Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مجلة الحقيقة وسموم التفكير

بسم الله الرحمن الرحيم

إليك أخى رئيس تحرير مجلة الحقيقة الالكترونيه أبعث هذه المقتطفات من مقالة نُشرت بين صفحات مجلتكم ، وكقارىء ومتابع للمجلة تمنيت أن يكون المقال نشر عن طريق الخطأ أو عدم الانتباه لما قيل فيه ، إلا أننى ومن خلال قراءتى لمقالة الاخ طارق القزيرى الاخيره ( تصنيع االقداسه1-2 ) وهجومه الغير مبرر- فى مقالات سابقة - على الاسلام السياسى وإطلاق مصطلح الاسلامويين عليهم لتمييزهم بهذا عن الاسلام الحقيقى الذى يزعمه ، كل ذلك جعلنى أجزم – قناعة خاصة – أن رئيس تحريرها يعىّ ما ينشره فى مجلته ، و خاصة إذا كان على طريقة النقل من المواقع الاخرى – القص و اللصق - او عن طريق كتّاب اخرين من غير كتّابنا الليبيين .

وسأنقل أليك أخى رئيس التحرير بعض ما كتب صاحبك الحنفى فى العدد الاخير من المجله حتى لا تقول أننا من المفترين :

يقول الحنفى عن المؤدلجين الاسلاميين بأنهم مشركون لإنهم وحسب زعمه لم يخلصوا العبادة لله وحده .
( ولذلك فحن نعتبر من يقتنع بايديولوجيه دينيه إسلاميه إنما هم مجموعة من المشركين ، لإنهم لا يعبدون الله وحده ، وإنما يعبدون الى جانبه مؤدلجى الدين ، وزعماءهم الذين يسمون أنفسهم بالولياء … وهؤلاء المشركون الجدد الذين ينخرطون فى التيارات والاحزاب المؤدلجه للدين والموظفة له لتحقيق أغراض حزبيه طبقيقه لا علاقة لها بالدين الاسلامى بقدر ما لها علاقة بالاهداف التى يسعى مؤدلجوا الديم الى تحقيقها … )

( ومعلوم أن التاويل الايديولوجى هو ممارسة تخريبيه للدين الاسلامى تقود الى تقديس مؤدلجى الدين الاسلامى ، هذا التقديس الذى يمكن اعتباره مصدراً لممارسة الشرك بالله ، وإذا ترتب عن قيام حزب أو تيار على اساس تلك الادلجه ، والمقدسون للمؤدلجين يقدسون ذلك الحزب أو ذلك التيار .. ليصير عدد المقدسين ثلاثه ( الله والمؤدلجون والحزب ) وليصير المقدسون كاليهود والنصارى الذين قال فى بعضهم .ز قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله مما قال فى حقهم إن الله ثالث ثلاثه وممارسة كهذه ليس إلا ممارسة للشرك الذى جاء الاسلام لمحاربته .

وقال ( وما دام هؤلاء وحسب هذا المستوى من التحليل يحرفون القرأن وسائر النصوص الدينيه بتأويلاتهم الايديولوجيه يصيرون بسبب ذلك التحريف مشركين بالله. )

ولم يكتفى الاستاذ حنفى بما اطلقه عليهم من وصف الشرك بل زاد على ذلك و جزم بأنهم ليسوا من أهل الجنة وأن مألهم الجحيم : فقال
( وباستعادة الدين الاسلامى لعافيته ينطلق المسلمون فى إتجاه التطور بكل أبعاده الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والمدنيه والسياسيه ، لإنهم بذلك يطرحون كل القوالب الجاهزه التى تقف سداً منيعاُ أمام إبداع المسلمين فى فهم دينهم ، ويذهب بذلك المتفيقهون والمدعون الى الجحيم ، أما الجنة فلا سبيل اليها بسبب تحريفهم للدين الاسلامى الذى يقودهم الى عبادة الاشخاص أو الاحزاب التى يسمونها أحزاباً دينيه ... )

وفى نهاية المطاف وبعد أن عاش حلم إستأصال هؤلاء المؤدلجين من الساحه و لينفرد هو بالوصاية على الدين : قال
( ولذلك نرى أنه من الضرورى تجريم أدلجة الدين الاسلامى عن طريق إخضاع الخطب والمنشورات المنسوبة الى الدين الاسلامى لمراقبة هيأة دينيه مستقله لحماية الدين ومحاربة الممارسه الايديولوجيه المسيئه الى الدين الاسلامى ..) ( فأدلجة الدين الاسلامى تعتبر جريمه فى حق الدين الاسلامى..... الى أن قال .....وعلى الهيئات التشرعيه أن تضع قانوناً خاصاً يجرم أدلجة الدين الاسلامى لمعاقبة كل مقدم على أدلجته من أجل ضمان حرية العقيده .. )

وبعد أخى رئيس التحرير
لربما نتفق والكاتب حول بعض ما خطت يداه ، إلا أننا قطعاً لم ولن نتفق معه فى مسألة شرك المؤدلجين وهذا بدع من القول ، خاصة من أناس يزعمون التحرر من الافكار الظلاميه وينسبون انفسهم الى الاعتدال والتوازن .

ولكن وكما قيل ( من تلبس ببدعة الخوارج فليس منها بخارج ) .

والسلام
عـبدالحكيم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home