Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

قـتـلة ضيف الغـزال يهددون عصـام العـول بالتصفية الجسدية!

اللجان الثوريه الغوغائيه الإرهابيه مرة أخرى!
كما هي عادتهم دائما ً.. وكما هي خستهم دائما ً .. وكما رباهم سيدهم المعظم وكبيرهم الذي علمهم القمع والإرهاب وحرضهم في خطاب صريح مسجل لدينا على التصفيه الجسديه بلا رحمه ولا محكمه لكل من يعارضه ويعارضهم أو يعارض أفكارهم وتصرفاتهم ويكشف فسادهم وإستبدادهم ! .. وكما هي خسة نفوسهم الدنيئه وعجزهم وعدم قدرتهم على مواجهة الحجه بالحجه والقلم بالقلم في وضح النهار ! .. هاهم قتلة الشهيد ضيف الغزال الشهيبي من اذناب حركة اللجان الثوريه الغوغائيه الارهابيه الفاشيه يبدأون اليوم بشن حملة قذره أخرى في الظلام ومن وراء الستار ضد الكاتب الليبي الشاب الذي يكتب من الداخل ويواجه الفساد من قلب مدينة الشهداء الشماء بنغازي الحره .. الكاتب الليبي والنشط الحقوقي الاخ (عصام العول)(1)!.
وهؤلاء القتلة الإرهابيون الفاشيون إذا كانوا قد بدأوا في جريمتهم الإرهابيه القذره ضد - شهيد القلم والحق - الشهيد البطل ( ضيف الغزال الشهيبي ) بالتهديد والخطف والتعذيب ثم التصفيه الجسديه ثم وبعد ذلك محاولتهم القذره لتصفيته - بعد موته ! - معنويا ً وأدبيا ً من خلال الإدعاء أولا ً بأنه ( مصري الجنسيه ) وليس ( ليبيا ً ) !! .. ثم الإدعاء ثانيا ً بأن جريمة قتله إنما هي جريمة قتل جنائيه جاءت على خلفية ( مشكلة أخلاقيه )(!!؟؟) كما صرح فيلسوف الباطل البائس ( الشيخ رجب بودبوس ) في لقاءه بقناة المستقله محاولين تلويث سمعته بعد أن قتلوه وصفوه جسديا ً ! .. فإنهم الآن وفي مواجهة موجة مد حركة الإصلاح الوطني الداخليه وحركة محاربة الفساد والإستبداد التي باتت تنبعث من الداخل وترتفع اصواتها الحره يوما ً بعد يوم بكل شهامة وشجاعه بعد أن أزكمت رائحة الفساد والقطط السمان أنوف كل الشرفاء من أبناء ليبيا وأحفاد عمر المختار ! .. هاهم اليوم يغيرون تكتيكاتهم ومخطاطاتهم الإقصائيه فلا يسارعون إلى البدء بالتصفيه الجسديه والطعن في الظهر وفي الظلام بسكاكين غدرهم كحال كل الجبناء والساقطين كما حدث في جريمة الشهيد الغزال بل هم اليوم يعكسون الأمر ويبدأون أولا ً بمحاولة تصفية كل صاحب صوت حر معنويا ً وأدبيا ً من خلال تشويه صورته وتلويث سمعته أمام الرأي العام من خلال الكتابه بأسماء مستعاره أولا ً ثم لعلهم وحينما يشعرون بالفشل يعودون إلى نهجهم القديم والعقيم المتمثل في التصفيه الجسديه لكل من يعتقدون أنه بدأ في كشف أوراقهم ونشر غسيلهم المضرج بالدماء وعمليات الإختلاس ونهب المال العام ! .. إنهم ليسوا سوى كلاب وذئاب مسعوره ! .. ومن شب على شئ شاب عليه ! .
إنني أدعو كل أحرار وشرفاء ليبيا في الداخل والخارج على السواء بل وأدعو ( سيف الإسلام القذافي ) شخصيا ً إستنادا ً إلى ما أطلقه من وعود كبيره في خطابه الإصلاحي بسرت في 20 اغسطس الماضي بالوقوف بكل حزم وقوة والتضامن المستمر مع كل اصحاب الأراء الحره والجريئه التي تصدر من الداخل مهما كان فيها من نقد ٍشديد ومعارضة ٍ للفكر القائم والوضع السائد وكشف ٍ بالأدله لجحور الفساد وجيوب الفاسدين الكبار والقطط السمان والمافيا الليبيه المتدثره بالشعارات الثوريه (!!) و خصوصا ً من المحسوبين على القبيله و النظام وحركة اللجان الثوريه المكروهه .. فإن ضمان ( حرية التعبير ) هو الأساس الأول والصحيح نحو الإصلاح والتحديث والتغيير والحراك الإيجابي والإنطلاق نحو ليبيا الغد .. وبدون هذا .. أي بدون حرية التعبير فلا إصلاح ولا تغيير ! .

العائدون!!؟؟
وإنني إذ أحيي الأخ ( عصام العول ) على مواقفه الشجاعه ونشاطه الإجتماعي الخيري خصوصا ً في شهر رمضان الكريم وهو نشاط مهم وضروري فإن أمة ً لا يوجد بها مثل هذا النشاط الخيري الطيب ولا الحد الأدني من التكافل الإجتماعي والتضامن الإنساني مع الفقراء والمساكين وعابري السبيل والمحتاجين - وما أكثرهم اليوم في ليبيا اليوم ! - هي أمة عرضة للعنة الله ولعنة التاريخ وللزوال والسقوط ! .
أقول إنني إذ أحيي أخي ( العول ) على هذه المواقف الطيبه والمشرفه وعلى صبره وشجاعته الأدبيه في مواجهة ( فئران الفساد ) وعصابة ( المافيا الثوريه ) فإنني أعيذه من الوقوع في شراك المصطلحات الشعبيه الخاطئه وذات الطابع العنصري البغيض وهو رجل من أهل الخير - كما نحسبه وحسيبه الله تعالى - وأعني هنا على وجه التحديد ذاك المصطلح الشعبي الشائع والمرفوض وطنيا ً ودينيا ً وهو مصطلح ( العائدين ) (!!!؟؟)
فإن ( العائدين ) بالتعريف العلمي والموضوعي السليم بل وبالمنظور الوطني الحكيم هم أولئك (( الليبيون الأصلاء الذين إضطرتهم الظروف التاريخيه البائسه التي حلت بليبيا عقب الإحتلال الإيطالي للهجرة خارج البلاد والفرار بحياتهم وعائلاتهم وكرامتهم زرافات ووحدانا ً ثم عادوا إلى أحضان وطنهم الغالي وأمهم الحنون بعد أن زالت تلك الظروف الطارده والإضطراريه )) ! .. وهي ظروف الحرب والقمع والقتل الجماعي القاسيه والرهيبه التي مارسها المستعمر الإيطالي البغيض ضد الليبيين بكل قسوة ووحشية وما صاحب هذا الإحتلال من ظروف إقتصاديه بائسه ورهيبه نشبت يومها مخالبها الحاده والضاريه بكل ضراوة في أجسام وقلوب ونفوس الليبيين حتى بات من لم يسقط برصاص المستعمر البشع الغادر سقط برصاص الفقر المدقع والقاهر !! .. يالها من مأساة مؤلمه ةنفجعه حلت يومها بليبيا والليبيين لو كنتم تتذكرون وتشعرون !!؟؟ .. فكان قرار الهجرة من الوطن الغالي بحكم الضرورة الملجئه وهو قرار صعب ومرير ينطبق عليه تمام الإنطباق المثل الشعبي الشهير الذي يقول : ( أيش إللي رماك على المر قال : إللي أمر منه ) ! .. وبعد تحرير ليبيا من الإستعمار الإيطالي أخذ الليبيون في العودة للوطن – وعلى رأسهم الأمير إدريس السنوسي رحمه الله وثلة من المجاهدين الكبار على رأسهم الشيخ المجاهد عبد الحميد العبار رحمه الله - من مصر وغيرها فارحين بالخلاص من الإستعمار الإيطالي البغيض الذي يعتبر بالمقاييس الإنسانيه أكثر أنواع الإستعمار بشاعة ووحشية وشرا ً ! .. طامحين لبناء دولتهم الوطنيه الحديثه المستقله بعد أن مكثوا في ديار الهجره والغربه سنينا ً طوالا ً يحنون فيها للوطن الحبيب ويبكونه أشد البكاء ويعانون من فراقه الشديد كما بدا ذلك واضحا ً في قصائد الشعر الشعبي الكثيره التي نظمها أيام الهجرة أولئك الشعراء ( العائدين ) ! .. فمعظم من نسميهم اليوم بــ( العائدين ) أو بــ( الصاد شين ) هم من الليبيين الأصلاء نعرف أصولهم وأصالتهم ونعرف الظروف التي دفعتهم أو دفعت أبائهم وأجدادهم للهجرة ومغادرة وطنهم الغالي على مضض وبشكل إضطراري كما حدث ويحدث لنا اليوم نحن الليبيين في هذا العصر خلال هذه الهجرة الليبيه الثانيه ( 1969 – 1999 ) حيث إضطرتنا ظروف الإستبداد والإضطهاد والقمع الإيديولوجي والقهر الفكري والسياسي الذي وصل إلى حد التصفيه الجسديه لكل من يعارض أفكار وسياسات ( الأخ العقيد ) (!!؟؟) إلى الهجرة وترك الأوطان فرارا ً بالمعتقدات والأراء المخالفه للرأي السائد والمعارضه للوضع القائم كما أن الظروف الإقتصاديه السيئه والخانقه إضطرت بدورها الكثير من الشباب في السنوات القليلة الماضيه أي منذ عام 2000 حتى الآن إلى الهجره طلبا ً لحياة أفضل ولتحسين ظروفهم المعيشيه أو لتحقيق طموحاتهم العلميه ! .. فهل ياترى سنطلق على كل هؤلاء الليبيين الأصلاء المقيمين اليوم في ديار الغربه لسبب من هذه الأسباب المذكوره لقب ( العائدين !؟) يوم يعودون لأرض الوطن هم أو أولادهم أو أحفادهم بعد أن تتغير تلك الظروف الطارده التي دفعتهم بألأمس للهجرة وترك الوطن ؟؟ .. ثم يكون هذا اللقب الكريه ( أي العائدون ) – الذي تم إبتكاره في العهد الجماهيري الثوري ! - مصحوبا ً في حس الناس بـ( قلة الأصل ) وبـ( عدم الأصاله ) !!؟؟ .
إنني أدعو كل المثقفين الوطنيين الليبيين الشرفاء والمخلصين إلى مراجعة ومواجهة هذا المصطلح ( الشعبي ) الكريه الذي ربما كان في بدايته وأصله وفصله من صناعة وتصنيف النظام نفسه لأغراض أمنيه خسيسه وخبيثه (؟؟) والتي قد يكون من أهدافها - لربما - هو تضييق الخناق الإجتماعي والنفسي على هذه ( الفئه الإجتماعيه ! ) ( شبه المنبوذه !!) ومن ثم دفع بعض عناصرها الغاضبه تحت تأثير معاناة الشعور الخاطئ بالإضطهاد أو الدونيه أو عدم الأصاله المتولد عن هذه الممارسات الإجتماعيه الخاطئه إلى الإرتماء بالكامل في أحضان السلطه وأجهزتها الأمنيه والثوريه للإحتماء بها من هذه ( النظره الإجتماعيه الظالمه والقاسيه ) أو حتى بدافع الرغبه في الإنتقام من هذا المجتمع الظالم الذي يمارس ضدهم هذا النوع من الظلم الإجتماعي الشنيع !!؟؟ .. ومن ثم فنحن اليوم – كمثقفين وسياسيين وطنيين تهمنا مصلحة الوطن وكرامة كل المواطنين – مطاليين بالوقوف بكل حزم وعلم وجديه – في وجه مثل هذه التقسيمات العنصريه والتصنيفات الفئويه الظالمه من أجل إعادة الإعتبار لهؤلاء الليبيين الأصلاء الأحرار وإعادة ميزان الحق إلى العدل والإعتدال ومقاومة كل مايهدد اللحمه الإجتماعيه والوحده الوطنيه والهويه الليبيه !؟(2) .

سليم نصر الرقعي
ssshamekh@hotmail.com
________________________________________________

(1) : يمكنك أن تقرأ نماذجا للتهديدات التي بعثها هؤلاء الفاشيون للسيد ( العول ) على الرابط التالي
http://www.akhbar-libya.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1321&Itemid=1
(2) في الأيام القليله القادمه – إن شاء الله – سأنشر مقالة حول هذا الموضوع المهم بشكل مستقل وخاص ومفصل بعنوان ( صاد شين أم عائدون أم ليبيون !؟ ) .


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home