Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

هكذا قرأتَ لنا وهكذا فهمنا

أشكر ( قارئ ) صاحب مقال ( قرأت لك : الأخوان يتمقرطون ) الأحد بتاريخ 9 أبريل لأنه ارغمني بتصفح الرابط الإلكتروني رأيت عجباً فكل من يكتب فيها متفق على أن الإسلام لا يصلح إلا أن يكون ارثاً قديماً ومكانه في متحف التخلف وعلى ارفف التاريخ الغابر واظن (قارئ) لا يقصد ذلك عندما نقل لنا مقال لـ سيد القمني ، ولكن عند تصفحي ازددت يقينا بأن الأخوان المسلمون هم أصحاب مشروع اسلامي حضاري راقي لأن فكرهم يتسم بسلاسة العرض، وسهولة الأسلوب، وتقديم الدليل الشرعي، والتركيز على تربية الرجال، وإيثار الناحية العملية والتدرج في خطوات والبعد عن مواطن الخلاف والإيمان العميق بشمول الإسلام لكل مناحي الإصلاح الى نهاية الزمان ذلك لأنه نظام رب العالمين ومنهاج ورسوله الأمين صلى الله عليه وسلم.

وها أنا انقل لكم من مقالات الصفحة بأن ناقل الكفر ليس بكافر وابرأ مما يقولون واترك لكم الحكم وهذا جزء من مقالة (اخلعي الحجاب) لـ إلهام مانع تقول فيه :
بل أدعوك إلى نزع حجابك. فشعركِ كشعري، ليس رمزاً جنسياً أخجل منه.
جسدكِ كجسدي، ليس مسرحاً لتهيؤات شهوانية.
جسدكِ كجسدي، كيان أحترمه وأفخر به.أنت كأنا، كائن سامي، بشعري، بجسدي.
أنتِ كأنا، قادرة على أن أكون "فاضلة" في الخلقِ والتعاملِ، دون حجاب يغطيني.
سلوكي هو الحكم، لا قطعة من قماش.كوني ما شئت سيدتي. فأنا سأحترم قرارك مهما كان.
لكن في النهاية كوني أنتِ نفسك. امرأة. لا عورة.

وهذا جزء اخر من مقالة بعنوان (طاعة الرسول واجبة في حياته وليست بعد وفاته) لـ نهرو عبدالصبور طنطاوي :
وذات يوم قلت لأحد أصدقائي أتحداك أن تأتني بحديث في أي حكم أو أي مسألة إلا وأتيتك بما يناقضه، فلو أتيتني بحديث يقول بالحرمة لأتيتك بحديث يقول بالحل، ولو أتيتني بحديث يقول بالمنع لأتيتك بحديث آخر يقول بالجواز وهكذا في كل أحكام العبادات والمعاملات بلا استثناء.

وهذا جزء اخر من مقالة بعنوان (كيف نصالح الإسلام مع العالم؟) لـ العفيف الأخضر :
تركيز النخب الفكرية والإعلامية، الواعية حقاً لمهامها التاريخية، على تحديث الخطاب الديني (الإعلام، التعليم، وخطب الجمعة)، وتطهير هذا الخطاب من التحريض على الجهاد وتقسيم العالم إلى "دار الإسلام" و"دار الحرب"و"دار الكفر"؛ وتدريس حقوق الإنسان، من الابتدائي إلى العالي، لتحصين وعي الأجيال الصاعدة ضد عداء المرأة وغير المسلم، والعقلانية والحداثة؛ إصدار قوانين حالة شخصية جديدة تستلهم قوانين الأحوال الشخصية التونسية التي ألغت تعدد الزوجات
هذه المهام الملحة تنوء بها كواهل الحداثيين في أرض الإسلام إذا لم يتلقوا دعماً جدياً من المجتمع المدني العالمي، والإعلام العالمي والمجتمع الدولي. لم تتبن لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان التركي حرية تغيير الدين إلا بضغط من الاتحاد الأوربي، ولم تتخل تركيا الإسلامية عن عقوبة الزنا والإعدام إلا بفضل هذا الضغط. وهكذا فالشراكة الأوربية المتوسطية الاقتصادية والقيمية بإمكانها أن تساهم بنجاعة في تحديث الإسلام لمصالحته مع عصره. باختصار،على الإسلام أن يوقع عقداً اجتماعياً جديداً مع مواطنيه ومع العالم على غرار الديانات الأخرى.

ومخافة الإطالة اتوقف عند هذا الحد، ولكم مني السلام والتحية.

قارئ آخر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home