Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعازي



تعـزية

ورحل الأنيس

إنا لله وانا اليه راجعون
"كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة
فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور"

تعـازي الحارة الى آل الشاعـري وآل القنيين

انتقل الى رحمة الله تعالى إن شاء الله الأنيس الدكتور ونيس على الشاعري يوم الجمعة الماضية على إثر جلطة لم تمهله كثيرا فارقنا على إثرها الى حيث لا ظلم ولا غبن.
لم أسعد برفقة الدكتور ونيس ولكن تعرفت عليه خلال زياراتي لسجن "ابوسليم" مع أهالى المساجين, فعرفته إنسانا هادئ عاقلا متأدبا مع الكل قليل الكلام حييا بشوشا رغم عناء السجن لم ُيشعِر أهله ولا باقي الزوار بأنه في ضيق أو معاناة، و مما لازلت أذكره من تلكم الزيارات هي ما يرجع به الزوار من حكايات سمعوها عن ونيس من أبنائهم فخيل الي أنه كان الأنيس لكل المساجين لذا آثرت تسميته "بالانيس" وهو ما أراده له والده الحاج على أن يكون ونيسا له ولأسرته فكان أثر ونيس أبعد مما أراده الحاج "علي" حيث امتد الى كل من عرفه أو رافقه فكان أنيس الجميع. لقد كان طموح الدكتور ونيس - رحمه الله - أكبر من ذلك بأن يمتد أنسه لطلبته في جامعة قاريونس ومدينته بنغازي وبلاده ليبيا ولكن منعه من التدريس و فصله من الجامعة حالـا دون ذلك.
لله درك يا ونيس فقد آثرت أنسنا فأكرمك الله بحفظ كتابه ليكون لك نعمَ الأنيس.
وداعاً يا أبا فراس كما كنت تحب أن تكنى.
والى لقاء عند رب العالمين.

اخوك نصر عـامر



تعـزية

الدكتور ونيس الشاعري في ذمة الله تعالى

" كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة "
" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخل جنتي "
انا لله وانا اليه راجعون.

انتقل الى رحمة الله تعالى ابي فراس(1) الدكتور ونيس عـلى الشاعـري على اثر مرض لم يمهله طويلا وذلك بعد الاصابة بجلطة في الدماغ تدهورت صحته بعدها فدخل في غيبوبة اسلم الروح من بعدها لله رب العالمين. رحم الله اخانا وعوض اهله عنه والبلاد خيرا وعوضه الله تعالى اجرا عظيما جراء الظلم والاذى والعنت الذي لاقاه في سجن ابوسليم وجامعة قاريونس.

لقد سجن اخانا رحمه الله قرابة ثماني عشرة عاما ظلما على خلفية احداث مايو عام 1984 مع ثلة من ابناء ليبيا البررة عانوا خلالها المهانة والعزل عن الاهل والمجتمع اللذين كانا في امس الحاجة اليهم وهم الشباب المتحمس لخدمة وطنهم والرقي به ولكن عقلية الظلم لاتقبل الا العبيد اما الاحرار فيساقون الى السجون وينكل بهم ويعزلون عن مجتمعاتهم خشية ان يظهر تأثيرهم فيها فيسحب البساط من تحت عصابة الطغيان لما يتميزون به من علم وخلق رفيع.
لقد اكرمه الله تعالى بحفظ كتابه خلال فترة السجن و يحكي احد رفاقه عن كرم اخلاقه فيقول لم يكن يرضى ان يتقاعص عن المشاركة في واجبات النظافة والاستجابة لاخوانه في طلباتهم رغم ما كان يعاني من مرض فقد اقام دورات في اللغات الانجليزية والفرنسية والالمانية وغيرها من العلوم.
يحكي احد رفاقه في السجن انه رحمه الله اذا تكلم انصتنا له لمتانة كلامه ورصانة حديثه واذا تكلم احدنا انصت بادب ووعى. متأدبا مع الجميع محبوبا من كل رفقائه.

لقد خرج من السجن رحمه الله تعالى في اوائل عام 2002 مع عدد من خيرة شباب ليبيا بعد سنين طوال عزل خلالها عن الاهل, فخرج بروح الواثق المحب لوطنه ودينه ليشارك في اصلاح ما امتدت اليه ايدي الفساد فالتحق بجامعة قاريونس كأستاذ مشارك(2) فظهر تميزه واضحاً للطلبة والاساتذة ولمع نجمه لما يتمتع به من علم وخلق عاليين. فغاض بذلك افراد لجان الشر والضلال(3) فأقسم احدهم على منعه من التدريس وطرده من الجامعة.

عزل الدكتور ونيس للمرة الثانية عن تلامذته وابنائه في الجامعة وتبين له مدى الضرر الذي سيلحق بهم فكانت حسرة في نفسه تزامنت مع احداث السابع عشر من فبراير(4) اكدت له مدى تغلغل الفساد في ليبيا فأنفجر الدم في عروقه حسرة ليغيبه عن هذه الدنيا ويذهب به الى المحكمة الالهية ليشتكي مظلمته الى ربه حيث العدل المطلق والحساب الوافي وحيث لا يظلم احد.
رحم الله ونيس الشاعري الذي احسب انه لم ولن يخسر شيئا بعد اليوم ولكن من خسر حقا هي ليبيا حيث خسرت احد ابنائها وعلمائها الذي شهد له اساتذته في امريكا بالعلم والقدرة في مجال الهندسة الكهربائية. لك الله يا ليبيا لقد فقدتي عالما فذا وابنا مخلصا.
اللهم اغفر لاخينا ونيس
اللهم اكرم نزله
اللهم وسع مدخله
اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم اغسله بماء وثلج وبرد
اللهم الحقه بالانبياء والشهداء والصالحين وحسن اؤلائك رفيقا
اللهم رده مردا مرضيا
اللهم لا تفتنا بعده ولاتحرمنا اجره

امين امين امين......

الى ال الشاعري وال القنين وللاب على والام ام السعد والزوجة الصابرة اختنا حميدة والاخوة حسن وحمد و عبد العزيز والاولاد فراس وعلى اللذين لم يتمتعا برؤية ابيهم الا اربعة سنين نقول عظم الله اجركم واحسن الله عزائكم وانا لله وانا اليه راجعون.
وكما يقول اهلنا العزاء واحد فإ ن ونيس اخانا وحبيبنا وله مكانة في نفوسنا وسنظل نذكره بأذن الله تعالى الى ان يجمعنا به في مستقر رحمته.

احباب واصدقاء ونيس اللذين سيذكرونه وسيحفظون له مكانته وفضله.
ـــــــــــــــــــــــــ

1. قد كان رحمه الله تعالى يحب ان يكنى بأسم ابنه الاكبر فراس
2. منع الدكتور ونيس رحمه الله من التعيين في الجامعة كأستاذ بصفة دائمة فتم التحايل بتعيينه كاستاذ مشارك. حيث يتم التعيين من قبل مكتب الاتصال للجان الثورية..
3. كناية عن اللجان الثورية.
4. احداث الجمعة الحزينة في مدينة بنغازي المجاهدة.




تعـزية

بسم الله الرحمن الرحيم
{وأنّ إلى ربك الرُجْعى}

على مثل ونيس فلتبك يا ليبيا

وداعا أبا فراس

آلمني كثيرا ولا يزال يؤلمني أن مثل هذه الشخصيات قد هضم حقها وأوصدت دونها أبواب العطاء والإبداع ، وغلقت عليها أبواب السجون... قلة أولئك الذين تعرفوا على الدكتور ونيس الشاعري عن كثب ، وأحسب أنني ممن عايشه وتعرف عليه عن قُرب و بعمق ... فلقد ضمتنا حجرة واحدة و لمدة أربع سنوات في قلعة سجن ( أبوسليم ) .

رأيت فيه من الخصال ما ندر أن تجتمع في شخص واحد في زماننا هذا...رأيت فيه إيمانه وثقته بربه... وإقباله على حفظ القرآن الكريم.. فلقد كان من أوائل من حفظوا القرآن في مدرسة (أبوسليم ).. رأيت فيه كذلك سعة إطلاع ودراية بهموم العالم الإسلامي وقضايا أمته.

حرصه على استغلال وقته بما يفيد نفسه وغيره ، فلقد كان ينظم الدروس العلمية لرفقاء الزنزانة حيث كان يتقن الإنجليزية والفرنسية والألمانية ، بالإضافة إلى سحر بيانه في العربية.... لقد كانت فيه سمتان حُرمت منهما بلادي.. ألا وهما تميزه العلمي وعبقريته الفذة الفريدة.

تحصل فقيد الوطن على الدكتوراة من أمريكا... وعرضت عليه الجامعة أن يبقى أستاذاً هناك، وفتحت أمامه باباً من المغريات.. و لكن هيهات ؛ فقد دفعه أيمانه بربه وحبه لوطنه إلى رفض كل ذلك.. وآثر العودة إلى محبوبته ليبيا ليفتح أبواب الخير والمنافسة العلمية وليرفع راية العلم والإيمان ، و ما كان جزاؤه إلا أن أودع السجن ليمكث فيه ثمانية عشر عاما !!! وتتحطم آماله على جدران سجن( أبوسليم الرهيب )..

ويأذن الله ليخرج بروح جديدة وحيوية دافقة ، و ليواصل رفع رايته ... فيصطدم بجدار السجن الأكبر !! وليدخل في دوامة لا يخرج منها إلا بتسليم الروح إلى بارئها صبيحة جمعة دامية هي الأخرى.

يا صاحب السجن ... لقد خرجت و أكل الطير من رأسك فنزف الدم.. ولم تسعفك بلدك التي ضحيت من أجلها!!! فلك الله سبحانه.. أليس الله بكافٍ عبده... و على فراقك فلتدمع بنغازي.

صاحبك في السجن : عمر الوحيشي
جنيف ـ سويسرا
waheishi@hotmail.com



تعـزية

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

الدكتور ونيس الشاعـري في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور ونيس الشاعري إثر مرض لم يمهله طويلا. وكان الدكتور ونيس الشاعري رحمه الله قد أصيب بنزيف حاد في الدماغ أدى إلى وفاته.
والدكتور ونيس الشاعري هو أحد ضحايا حكم القذافي، فقد قام النظام باعتقاله عام 1984 ضمن عدد من المواطنين اتهموا بعلاقتهم بأحداث معسكر باب العزيزية، حيث مكث في السجن مدة ثمانية عشر سنة إلى أن أطلق سراحه عام 2002 دون أن يقدم إلى المحاكمة ودون أن توجه إليه اتهامات محددة.
والدكتور الشاعري خريج كلية الهندسة بطرابلس، وتحصل على ماجستير ودكتوراه في الهندسة من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد عرف عن الفقيد الراحل انه كان متميزا ومتفوقا طيلة دراسته في ليبيا وفي الخارج. كما عرف عنه رحمه الله دماثة الخلق وحسن السجايا وحب وطنه والغيرة عليه، مما أكسبه محبة كل من عرفه.
وفي هذه اللحظات الحزينة التي نودع فيها فقيدنا الراحل، ونتقدم فيها بأحر العزاء والمواساة إلى زوجة الفقيد الصابرة المحتسبة وإلى أولاده وبناته وإلى كافة آل الشاعري. ولا يسعنا إلا أن نبتهل إلى الله جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يلهمنا وأهله جميل الصبر والعزاء. إنه سميع مجيب.
إنا لله وإنا إليه راجعون

رفاق وأصدقاء الفقيد




الدكتور ونيس الشاعري

previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home