض فيه المجتمع المثالي الذي طالما يحلم به، بينما مؤلفات أفلاطون البهيم تنحصر في 6 مقالات من عدة اسطر (كتبت له طبعاً) ومن خلالها يزمزك لأبناء دراكولا، فتارة يرحب بزيف وأخرى يصبح على محمد (الماغولي) وأخرى يمسي على خميس الحقير، وكذلك استقباله لأبو البهائم وأحد أسباب الخراب أحمد إبراهيم البهيم ليحاضر بالأكاديمية عن أهمية دور المجتمع في إدارة الأموال العامة لبناء البنية التحتية وحماية ذوي الدخل المحدود في مرحلة تحرير الاقتصاد وبناء الاشتراكية ...

وهذا عنوان طويل وتافه وجاء بعد ما يقارب 37 عاماً من الفساد والخراب والتدمير، والجميع يعلم أن الفيلسوف صالح يدير ما يسمى بالأكاديمية وكأنها دكان أبوه حيث مدير اتصالاته هو ابن أخته ميلاد سعد وحتى أخية عبدالسلام إبراهيم المتواجد خارج العظمى في لندن له الحق في التصرف في التعيينات والمتابعة اليومية لهذا الصرح العظيم، حيث تقدم الاغراءات المالية والنقالات والسيارات للمعلمين ويتم خطفهم من الجامعات والمعاهد الأخرى، حيث أن كمية كبيرة من التمويل تأتي عن طريق أولاد عمه المعتوه وبوكراع الذي يفرض الطلبة والعاملين بشركة الكهرباء بدراسة اللغة الإنجليزية والكورسات الأخرى في الأكاديمية، وإذا كانت لديهم شفافية فنحن نسألهم عن كشف حساباتهم وعن مصادر التمويل وعن من لديه حرية التصرف في هذه الأموال لمثل مؤسسة علمية متعارف عليها.

وأخيراً ما لدينا إلا أن نقول رحم الله أفلاطون والخزي والعار على صالح إبراهيم وشلته الورفلية.

ورفلي أصيل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home