Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الى كل مشكك في وجود الله

إليك أقوال العلماء الأوربيين في إثبات وجود الله تعالى والإقرار بكمال صفاته، والله ولي توفيقنا وتوفيقك: كلام العـلماء الطبيعـيين في إثبات وجود الله وصفاته:

1. قال ديكارت العالم الفرنسي:
(إني مع شعوري بنقص ذاتي أحس في الوقت نفسه بوجود ذات كاملة، وأراني مضطرًا للاعتقاد بأن هذا الشعور قد غرسته في ذاتي تلك الذات الكاملة المتحلية بجميع صفات الكمال، وهي: الله) فهو يثبت في كلامه هذا ضعف نفسه ونقصها، ووجود الله وكماله، ويعترف بأن شعوره وإحساسه هبة من الله له وفطرة فيه، (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) (الروم:30).

2. وقال إسحاق نيوتن العالم الإنجليزي الشهير، ومكتشف قانون الجاذبية:
(لا تشكّوا في الخالق فإنه مما لا يعقل أن تكون المصادفات وحدها هي قائدة هذا الوجود).

3. وقال هرشل الفلكي الإنجليزي:
(كلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدامغة القوية على وجود خالق أزلي لا حدَّ لقدرته ولا نهاية، فالجيولوجيون والرياضيون والفلكيون والطبيعيون قد تعاونوا على تشييد صرح العلم، و هو صرح عظمة الله وحده).

4. وقال لينيه، كما نقله عنه كاميل فلامريون الفرنسي في كتابه المسمى (الله في الطبيعة):
(إن الله الأزلي الأبدي العالم بكل شيء والمقتدر على كل شيء، قد تجلى لي ببدائع صنعه حتى صرت مندهشًا مبهوتًا، فأي قدرة وأي حكمة، وأي إبداع أبدعه في مصنوعاته ! سواء في أصغر الأشياء أو أكبرها ! إن المنافع التي نستمدها من هذه الكائنات تشهد بعظمة رحمة الله الذي سخرها لنا، كما أن كمالها وتناسقها ينبئ بواسع حكمته، وكذلك حفظها عن التلاشي وتجددها يقر بجماله وعظمته)

5. ويقول هوبرت سبنسر الإنجليزي في هذا المعنى في رسالته في التربية:
(العلم يناقض الخرافات، ولكنه لا يناقض الدين، يوجد في شيء كثير من العلم الطبيعي الشائع روح الزندقة، ولكن العلم الذي تجاوز المعلومات السطحية، ورسب في أعماق الحقائق، براء من هذه الروح، العلم الطبيعي لا ينافي الدين، والتوجه للعلم الطبيعي عبادة صامتة واعتراف صامت بنفاسة الأشياء التي تعاين وتدرس، ثم بقدرة خالقها، فليس ذلك التوجه تسبيحًا شفهيًا، بل هو تسبيح عملي، وليس باحترام مُدّعى، إنما هو احترام أثمرته تضحية الوقت والتفكير والعمل، وهذا العلم لا يسلك طريق الاستبداد في تفهيم الناس استحالة إدراك السبب الأول وهو الله، ولكنه ينهج بنا النهج الأوضح في تفهيمنا الاستحالة، بإبلاغنا جميع أنواع الحدود التي لا يستطاع اجتيازها، ثم يق بنا في رفق وهوادة عند هذه النهاية، وهو بعد ذلك يرينا بكيفيةٍ لا تعادل صغر العقل الإنساني إزاء ذلك الذي يفوت العقل...)، ثم أخذ يضرب الأمثلة على ما يقول فقال: (إن العالم الذي يرى قطرة الماء فيعلم أنها تتركب من الأكسجين والإيدروجين بنسبة خاصة، بحيث لو اختلفت هذه النسبة لكانت شيئًا آخر غير الماء، يعتقد عظمة الخالق وقدرته وحكمته وعلمه الواسع بأشد وأعظم وأقوى من غير العالم الطبيعي الذي لا يرى فيها إلا أنها قطرة ماء فحسب، وكذلك العالم الذي يرى قطعة البرَد فيرى تحت مجهره ما فيها من جمال الهندسة ودقة التقسيم، لا شك أنه يشعر بجمال الخالق ودقيق حكمه أكبر من ذلك الذي لا يعلم عنها إلا أنها مطر تجمد من شدة البرد).

وأقوال علماء الكون في ذلك لا تقع تحت حصر، وفيما ذكرناه الكفاية، وإنما استشهدنا بذلك حتى يعلم شبابنا أن دينهم مؤيد من عند الله تبارك وتعالى، لا يزيده العلم إلا قوة وثباتًا وتأييدً، مصداقًا لقول الله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53).

الورفلي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home