Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حثالة البال توك والإساءة للمعارضة

البال توك نعمة ونقمة. نعمة لما يُستعمل لفائدة فكرية... ثقافية ... اجتماعية .... سياسية.... وغيرها.... ويصبح نقمة لما يستولى عليه الجهلة والغوغاء والمعقديين نفسيا..... عرف الليبيين المعارضين في الخارج فائدة البال توك مبكرا. استخدمه الكثير بطريقة جيدة خدمة للقضية الليبيية، إلى أن سيطر على غرفه الليبية كمشة من حثالة أصحاب عقد النقص. وأنا لا اقصد غرف عملاء النظام وطحالبه، انما اتحدث عن حثالة تنسب نفسها على المعارضة الليبية، ولم تفعل شيئا الا الاساءة لقضية المعارضة الليبية.... من أمثال الرقيع كمال كعوان الذي لمجرد أنه رفع علم ليبيا في مظاهرة يحاسب روحه سليمان الباروني. وكاشفيتا المصاب بجنون العظمة حتى انه اعلن في غرف البال توك دون أي خجل انه زعيم العصيان المدني... عيني عينك... بكل وقاحة... والوضيع سامي بوالاسعاد حفيد الخائن بولاسعاد الذي سلم السيف إلى موسوليني....
ومشكلة هؤلاء الحثالة هو استغلالهم لانتفاضة 17 فبراير وتسميتهم لغرفة بال توكية باسمها، واعتبار أنفسهم أوصياء عليها. ولانهم تافهين اعتقدوا انهم بمجرد فتح غرفة وجعلها تعمل 24 ساعة بدون توقف قد اصبحوا اعظم من سِيدي عمر. ونهارك أو ليلتك سودة حسب توقيت دخولك إذا دخلت عليهم وانتقدتهم. كاشافيتا يدور في دادو مخروم. وكمال كعوان الأصولي المتطرف سابقا والحشاش حاليا، يقفز بين لحظة وأخرى على المايكرفون ويهذي في كل شيء، ودائما: أخوكم لي لما كذا وأخوكم لي لما كذا... وتجد عدد من التافهين يرسلون إليه الأيدي والورود، فيسخن اكثر واكثر في مديح الأمير السنوسي، وكأنه الياور الخاص به. ثم يتكلم الوضيع سامي العالم وكأنه مدير الحملة الانتخابيةللأمير. وسامي هذا واحد نصاب. ولد أمه الحلوانية. لا تعنيه ليبيا ولا المعارضة. صايع في النرويج. وقد يعود في أي وقت إلى طرابلس ليبيع مع امه الحلويات. وهذه النوعية من الحثالة البال توكية قدمت خدمة عظيمة لكلاب النظام، مثل الكلب الألباني يوسف شاكير، والكلب الشركسي قدري الخوجة، وغيرهم، للسخرية من المعارضة على اساس أن هؤلاء الحثالة، من امثال الرقيع كعوان والوضيع سامي يمثلون المعارضة. ولأنهم من طينة شوارعية حقيرة، يبدلون مواقعهم بسرعة تبديل شاخشيرهم النتنة. وأخر تحولاتهم الممسوخة اعتبار أنفسهم حاشية الأمير السنوسي... وانضم إليهم دكتور الجهوية البذيء، المدعو دكاترة جاب الله. شخص عنصري متقلب مرة في ألفا ومرة في حزب شلوف. وتوا راكب على الترويج للرمز الأمير. ومعاهم المشبوه النصاب المدعو الزاوي، والبصاص الشارف الغرياني الذي رجل في المؤتمر الوطني ورجل عند الأمير ينقل له ما يدور في اجتماعات المؤتمر.
أنه منتهى القرف.... فهولاء مضرين فعلا بصورة المعارضة وسمعتها. مجموعة من الكسالى والتافهين.... يخلقون حالة من التشويش والتشويه على عمل المعارضة التي تحاول أول مرة أن تتوحد وتقوم بعمل جدي. فما الذي قدمه هؤلاء التافهين لقضية ليبيا.... لا شيء... بل قدموا صورة مسيئة للمعارضة في نظر الليبيين في الداخل الذين يتمكنون من دخلوا غرف البال توك، فيصابون بالقرف لهذا المستوى المنحط من المعارضين أمثال كعوان وسامي العالم والزاوي وكاشافيتا وبن يونس ومبسول ......
وفي الختام أريد أن اقدم معلومات سريعة وصحيحة تماما عن بعض هؤلاء حتى يعرفهم المعارضين الشرفاء على حقيقتهم.
1ـ كمال كعيوان يتعاطي الحشيش. يكره في الدم قيادات المؤتمر الوطني. وهو، ومعه سامي العالم، من كتب الرسائل الأخيرة المكتوبة بالعامية وحبرها الخراء وقد حاول بكل ما لديه من حقد الإساءة الشرفاء في المعارضة الليبية. ويكفي أن تكمموا أنوفكم وأفواهكم وأنتم تقرؤوا ماكتبه الصعلوك كعوان في حق المناضل الشريف إبراهيم قرادة والمناضل والكاتب ولد البحر. ويبدو أن الأمير محمد السنوسي موافق على هذه الحملة من الرسائل البذيئة التي يحررها أنذال مثل كعوان وسامي بوالاسعاد والزاوي... وغيرهم... وهدفها التشهير بقيادات المعارضة وكل من يعترض على فكرة أن يكون محمد الرضا رمزا للمعارضة الوطنية. وإذا كان هؤلاء هم أنصار الأمير السنوسي، فيا له من رمز منحط.
2ـ الزاوي شخص مشبوه، وكذاب ونصاب معروف، ومتسلق مواقع. وعلى الدكتور بوقعيقيص طرده من الفا إذا كان يحترم منظمة الفا. والزاوي وكعوان ومعاهم الشارف الغرياني ومحمد الديب يسيطرون على لجنة العمل الوطني على الساحة الأوروبية وكأنها ملكية خاصة لهم ويريدون تجيرها لصالح أميرهم التعيس. وحسنا فعل الأخوة في بريطانيا لأنهم شكلوا لجنة عمل وطني مختصة بتنظيم المظاهرات في بريطانيا.
3ـ محمد الديب، الموجود في ألمانيا، والذي نصبه كعوان والزاوي والشارف الغرياني رئيسا للجنة العمل الوطني على الساحة الأوروبية، هو شخص عميل للنظام. وللآسف ستنكشف حقيقته متأخرة. وعندها يكون قد أعذر من أنذر.
4ـ الشارف الغرياني يكرر سراكة جده. فهو تابع ذليل للأمير السنوسي، وينقل له كل ما يدور في اجتماعات المؤتمر الوطني. كما ينقل معلومات إلى الرقيع كعوان الذي يستخدمه مشوهة في هجومه على المؤتمر.
وساكتفي بذلك الآن لكني لن أتوقف عن فضح هذه الحثالات حتى تخرس.

أخوكم
بالمرصاد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home