Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

لا تحسبوه شر لكم.. بل هو خير

أجتاحت العالم العربي والاسلامي والجاليات الاسلامية في ديار الغرب ، خاصة الدنمارك موجات من الغضب والاحتجاج والمظاهرات والمسيرات رافعة اصواتها ولافتاتها تسنتكر وتندد بالحملة الاعلامية الشرسة التي سمحت احدي الصحف الدنمراكية بالتجروء وبكل وقاحة " وربما يجهل " ، بنشر رسومات كاركتيرية مستهزئة برسول الانسانية وابراز صورته " علي حد زعمهم وتصوراتهم الخاطئة " بالارهابي الذي يخفي قنبلة " ليست نووية " تحت عباءته او عمامته لتدمير العالم ، اضافة الي صور اخري لم اطلع عليها ، تعبر عن جهلة المطلق بحقيقة الحبيب المصطفي ابتداءا ، وتعاليمه وحقيقة رسالتة السامية ، أو تغريرا وحقدا دفينا الذي يبرزه ويكنه في صدورهم المنافقين والحاقدين والمستزئيين في القديم والحديث ، وتلي ذلك دعوة بعض الدول العربية والاسلامية سفراء الدنمارك لابداء موجات الغضب والاستياء ، وصدرت فتاوي بمقاطعة المنتجات الدينماركية ، وازيحت غالبية البضائع من الرفوف في دول الخليج والسعودية ، وحتي في المتاجر العربية في الدول الغربية ، كرمز للاحتجاج ، والتي تركت اثرا سريعا علي اقتصاد وأرباح تلكم الشركات ، " وياله من سلاح لو فطن او استله القوم من فوق " ! واستنكر العملية الاعلامية كذلك الازهر الشريف والكثير من علماء وفقهاء الامة ومفكريها وكتابها وناقديها ، واجتمع رؤوساء واصحاب الفاعلية في الجاليات العربية والاسلامية في اوربا وامريكا ، مع الجهات الحكومية الرسمية ، ورؤوساء تحرير الصحف والمجلات وبينوا واوضحوا لهم ، وعبروا عن الامتعاض الشديد ، وتعدي الخطوط الحمراء والاعراف والاداب في عالم الصحافة والنشر، خاصة عندما يصل الامر الي الشخصيات البارزة ، او القدح في الديانات ونقد اصحابها ، وتتطاول علي حقيقة رسالتها ... كما رصدت خطب الجمعة في الالاف من المساجد في عالمنا المتهالك علي امره ، علي هذا الموضوع موضوحة وشارحة حقيقة الهجوم ، ولعل بعضها شحن الهمم واستحضر عواطف الناس وحبهم لنبيهم ، ودفاعا عنه ، متناسيا او متجاهلا حقيقة الامر الواقع المر للامة علي المستوي السياسي والفكري والتخلف المزمن علما ، صحة ، نظافة ، نظاما ، تسلطا ، وغياب العدالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، وحالة " الغثائية " المؤلمة التي تعيشها القابعة تحت جبروت السلطان وسطوته وقهره وظلمه .

والله يعـصمك من الناس

هذة الحملة المجحفة والمخطئة بحق كرامة وشرف رسول الهداية والرحمة للعالمين ليست الاولي في امرها ، وليست الاخيرة كذلك ، فقد واجة دعاة التوحيد والاصلاح منذ هبوط سيدنا ادم عليه السلام الي ارضنا الطيبة ومع نمو وتطور الجنس البشري عددا ، وعدة وفكرا وسلوكا ومنهجا ، إلا و وقف دعاة الافساد ودعاة التشكيك والاستهزاء ، دعاة الانفلات من القيم والمبادئ ، والالتزام بمكارم الاخلاق ، دعاة البطش والقوة والجبروت ، دعاة واصحاب الكهانة والسحر والشعوذة في القذف واللعن والطعن والتجريح ، ومحاولات الحط من مقامات واصحاب الرسالات ،، فهو مجنون ، كاهن ، مفترئ ، كذاب أشر ، فليس غريبا أن يتكرر وتتواصل التهم والشكوك " أتواصون به " فهو ، وهم .. متقول ، إنتهازي ، خلباط ، مقلد ، مكفر ، إرهابي ، اصولوين ، شواذ ، زنادقة .. وكما تعرفون .. خوان شياطين ، و" كلاب ضالة " . هل نسيت شيئا ؟؟!!

ورغم كل محاولات التصدي المادي والمعنوي ، فقد تكفل القادر العليم بحفظ رسوله الكريم حتي يبلغ أمر رسالته ، ويعصمه من الناس والاعيبهم ، وخططهم الماكرة ،" إن كفيناك المستهزئين " ومحاولات قتله وتصفيته جسديا " علي غرار أياة " بالسيف او دس السم ، أو رمي بالحجارة ... حفظ عرضه وشرفه الطاهر في حادث ألآفك ، الذي شنة المنافقين ودعاة التشكيك والتزوير والبهتان ، وحماه من ضربة وطعنة حنجر ، عندما هم احد كفار قريش بقتله عندما وجده عليه السلام مستلقيا نائما بجانب الكعبة الشريفة ، فأمسك برقبته، وسل حنجره ، وصاح بأعلي صوته : " من يمنعك مني بقتلك ؟ من يعصمك الان يامحمد ؟ ! فقال الحبيب وبكل ثقة وثبات .. " الله " نعم الله يعصمني .. فأرتجفت يداه ، ووقع الخنجر وسقط من يده علي الارض ، فأمسك الحبيب الرؤوف الحريص بخنجره وقال له ":" من يعصمك الان مني او يمنعك ؟ فأارتجف مذعورا خائفا .. ولكن حبيبنا أخلي سبيله طليق حرا ، وهو عليه السلام يمكلك كافة الحقوق للدفاع عن نفسه من الاعتداء السافر ولم يفعل ، وفي حالة القدرة والمقدرة .

وقولة " إن شأنك هو الابتر " هو المقطوع الخاسر ، فاقد القوي ، عندما هم الرسول يبلغ رسالته في العالمين ، بعث برسالة الدعوة الي الدين الجديد الي كسري الفرس ، اكبر القوي والامبرواطورية العاتية انذاك الي جانب الامبرواطورية الرومانية ، أشتاط كسري الفرس غاضبا عندما تسلم الرسالة ، ومزقها حانقا ، وقتل حاملي الرسالة ، فأوحي مباشرة العليم الي رسوله بالخبر ، فقال الرسول لاصحابه " مزق الله ملكه ، كما مزق رسالتي " .. فكانت معركة القاديسية في عهد الفاروق عمر بمن الخطاب رضي الله عنه ، وهزم كسري الفرس ، وتمزق ملكة شر ممزق ، وانهارت امبروطوريته ، فهل من معتبر ؟!

ولوعرجنا سريعا للواقع المر لامتنا ، وهي تجهض وتؤد في المهد كل محاولات الاصلاح والتغيير ، وتقف حجرة عثر ضد أي تحول ديموقراطي متوازن يعيد للانسان كرامته وعزته واصالته ، وتذهب به الي صناديق الاقتراع ، واعطاء الدور الطبيعي الذي يليق بجلال ومكانة المرأة المهمش دورها ، المرأة نصف المجتمع ، التي تاهت في عالم الازياء والفنون الماجنة ، وخدروها بالميكاج الاحمر والازرق ، وموسيقي الروك روول ، والمسرحيات الخليعة الهابطة والخالية من كل قيمة ومعني ، اللهم مزيد من عذاب الحب والاهات والغرام وشواطي البحار ، واحلام النجوم والهولويد ، يزج في غياهب السجون بالمفكرين والادباء ودعاة الحرية والمحاماة والعمال والمدافعين عن جموع الجياع والعرايا والفقراء والدهماء من عامة الشعوب ، وتغيب العدالة ويعم ويتغشي الامة الظلم والقمع والاستبداد بكافة اشكالة ، ناهيك عن الفساد المستشري والمتصدأ في اتون المجتمعات ، ويئن الملايين من اطفالنا ضحايا الفقر والجهل والامراض ، حتي وصلنا الخبيث الايدز ، وغصات القلوب وجروحها الدامية ... وتتحرك الشعوب هائجة ، مائجة ، مستنكرة ولا تعرف عمق المستنقع الاسن الذي تعيشه وينغص ويكدر حياتها ومستقبل اولادها .

وتنشر الفتاوي المبتورة هنا وهناك في قضايا لا تهم من قريب او بعيد قضايا الامة الحقيقة ، وحقوقها المهدورة ، وحريتهم ، وحماية مصالحهم ، وحل لهمومهم ، اللهم التي ترضي السلطان ، وتمنح وتوفر الراتب ، والمسكن الواسع والمركب الفاخر ، والقرب من موكب السلطان . فهل من غيرة لهذة الشعوب لعقيدتها ومنهجها وقيمها واعرافها الحميدة وتاريخ رجالاتها ؟ تسمع اليوم وتقرأ وتشاهد في وسائل الاعلام المختلفة كل هابط ورذيلة ، ويتشدق القوم في غرف البالتوك ، وعلي صفحات الانترينت ما يندي منه الجبين ، فمنهم من يخرف ويهذي ، ويصر علي ان يتصدر المجالس والحديث مفتيا ، وسياستيا محلالا ، وناقدا محطما ، ومشككا حاقدا ... وتلغي وتحذف وتعدل بعض من المواد الحساسة من مناهج التربية الاسلامية من ايات وسور برمتها من القران الكريم بعينها ، وتسحب من المكتبات والمساجد ودور الدعوة كتب ومراجع بسيطة يحتاجها كل مسلم في يومه وليلته ... ويمر الامر كأن شئ لم يكن ... فتحيا دولة الفقراء ، او الحقراء كما قال !!!!

صرح البارحة في محطة السي ان ان الجنرال بارك كيميت عن معرض سؤال حول الخطة المستقبلية لاحتواء العالم ، وسد منافذ الارهاب ،معلقا علي ما صرح به بالامس وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد ، وما صرح به الرئيس الامريكي في خطابه للامة الامريكية علي الاصرار في محاربة التطرف والارهاب ، وكل دعوة سلفية تريد العودة الي القرن السابع " ميلاد دعوة التوحيد " والمطالبة بالعودة الي الخلافة ، فهم لا يتورعوا صراحة في اعلان الحرب ، ويدعو للديموقراطية التي تعجبهم ، ويفصلونها حسب مقاساتهم فقط !! ويدعون للحرية وحقوق الانسان ، في الوقت الذي يدعمون ويحرسون خدامهم وتابعيهم ، وحراس مصالحهم ، ولتذهب مصالح الشعوب للجحيم ّ!!

فهل ، وهل ... ألا تتحرك الشعوب ، ويتمعر وجوهها " اذا كانت هناك بقية من حياء وخجل ، وشوية حشمة " للهذة الخطط الجهنيمة ، ولاحتلال الاراضي ، وتنصيب القواعد العسكرية والمخابراتية في قعر ديار المسلمين ، وعلي مقربة من الحرمات ؟ ألا تتحرك الشعوب للمحاولات الاسرائيلية المستميتة ، وتهديداتهم السافرة بتهديم المسجد الاقصي اولي القبليتن وثالث الحرمين ، وتربي اولادها فداءا له . ألا تدعو الشعوب مطالبة بانشاء اسواق عربية مشتركة ، تلغي الحدود ، وتوحد العملة النقدية ، وتعفي الجمارك ، وتشجع الاقتصاد الحر ، وتوظف الطاقات والمواهب والخيرات والثروات ؟

امتنا العربية تملك كل موقومات الحياة الكريمة والازدهاروالتقدم ... موارد بشرية بالملايين ، موارد طبيعية من الذهب والفضة واللولؤ والمرجان والحديد والنحاس وحتي اليورانيوم ، دعي عناك الاحتياط الرهيب من البترول الاسود الذي يكتشف كل يوم ، الذي يسد ويكفي أجيال قادمة ، وهي عاجزة عن اخراج فريضة الزكاة لملايين من الاطفال اليتامي ، يموتون جوعا في الفيافي والصحراء ، والقري النائية ، وغصة وألما وحسرة كل يوم .. ألا نامت أعين الجبناء ... موارد وثروات حيوانية ، وصحاري وجبال وهضاب ، واجواء معتدلة ، ومناطق سياحية خلابة ... وفوق ذلك امتنا تملك وتزدهر بالكفاءات العالية والنادرة ، والقدرات والمؤهلات في كل المجالات العلمية من الهندسة الوراثية والنووية والطبيعية ، وعلماء في الفيزياء والكيماء والطب ، والذرة ، وعلم الاجناس ، وعباقرة في اللغات والاداب والشعر والمسرح ، والرياضة ، والتخطيط ، وعلماء في الشريعة والفقة والسنة ، وخبراء في الاعلام والصحافة ورجال القانون والمحاماة المهرة ، واليوم خبراء في علوم الكومبيوتر والانترنيت .... وحتي علم الكلام وعلم التصوف ، تعج اليوم بهم المعاهد والكليات ومراكز البحوث والدراسات في اوربا وامريكا ، وربما في اسرائيل المحتلة ... فمتي تغار الشعوب ؟ متي ترتفع صيحات " ان تربصوا بنا إلا أحدي الحسنيين ؟!!!

ناقوس الخير يدق من قريب!!!

ولكي لا تأخذنا العاطفة الجياشة ، وحبنا السامي الرفيع للحبيب المصطفي والذود عن اسمه الطاهر وشرفه وكرامته ، اشير سريعا الي حقائق قد يغفلها الكثير من ابناؤنا ابتداءا ، ثم الكثير الذين ناصبوا العداء للامة نتيجة قراءات خاطئة وناقصة ، ومعلومات مشوة ومحرفة ايضا حول حقيقة رسالة الاسلام الداعية الي الرحمة والحب والسلام ، ونبذ العنف والارهاب والاعتداء علي ارواح الابرياء دون اعتداء منه " او دفع للظلم وتجني علي المعتقدات ووصولها وتبليغها للعالمين .. وباستعراض سريع ما قاله من بعض حكماء ومنصفين الغرب من ادباء وعلماء ومفكرين ومراقبين ومحلليين وكتاب وصحافيين وباحثين في حق رسولنا الكريم او دورة وحاجة البشرية اليوم الي تعاليمة وحنكته وبراعته السياسية والاجتماعية والنفسية الشئ الكثير والكثير حيث كما اشرت مررا يعتبر قمة الرجال القادة الذين اثروا في سياسة العالم وتوجهاته وتاريخه علي كل صعيد او كما قال احدهم " ما أحوج العالم اليوم لرجل مثل محمد يحل مشاكله وهو يحتسي قدح من قهوة ... هذا في ذاته يضع الشعوب اليوم لمسئولية عظيمة لمعرفة رسولها ومنهجة وتعاليمة ودوره وشهادته علي البشرية قاطبة ، هذا يدعو الي العمل والاجتهاد وهجر الخمول والكسل والعجز وذرف الدموع والتحسر علي الماضي واجترار الذكريات ، دون معايشة واقعية متمثلة في انفسنا وصفوفنا وخططنا ومناهجنا ، ثم نشتاط غضبا اذا استهزئ برسولنا الكريم .

فقد مثل حبيننا الكريم قمة التواضع مع اصحابه واهله وخادمه ، وحتي مع مخالفيه الرأي ، ومثل قمة الرحمة والعدل مع خصومه ، ناهيك مع اصحابه واتباعه ، ومثل قمة الشجاعة وقمة الجلد والصبر واحتمال الاذي المعنوي والمادي ، ومثل قمة الصدق والامانة والعلم والتقوي والمعرفة باحوال الرجال والاقوام ، ومعرفة لربه وحقيقة اوصافه وصفاته ومعاني اسماءه الحسني ، وقمة المحاور والمجادل بالتي هي أحسن ، ونظرة سريعة الي سيرته العطرة تنبئك بالكثير .

هذة الحملة الحاقدة والمشككة قد تكون نتيجة جهل بحقيقة الرسالة والرسول علي حسن الظن ، او ردة فعل للافعال الصبيانية ، والاعتداءات السافرة علي حرمة ودماء الانسان مسلما كان او كافرا ، والاعمال الطائشة التي يمارسها ويعتمدها قليلي الزاد في الفقة والشريعة ، وفقه الواقع ، والاوليات ، ليست الاولي في نوعها او وقتها ، ولا الاخيرة ايضا .. هذة الحملة المسعورة الساخرة بمثابة " صرخة واذان ودعوة لتصحو العقول وتفتح القلوب علي عقيدتها ورسولها " فرب ضارة نافعة ، فلا تحسبوة شر لكم ، بل هو خير ، فقد تعجب من الالاف من اهل الغرب خاصة ، الذين اعتنقوا الاسلام بعد حادث سبتمبر المؤلم ، وطلب الالاف منهم نسخ من القران الكريم ، وعقدت المئات من المناظرات والندوات والمحاضرات ، ووزعت الاف من الكتب والاشرطة علي غير المسلمين ، وهذا أخي ارادة الحليم اللطيف بعباده ليعودوا الي رشدهم وفطرتهم . وهي وخزة ضمير في قلوب المسلمين ، ليرتفعوا علي الحقير من الامور وسفاسفها ، والاخلاد الي الارض ، وتمكين الحكام الظالمين بالاستهانة بعقولهم ، والاستخفاف بها جهرة وصراحة ، ولتضع اولويات واهداف حياتها بعيدة عن الركون والاخلاد الي الارض وزخرفها وفضتها وذهبها ، والتنافس الي العلاء والمكارم من الاخلاق ، والتحليق في عالم الغيب والفضاء ، وأعماق البحار والمحيطات ، وفي الصحاري والهضاب ، وأعالي وقمم الجبال بحثا وتفكيرا ودراسة وملاحظة , , , ليتعلموا من القوم في حرية التعبير ، حتي ولو كان مجحفا ، بعيدا عن الحقيقة ، فهل يحترم السادة القادة حرية الشعوب في التعبير عما يجيش في قلوبها وضمائرها ، وحق المطالبة بتحسين معاشها او دعوة الي الديموقراطية والعدل والاحسان .

الخاتمة

أن الشعوب التي تريد أن تحقق وجودها وكيانها ، وتميز خصائصها فكرا وسلوكا ، وتطبيقا صادقا ، لابد لها من خوض معركة الايمان والعمل والسعي والكد ، إيمان بحقيقة وجودها ودورها ، وعظمة المسئولية الملاقاه علي عاتقها ، ايمان بجدية قضاياها ، الغاية منه ، إيمان بكرامتها وعزتها وحقها في حياة كريمة تؤهلها بحق لحمل مسئولية الاستخلاف للتعمير والبناء والاستعمار لا للدمار والتخريب ، مسئولية الشهادة علي البشرية كلها قدوة وعملا وتخطيطا ، وبعد كل ذلك الايمان المطلق بوعود خالقها وبارئها ، مدركة لسننه الثابته التي لا تتغير ولا تتبدل ، وحكمة وعظمة تقديره في الزمان والمكان والمقدار " وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون الي عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " . والله المستعان

أحمد أ . بوعجيلة
Ablink95@yahoo.com
www.thenewlibya.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home