Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الظعـينة

نخبرك الاخبار وتخبرينا
وفمها مملؤ كرسبسين
وزيارة صديقة ومشتغلين
واصبحت على خبر يقين
واتصفح المجلة والجرانين
فحكت لى حكاية الاربعين
لهن من الشباب الفارهين
ونادى الدجــى العاشقين
سامرا بالليل ومتسامرين
ول بالحكايا والقصاصين
وهم في القيل قائلين
باشعتها عيون الساهرين
ملمسهُ ناعمٌ وفيهِ مـنعمين
وهواءٍ نقيٍ ومتـشمسين
حون مع الدلافين الزائرين
تحسبهُ اللؤلؤ الثمين
مشويٍ طعاما للمتلذذين
غيره جمالا في الاراضين
كانهم في بُرقةٍ في الغابرين
وما فَـقَـع من الاراضين
فاخرة وقصورٍ بها شامخين
وأرائك وخدرٍ وعليها متكئين
ويصنعون خمراً وبها مخمورين
حتى اذا دارت الوجوه الى اللعين
صافي الصفاة وعاقرين
ومن ابناءِ ذواتِ الساقين
يُقدِِِمن الماءَ اللعين
وكاسٌ بكاسٍ وما ارتوين
بايديهن وصداعًا اصابَ الشاربين
في اقداح شفافة مربدةٍ لعين
ارويهم ماءً وطين
وما هم براشدين
من الناسِ وكانوا متجاهلين
اربعةًَ اعوامٍ في السنين
وكرةٌ تدورُ بينَ اللاعبين
تراهم بوجهٍ سمينٍ
وسيقانِ كاليقطين
اصحاباً متجانسين
وحارسٌ منهم وحريصين
اءِ فاغاني الاولين
وانهكوهم في جلستهمُ الاندرين
فامسين متذبذباتٍ وامسوا متذبذببين
ينذرُ بنذرُ شؤمٍ على العالمين
السماءِ كانها رؤوسُ الشياطين
ناسِ وخروا معصوفين
فاشربهمُ الكاسَ الدفين
ولا حيٍ الا المعصوفين
الدوارُ ونجى من كان في الناجين
وقد تجمعوا عمومَ الناسِ ومترأسين
وما سيحدثُ ومتسائلين
اطلالِ سكنٍ وضحايا مقتولين
واحمر وجهها وحادت بالجبين
حياتهم واعمالا مقدرة ومقدرين
اصبحت سرابا للناظرين
بالقرب منا قومٌ كانوا مارين
كأنهم اصحاب من القرون الماضين
وهم باشواق في الغابرين
ويقبل عليهم من كان في المدعويين
حباً وعطفاً لاحوجهم حنين
يفسحون المجالس للزائرين
وخزرج في القرن العشرين
واصحابا تراهم كالقرين
ويقومون للصلاة خاشعين
وحضارةً وامجادا قد رأينا
كان يبكي في الباكين
الخمر واصبح من الزاهدين
الله وكلامه دليل على عمق اليقين
سهام ايمان اصابت قلوب السامعين
وحثهم بان يكونوا من الخيرين
ويقللون من شأن دنيا المجانين
واني ماضية اليهم لاتعلم شئ مما يقولون
حكِ لابد من ان تتطهرين
وحسن اسلامها وهي واحدة من الاربعين
الكفر وتفانيها في العمل بين المسلمين
من بين الناس المحيطين
ونور الله يملأ قلوب العاشقين



اجلسي الينا ياظعينة
قالت بلغتها الجميلة
اني عندي اشغالا كثيرة
وقد علمت معلومة
وكنت اشرب القهوة
فدنت مني وقالت كنت سائحة عليمة
عشرون من الفتياة الجميلات ومث
حتى اذا ارخى الليل سدوله
تراهم من كل حدب يتجمعون
وكانت ساعات الليل تط
الى ان يظهر الصبح
حتى اذا ضربت الشمس
فأصبحوا في شواطئٍ ورملٍ
وكانوا في شمسٍ وظلالٍ
يغطسونَ في البحر ويمر
سمكٌ من الشباك وسمكٌ
ومشربٍ وماكلٍ وسمكٍ
اذا ثوى المكان لم تر
نعيمٌ وبركاتٌ وخمائلٌ
وضفاف نهر زُينت بخضرةٍ
شوارع وطرق وميادين وسيارات
مخدةٍ ومخداةٍ وفرشٍ وسررٍ
يجنون الخيرات بآلات الفولاذ
وكانوا ذو باس في العمل
ليأخذهم بسحرها
منكن بناتِ غرب
منظرَهُن جمالٌ ضاربٌ
رقصٌ وصخبٌ واباحةٌ
متصدعاتٌ عارياتٌ وملوحاتٌ
من حمراءٍ معتقةٍ تدورُ بالرأس
قالت وقمتُ اليهم
علهم يعودون لرشدهم
فدعي البلهاءَ جاهلٌ
ساكنةً في مسكنٍ بينهم
حبٌ وعشقٌ وشجارٌ ورياضةٌ
اذا لبسوا لبسةَ التمارينَ
واكتافٍ منتفخاتٍ
وكان بالقربِ منهم
وقالت حارسةٌ منا
فجلسوا بطريقةِ القرفص
فمر حفاةِ القومِ منهم باليمينِ
فرد الاهانة على من يهينَ
الى ان رأوا دوارَ الريحِ العقيمِ
مدببةٌ على الارض وتتسعُ في
وعصفَ عاصفٌ بال
ودار الاعصارُ دورتهُ
فما تركَ عليها من مسكنٍ
الى ان هدأتِ العاصفةِ وتلاشى
واتوا من كل فجٍ ليشاهدوا الحدثَ الاليمِ
سائلاً على ما كانَ
وينظرونَ بمقلةَ اعينٌ الى
ففاضت عيناها دمعا
وقالت مقدر يرونه في
وهكذا الحياة في لحظة
فتحيرة! وقد طاف
فقالت من هؤلاء القوم المتجولون
فقلت هم اقوام قلوبهم متعلقة بالله
وكانوا يجلسون يتذاكرون الدين
واذا الم باحدهم خطب تجد
منهم رجال يتصافحون ومنهم
فاصبحوا اخوة كاوس
بايهُما اردت اخوانا
اطالوا الجلوس ويتعلمون
وقد بنى اسلافهم شهرةً
وقالت من هذا الذي
فقلت تائب تاب عن شرب
ودخل في قلبه نور من انوار
اذا تحدث بكى الناس وكان كلامه
وزادهم تعلقا بالله وربطهم بالعبادات
فبحب الله يطوفون ويزينون الاخرة
قالت فهم بحب الله اصبحوا مخمورين
فسررت بقولها وقلت وي
فاستحمت ولبست اثواب المسلمين
ولازلت اذكر قدرتها على هجر
وهكذا قد اختارها الله للاسلام
ودخلت في حب ازلي

شعـر الدكتور بشير رجب الاصيـبعـي
Bashirlasceabai@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home