Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رفائيل لوزان وولعه بسماع القرآن

قد يستغرب البعض العلاقة بين هذا اليهودي الليبي أو المُتّليب بالقرآن الكريم! هذه العلاقة لم تكن من إبتكاري وإنما وردت في لقاء صحفي أجراه أحد الأخوة الليبيين الذي لم يجد شخص آخر يحب مدينته التي ولد فيها (بنغازي) كحُب هذا الرجل اليهودي لها. أتسأل لماذا اللقاء مع هذا الشخص بالذات وماهو الهدف من وراءه؟ هل حقق من الإنجازات ماجعله يستحق أن يكون مادة صحفنا وأول المدعوين للمؤتمرات والندوات وليتم إستقباله إستقبال الأبطال أينما حل!!
تكفل الكاتب خلال ذلك اللقاء الصحفي بتقديم هذا الشخص لنا كمثل للكرم العربي الأصيل والبساطة والطيبة والبعد عن دهاليز السياسة. ولكن هل هذه هي حقيقة رفائيل لوزان؟ ليتسنى لنا الإجابة يجب علينا الإطلاع على سيرته الذاتية ومن خلال ماكتبه هو شخصياً في موقعه الشخصي وصفحته الشخصية.

مقتطفات من السيرة الذاتية لرفائيل لوزان:
عمل بالدبلوماسية لمدة 16 سنة بالسفارة الإسرائيلية في روما من عام 1977 – 1993. من مهامه توزيع الاخبار والبيانات على وكالات الأنباء وعلى الشخصيات السياسية والبرلمانية وتوفير الدعم اللوجستي خلال زيارة الشخصيات الإسرائيلية المهمة لروما وذكر رئيس الوزراء ووزير الخارجية.
عمل كمراسل لصحيفتي حيدشوت ومعاريف الإسرائيليتين الشهيرتين وكمراسل للراديو الاسرائيلي أيضا (أندثر كل اليهود في إيطاليا من كل الجنسيات لكي لا يجدوا غير هذا الشخص كمراسل لهاتين الصحفيتين العتيدتين).
عمل كمدير لمستشفى المسنين في تل أبيب.
حاليا مدير شركة للمقتنيات اليهودية؟؟!! من كتب وفضة وغيرهما
هواياته مطالعة الأفلام والكمبيوتر والأوبرا، ولكنه نسي في سيرته الذاتية أن يخبرنا عن أهم هواياته وهي سماع القرآن الكريم لنكتبها بالخط العريض في صحفنا العربية ومواقع الأنترنت الليبية.

والآن هل أكتفيتم بما ذُكر آنفاً عن سيرته الذاتية والتي ترجمتُ اليسير منها من موقعه الشخصي وليس نقلاً عن عدو حاقد عليه. إذ يكفينا أن نعلم بأن هذا الشخص عمل لمدة 16 سنة في واحدة من أهم السفارات الإسرائيلية في العالم والتي تلعب دوراً مهما في السياسات الإسرائيلية الخارجية، ناهيك عن دورها الإستخباراتي. كان خلال تلك السنوات محل ثقة لينقل الخبر ووجهة النظر الإسرائيلية للشخصيات السياسية والبرلمانية ووسائل الإعلام.

ولكن مارأيكم بالمزيد؟؟ فلندع الصور تتحدث عن نفسها وتخبرنا بالمزيد من السيرة الذاتية لهذا الإنسان البسيط:


مع رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين              مع رئيس الوزراء الإسرائيلي شامير عام 1992


نظرة وله وإعجاب بالقائد المُلهم شارون              مع حفيدة موسليني يحدثها عن جهاد جده ضد جدها


مع بيريز رئيس الوزراء الاسرائيلي              يجلس بإرتياح تام مع رئيس الوزراء شامير


مع الرئيس الإسرائيلي كاتساف              مع الرئيس الاسرائيلي وايزمان


صورة أخرى مع وزير السياحة الإسرائيلي شاحاق     مع وزير السياحة وعضو الكنسيت ليبكين شاحاق


مع رئيس الكنيست موشي كحلون وأندريوتي              مع رئيس وزراء إيطاليا أندريوتي


يلقي كلمة في الكنيست عن اليهود الليبين              خلف رئيس وزراء إيطاليا أثناء إلقاء كلمة في الكنيست


مع رئيس الوزراء الإسرائيلي شامير    في أحد الفنادق مع ديفيد ليفي وزير الخارجية الإسرائيلي


مع شوماخر يسابق الزمن لتحقيق أهدافه؟؟!!     مع البابا يوحنا بولس الثاني

وبعد كل هذا التاريخ المضئ بالنسبة له - يأتي إلى لندن ليعمل عملاً بسيطاً!! وهو بيع الكتب القديمة والمقتنيات الفضية؟؟؟؟ مما جعل البعض يظن أن الرجل بسيط بالفعل، ولا يحلم من الدنيا إلا بطاسة شاي بالنعناع في بنغازي مع نص حرايمي من مطعم سي خليفة أو سي بوحلفاية.

هل يحتاج مثل هذا الشخص للقاء يجريه معه شخص ليبي مسلم ليسّوقَ لنا إدعاءته بالتعرض للظلم وكذلك حبه الجارف لبلده وعن تضحياته بالعيش بعيداً عن إسرائيل نتيجة لحبه لليبيا، وعن حبه لسماع القرآن الكريم ومشاهدة صورة عمر المختار في كل وقت، كذلك ليُعرِب عن رغبته في أن يتولى اليهود العرب مسؤوليات أكبر في الدولة الصهيونية، ليحققوا لنا السلام الذي فشل اليهود الروس في تحقيقه، رغم أنه ذكر لاحقاً إنه لايحب الحديث في السياسة وكأن صوره مع الزعماء الصهاينة ألتقت أثناء إستعدادهم للعب مباراة شطرنج، كما أشار في اللقاء لمشاركة جده في الجهاد ضد الإيطالين إلى جانب رمضان السويحلي (يمكنكم مطالعة مانقلت لكم ومالم أنقل من خلال الروابط الوجودة أسفل الصفحة).

هذا الرجل يستعرض الظلم الذي تعرض له اليهود الليبين، ويقوم بتضخيم الأحداث متناسيا وصف الصورة الكاملة مع إغفال متعمد لجزئياتها وتفاصيلها. إن هذه الجالية حتى وأن سلمنا بليبيتهم فرضاً وإعتباطاً يجب أن يحاسبوا في ليبيا لمساهمتهم الفعالة في نشأة دولة إسرائيل الوليدة بهجرتهم الطوعية من عام 1945 إلى 1951م. نعم أقول الهجرة الطوعية وهنا أنا لا أتهمهم بل أردد فقط ماأعترفوا به هم شخصياً في موقع اليهود الليبيين على الانترنت من خلال لقاءات مع قاداتهم في ذلك الوقت في كل من طرابلس وبنغازي (وأقصد هنا قادتهم قبل أن يولد هذا الشخص)، حيث ذكروا بأنهم أستعجلوا الهجرة ورفضوا حتى الانتظار لسنة 1951م كما نصحتهم قيادتهم السياسية في تل أبيب، وكانوا خلال إستعدادهم للسفر يغنون ويرددون الأهازيج باللهجة الليبية ومنها أغنية "ماشيين لبلاد الحرية" والتي ذكر كلماتها عضو من الجالية اليهودية في بنغازي "جلومو جين" حيث قال بعض من كلمات الأغنية وهي "اليهودي اللي عنده غيريه (غيرة) يمشي لبلاد الحرية أمشي ماتدور عليا"، وفي أغنية أخرى قال "توتا (أي تجهز) كان جاك البابور وإلا تقعد في الحارة تدور". وتتلخص أسباب هجرتهم في سببين كما ذكرت فيفيان روماني في مقالتها "تاريخ الجالية اليهودية في ليبيا" وهما الأحساس بفرضية المساهمة في إنشاء الدولة الإسرائيلية وثانيهما إنعدام الأمن. قد تكون حدثت بعض الإعتداءات المبررة والغير مبررة وفي نطاق ضيق جداً وتم تضخيمها كما قلت آنفاً، ولكنهم في المقابل إرتكبوا مجازر بحق أبناء ليبيا، وعلى سبيل المثال لا الحصر قيامهم بقتل مالا يقل عن 92 ليبي مسلم فقط في طرابلس يوم قتل 14 منهم عام 1948م، حسب ماورد على لسان رئيس الجالية اليهودية في ذلك الوقت "ليلو أربيب" (في موقعهم أيضاً) والذي ذكر فيه بأنه أستورد السلاح من تونس وتم تسليمه لهم في مدينة زوارة عن طريق يهودي أسمه "بيدي بن عطية"، وأنه شخصياً أمر بإطلاق النار على العرب وانه أيضاً قام بإحصاء مالا يقل عن 92 قتيل ليبي مسلم في مستشفى طرابلس المركزي رفقة الحاكم البريطاني، وهذه جريمة أخرى يجب أن يحاسبوا عليها. كما أقروا بأن مايزيد عن 68000 يهودي ليبي هاجروا قبل عام 1951م ولم يتبق من الجالية أكثر من 4000 يهودي في ليبيا كلها بعد عام 1951م، ثم هاجر جزء كبير منهم في السنوات اللاحقة. ثم جاءت حرب الأيام الستة (1967م) كما يسمونها وتم إجلاء من تبقى منهم، وتمكن أغلبهم من بيع ممتلكاته قبل وبعد خروجهم لآن هذه الممتلكات بقيت تحت ملكيتهم لمدة 4 سنوات قبل أن تصادر رسمياً عام 1971م بقرار مجلس قيادة الثورة أنذاك والقاضي بمصادرة أملاك اليهود وإلغاء الديون المستحقة لهم، هذا إذا تبقى منهافعلاً مايمكن مصادرته.

أتمنى أن يُكّفِرَ كاتب المقال عن جريمته وأن يذهب للسيد لوزان مرة ثانية ليأخذ منه ولو إدانة لما حدث ويحدث من جرائم في فلسطين المحتلة ولبنان، وأقول له أن هذا بالأمر اليسير عليه فقد أستنكر كثير ممن يدينون باليهودية هذه المجازر ليظهروا أنفسهم بمظهر المتحضرين المحبين للسلام، ليس هذا وحسب بل شارك بعضهم في مظاهرات لندن الاسابيع الماضية، ولكني شخصياًَ أتوقع أن يعود إلينا كاتب المقال ليخبرنا بأن السيد لوزان لا يحب الحديث عن السياسة (رغم أن الموضوع إنساني ولا علاقة له بالسياسة) وأنه حدثه هذه المرة عن حبه وولعه بالسيد بومدين وكذلك شغفه بمطالعة كتاب رياض الصالحين. أطلب منك ياأخي الكريم أن تُكّذِبَّ وتكفُرُ بما يقوله هذا اللوزان وتصدق قوله تعالى (ولتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا) هذه الآية التي يسمعها لوزان بصوت عبدالباسط عبدالصمد، وأظن أنك الآن لديك الكثير مما يؤكد شكوك الكثير في نوايا هذا الرجل، فقد قام بإخبار الجميع بأنه تأفف من إسرائيل، ولذا لم يعش فيها لأكثر من ست سنوات، ولكنه الحقيقة تقول بأنه عاش بالفعل في قلب الصهيونية في من خلال تواجده في السفارة الإسرائيلية في إيطاليا لمدة تزيد عن 16 سنة، والتي تعتبر أرض تابعة للدولة الصهيونية. كان خلالها ينقل الخبر مباشرة من وإلى تل أبيب.

في النهاية أقول لكاتب المقال ولمن أنتهج نهجه:
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة        وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

الكاتب : حفيد المختار
________________________________________________

الروابط :
المقال : http://www.libya-alyoum.com/data/aspx/d15/5455.aspx
موقعه الشخصي : http://www.rluzon.com
للسيرة الذاتية : http://luzon.tripod.com/cv.htm
ولمطالعة بعض الصور: http://luzon.tripod.com/professional.html
موقع اليهود الليبيين :
http://geoimages.berkeley.edu/libyajew/LibyanJews/testimonies.html
http://geoimages.berkeley.edu/libyajew/LibyanJews/thejews.html


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home