Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اللجان الثورية... من التحريض إلى التفريط !!

انهم (الثوريون ) هذه المرة والذين وجدوا في مكب الاتصال باللجان الثورية ضالتهم المنشودة ...وبقرتهم الحلوب !!.. الثوريون الذين كما يبدو الآن انهم لم يقرأوا(الكتاب الأخضر)!! لأنهم بالمحصلة لم يكتشفوا زيف الواقع المحيط بهم ولم يقوموا بتعرية هذا الواقع أمام الجماهير !!
الثوريون المتحولون كالأشباح من مبشرين بفكر الكتاب الأخضر الي محتكرين لهذا الفكر بما يخدم فقط مصالحهم الخاصة !!.. وتحولوا من محرضين للجماهير علي استلام السلطة الي اكبر مفرطين في هذا التحريض بل وأكبر سد وحاجز بين الجماهير وممارسة السلطة الشعبية فمن أمناء تحولوا الي ((وزراء!! .. )) وبدون وزر بعد ان وجدوا شماعة مناسبة لتعليق وزر اعمالهم الاجرامية!!.
من اعداء للأستغلال والأجرة والايجار والاتجار الي مبتكرين لصنوف جديدة من الاذلال و الأستغلال!!...، من الثوري أول من يفيد وآخر من يستفيد... الي أول مستفيد وآخرمن يفكر في أن يكون مفيد !!، من كشف القواعد الظالمة وهدمها الي التستر علي هذه القواعد ومحاولة تأسيسها كثقافة !!... من ادوات هدم للثقافة الرجعية الي( معاول تدمير للثقافة والقيم الوطنية )!!،ومن بناء قواعد طبيعية الي محاولة زرع قواعد غريبة وشاذة فى جسم المجتمع الذى فرضوا عليه رقابة صارمة!! فكل المعاملات والاجراءات والقرارات والقرارات التنفيذية وكل صغيرة وكبيرة كانت تحدث فى البلاد كانت لهم فيها اليد (المطلقة الصارمة)!!.. عن طريق مكبهم الانفصالى (مكتب الاتصال باللجان الثورية) صاحب السمعة السيئة فى ليبيا!! والسبب معروف فقد أستغل بعض منتسبي حركة اللجان الثورية مشروع الحركة الانسانى من اجل تحقيق منافع شخصية تتمثل فى الاثراء غير المشروع وتحقيق نفوذ اجتماعى فى( مناطقهم ) من اجل قهر الناس حيث قاموا بركوب موجة المد الثورى مستغلين انشغال قيادة الثورة بمعاركها المصيرية – داخليا- و بمشروعها الوحدوى قوميا – ومجابهة الحرب الشعواء التى شنت على الثورة وقائدها من القوى الامبرياية والصهيونية والانظمة العميلة لهما-,,السادات- حبرى- النميرى!!- دوليا !! - حيث سنحت لهم الفرصة خلال تلك المرحلة و ساعدتهم الظروف التى تمر بها الثورة فعاثوا فى الارض فسادا !!!.. معلقين كل اعمالهم الدنيئة(من قمع!! وقتل!!!.. ونهب!! للمال العام والخاص !!و هتك للاعراض!!) على شماعة معركة الثورة الشريفة ذات المضامين الانسانية الرفيعة السامية !!..مبررين كل هذه الجرائم على أنها من اجل مصلحة الثورة والوطن ..والقائد!
وها قد آن الأوان لنذكرهم بالتعميم رقم واحد!!.. وعليهم اليوم ان يبينوا هذه الدوافع التى دعتهم الى ارتكاب كل هذه الجرائم البشعة فى حق الشعب الذى تشدقوا عليه بالثورة والفكر الجماهيرى الذى لا يفقهون منه شىء وفى حق الحركة التى بالغوا فى الأساءة لها وتشويه صورتها وفى حق أنفسهم كأعضاء فى( حركة جماهيرية مفتوحة)!! هدفها تحريض الجماهير على ممارسة السلطة وليس ممارسة السلطة نيابة عنهم!! وفى حق قيادة الثورة التى ارهقوها بمعاركهم غير المبررة وغير الواجبة وبأفراطهم فى استخدام العنف( حتى ضد أعداء الثورة!!) الذين كانوا اعجز من العجز عن مقاومة هذا العنف الذى ترتبت عليه آثار سلبية تهدد فعلا باندلاع حرب اهلية بعد ان وصمت ملف حقوق الانسان فى دولة الوثيقة الخضراء الكبرى بوصمة عار ما بعده عار بسبب غرضيتهم ومنفعتهم الخاصة التى ما فتأوا يرددون بأنها مصلحة معمر والثورة الأبرياء منهم حتى يرث الله -( وليس سيف كما يسوقون!!)- الارض ومن عليها ونعود بهم للفقه الثورى الذى عجزوا عن استيعابه لأن دوافعهم اصلا لم تكن ثورية ولان من يتحدث هذه المرة يعرف كل صغيرة وكبيرة فى هذه الحركة ومايدور خلف الكواليس...(كواليسهم المظلمة الجحودة للقائد والثورة والشعب الليبى بالمحصلة)!!وكل ما أسروا وما أعلنوا نتلوه اليوم عليهم وتشهد عليهم حالة الفساد التى يتخبط فيه الشعب وتشهد عليهم أفعالهم المناقضة تماما للفكر الذى أدعوا ظلما وبهتانا أيمانهم به والذى هو حجتنا عليهم بداية من التعميم رقم واحد الذى لاشك بأنهم قد نسوه لكن ذاكرة الشعب والثورة لا تنسى :
لنذكر..•ان الممارسات التى اتسمت بالأرهاب المادى والمعنوى باسم العنف الثورى” لن تقع دون حساب “من ناحية ومن ناحية اخرى تصنف ممارسات فاشية تاتى بها العصبة ذات القوة التى لا تخدم الا نفسها والمعادية للحرية وبالتالي فهى عمل معادى للثورة فى نتيجته حتى لو صدر دون قصد ذلك بل من موقف ثورى .(اما الممارسات فهى اكثر من ان تحصر -وان كان اغلبها موثقا بالأدلة والأثباتات والبراهين- لكن المتضررين منها والذين لا يزال بعضهم حى يرزق هم من سيتكفل هذه المرة برفع دعاوى قضائية ضدكم وندعوا فى هذا المقام مؤسسةالقذافى العالمية للتنمية الى تبنى هذه الدعاوى وندعوا المهندس الطموح الى ان يكون على رأسهم بأعتباره وأخوته متضررين فى المقام الاول من هذه التصرفات التى يحاول هؤلاء الادعياء الصاقها بشخص (قائد الثورة) باعتباره والدهم!!وباعتبار هذه الخطوة هى بداية الطريق الصحيح لمبادرة الشباب التطهيرية التى يتبناها!!.
لنذكر..• ان العنف اسلوب ضرورى لحماية الثورة ولكن ضد اعداء الثورة وهم قادرون على مقاومتها أما خلاف ذلك فهو اسلوب قذر وجبان يدخل فى قائمة الاضطهاد الذى لا يقبله الثوريون اطلاقا!!
والذى لا يقبله الثوريون ولا يقبله الليبيون هو ان تعيث الاجهزة الامنية والتى يرأس جلها ثوريون فى الأرض فسادا و تقوم بمطاردة ابناء الليبيين ورميهم فى السجون بدون محاكم وبدون تحقيق وبدون حتى تهم من الاساس!!..وبدون علم القيادة التاريخية !!و بعض الشواهد لا تزال رهن الاعتقال!..ونعرف مسبقا رأى الامن الداخلى وشعبة أمن المكتب لكن ما لا يعرفونه هم هو اننا صرنا نعرف من كان وراء المناشير السرية التى كانت تكتب وتوزع بعلمهم ليعلنوا حالة الطوارىء ويستفيدوا من هذه الحالة حالة الخطر المزعوم ليبقوا فى مناصبهم مستفيدين من(النثريات والسيارات والمكافأت التى يستولون عليها لوحدهم)!!

لنذكر..• ان أى أسلوب لاى عضو فى لجنة ثورية لا يؤكد سيادة المؤتمر الشعبى لا يمت لمهمة حركة اللجان الثورية وسيقاوم حتى يقضى عليه والكلام موجه( لثوار مؤتمر الشعب العام الدئمون والدائم وجه الله!!!)!.
لنذكر..•وأن اى اسلوب يهدف الى خلق اتباع ورؤساء يسحق بلا مناقشة لانه اسلوب معادى للجماهيرية والثورة القائمةمن اجلها وينسب الى مجتمعات العسف والاستغلال التقليدية االنقيض التاريخى للجماهيرية (وهذا الاسلوب قد اصبح من مميزات ثوار اللجان الشعبية العامة الدائمون والدائم وجه الله!!!!)
لنذكر..•ان الاشاعة والنقص والغرضية فى تناول المواقف الثورية خيانة للاخلاق الثورية المبنية على الالتزام الثورى تؤدى الى طرد اهلها( وبالتالى فأنتم اولا مطرودون من حركة اللجان الثورية لان الغرضية كانت هى محور صراعاتكم على المهام واللجان والتكليفات!!.. والاشاعة لا تخرج الا من مكتب اللجان (اشاعة الثوريت!!) اما النقص فهو يبدو واضحا وجليا فى اندحاركم امام الحركات الدينية الخفية والمستترة الوسطية والمتطرفة بعد ان اكتسحت الشارع الليبي الذى ينظم لها غالبا نكاية فيكم!! والنقص واضح فى قصوركم عن انتاج خطاب ثورى حقيقي لتحريض الجماهير فقد اكتفيتم بالمزايدات على ابناء هذا الشعب وبترفيع الاراذل والقوادين على حساب الرجال الشرفاء الذين اعتقدوا بصدق فى الثورة وقائدها حتى نفرتهم ممارساتكم وانسحبوا فى صمت- حياء فقط من معمر القذافى الذى يكنون له كل اعزاز وتقدير- والذين سترونهم قريبا يتلون عليكم عرائض الاتهام!!
ولنذكر..•ولن يتهاون مع الذين يميعون العمل الثورى ويتفهون قضية الثورة العظيمة والذين فشلوا فى مواجهة الاعداء ..والقيام بالمهام الثورية التاريخية , فراحوا يعوضون عن عجزهم بالبحث عن ضحايا من رفاقهم ...وبالبحث عن السذج لتكوين زعامة زائفة عليهم (كل مسؤولي الدولة الليبية وجلهم من اعضاء مكب اللجان يفرغون شخص بمرتب شهرى مهمته الوحيدة متابعة كل ما يكتب على (النت)!! لخوفهم من افتضاح امرهم ونشر غسيلهم(الوسخ)!! و الدس على فلان وعلان لحرق صورته بينما العمل الثورى فى ميوعة مزمنة والمهام الثورية فى خبر كان وقضية الثورة اصبحت سيارات واستراحات وفنادق وسفريات!! والاعداء يسرحون ويمرحون ويأكلون معهم من نفس الماعون!!... وأما السذج فلا نقول كثيرين احتراما فقط لابناء شعبنا الطيب الكريم والذين لم يعد لاكثرهم من باب آخر فيما ترزح البلاد ويئن العباد تحت فوضى عارمة تبدأ من الطرقات العامة والمواصلات مرورا بكل القطاعات!!!..فأين هى حركة الثوريين من كل هذا!!
ولنذكر...•فالشعب العامل هو السيد...فالسلطة للشعب ..ولا سلطة لسواه..يمارسها عن طريق المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية. وليس عن طريق مكب الضلال واللجان الثورية!!
ولنذكر...•وليس من مهام اللجان الثورية تولى السلطة والا كانت احدى الادوات الدكتاتورية التى تمارس السلطة دون الجماهير وبالنيابة عنها ((ناديت يا حمد هووه..فات موتمر الشعب غادى ومن ضاق ميزانيات الشعبيات القصية ما عاد يالف لجان ثورية!!..)) وافهموا الكلام!!
ولنذكر...•ان كل لجنة ثورية تقوم بمهامها داخل نطاق وسطها الجماهيرى(المؤتمر الشعبي ) ونريد فى هذا المقام ان يخبرنا جهابذة مكب اللجان عن الحكمة من تقليص دور المثابات المهملة اصلا وحصر العمل الثورى داخل المكتب الذى تطور مقره من( البراريك !!) فى باب العزيزية الى مبنى كبير فاره فارغ ( ويا امزوق من برة !!!).. وكيف تمت عملية اقرار العمل من خلال فرق العمل التى تحولت الى مجرد موظفين يتم تعيينهم من خلال المكتب ويخضعون لتنفيذ تعليمات ادارية صرفة لا علاقة لها بالعمل الثورى وانما لتمييع هذا العمل فى الواقع!!
وبعد.. فلو كانت هناك حركة ثورية حقيقية- والحركة معناها التجدد وهواء نظيف متحرك- لما تحول هذا( المكب!!) الى بركة راكدة يتكاثر فيها البعوض والحشرات والطحالب والطفيليات!!..فيما كانت كل امكانيات الشعب الليبي تحت تصرف هذه الحركة التى تم اختزالها فى مكتب اللجان الذى جاء منه كل المسؤلين الذين لا زالوا يمارسون مهامهم حتى الساعة بذات العقلية المريضة وبنفس الآلية العقيمة التى انتجت هذه الفوارق الطبقية التى حاربتها الثورة وقامت من اجل القضاء عليها فى المجتمع فما كان من هؤلاء الا زيادة الهوة بينها حتى لم يعد بالامكان تحديدها!!
اذا كانت هناك حركة ثورية حقيقية فاعلة تؤمن بفكر معمر وعقيدته فلماذا سكتت كل هذه المدة على هذا الفساد والدمار؟؟!!.. ولماذا تحول اعضاء مكب اللجان الى اغنياء فجأة وهم المعروفين بفقرهم (واعطونا اسما واحدا لشخص فقير من هؤلاء اليوم )!! وكيف يسكتون على تنامي هذه العقلية الرأسمالية الاستغلالية التى ادت الى القضاء على الاسواق العامة وسمحت لظاهرة التجارة الاستغلالية بالعودة ان لم يكونوا شركاء فى هذه العودة بشكل مباشر او غير مباشر؟؟!! كيف عجزت القوانين الليبية التى تجاوزت الألفين قانون عن حماية المواطن الليبي من المضاربة والتضخم والاستغلال البشع الذى طال حتى حليب الاطفال والغذاء والدواء وكل سدنة القوانين ومنفذيها هم من اعضاء هذا المكب؟؟!!
أين دور الحركة فى تحريض الجماهير على ممارسة السلطة التى غيبت عنها تماما ومن هو فلان او علان الذى يمارس هذا التغييب وباسم من؟!.. ومن اعطاه هذا الحق ؟!..وكل صفاتكم الاعتبارية هى مجرد صفات لمهام تنفيذية فقط لارادة الجماهير صاحبة المصلحة والسلطة لا غير!!
وكيف تسمح حركة عظيمة مثل هذه الحركة بتسلق مجموعة من الانتهازيين الوصوليين الذين يعرفهم الشارع بأسمائهم وقصورهم الحديثة وسياراتهم الفارهة وحتى مواقفهم من قضايا الثورة !!..وفراغ ادمغتهم من اى علم مفيد للمجتمع وحتى من ادبيات الثورة الرفيعة التى تشجع الايثار والتضحية وتنبذ الاستغلال!! اللهم الا اذا كانت اللقاقة والتمسليق والقوادة هى المؤهلات المعتمدة فى مكبكم وهذا هو الواضح!!..وما محاولة اقصاء بعضهم فى الفترة الاخيرة!! بعد ان فاحت نتانتهم و تغولو وانتفخت اشداقهم وكروشهم وارصدتهم الا دليل آخر على تخبطكم ومحاولة رخيصة لذر الرماد فى العيون!!! ان هذا لعمرى امر معيب فى حق حركة أريد لها ان تصنع التغيير فى العالم اجمع وتبشر بنظام عالمي جديد بديع واعضائها عاجزين حتى عن التأثير البسيط فى شعبهم الصغير العدد الذى يدين بدين واحد وعلى مذهب واحد!!
اين دور حركة اللجان ازاء نشؤ وتطور ظواهر الفساد التى تحولت الى ثقافة انشئت بمفهومها مجتمع طبقي لا نعرفه متعدد اللغات –لغة شارع خلفى نتاج فقر ومعاناة ولغة مجتمع امامي صفوي نتاج غنى فاحش ووفرة غزيرة فى كل شىء حتى المخدرات والادمان!!!!
شعارات ومقولات وهتافات حماسية تعقبها برامج عمل وندوات وحتى مسابقات!!..و(كلها بفلوس!!) فلا شىء يقدم للثورة بالمجان ولو توقف الامر عند هذا الحد لهان الامر لكن الكارثة ان كل هذه البرامج المدفوعة الثمن كانت كلها فاشلة والدليل هو الواقع المعاش بداية من الشارع حتى باب اول مثابة وهمية بعد ان انغلق هذا المكب على نفسه فى تناقض صارخ مع اول واهم مبادئى الحركة (كحركة جماهيرية مفتوحة!!!) وتحويلها الى فرق عمل ( كل فريق بما لديهم فرحون!!) .
لقد آن الأوان ليعيد الليبيين النظر فى هذا المكب الذى تحول من حركة (مع) الى (ضد) الجماهير التى عقدت عليه الآمال, لأن الصدق كان ببساطة فى خانة الغياب ولأن الرياء والكذب والنفاق والغرضية والمحسوبية والشللية والوصولية والقبلية كانوا يجلسون فى الصف الأمامى وما أدراك ما الصف الأمامي !!.
لقد أصبح من المعيب جدا السكوت على تصرفات هؤلاء ومسلكهم بعد ان شوهوا كل المعانى والقيم النبيلة لحركة اراد لها الرجل ان تكون فى مستوى الطموح والتحدى بقدرتها على التغيير من خلال الاقناع بالحجة (قدوة فى المهارة والمسلك!!) والانحياز للجموع وليس من خلال ما يقوم به مكب اللجان الثورية الذى سيطر جهابذته على كل شىء فى البلاد وبدل الانحياز للجموع حازوا هذه الجموع فى اقطاعياتهم التى توزعت على هيئة شركات ومؤسسات وتحول المواطن الى موظف خاضع لرقابة ورضى هؤلاء الذين لايعرفون من الثورة الا مصالحهم المباشرة والذين تآمروا مع طبقة التكنوقراط فى علاقة غير شريفة كانت نتيجتها هذا الفساد العظيم!!.
واليوم وقد استبشر الليبيون خيرا فى رجل ثورى حقيقي ومن صلب قائدهم يحمل رؤاه واحلامه وتطلعاته ويتحلى بأخلاقه السمحة وروحه الثورية هاهم ثوار المكب يعودون لغيهم وضلالهم ويناقضون ويخرقون للمرة الألف التعميم رقم واحد متعمدين بغرضيتهم رمى العصى فى الدولاب(العجلة!) يبثون الاشاعات ويأيدونها باعتبارهم من المطلعين على اسرار الدولة التى لم تعد دولة فى وجودهم, فعندما انتقد المهندس الطموح سلوكياتهم ودور مكبهم الانفصالى المشبوه الذى تحول الى مكتب سمسرة واستثمارات شخصية ومصانع لغرف النوم والمطابخ !!...كثر اللغط وقالوا ان المهندس سيف ضد اللجان الثورية وحركتها التى هى صمام امان وحامى حمى الثورة هكذا وبكل صفاقة !!..فلا اصلاح يتم دون ان يكون لهم فيه دور مشبوه ولكن هيهات فقد آن الاوان لفضح الاعيبهم امام العالم اجمع ..والثورة كحركة ليست رهنا بهم على اية حال وانما هى ملحمة متواصلة يسقط فيها الفاسدين ولا يبقى الا الشرفاء الذين يراهنون على مصالح الكل وهذا ما لمسناه فى نجل قائدنا الذى نلتف حوله ونؤيده فى اكمال المسيرة برعاية ومباركة من الاسم الحركى للجموع(معمر..والدنا وقائدنا جميعا) الذى نعرف مسبقا انحيازه التام للجموع التى لازال يضحى من اجلها.
اما المتحولين حسب ظروف المرحلة فلا نجد ما نقوله فيهم اكثر مما قيل ولكن نذكرهم فقط ان لم يعلنوا انسحابهم من هذه الحركة ((ان التضحية بثوريين تمسي ضرورية عندما يشكلون بادرة انحراف مسلكى او عقائدي حتى بدافع ثوري...,,وهى لازمة لاسقاط وهم المصونية!!..نقطة حمراء!!.

نصر الوافي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home