Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

علي خشيم.. لا ترم نظارتك.. فأنت حقاً أعـمى

Azul ghefwin :
آزول غفون :
السلام عليكم :

أرم نظارتك
ما أنت أعمى
بل نحن جوقة من العميان
- نزار قبّاني -

ما فتئ علي خشيم – وهذا هو اسمه الحقيقي ، فاسم فهمي هو اسم – لقيط – أدرجه داخل اسمه لغاية في نفس يعقوب - ، ما فتئ يتسلق بحثاً عن شهرة نال منها الكثير بين أصحاب أنصاف العقول ، من يرون العبقرية – الوهمية - في شخصية هذا – المتسلق –ذو التفكير الانتهازي ، و الاقصائي من تطاول على كل قواعد العلم و المعرفة ، و ادعى انه يملك منها أكثر مما يمكن أن يحتويه عقله الضئيل ، فهو الذي يضفي نزعة عروبية غريبة على كل شيء ، فثارة يعرب مصر ، و تارة أخرى يعرب الأمازيغ ، و تارة أخرى يعرب الماء و الهواء ، فيلغي كل لغات الكون بنظريات – ساذجة – لا تنتمي لأي مدرسة لغوية أو فكرية ، إلا مدرسته هو التي يدعي فيها أنه يجد كل شيء عندما يبحث عنه ، في كتبه التي يقرأها هو فقط ، فهو العالم اللغوي ، و الباحث التاريخي ، و المحلل السياسي ، بل حتى المفتى الديني !! ! .

هذا الكرغلي ، يمثل بشكل غريب لا مثيل له المثل الذي يقول ، more royal than a king !! ، فحسب أيديولوجياته الفكرية تأتي اللغة العربية -بمنطقه الخيالي- ، ضمن لائحة المحرمات التي لا يجب أن ينتقص من شأنها أي كاتب – كما ذكر في إحدى لقاءاته المضحكة - ، كما هو حال الأيديولوجية الربانية – الدين - ، و الجنس و النظام السياسي و الاقتصادي للدولة ، في تحديد غريب جداً لخماسية ربط بينها بشكل غريب ، فهل هذه الخماسية الغريبة تكون أسساً سياسية لدولةٍ أو نظام اجتماعي ؟ ، أم لعلها من ثوابت تنظيم عقدي ؟ .

يذكرني منطق المذكور – المقلوب – و منطقه اللا منطقي ، يذكرني بكتاب يروي قصة إفريقش لمحمد عبد الرزاق المناع ، الذي يستشهد بأقوال ابن خلدون في أكثر من نص حول إفريقش الأكذوبة المضحكة بشكل انتقائي غريب جداً ، رغم كون ابن خلدون نفسه يقول في كتابه – العبر- " ... ومن الأخبار الواهية للمؤرخين ما ينقلونه كافةً في أخبار التابعة من ملوك اليمن و جزيرة العرب أنهم كانوا يغزون من قراهم باليمن إلى أفريقية و البربر من بلاد المغرب و أن إفريقش بن قيس بن صيفي من أعاظم ملوكهم الأول وكان لعهد موسى عليه السلام أو قبله بقليل غزا أفريقية و أثخن البربر .... " .

و يضيف ابن خلدون لنفي هذه الأطروحة الموغلة في الأكاذيب قائلاً " .. وهذه الأخبار كلها بعيدة عن الصحة عريقة في الوهم و الغلط و أشبه بأحاديث القصص الموضوعة .. " ، لكن رغم ذلك يظل محمد المناع – بغباء شديد – يوازي غباء خشيم - ، يظل يستدل بأقوال ابن خلدون ، و كأنه يعتقد أن من سيقرأ كتابه غبي أيضاً ، فيستدل بالنصف الممتلئ من الكوب ، دون أن يدرك – بقصد - بأن الكوب يحوي نصفاً فارغاً ! !! ، فحسب الأطروحات العروبية يأتي اسم إفريقيا نسبة الى - إفريقش - تارة ، و نسبة الى الفعل – فرق - تارة أخرى ، رغم كون السرد التاريخي بأدلة جيو- تاريخية يقول بأن افريقيا كانت تطلق - في الخصوص - على الجزء الشمالي من القارة السمراء - و بالتحديد تونس حالياً - ، نسبة الى قبائل ifri الأمازيغية التي كانت تقطنها ، حيث كانت تمتاز بالبناء داخل الكهوف ifran - - ، حيث لم تزل المباني و المعابد الدينية داخل الكهوف في عموم شمال إفريقيا تشهد بذلك حتى اللحظة .

عن سوء النية في تحريف التاريخ ، و تفسيره ، أفضل ما يبرع فيه – خشيم - ، فهو يقول أن الفرعونية في الأساس أكذوبة لا وجود لها ! !! ، متهماً طه حسين و نجيب محفوظ بالتخريف !! ! و يتهم إحسان عباس صاحب البحوث عن التأثير اليوناني على العربية بالهذيان و المجون ، بل و يضيف قائلاً أن العربية هي أم الكون و سواها ليست بلغات بل ما هي ليست سوى – لهجات - لها علاقة وطيدة بأمها – العربية - ، اللغة الوحيدة حسب تعاريف خشيم .

بشكل غريب يداوم على تقديم الفتاوى حول علوم التاريخ ، الجغرافيا ، الفلسفة ، علم الاجتماع ، الأنثروبولوجيا ، اللغات ، التربية ، علم النفس و غيره من علوم الإنسانيات ، كمثال فريد من نوعه على تعددية - فكرية - لشخص واحد ! !!، رغم ذلك كله يبقى مجرد مسخٍ شوفيني .

فنراه يقول أن غدامس أتت من غداء + أمس ، و كأنها سميت كذلك بعد اختراع المحرك البخاري ، لأن أقرب مدينة الى غدامس – مكان راحة الجمل حسب التفسير اللغوي الصحيح وفق القاموس اللغوي الأمازيغي - ، تبعد حسب نظام الحركة القديم – بالقوافل – أياماً طوال ، فيجب أن يكون نص الحوار بين من أطلق عليها الاسم نسبة الى الغداء ، - غداء + الأسبوع اللي فات – أقول ساخراً ! !! ، فنراه كما - المعتوه - يقول مفسراً كلمات أمازيغية تارة و انجليزية تارة أخرى ، و ولولا جهله المدقع في كل لغات الكون لرد الهندية و البنغالية الى أمها الحنون – العربية – فيقول أن tamettvut – المرأة أو الباكية كتفسير أصح من imettvawen حيث المرأة بالأمازيغية هي telta – ، يقول أنها سميت كدلك بالأمازيغية لأنها هي من يأتيها - الطمث – في تحليل – بذيء ، سخيف ، و رديء السمعة كقائله ، و semus ليست سوى خمسة بعد أن نقلب كل الأحرف كما نريد !! ! ، و يقفز أكثر من ذلك ليسرق ما لا يسرق ، فهو الذي قال أن الشيخ زبير هو من ألف رواية تاجر البندقية ، و هو عربي !! ! ، و لكننا نرى أن تحليلاته الغريبة عن أصول العرب الأمازيغ تنطبق بشكل مثيرٍ للدهشة على أصول العرب الإنجليز ، فكما قال هو Face عربية من فص ، و Earth عربية من أرض ، و كلمة Calendar عربية من كل اللي يندار ! !!! و introduction أتت من أنت + تريد + شنو ! !! و بل حتى أيبيريا أصلها عربي من – أمبر – التي أتت من – ممر - !! ! ، و red و rose ، ليست سوى تحريفا لكلمة – ورد - !! ! .

رغم كون بناء اللغة الأمازيغية كما الإنجليزية لا يوافقان العربية في بنائها اللغوي ، فبالعربية يحرم الابتداء بساكن ، كما أن الموصوف يسبق الصفة في العربية ، فلم لم تحافظ هذه اللهجات على بنيانها النحوي ، و حُلِّل عبرها المحرم في علم النحو و الصرف ، هذا العلم الذي وضع أسسه عالم – ليس – بعربي – النحوي سيبويه - ، و يبدو أن هذا الكرغلي يريد أن يثبت ولائه - لراكبي الجمال - كما فعل قبله الكثيرون .

يقول أنه لا يفهم معنى مصطلح - الاضطهاد الثقافي – ، و لا يعرف مظهره أو شكله أو صورته !! ! ، و يضيف أنه لا يعرف – أحداً – أضطهد بسبب ثقافته التي يعتنقها دون أن يسيء إلى مجتمعه ووطنه وأهله ، - ولم أفهم معنى هذا النص الأخير ، فكيف يكون مزاولة النشاط – الثقافي – مسيئاً بأي شكل من الأشكال للوطن أو المجتمع ! !! - ، و الأنكى من ذلك أنه يضيف – في لقاء أجري معه في قناة الجزيرة - ، - كلمة الاضطهاد تعبير قاس وجائر وغير واقعي ، فليس معنى كوني أعارضكم و أختلف معكم أني اضطهدكم - ، يبدو أن فكرة الاختلاف لدى – خشيم – تحتاج الى تصويب و فالاختلاف – حسب هيجل – هي أساس الفكر ، بل هي أساس الوجود في الأساس ، لكن الاختلاف بمعناه الأصولي الاقصائي الذي يمثله خشيم ليس شكلاً من أشكال الاختلاف الفكري ، بقدر ما يمثل صورة من صور – التصفية – الثقافية .

لطالما كان خطاب – خشيم – خطاباً استبدادياً ، إقصائياً ، كما هو حال خطاب عثمان السعدي الجزائري ، و محمد مولى المغربي ، فينسب كل شيء الى المشرق العربي ، حتى ماركوس ابوليوس ، حيث يقول عنه – أن هذا المشرقي العربي أضاف الى اللاتينية مصطلحات علمية لم تكن فيها - !! ! ، فحتى الآلهة اليونانية التي قال هيرودوت أن لها جذوراً من آلهة شمال إفريقية و من الشام يقول أنها – عربية – مشرقية ! !! ، فبقى يتخبط دون أن يضع معالم محددة لهذا المشرق ، أين يبدأ ، و أين ينتهي ، فهو يقول أن الأسماء القديمة كلها عربية ، و الأدهى من ذلك أنه و من باب جلب الضجة يقول - حتى بريطانيا اسمها عربي - ! !! ، في جنون يوازي جنون جورجي زيدان من قال أن اللغة الصينية أصلها عربي ! !! ، مرجعاً أصل الكون الى العربية في بحث له قبل مائة عام ، ملغياً أي نوع من أنواع الاختلاف كما يفعل اليوم خليفته - الدعي - خشيم .

يقول المولى عز و جل " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " الروم 22 ، صدق الله العظيم .

Ar tufat
آر توفات
Usigh s ghades d ughigh yaytv
ؤسيغ سـ غادس د ؤغيغ يايط

Amarir


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home