Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مدرسة الجماهـيرية بمانشستر من جديد و( الفنّاص!! )

حرك مقال الاخ مدرس في نفسي.. شجونا ما استطعت كبتها فامسكت بقلمى لأخط التالى :

لم تمضي على إقامتي بمانشستر مدّة طويلة (سنة تقريباًَ) منذ أن شرّفت وتحصّلت على بعثة دراسيّة لإستكمال دراستي العليا ولكنّي رأيت عجباً هنا لم أره طيلة حياتي وهاكم القصّة:

ما يربطني بالمدرسة الليبية مانشستر سوى ولدين الأول إبن يدرس بالصف الخامس والثانى بنت تدرس بالصف السادس. ستستغربون إلى حد الذهول كوضعي تماماً حين تسمع منهما (أنّهما يخافان من المدير) لم أعر لما نطقا به إهتماماً في البداية واعتبرتها ملا حظة أطفال عابرة وسادجة كونهما صغيرا السن ويتفوهان بالكلمات دون معرفة المقصود.
ولكن ما جعلني أقف مراراً لأحلل ما قالاه من جانب الصحّة او العدم,حين حضرت مناسبة إجتماعيّة يتجمّع بها الطلبة الليبيون الدارسون بمانشستر وهم يتحدثون عن (عباطة وهبال) مدير المدرسة بمانشستر ويطلقون عليه لقب (الفنّاص) فقلت لهم من هذا الفنّاص فقالوا غريب ألا تعرف الفنّاص؟ أجبت، انا لا أعرفه ولم أره أبداً حيث إنني مشغول بدراستي طوال النهار وجزءاً من الليل، وعندها فقط تذكرت ماقالاه لي ولداي.

زادت رغبتي في معرفته وربّما التحدث إليه حتى أقارن وأحكم بنفسي دون تصديق كلا الطرفين وربّما إن أستطعت أنصحه إذا ثبت لي صحّة ما يقولون.

إصطحاب وإصال إبني من وإلى المدرسة تولّاها عني أحد الجيران (جزاه الله خيراً) لعدم إقتنائي لسيّارة حتى الأن ولكني قررت يوماً أن أدهب مع صديقي لإصطحاب أبنائي وأبنائه من المدرسة، تمكّنت بصعوبة من الدخول إلى داخل المدرسة نظراً للإجراءات الامنية المشددة على الباب وبتعليمات من (الفنّاص)، وجدت مجموعة كبيرة من الطلبة والطالبات يهمّون بالخروج وكذلك عدد حوالي ثلات او اربع من أولياء الأمور فقط كانوا محظوظين بالدخول (أعرف أحدهم ــ أستاذاً محترماً تولّى أمانة إحدى جامعاتنا قبل إيفاده). باقي أولياء الأمور ينتظرون تحت المطر في الخارج حيث كان ذلك اليوم ممطراً. بعد لحظات جاء البدر!!.. نعم هو... إنّه هو... الفنّاص... تعرفه من الأوصاف التي تعطى لك... دونما الحاجة حتى لمقابلته. قصير... ممتليء وبدين... ربما من آثار الـ 14,000 باوند التي إختلسها من المكتب الشعبي... حسبما قال الأخ مدرّس في مقاله على هذه الصفحة... يتمايل في مشيته يمنةً ويسرى محملقاً!! في كل الإتجاهات وخصوصاً في مواجهة الأطفال... لم يكن بخيلاً معنا فعندما حاولت رفع سبابتي لدى إقترابه قائلاً: ياأستاذ... إجابته كانت: رمقني بنظرة تفنيصيّة جانبيّة وكأنّه يقول: (إنتم من اللي دخلكم أهني!) ولم يفشي علينا حتى السلام (لعنة الله عليه)... عندها خرجت مشدوهاً ومصاباً بدوار حتى الغثيان... وكأني أعيش حلماً ونسيت حتى أن أصطحب أبنائي وأبناء صديقي الذي ينتظر بالخارج. لحق بي الصغار وقالا لي لماذا لم تكلّمنا بالداخل يا أبتي... فقلت لهما في نفسي: (نسّاني الفنّاص!).

مند ذلك الحين وأنا احاول جمع بعض المعلومات عن هذا (الكائن المنقرض) ما دراسته؟ من الذي أحضره؟ ما خلفيته؟ كيف يفكّر؟ ربّما دفعني إلى ذلك هو التخصص الذي ادرسه (الطب النفسي) حيث أنني شخّصته لدى رؤيتي له لأول مرّة... وما اسمعه عن طريقة تصرفاته الغريبه... على أنّه مصاب بعصاب الهوس الإكتئابي (Manic Depressive Psychosis) وهو حالة إضطراب عقلي يتأرجح فيه المريض بين حالة الهوس المعتاد (Mania) ـــ مانياـــ وحالة الهوس العصابي المتغاير(Hypomania).

تحصّلت حتى الآن على بعض المعلومات وهي كالتالي :
ـ 11 سنة ببريطانيا وتخصصه غير معروف. ويمكن للأستاذ حامد الإطلاع على ملفّه للتأكد من بداية دخوله لبريطانيا
ـ لم يتحصّل إلا على شهادة مشكوك بها من معهد (Bolton سيئ السمعة)... وذلك بعد ان فشل ورسب في جامعه اخرى قبله... افتحوا ملفه بالمكتب الشعبي... ويقال أنّه قدّم وثائق مزوّرة لهذا المعهد حتى يقبل لأنّه لا يملك مؤهّل علمي من ليبيا. ويقولون إنّه من الظلم أن تقول عنه أنّه لم يتمكّن طوال هذه المدّة من اللغة بل لا يعرف حتى بديهياتها ولا يعرف حتى الفرق ما بين is و was (سبحان الله) ماذا يعمل إذاً طوال 11 سنة او يزيد من تسكّعه ببريطانيا؟. ولسد هذا العجز يستعين بذوي القدرة والكفاءة من الليبيين في الترجمة... وذلك عند الحاجة للإتصال بالمدرسة الإنجليزية المؤجّرة... حيث لا يجيد حتى مفردات المحادثة البسيطة بالإنجليزية. وكدللك لكتابة بحثه المزور الان!!...هنا تنفعه بالتاكيد الـ 14 الف باوند المختلسه ليقدمها لذوي القدره.

لم يحمل طوال هذه المدّة إلا الجهل... السطحيّة... والقبليّة التي دفعته لقول ما قال... كما نستطيع أن نقول أنّه متحصّل على شهادة دكتوراة وبجدارة في (علوم وتقنيات التفنيص).

أخر أسالبيه التربوية جمع الطلبة والطالبات في صالة المدرسة قبل الإمتحان بيومين أو ثلات وبدأ في تهديدهم ووعيدهم فقال لهم بأسلوبه الراقي: (أنا قبل ما إنعدلش... وما ندّخلش... ولكن سوف ترون في الإمتحان) وأردفها بكلمة وهي كل ما يعرف من الأنجليزية ويل سي will see . كان عليه ان يحترم نفسه ويفعل ما تمليه مسئولية من يتولى هذا الموقع التربوي وهو ــ توديع ابناءنا وبناتنا الطلبة والطالبات بمناسبة إنتهاء الدراسة وحتّهم على المراجعة والمذاكرة حتى يحصلون على احسن النتائج وطلب المعذرة في حالة حصول أيّة أخطاء او تقصير (ولكن فاقد الشي لا يعطيه).

عليه ان يستحي على وجهه وينأى بنفسه عن هذا الموقع ويتركه للشرفاء القادرين على تسييره ويرجع للوطن بعد هذه الخيبة الطويلة التي ذامت 11 سنة او مايزيد وهو (كالحمار يحمل اسفاراً)... ولقد قدم طلبا للسلطات البريطانيه للحصول على جواز سفر بريطاني واقامه... وتحصل على اقامه وجواز سفر بريطانى... ولا ينوي الرجوع الى ليبيا... الف مبروك... وهو يتنعم الان بالمساعدات البريطانيه... (ويريد هدا الانجليزي حقدا على الليبيين) ان يحرم مدرسو ابناءنا من مستحقاتهم المشروعه. وما على المكتب الشعبي الا الاستفسار من السلطات الانجليزيه للتاكد من صحة تقديمه لهدا الطلب .

إنني هنا أهمس في أذان مسئولي المكتب الشعبي المحترمين :

ـ الأستاذ عيّاد ــ لسنا ضد تشريف أبناء العمومة ولكن عليك بحسن الإختيار. وكفى النّاس ما تسمع من طنين هذا الأهبل الجاهل (ــ عيّاد... قلت لعيّاد... قالّي عيّاد... نعرف المهندس معتوق... قالي معتوق... قلت لمعتوق... كنت مدير إدارة مع المهندس إلخ....) وهو ما جعل هذا الفأر يستأسد على رجالنا وأطفالنا.
ـ الأستاذ حامد ـــ نامل ان لا تترك الحبل على الغارب... وكانه لا شأن لك بما يدور.
ـ الأستاذ محمّد الزوي ـــ لقد بلغ السيل الزبى... وأنت صمّام الأمان النهائي في مثل هذه الحالات وذلك بوضع حد لهذه الأقزام إذ ثقتنا فيكم عالية وذلك بإجتثات هذه الطحالب... القبلية والجاهلة... من حياتنا وما عليكم للتأكّد من ذلك إلا الإستفسار بطرقكم الخاصّة وذلك كيف يتصّرف هذا الجاهل مع الطلبة والمدرسين على السواء محتمياً بستار القبلية!.

أخر ألاعيبهم وبعد نشر مقال أحد المدرّسين على هذه الصفحة. ومن خلال قصّة إستعراضية سمجة ومفبركة قام (الفنّاص).... بطرد أحد طلبة ورفلّة... ليومين أو ثلاتة من المدرسة... وبالإتفاق مع ولي أمر الطالب نفسه... حسبما يقال... وإشاعة ذلك في وسط اولياء الأمور بتمثيليه سيئة الاخراج... مفضوحة وعارية... لإبعاد شبهة القبلية العمياء اللصيقة بهم... مع احترامنا للشرفاء منهم.

لقد تعلّم أبني وبنتي في هذه السنة التفنيص أيضاً حيث كل منهما يفنّص في الأخر ويردّ عليه الأخر بتفنيصة أشد. لست أدري... ربّما من باب الإعجاب بتفنيصة مديرهم! التي يقال أنّها في هذه السنة أقوى وتختلف عن تفنيصته عندما كان مجرّد عضواً بالإدارة السابقة حيث طوّرها (updating) هذه المره.

لا اخفي عليكم إنني أقوم بتجميع معلومات كاملة عن هذا (الفنّاص)، الذي يطلق عليه الطلبة الدارسون بالساحة لقب... عميد الطلبة الدارسين ببريطانيا... لطول مدة بقاءه... بفعل الوساطة والقبلية!!... وانا هنا اصحح انه عميد الدارسين بالخارج على الاطلاق... يحق له دخول مجموعة قينس بالخصوص... ومن لديه عكس ذلك فليقدمه لنا...

الرجاء ممن يمتلك معلومات اخرى عنه إرسالها لي عبر بريدي الإلكتروني التالي :
Libyansahara@yahoo.com

خالد
مانشستر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home