Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اختشي عـلى وجهك يا شاكير إن كان لك وجه...

لم استطع ان اتمالك نفسي وانا اري ان هناك من يكدب ويسفه تضحيات الفقرا والمحرومين من ابنا الشعب الليبي ويضلل الرأى العام بحجج وترهات واهيه... فرأيت الزاماً عليَ ان ارد على المدعو شاكير ومن فى صفه من الهراويك والزنادقة ومفلسى الفكر وعديمى الضمير... اننى فى هدا الصدد ارى في مقالهة شاكير الأخيره – يوم 03-03- 2006 ، الكتير من المغالطات المتعمده وافلاس فى مضمون فكرة وحججه وإن مادُكر فى هده المقالة لا يدل إلا على كدب وزيف هدا المأجور واننى على يقين بعدم قناعتة بما دكر ولكنة كالألة يكتب مايمليه علية اسياده وليس مايمليه علية ضميره....

يقول شاكير فى هده المقاله، ان 90 بالمائه من الدين شاركو فى انتفاضة بنغازي يوم 17-01- 2006 انهم ليسو من ممارسى السياسة ولا من هواته، ولا ادرى ماهى السياسه التى يقصدها شاكير هن، هل توجد فى ليبيا سياسة يمكن ان تمارس ؟؟؟ هدا اولاً... تانيا اقول لشاكير، هده اول كلمة صدق تتفوه بها ايها الكداب الخامر مند ان عرفناك على الأنترنت .... لأنه فى حقيقهة الأمر ان هؤلا الشباب ليسو متاترين بأى فكر وانهم هبو هبة تلقائية تعبر عن مدى الأحتقان من واقع الظلم والمهانة التى يشعرون بها فى حياتم اليومية... فجل هؤلا الشباب بطالة مقنعة، لا عمل لهم ولا مستقبل ينتظرهم وانهم يرون كل مايدور حولهم من ان ابنا القدافى وزمرتة، يرونهم كيف يعيشون واين يسكنون وانهم يركبون السيارات الفارهه وحسابات فى المصارف كما تدكر بعض الفضائيات، وعقارات فى دول هنا وهناك حتى يتمكنو من الهروب اليها يوم الحساب الدنيوى، اما حساب الأخرة فلا ينفعهم مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ... هده كلها ولَدَت الغبن لدى هؤلا الشباب البائس وان التروة التى وعدو بها لم يروها ولن يروها مادام هدا النظام جاتماً على صدور الليبين.... فمن خلال ما اشاهده فى ليبيا عموماً وفى مدينة بنغازى على وجه الخصوص من فقر مقدع، ايدز، مدارس متهتكة، مصالح معطله، اموال تهدر فى غير محله، كدب وتزييف، نفاق وسرقة وعبادة الطاغوت ... وانه لم يسلم من العبث والتخريب حتى النوادى التى من الممكن ان يفرَغ فيها الشباب طاقاتهم، فتَم اقفالها وتكسيرها عنوة وبالغصب غصباً عن الجماهير التى ارتبطت بها وعاشت معها وتحت رعايتا "حيت إنهم يقولون السلطة للشعب ولا يحق لأحد ان يتصرف بمصيرها"... وكل هدا وتقول لنا ياشاكير ان هؤلا مجموعة من المفسدين... فاين الفساد ياترى ؟؟؟ هل الفساد قول حق فى وجه سلطان جاير ؟؟؟؟

ويسترسل شاكير فى كلامة متهجماً على الليبيين وعلى الشباب المتطلع للحرية فيقول،" انهم ينتمون الى الفئات الطفيلية التى تمكنت من التكاتر خلال فترة ازمة لوكيربي" ادكرك ايها الشاكير المستهزئ بكرامة هدا الشعب ، انك لا توفر اى جهد فى كل مره لتفتري على كل حر اصيل يسعي للحرية وهدا ينم عن وقاحتك وتفاهتك ايها البوق لمصدي.... فمما يدل علي افلاسك انك مازلت تدكر مشكلة لوكيربي لتتدرع بها ... وحتى وان لوكيربى هى السبب فى حشد طاقات الشباب ضد هدا النظام البائد فإنة من حق كل الليبيين ان يطالبو بمعاقبة من كان السبب فى لوكيربي التى كانت السبب فى تدمير ماتبقى مما دمره النضام عنوتاً... هل ان الشعب الليبي هو السبب فى مشكلة لوكيربي ومشكلة اوغنده ومشكلة اتشاد وهل ان الشعب الليبي هو الدى قتل ابنائه فى ابو سليم وقتل واعتقال الصحفيين والباحتى عن الحرية ووووو

يضيف شاكير فيقول " انه يتم اغرا الأصوات الساعيه الى تدمير الحس الوطنى"، فأين هو الحس الوطنى الدي تتكلم عليه ياترى، اتعنى بالحس الوطنى هو حس للجان التورية الغوغائية ام الحس الوطنى للطبقة البرجوازية التى ماكان لها ان تكون لولا ماقدمتة من قرابين من الشعب الليبي لسياده القايد .... فهده الشلة المتحكمه فى البلاد ليس لديها حس وطني على الأطلاق وان حسها هو الحس القدافى والمحافضة على استمراريتة حيت ربطت هده الفئة وجودها بوجوده ... وان هناك فرق شاسع بين الحس الوطنى والحس القدافى، فكلاهما متناقضين... فهل إن كل من هو ضد القدافى وسياساتة الرعنا ليس وطنى ؟؟؟ فالوطن ليست سلعة بيد احد تباع وتشترى متى اريد دلك والوطن لا يمكن لأحد ان يغتصبة من الجميع تم يهدية اليهم ويتجمل عليهم به ... وخلاصة القول ان الوطن باق والدكتاتوريين والزمارين والطبالين والهراوكة والقوادين الى زوال الى مزبلة التاريخ... وسجل ياتاريخ فى احد صفحاتك المعتمة انه كان دات يوم من منا نحن الليبين من يشوه الحقائق ويزور التاريخ لغرض ترضية النفس التى قال الله فيها " انها لأمارة بالسؤ" ...

الأقرع الشجاع


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home