Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى المش دكتور العـتوق...

ياعتوق لقينا في داخلك العبط احساس           ما لقينا كيفه عند كل النــــــــــــــــــــــــــاس(1)
لقيناك تافًـه تـنْـحذف بالمــــــــــــدَاس           تِـنْحَطْ لُوْطا والكل يبقــــــــــــــــى لك دوُّاس(2)
لو التفاهه كان لها ميزان او مقيــــاس           ما موازين الارض تبقى لدنائتــك مقيـــــــاس
والله لو نـَلـقـُوا نحُطـُّوك في مِهْـــرَاس          وندقـُّـوك لين ما ينعرف فِيك حتى شعَرْ الراس(3)

ياعتوق.. فيك حقارة نادرة لوجــــــود           عدو لنفسك وحتى قسوتــك مالها حــــــــدود
فيك غباوه متآصـلَه بمَزْيـُــــــــــــــود            شُوفْـتـَك تَخطــَّــرعلى الخاطر كل نكـــــــود(4)
سِـيـرتـك تحَشـَّم وانت صَايبَـك بـُــرُود           لا تحِسْ لا تتعلـَّم من عفـَايسَـكْ يا مَنـْــــكُود(5)
ما فيـك خير.. كلمة قالها الجـــــــرُّود            وقـفـنـا عليها حقيقة ساطعة مالها حــــــــدود(6)

الشيطان متمثل فيك قـبَــالَــَـــــــــــــه             تـلعب بذيلك وذيل غيرك يا تـنـْـبَـالـَـــــــــه(7)
خَـشّــيت فى التصعيد شينـك حَالــَــــه             تـفـتّـن بين الخوت بكل فاس وبَالــَـــــــــــه(8)
مِتـلِ الجَادُور حفـَرتـْهَا بين ذاك وهـذا             ومْـلِيتـْهَا بالحِقـد يا ويلك من الجبَّـانـــــــــه(9)
متـْآصِل فيكْ الشـرْ تحارب في مِفـْتاحْ             مسيكين كان ما لـزّوك والله ماتهنـَالَــــــــه(10)

في عهدك قُـعْدُوا الطلاب بْلاَ تَامِـيــــــــن         ووقْـفْـت مِنْحِـتـْهم تحت الثـلج يا شوِيطيـن(11)
تَـلـهَـفْ وتُغـْرُفْ وتحاسب فيهم على المليم        واللى ما يُقُولك يا دكتور تَمسْحَه بالطيــن(12)
قـدّاش عَانُوا منك ، وبكّـيتهم يا رَجِـيـــــم          ولْْهَـبتـهُم بنِـيران حقدك كما التنيــــــــــن(13)
اللي درْتَـه في يوم لْـزُوم تاكل مِنّه سنيـن          والدنيا يوم فوق ويوم لُوْطـا يامسكيــــــن(14)

ان شاء الله داهيه ترفْعَـك ما تجيبـــــــك            تخلّـيـك تتحسر على اللى كان فى ايـــــــــدك(15)
تِـبكي دم، وجْرُوحَـك قِدْ ما تعِيش ما تـلـْتَم         تعِـيش الحياة ما تِـنْسـمَـع ضحكْتَـك فى عِيـدك(16)
نُبّـوكْ يا عتوق تِـنْوَجَعْ وجَعْ ما يِنْطَــــاق           تنزِف ندامه و ندعوا المولى من عِنْدَه يزيـدك(17)

نشُوفُوكْ فى المستشفى ، والاطباء اللـى           حَارَبتْهُـمْ يَـفحْصُون نَبضْ ورِيـــــــــــــــــدك(18)

ويقولــوا هذا تـَـــمْ                                   طُول للجبَّـانَة لِمُّوا عليهْ الـنـُّــــــاس(19)
يرمُوهْ في حُـفْرتــَــــــــــــــه                        وينْدَاسْ كِ الترْفَــَـــــــــــــــاس(20)
العتوق يالعتوق راكْ خـــــــــــــلاص              الطُلاب في رحِيـلَـكْ شِــرْبُوا نخب الكـَــــــاس(21)

طالب بدون كتاف / كندا
________________________________________________

شرح الأبيات :
(1) لقينا: بمعنى وجدنا.
(2) تنْحذف: بمعنى أن العتوق هو الشخص المناسب لقذفه.
المدَاس: الحذاء الصيفي الكاشف لرجل الإنسان.
تِنْحَطْ لُوْطا: بمعنى يتم تمديده على الأرض.
دوُّاس: بمعنى المشي على جسم الشخص.
(3) نَلقُوا نحُطُّوك في مِهْرَاس: بمعنى نتمنى أن نضعك في القِدْر الذي تستعمله ربات بيوتنا في طحن التوابل.
ندقُّوك: بمعنى يتم الطحن إلى درجة نعومة عالية.
(4) غباوه متآصلَه بمَزْيُود: بمعنى توفر الغباء الكامل التام.
(5) سِيرتك تحَشَّم: بمعنى أن سيرتك بين الناس غير طيبة الذكر.
عفَايسَكْ: بمعنى هفواتك وأخطائك.
(6) الجرُّود: هو الأستاذ أحمد الجرود ، السفير الليبي في كندا.
(7) الشيطان متمثل فيك قبَالََه: بمعني أن الشيطان قد تمثل فيك بكل المعاني والصفات.
تنْبَالَه : كلمة تستعمل عند الشتم المخفف ( تستعمل في مدينة سرت بالمنطقة الوسطى).
(8) خَشّيت فى التصعيد شينك حَالَه : يقصد الشاعر هنا تدخل العتوق السافر في التصعيد الذي تم لتصعيد أمانة إتحاد الطلبة في كندا.
تفتّن بين الخوت بكل فاس وباله : بمعنى إيقاع الفتن بين الطلاب بكل الطرق.
فاس: فأس
بَالَه: أداة تستخدم لغرف التراب ونقله من مكان لآخر.
(9) مِتلِ الجَادُور حفَرتْهَا بين ذاك وهذا: هنا يصف الشاعر بأن العتوق في طريقة إذكائه لنار الفتنة بين الطلاب تماماً مثل الدودة التي تحفر الأرض تحت الأعشاب.
ومْلِيتْهَا بالحِقد يا ويلك من الجبَّانه : هنا يقول الشاعر أن العتوق بعد أن يوقع بين الطلاب ، يقوم بنفث الحقد بينهم ، ويتوعده بنهاية أعماله عند الموت.
الجبَّانه: المَقْبَرة.
(10) متْآصِل فيكْ الشرْ تحارب في مِفْتاحْ ... مسيكين كان ما لزّوك والله ماتهنَاله:
هنا يقول الشاعر أن جذور الشر في العتوق قديمة ، وأن حربه المعلنة التي يديرها ضد المستشار الثقافي بالسفارة الليبية بكندا ، الأستاذ مفتاح نجم ستجعل الأخير في قلق مستمر إلى أن تتم العودة بالعتوق إلى ليبيا.
(11) في عهدك قُعْدُوا الطلاب بْلاَ تَامِين ... ووقْفْت مِنْحِتْهم تحت الثلج يا شوِيطين:
هنا يُشِير الشاعر إلى أن الفترة التي تولى فيها العتوق مَهَام المستشار الثقافي كان مليئة بالمخالفات القانونية ، ويحدد بعض الحوادث الشهيرة التى أوقف فيها التأمين الطبي على طالبة كانت في الشهر الأخير من شهور الحمل. أيضاً يتناول بالتعليق الحوادث التى أوقف فيها صرف المنحة على نحو 34 طالب وطالبة فى شتاء 2005 الشهير ( المسمى بشتاء العتوق ).
شويطين: تصغير كلمة شيطان.
(12) تَلهَفْ وتُغْرُفْ وتحاسب فيهم على المليم ... واللى ما يُقُولك يا دكتور تَمسْحَه بالطين :
هنا يقول الشاعر أن العتوق كان يمتهن مهنة السرقة من حساب الطلاب ومع ذلك كان يحاسبهم على أصغر صغيرة في فواتيرهم التي يقدمونها للقسم الثقافي. أيضاً يُشير الشاعر هنا الى أن العتوق كان يرفض رفضاً قاطعاً بأن يُنادى بغير لقب دكتور. لأنه كان ينهر كل من يناديه بكلمة أستاذ أو ما شابه ذلك.
(13) قدّاش عَانُوا منك ، وبكّيتهم يا رَجِيم ... ولْْهَبتهُم بنِيران حقدك كما التنين:
هنا يصور الشاعر حجم المعاناة التي نالها كل الطلاب في الفترة التي تولى فيها العتوق مهام القسم الثقافي.
(14) اللي درْتَه في يوم لْزُوم تاكل مِنّه سنين ... والدنيا يوم فوق ويوم لُوْطا يامسكين :
هنا يتوعد الشاعر بأن اليوم الذي سيرى فيه العتوق عقاب أفعاله آتٍ لامحاله ، كما ينبهه إلى أن الدنيا لا تثبت على حال.
(15) ان شاء الله داهيه ترفْعَك ما تجيبك ... تخلّيك تتحسر على اللى كان فى ايدك :
هنا يدعو الشاعر على العتوق بإحدى المصائب ( داهيه = مصيبه ) التي تجعله يندم على ما اقترفت يداه في حق الطلاب.
(16) تِبكي دم وجْرُوحَك قِدْ ما تعِيش ما تلْتَم ... تعِيش الحياة ما تِنسْمَع ضحكْتَك فى عِيدك:
هنا يتابع الشاعر الدعاء على العتوق بأقوى الكلمات بعدم الشفاء من الجروح . كما أنه يُنهي المقطع بالدعاء على العتوق بأن يفتقد حتي بسمة العيد ( سواء عيد ميلاده الشخصي أو عيدي الفطر والأضحى المبارك).
(17) نُبّوكْ يا عتوق تِنْوَجَعْ وجَعْ ما يِنْطَاق ... تنزِف ندامه و ندعوا المولى من عِنْدَه يزيدك:
يواصل الشاعر الدعاء علي العتوق بكلمات قوية البلاغة ، في تشبيهه لآلام لا قِبل للعتوق بها ، أيضاً يرجو المولى عز وجل أن يضاعف له الآلام.
(18) نشُوفُوكْ فى المستشفى ، والاطباء اللى ... حَارَبتْهُمْ يَفحْصُون نَبضْ ورِيدك:
هنا ينتقل الشاعر بالدعاء إلى حالة الاحتضار ، والتي يتمناها الشاعر في وجود بعض الأطباء الذين يدرسون بالساحة الذين حاربهم العتوق بأدنى الطرق.
(19) ويقولوا هذا تَمْ ... طُول للجبَّانَة لِمُّوا عليهْ النُّاس :
هنا يتابع الشاعر وصفه لأمنيته بخصوص احتضار العتوق، فيتمنى أن يعلن الأطباء وفاته وطلبهم لنقل رفاثه إلى مثواه الأخير ( الجبانه = المقبره).
(20) في حُفْرتَه وينْدَاسْ كِ الترْفََاس :
هنا يكمل الشاعر طلب الأطباء بنقله إلى مثواه الأخير غير مأسوف عليه.
الترْفََاس: بحجم البطاطا ، تنبت تحت الأرض في المنطقة الجبلية ( تستعمل عند الطهي تماماً كالبطاطا).
(21) العتوق يالعتوق راكْ خلاص ... الطُلاب في رحِيلَكْ شِرْبُوا نخب الكَاس :
هنا يختم الشاعر قصيدته بتنبيه العتوق أن عودته كمستشار ثقافي أمرٌ مُحال، وأن الطلاب شربوا نخب رحيله بلا عودة.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home