Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

السقيم الليبي حكيم

لكل حرفة أصول تقوم عليها بغض النظر عن كون الحرفة شريفة أو غير شريفة ، فكما لحرفة التجارة أصول فحرفة التسول لها أصول أيضا . اللهم لا حسد ( يرزق الهاجع والناجع والنائم على صرصور وذنه )
ومن الحرف المربحة حرفة الرقص الشرقي ، وأصول الصنعة فيها ، تقوم على التعري وهز الوِسط بزاوية 90درجة مع ميل المؤخرة بزاوية منفرجة.
راجت هذه المهنة في الشرق فتسمت به ، و سابقاً كانت حكراً على سواقط إناث الشرق الأوسط ، ولعله من باب المساواة بين الذكور والإناث ، قام بعض سواقط ذكور الشرق بامتهان مهنة ( الرقص ) طلباً للربح المادي ولهم عذرهم فكما أن الراقصة الشرقية تربح من طالبي متعة هز المواخير أموالاً طائلة فالراقص الشرقي يلقى نفس الربح وزيادة من هز مؤخرته ، حيث يتم تدريبه وتحفيزه من قبل الأسياد في الغرب ( اجعل كلامنا خفيف عليهم ) وذلك بتكبير مؤخرته بمادة السليكون وشد خصره ( حتى يصبح الخصر مرسوم عالسنجه ) ثم يتم تصديره ( كصناعة وطنية ) فلسانه عربي ودماغه بلا هوية .
وقد بدأ الغرب في التفكير بتدريب بعض ساقطي الذكورة من الشرقيين بعد فشل الإستشراق ، فكانت بداية هذه المهنة حكراً على نصارى ويهود الشرق لبغضهم للإسلام والعروبة ، وبعد فشل هذه الفئة ، تم تصدير فئة جديدة ممن يتسمون بمنكري السنة وبعد الفشل أوجدوا نوعاً أخر وهم الملاحدة ، واغلب منكري السنة أو الملاحدة نصارى أو يهود لكن للمهنة أصول تتجدد مع تجدد المعوقات الكامنة في صلابة دين المسلمين الصحيح . ونحن اليوم مع راقص جديد اختلف عن تلك الأصناف لجهله بأصول الصنعة رغم امتلاكه للمؤخرة المتخمة بالسليكون والخصر الجيد وقبوله بالتعري وإظهار سؤته على الناس ، لكن يبقى العقل سيد الموقف وراقصنا بلا عقل .
يقول راقصنا ( السقيم الليبي ) في أحدى رقصاته ، أنا لست منكراً لوجود الله ولا مثبتاً له حتى يقيمون الدليل على وجوده فهذا أمر لم يتوصل فيه الإنسان إلى دليل حاسم بعد.. ويوم يأتي الدليل سيأتي على أيدي علماء الفيزياء والفلك وغيرهم وليس على أيدي الأنبياء!! وحتى ذلك التاريخ. يجب على كل شخص يؤمن بأن هناك إلهاً للكون أن يكذب جميع الأنبياء لأن الإيمان بأن الله أرسلهم هو إهانة لله ذاته.
لنناقش رقصة سقيم ليبيا من خلال العقل والمنطق والمنهج العلمي الذي يفتقده ( السقيم الليبي ) في كل هزاته الانفعالية .
يقول غير منكر لوجود الله وغير مثبت لوجوده ! . ( مؤمن مع وقف التنفيذ ) ، ويفترض الدليل الغائب الذي أن أتى سيكون على أيدي علماء الفيزياء والفلك ! . ( موت يا حمار ) ويتسمى بحكيم الليبي ! . قطعاً بهيم ليبي وأن ظلمنا بهائم ليبيا ، فالحمار الذي يصفه الناس بالغباء يعرف الطريق الذي يسير فيه وبهيم ليبيا لازال ينتظر أن يأتي علماء الفيزياء والفلك بالدليل ، وحتى ذلك الحين سيبقى في مكانه دون أن يعطي فكره فرصة للتأمل والاستنتاج . حتى البهائم تفوقه إدراكاً فبهيميتهُ من نوع نادر الوجود .
طبعاً أن قال أنه منكر تمام الإنكار ينطبق عليه ما ينطبق على غيره من الفضلة الباقية والتي أثبت العلم الحديث جهلها ، بل أثبت تزويرهم للحقائق كذلك.
وأن قال أنه يؤمن بالله لن يستطيع هز مؤخرته وإطلاق غازاته السامة. لذلك وجد الأسلم أن يقول ما قال وحتى ندلل على أنه حمار ليبيا بدون منازع ، لنقرأ ما كتب هنا (هل يدرك القارىء الآن لماذا أعرض عن هذا النوع من المقالات ولا أكلف نفسي عناء الرد؟.. لأن أصحابها يبحثون عن الإجابة في المكان الخطأ ونصحيتي لهم كما هي للقارىء أن يبدأ البحث عن هذه الإجابات في كتب العلم وأنصح بقراءة موسعة لنظرية التطور ولنظريات نشأة الكون ) لماذا لا تنصح نفسك وتقرأها !
ألا تخبرنا ماذا وجدت في هذه النظريات ، ولماذا لم تدلك على الطريق الذي يزيل عنك الشك الذي تعيش فيه !
قمة السفسطة والسطحية ، مجرد حشو ( كلام x كلام ) دون أن يعي ماذا يكتب !
والقرآن يصف هذا السقيم وأشباهه وصفاً دقيقاً محكماً.
قال تعالى [ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ]
لم نخالف الصواب عندما وصفناه بالبهيم فقد وصفه الله تعالى ومن أصدق من الله جل شأنه .
سنلزمه بما نطق إمعاناً في التحدي وسنرد عليه في نقطتان أساسيتان ، الأولى أثبات فشل نظرية التطور ونضع له أقوال علماء الفيزياء والفلك ولا داعي لانتظارها لأنها موجودة ، ونرد عليه قوله بالرد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تتجاوز عقليته جزيرة العرب بالمنهج العلمي والحقائق الدامغة ونتحداه أن يرد على ما سنعرضه بالمنهج العلمي ، والأمر الأخر حديثه عن صوم عاشورا والذي أبدأ فيه التحدي للمسلمين ، لنثبت أنه لا يعرف من دين المسلمين شيء ، ومن يجهل شيئاً لا يلزمه التحدث فيه . فمعرفة الشيء فرعاً من تصوره .
نرفع راية التحدي ابتدأً له ولغيره بأن الإسلام متى ما وضعناه في مقارنة مع غيره رجحت كفته في كل أمر يخوضون فيه ، استناداً على المنهجية العلمية لا السفسطة اللفظية ، فمن قبل التحدي يكون تحديه بناً على المقارنة العلمية والعقلية بين ما يقوله الإسلام وما يقوله غيره من الأديان والعلماء والفلاسفة ، حتى في مجال حرية المرأة التي يدندن حولها ، فلو قارن المرأة في الإسلام بغيره من الأديان والعادات والمجتمعات ، لرجحت العقلية الإسلامية ، فمن الظلم أن يطعن الإسلام رغم أنه لازال وحيداً معجزاً على مرّ العصور . وأتحداه أن يقارن بين الإسلام وغيره من الحضارات في ما يخص المرآة التي يدندن على حريتها وحتى الحضارة الغربية أتحداه أن يقارن بين الإسلام وبينها في هذا المجال ، ولأعتقد أن حضارة وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم ، تفصل بين الرجل والمرآة في الأجر رغم تساويهم في الشهادة العلمية والوظيفة العملية أهلاً لتحدي ، ولأعتقد أن حضارة تخبرنا قبل أيام أن مجندات الجيش الأمريكي في العراق يتوفين بسبب الأمراض الناتجة عن عدم استطاعتهن الذهاب ليلاً لقضاء حاجتهن بسبب عدم القدرة على حمايتهن من زملائهن في العمل تستطيع أن تقبل التحدي ، لأعتقد أن حضارة تفاخر بأن تجعل المرأة دعاية على علبة صابون نهاراً وبطلة لفيلم الدعارة ليلاً تستطيع أن تقبل التحدي.
لأعتقد أن حضارة ينكح فيها الرجل الرجل بصك زواج شرعي تستطيع أن تقبل التحدي.
نتحدى بكل ما ذكرناه سابقاً ، بالدليل والعقل والمنطق والحجة العلمية الدامغة لا بالثرثرة .
أتحداه في مواجهة مباشرة في منتدى التوحيد الذي وضع للرد على أمثاله بحيادية تامة ، فكم من الطوابير الطويلة مرت على هذا المنتدى لتولي خاسئة لا تلوي على شيء ، فبالعلم والعقل والمنطق نحاربهم وقبل ذلك بصحة ديننا وقوة حجته التي يتهاوون أمامها ، بل أتحداه بأن يختار المنتدى الذي يريد بشرط الحيادية .

نبدأ من نظرية التطور التي أضحكت علماء وعقلاء العصر الحديث ( وسقيم ليبيا ) لازال في سباته ، بل يدعو إلى التشبث بها من باب تمسكه بالعلم !
هذه النظرية لا تستند على العلم أيها ( السقيم ) فهي تقوم على تطويع الطبيعة للفلسفة المادية القديمة .

أصل الأنواع
هذه نظرية داروين علماً أنه ليس المؤسس لنظرية التطور ، وهذه النظرية تقوم على أساس الصراع الذي تعتمد عليه حيوانات الغابة (الصراع من أجل البقاء) . واستمد (داروين) من ( مالثوس ) هذه النظرية الوحشية التي تختص بها البهائم في الغابات دون البشر ، ويتم تطبيقها على الإنسان الضعيف لأنه في نظرهم لا يستحق البقاء ، ففي القرن التاسع عشر الميلادي اجتمع أعضاء الطبقات الحاكمة من جميع أنحاء أوربا لمناقشة المشكلة السكانية فوجدوا الحل بتطبيق نظرية ( مالثوس ) وهي البقاء للأقوى .
وبدأ تطبيق هذه النظرية الوحشية على الفقراء بحيث يتم زيادة عدد الوفيات بين هذه الطبقة الضعيفة للحد من الكثافة السكانية ، فبدلاً من توفير الحياة الكريمة للناس أجبروهم على الحياة التي تعجل بآجالهم وتفنيهم ، فيحشرون الناس في منازل مزدحمة ليتفشى الطاعون بينهم ، وفي الأرياف تبنى القرى بالقرب من البرك التي تحوي مياه راكدة ( مستنقعات ) ... الخ .
وفي بريطانيا تم إجبار الأطفال في السن الثامنة والتاسعة على العمل لساعات طويلة في مناجم الفحم مما أدى إلى موت الآلاف منهم نتيجة هذه السياسة الوحشية .
ومن خلال تطبيق نظرية ( مالثوس) تم تطبيق سياسة اضطهاد الفقراء فعلياً في بريطانيا حيث تم إجبارهم على العيش في معاناة رهيبة يصارعون فيها من أجل البقاء .
ومن خلال هذه الأفكار طبق ( تشارلز داروين ) نظريته الصراع على الطبيعة بأكملها ، ورأى أن الأصلح والأقوى لأنه يستحق البقاء والضعيف إلى زوال ، وطبق هذه النظرية البهيمية الوحشية على البشر ، ودعا من خلالها إلى نبذ الأديان والمعتقدات واستهدف جميع الأخلاق التي تميز الإنسان عن الحيوان لكي يطبق نظريته الخبيثة العنصرية ، فدفعت البشرية ثمناً باهظاً جرأ تطبيق نظرية الغابة والمسماة بنظرية التطور ( أصل الأنواع ) .
ومن نتائج نظرية الغابة ، ظهور النازية ، فهذه النظرية هي الإيدلوجيا التي قامت عليها ، فالدارس لنظرية أدلوف هتلر أولفريد روزبرنج يجد أفكار مثل ( الانتقاء الطبيعي ، والتزاوج المختار ، والصراع من أجل البقاء بين الأجناس ) وهي نفس الأفكار التي تتكرر في كتاب داروين ( أصل الأنواع ) ، بل كتاب هتلر ( كفاحي ) مستوحى من كتاب ( أصل الأنواع ) لداروين ، حتى أن هتلر أعلن في اجتماع (نيورمبيرج ) أن الجنس الأعلى يخضع له الجنس الأدنى.
فجر هتلر الجنس البشري إلى حروب مهلكة أهلكت الملايين من البشر ، وكل هذا مصدره نظرية التطور.
وممن أعجبوا بهذه النظرية مؤسس الشيوعية كارل ماركس ، ولنأخذ نبذة عن تطور حياة كارل ماركس لنطبق عليه النظرية ونعرف السبب في ميوله العدوانية التي جعلته يعجب بهذه النظرية كارل هنريك ماركس ولد في 5 مايو عام 1818م ، في مدينة تراير في مقاطعة بروسيا الألمانية لوالدين يهوديين ينحدران من أسرة فيها الكثير من الحاخامات اليهودية خاصة من جهة أمه .
وكان لليهودية أثرها في حياة ماركس ، حيث كان وضع اليهود صعباً نتيجة سياسة الدولة المسيحية هناك .
وأكبر التأثير النفسي والعقلي كان لوالده اليهودي والذي يعمل محامياً في المحكمة العليا في تراير ، وقد عاصر ماركس إجبار والده على الاختيار مابين يهوديته ووظيفته ، فتحول والده إلى الديانة المسيحية البروتستانتية للاحتفاظ بوظيفته ، حيث غير أسمه من هيشل إلى هنريك في عام 1824م .
أما والدته فكانت عاملة بسيطة غير متعلمة تنحدر من أصل هنغاري عاشت وعائلتها في هولندا بعد طردهم من هنغاريا موطنهم الأصلي .
وقد كان ماركس الأخ الأكبر لثمانية من الإخوة ، مات منهم خمسة بسبب مرض السل .
وتوفي والد ماركس ، وكانت وفاته على تلك الحال قد أحدثت شرخاً كبيراً في نفسية ماركس العدوانية ، والتي تشكلت قبل هذه الحادثة ، حيث كان عدوانياً تجاه إخوته يسوسهم كما يسوس الخيل كما أخبرت عنه أحدى عماته .
أن الفلسفة المادية لا تقبل شيئاً سوى المادة فتفترض أن الإنسان حيوان ينطبق عليه ما ينطبق على الحيوانات الأخرى حيث يشكل الصراع القاعدة الأساسية لوجوده .
ويروج الكثيرين لهذه النظرية البهيمية على أنها نظرية ، وهي ليست نظرية لافتقارها للأسس العلمية التي تستند عليها ولمخالفتها الطبيعة والفطرة البشرية التي هي قوام حياة البشر . وهذه النظرية أن قلنا جدلاً نظرية ، هي يونانية الأصل تبناها الفلاسفة الملحدون في القرن الثامن عشر و القرن التاسع عشر ليغرسوها كنظرية علمية ، مثل داروين وماركس وسيجموند فرويد ، وشوهت هذه الأسماء وغيرها العالم لتفسح المجال أمام الفلسفة الإلحادية . وهي مجموعة من الأفكار قائمة على مبدأ الخرافة .
وقد دحض العلم الحديث هذه الأفكار وبين زيفها وبطلانها ، فلا يوجد شيء أسمه صدفة ، أومادة تخلق نفسها ، أنما الذي تبين بالعلم أن هذا الكون يسير بترتيب خالق للكون ، يسيره بنظام دقيق لو أختل اختلالاً بسيطاً لانعدمت الحياة فيه ، وهذا ما يؤكد صحة الدين الإسلامي وبأنه معجزة خالدة.
فلا يمكن لباب خشبي أن يكون صنع نفسه بنفسه دون أن يكون هناك نجاراً صنعه ، ولا يمكن أن يكون هناك خشب ليصنع به النجار الباب لو لم يكن هناك أشجار ، فتنتهي السلسلة لتدلنا على قدرة خالق الكون جل وشأنه ، وهذه بديهيات عرفها الإنسان بالفطرة فلم يكن هناك خلافاً في توحيد الربوبية بل الخلاف في توحيد الألوهية ، وأتى الملاحدة ليخبرونا أن المادة تخلق نفسها وأن الكون وجد بالصدفة ... الخ من هذه الخرافات التي أسقطها العلم الحديث ، فكانت تلك الأفكار طرف يتندر عليها أصحاب العقول ، فمن طرفهم المضحكة ، قولهم أن الأسماك أصلها طيور أو زواحف والإنسان أصله قرد ! بل تعدى الأمر إلى تزييف النتائج والبحوث العلمية لترسيخ صحة هذه النظرية ، وكل ذلك حتى لا يصطدموا بالحقيقة التي يدورون حولها وتظهر لهم بوضوح ، وهي أن للكون خالق ، وكل هذه الدنيا وما فيها يدل على وجوده سبحانه، وأبحاثهم توصلهم إلى نفس الطريق الذي يدل على وجوده سبحانه فيكابرون بل يكذبون ويتمسكون بالكذبة حتى يدحضها العلم فيبحثون عن غيرها.
وسنعرض جزء يسير من الحقائق العلمية التي يعرفها كل قارئ فهي ليست سراً بل منشورة ومثبته ، وفيها مارس علماء نظرية التطور الكذب والتدليس والإرهاب الفكري على المخالف.
ولا ندري هل ( السقيم الليبي ) لا يدري عنها أم أنه يستخف بعقل القارئ ، وينطبق عليه المثل القائل ( أن كنت لا تدري فتلك مصيبة وأن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ. )

(نظرية التلخيص Recapitution Theory)
وهي نظرية تقول أن التشابه الظاهري الموجود في المراحل الجنينية لبعض الحيوانات تشير إلى كون هذه الحيوانات متطورة من أصل واحد، وأن هذه المراحل الجنينية تلخص التاريخ التطوري للأحياء ومن ضمنهم الإنسان.
وقد نبذها العلماء بل أثبتوا أن هناك تزويراً حدث لأجل ترسيخها كنظرية علمية صحيحة وكان خلفها عالماً يدعى ( أرنست هيجل ) .واكتشف العالم الدكتور (بر اس) التزوير، وكتب مقالة في إحدى الجرائد متحديًا "أرنست هيجل" وداعاه للاعتراف بأن ما قام به من أبحاث نتائجها مزورة.
وبد شهر تقريباً كتب هيجل بتاريخ 14/12/ 1908م مقالة بعنوان (تزوير صور الأجنة) اعترف فيها بعملية التزوير التي قام بها !
وقال: ( إنني أعترف رسميًّا - حسمًا للجدال في هذه المسألة - أن عددًا قليلاً من صور الأجنة نحو ستة في المائة أو ثمانية موضوع أو مزور...)... إلى أن قال: (بعد هذا الاعتراف يجب أن أحسب نفسي مقضيًّا عليّ وهالكًا، ولكن ما يعزيني هو أن أرى بجانبي في كرسي الاتهام مئات من شركائي في الجريمة، وبينهم عدد كبير من الفلاسفة المعول عليهم في التجارب العلمية وغيرهم من علماء الأحياء - البيولوجيا - فإن كثيرًا من الصور التي توضح علم بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة المنتشرة المُعَوَّل عليها مزور مثل تزويري تمامًا لا يختلف عنه في شيء)!
أذن ما دعاء هيجل لهذا التزوير هو سهولته حيث يقر أن هناك مئات من شركائه يفعلون مثل فعلته !
وبعدها أخترعوا نظرية أخرى ، دعوها (قانون التكوين الحياتي Biogenetic Law) ولم تلقى صدا لفشلها العلمي مبكراً .

إنسان بلتيدوان
كذبة أخرى وتزوير ليس بجديد ، ففي عام 1912م ، أدعى عالم متحجرات يدعى (جارلس داوصن Charles Davson ) عثوره على عظمة فك وجزء من جمجمة داخل حفرة في بلتداون بانجلترا ، وقدمها إلى أحد العاملين فيه وهو (سمث وود وورد Smith Woodward) والذي يعمل في المتحف البريطاني وقال أنه تم اكتشافها في عام 1908م في إحدى الحفريات في "بلتداون" قرب مدينة "سوساك".
كانت الجمجمة تبدو قديمة جدًّا، وكانت غريبة؛ فالقحف يبدو وكأنه يعود لجمجمة إنسان، أما الفك فيشبه فك قرد أورانجتون. أما الأسنان فكانت شبيهة بأسنان الإنسان. ومع أن مكان اتصال الفك مع القحف كان مكسورًا، أي لا يدري أحد عمَّا إذا كان هذا الفك يعود لهذه الجمجمة أم لا، إلا أن علماء التطور أصروا على كونه يعود إليها دون تقديم أي برهان يُعْتَدُّ به على هذا الأمر؛ لأن هذه الجمجمة كانت بالنسبة إليهم فرصة ذهبية لإعلان أنها تمثل الحلقة المفقودة بين الإنسان وبين القرد. وأطلقوا عليها اسم إنسان أو رجل بلتداون (Piltdown Man). وقال علماء التطور بأن اكتشاف هذه الجمجمة (التي قدروا أنها ترجع إلى ما قبل نصف مليون سنة) وضع حدًّا للنقاش الدائر بين علماء التطور حول: هل تطور دماغ الإنسان أولاً ثم جسده ؟ أم تطور جسده ثم تطور دماغه؟ وقالوا بأن هذه الجمجمة تبرهن أن دماغ الإنسان هو الذي تطور أولاً. وقام "سمث وود وورد" بقياس وتقدير حجم دماغ هذا المخلوق مقدرًا إياه ب ( 1070) سم3. وبعد فترة أعاد عالم آخر هو "سير آرثر كيث "حساب حجم الدماغ وأوصله إلى الحد الأدنى لدماغ الإنسان المعاصر الذي يبلغ ( 1400 – 1500) سم3.

ممارسة الإرهاب الفكري ضد العلماء الآخرون
ففي اجتماع الجيولوجيين المعقود في لندن عام 1912م أشار بعض الحاضرين إلى احتمال كون هذه القطع العظمية عائدة إلى مخلوقات عدة وليس إلى مخلوق واحد. ولكن لم يلتفت أحد إلى اعتراضهم هذا ، فهلماء نظرية التطور وجدوا في هذه الكذبة ما يؤيد خرافاتهم . وخلقوا إرهاب علمي وفكري ضد كل من يشكك بهذه الحفريات ، و خشي العلماء اعتراض هذا الموضوع ! فعندما قال عالم التشريح الألماني الشهير "فرانز ويدنريج Franz Weidenreich" ( 1873 – 1948 ) عام 1940 (بعد 28 سنة من اكتشاف هذه العظام): (يجب حذف "إنسان بلتداون" من سجل المتحجرات؛ لأنه ليس إلا عبارة عن تركيب اصطناعي بين جمجمة إنسان وفك قرد الأورانج ووضع أسنان في هذا الفك بشكل اصطناعي).
رد عليه العالم البريطاني سير آرثر كيث ( 1866 - 1955) بقسوة وقال له :
(إن عملك هذا ليس إلا طريقة للتخلص من الحقائق التي لا توافق نظرية مقبولة لديك سلفًا. أما الطريق الذي يسلكه رجال العلم فهو تطويع النظريات للحقائق، وليس التخلص من الحقائق).
مما اضطر أيضاً العالم الأمريكي هنري إزبورن (1857 – 1935) الذي تشكك في البداية من هذه العظام إلى سحب رأيه عندما زار المتحف البريطاني عام 1921م، وشاهد الجمجمة فقال مبديًا حيرته: (إن الطبيعة مليئة بالمفاجآت)، ثم وصف الاكتشاف بأنه اكتشاف في غاية الأهمية للمراحل التي عاشها الإنسان في السابق !
وتم عرضها الجمجمة في المتاحف بوصفها دليلاً قاطعاً على نشوء الإنسان ، واستمرت هذه الخدعة لمدة 40 سنة يكتب خلالها النظريات والمؤلفات العلمية حتى كتب أكثر من مليون رسالة دكتوراه وكم هائل من الأبحاث التي تدندن على صحتها . ويأتي العلم أخيراً ليكتشف زيفهم وكذبهم وإرهابهم ضد البحث العلمي ، كل ذلك لأجل أن نظرية التطور حقيقة دامغة ، والسبب أن يقنعوا الناس أن الكون ليس له خالق !
ففي عام 1949م قام "كنيث أوكلي" من قسم السلالات البشرية في المتحف البريطاني بإجراء تجربة الفلور على هذه الجمجمة لمعرفة عمرها وكانت النتيجة أنها ليست قديمة بالدرجة المخمنة سابقًا، ثم تعاون مع "سير ولفود لي كروس كلارك" من جامعة أكسفورد و " ج. س. وينر" في عام 1953م بإجراء تجارب أكثر دقة، واستعملوا فيها أشعة أكس وتجربة النتروجين وهي تجربة تعطي نتائج أكثر دقة من تجربة الفلور.
وظهرت نتيجة هذه التجارب !
1-أن العظام جديدة تمامًا، وتعود للعصر الحالي ، فعندما وضعوا العظام في محلول حامض اختفت البقع الموجودة عليها، واتضح أن هذه البقع لم تكن نتيجة لبقائها مدة طويلة في التراب، بل أحدثت اصطناعيًّا للإيهام بأنها قديمة.
2-عندما فحصوا الفك والأسنان بالمجهر ، رأوا أن هذه الأسنان أسنان إنسان غرست في الفك اصطناعيًّا وبردت بالمبرد للإيهام بأنها قديمة.
وفي نوفمبر عام 1953م أعلنت نتائج التجارب بشكل رسمي وكانت كما يأتي:
(إن إنسان بلتداون ليس إلا قضية تزوير وخداع تمت بمهارة ومن قبل أناس محترفين، فالجمجمة تعود إلى إنسان معاصر، أما عظام الفك فهي لقرد أورانجتون بعمر عشر سنوات. والأسنان هي أسنان إنسان غرست بشكل اصطناعي وركبت على الفك. وظهر كذلك أن العظام عوملت بمحلول ديكرومايت البوتاسيوم لإحداث آثار بقع للتمويه وإعطاء شكل تاريخي قديم لها). وكانت هذه النتائج فضيحة علمية وأخلاقية في الأوساط العلمية. وكان السؤال المحير هو: كيف عجز هؤلاء العلماء الفطاحل عن اكتشاف هذا التزوير، وكيف استطاع شخص واحد من خداع كل هؤلاء العلماء مدة أربعين عامًا تقريبًا؟ وكيف لم يلاحظ كبار أطباء الأسنان الذين فحصوا أسنان هذه الجمجمة اكتشاف آثار البرد الواضحة والغرس الصناعي للأسنان في الفك؟ حتى قال كروس كلارك والذي كان ضمن لجنة الفحص متعجبًا:
(لقد كانت علامات المحاولة المقصودة لإظهار العظام قديمة ومتآكلة ظاهرة وواضحة إلى درجة أن الإنسان ليحتار كيف أنها لم تلاحظ حتى الآن من قبل أحد!!)

إنسان جاوا
كان هناك طبيب هولندي يدعى (يوجين ديبوا ) ويعمل كطبيب في الجيش الهولندي ، أراد هذا الطبيب الشهرة فلم يجد له أسرع من سلوك طريق أصحاب نظرية التطور .
حيث سافر إلى قرية ( سولو ) في ( جاوا ) وقال أنه أجرى حفريات في عام 1890م وبعد عام من هذه الحفريات أي في عام 1891 م ، أحضر نتائج اكتشافه العظيم وهي قطعة من قحف جمجمة مفلطحة ومنخفضة وفيها بروز فوق العينين، وبروز في الخلف. وكان واضحًا أنها لا تعود إلى إنسان عادي، فقد كان حجم الدماغ صغيرًا. و عثر في نفس المنطقة و على بعد 40م تقريبًا على عظمة فخذ تعود لإنسان كما هو واضح من شكلها.
وقال حقيقته العلمية المفسرة لهذه المتحجرة كما يدعي ، وهي أن مخلوقًا قرديًّا يمشي منتصبًا كإنسان؛ ذلك لأن عظمة الفخذ (التي تعود في الحقيقة إلى إنسان عادي) كانت تشير إلى المشي المنتصب. أي أن القرد عندما تطور إلى إنسان كان المشي المنتصب كان أولى خطوات التطور.
والدليل الذي قدمه هو أن العظام التي عثر عليها لا تعود إلى مخلوقات عدة بل إلى مخلوق واحد !!!
والأصل أنه لم يقدم دليلاً علمياً واحداً يفسر نظريته ، مما حدا بالعالم الشهير الدكتور "فيرشاو" في مؤتمر الأنثروبولوجيا (الذي عقد سنة 1895م وحضره "ديبوا") إلى تكذيب (ديبوا) وقال: إن الجمجمة هي لقرد، وإن عظمة الفخذ هي لإنسان. وطلب من "ديبوا" تقديم أي دليل علمي مقنع لكذبته ، فلم يستطع. وسأله الدكتور "فيرشاو" كيف يفسر أن هذه العظام كان متباعدة عن بعضها ؟ فاخترع " ديبوا " قصة خيالية حيث قال :
(من المحتمل أن هذا الإنسان القردي قد قتلته الحمم البركانية، ثم اكتسحته الأمطار إلى النهر، وهناك افترسته التماسيح وبعثرت عظامه في تلك المنطقة.)
وبعد أن أطمئن ( ديبوا ) إلى حال العلم والعلماء بعد مرور ثلاثين عاماً على كذبته ، أتى بمهزلة أخرى ، ناقض من خلالها أقواله السابقة في مؤتمر لأنثروبولوجيا ، حيث قال أنه عثر على جمجمتين أخريين وفي نفس المنطقة ونفس تلك السنة ألا أنه أخفاهما طوال ثلاثين عاماً ولم يظهرهما عندما أظهر الجمجة الأولى .
وقام بعرض الجمجمتين على العلماء ، وكانت الجمجمتين جماجم لإنسان عادي .

الاعتراف المخزي
وقبل وفاة ( ديبوا ) بسنوات ، وجه صفعة إلى وجه العلم والعلماء ، حيث اعترف أنه الجمجمة الأولى لم تكن لإنسان وإنما كانت لقرد كبير من نوع ( Ape ) .
وقد قال عالم الأحياء ) "ف. مارش F.Marsh في كتابه (التطور أم الخلق الخاص Evolution or special creation) [ هناك مثال آخر على تزوير الأدلة هو قضية "ديبوا" الذي بعد سنوات من إعلانه الذي أحدث ضجة كبيرة، والذي قال فيه: إنه اكتشف بقايا من إنسان جاوا اعترف بأنه في الوقت نفسه وفي المكان نفسه وجد عظامًا تعود بلا شك إلى الإنسان الحالي").

إنسان نيراسك
في عام 1922م أعلن عن اكتشاف ضرس في نبراسكا في طبقات (Snake Cook) من قبل العالمين (هـ. فيرفيلد أوزبورن) و(هارولد جي. كوك).
فبدأ الردح العلمي المؤيد لنظرية التطور ،على طريقة ردح سقيم ليبيا ( حبه فوق وحبه تحت ) ، حيث قال علماء التطور ، بأن هذه السن تحمل علامات كونها عائدة إلى (الإنسان المنتصب Pithecanthropu erectus)؛ لأنها تحمل خواصَّ إنسانية واضحة . أما (البروفيسور أوزبرون) فقال أن المخلوق صاحب هذه السن هو الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرد ، وأطلق عليه اسم (إنسان نبراسكا Nebraska Man). وعلى الفور قام علماء نظرية التطور بإطلاق اسم لاتيني فخم ورنان على المخلوق صاحب هذه السن وهو (Hesperopihecus Harldcookii).
وقام العالم البريطاني الشهير البروفيسور (سير أليوت سمث) بكتابة (مقالة علمية ) حول (إنسان نبراسكا). بل وضع في مقالته صورًا خيالية لإنسان نبراسكا وزوجته .
وبعد ثلاث سنوات كان العالم على موعد مع فضيحة تعود عليها مع اكتشافات علماء التطور ، حيث قامة محاكمة في مدينة دايتون الأمريكية والتي سميت بمحاكمة ( اسكوبس ) ، وحضر المحاكمة ما يزيد عن عشرين ألف .
وسبب المحاكمة أن حكومة ولاية تنسي قد أقامت دعوى ضد مدرس اسمه (سكوبس) عارض صحة الإصحاح الأول من سفر التكوين حول الخلق، وقدم نظرية (دارون) بديلاً عن فكرة الخلق.وكان محامي المتهم السيد (دارو) ويساعده ثلاثة من أشهر علماء التطور، وهم الأستاذ كونكلن، والدكتور أوسبرن، والدكتور دفنبرت. أما أشهر القائمين على محاكمة المتهم فكان السياسي المعروف (وليم جيننز برين). ومع أن المحكمة أدانت المتهم، إلا أن الضجة التي أثارها أنصار التطور في الصحافة وفي المحافل العلمية جلبت عطفًا كبيرًا على المتهم وغضبًا على المحكمة التي اتهمت بمعاداة العلم وخنق حرية الرأي.
في هذه المحاكمة قدَّم هؤلاء العلماء هذه السن، (أي السن التي أطلقوا على صاحبها اسم "إنسان نبراسكا") كدليل لا ينقض على صحة نظرية التطور، وطلبوا تبرئة المتهم؛ لأنه لم يقم إلا بالتعبير عن حقيقة علمية ثابتة تشهد هذه السن عليها. وعندما اعترض السيد وليم على ضآلة هذا الدليل سخر منه هؤلاء العلماء الفطاحل! وتهكموا عليه وضحكوا منه. فكيف يحق له أن يسخر من حقيقةً علمية ( ضرس ) ، وبعد سنوات قليلة كان العالم يضحك مجدداً على علماء التطور ، حيث أتضح أن الضرس ليست ضرس إنسان ولا ضرس قرد كذلك ! . فقد أثبت العلم أن الضرس ما هي إلا ضرس ( خنزير بري ) ضخم من اكتشافها علماء التطور ، وعندما أنكشفت الحقيقة أقروا بخزي تعودنا عليه أن إنسان نبراسكا كذب ومهزلة كما سبقها من كذب ومهازل سابقة .

وقد أثبت العلم الحديث أنه لا مكان لنظرية التطور ولا مكان للصدفة ، بل أثبت أن الحقائق العلمية توصل إلى طريق واحد في نهاية بحثها ، إلا وهو حقيقة أن لهذا الكون خالق . لذا أوقف العلم هذا الهوس الخرافي الذي طال عليه الزمن ، فكان ضرباً من التخمين أدى إلى التزوير والكذب ، كل ذلك ليقف دعاة نظرية التطور ويحيلون بين الناس وبين الحقيقة الأزلية ( وهي أن للكون خالق ) وأن الكون لا يمكن أن يكون قد خلق بمحض الصدفة ولا يمكن أن يسير بدون قوة ( الخالق ) جل شأنه .
فمن الحقائق التي تقف حائلاً دون هذه صحة الصدفة أو نظرية التطور ، هي الخلية الحية التي لم تكن معروفة أيام داروين ، حيث اكتشف العلم أن هذه الخلية معقدة فهي تحتوي على محطات لتوليد الطاقة التي تستخدمها الخلية ومصانع أنزيمات وهرمونات وبنك معلومات ويقول ( ثورب ) وهو أحد علماء التطور أن أبسط نوع من أنواع الخلايا يمثل آلية أعقد من أي نوع من أنواع الآليات التي صنعها الإنسان .
والصدفة تحدتها البروتينات حيث أكتشف العلم الحديث أن البروتينات جزيئات عملاقة تتكون من وحدات أصغر تسمى الأحماض الأمينية تنتظم في تتابع معين في كميات وتركيبات محددة وتشكل هذه الجزيئات وحدة بناء الخلية الحية وتتكون أبسط أنواع البروتينات من خمسين حمضاً وبعضها يتكون م ألاف الأحماض الأمينية ، ولو غاب حمض أميني واحد من هذه الأحماض الموجودة في البروتين أو تم استبداله أو أضافته يحول البروتين إلى كومة جزئية عديمة الفائدة فيجب أن يحتل كل حمض أميني الترتيب الصحيح والمكان الصحيح ، وما يحدث لا يمكن أن يكون فيه مكاناً للصدف .
التركيب المعقد للمادة الحية يعتبر من الأسباب الرئيسية لفشل نظرية التطور، ومثال على ذلك الحامض النووي المسمى بـالـDNA الموجود في نواة الخلية، فهذا الحامض يتألف من أربعة جزئيات مختلفة مرتبة ترتيبا معينا حسب الشفرة الوراثية لذلك يعتبر هذا الحامض بنكا لمعلومات الخلية ويحتوي على كافة المعلومات الخاصة بالكائن الحي. ولو كتبت المعلومات الخاصة التي يحملها الـDNA الخاص بالإنسان لحصلنا على 900 مجلد ضخم، وبلا شك فإنّ الترتيب المعجز للجزئيات المختلفة يعتبر متناقضا مع فرضية الصدفة.
لويس باستير ، أثبت بتجاربه بطلان الإدعاء الدارويني القائل بـخلق المادة الحية من مواد غير حية.
لم تجد تجارب الكسندر أوبارين نفعا في إثبات أن التطور هو التفسير الوحيد لأصل الأنواع .
تنص معظم المصادر التي تتحدث عن نظرية التطور بأن أصل الحياة يعتبر معضلة كبيرة لاحلّ لها .
تدعى نظرية التطور أن الأنواع نشأت عن بعضها بالتطور التدريجي، ولكن المتحجرات أثبتت عكس ذلك تماما، فالعشرات من الأنواع المختلفة للكائنات الحية المختلفة ظهرت فجأة في بداية العصر الكابيري الذي بدأ قبل 530 مليون سنة وهذا الظهور المفاجئ للأحياء يدعى "بالانفجار الكامبري" حسب التعبير الجيولوجي، وهو دليل قوي على الخلق.
السجلات الحاوية على المتحجرات تعتبر مانعا رئيسيا أمام نظرية التطور، لأن هذه السجلات تثبت أن هذه الكائنات الحيّة ظهرت فجأة دون أن يكون هناك أية أنواع بينيّة عانت تطورا وتغييرا، أي أن الأنواع خلقت منفصلة عن بعضها. والحجج الواهية لدعاة التطور أنتفت تماماً ، حيث أنه لم يوجد بقايا متحجرة تدعم الوهم القائل بتطور الإنسان، و بالعكس أثبتت هذه المتحجرات أن هناك فارقا شاسعا لا يمكن تجاهله بين الإنسان والقرد. أمام هذا المأزق تمسك الداروينيون بإنجاز رسومات ونماذج تصويرية لإثبات صحة نظريتهم، فقد البسوا الهياكل العظمية التي وجدت الوجه الذي يناسب هواهم العلمي لإثبات وجود الوهم الذي يؤمنون به وهو كائن حي نصفه إنسان ونصفه الآخر قرد.
(GORDON R.TAYLER كوردون تايلر) يجد الإجابات الوافية عن جميع التّساؤلات المتعلقة بالترابط بين الغرائز والتّطور بالرّغم من كونه مدافعا بشراسة عن نظريّة التطور .
يدّعي دعاة التطور بأن الطبيعة الأم التي تتشكّل من البحيرات والجبال والأشجار … الخ لها القدرة على الخلق، ترى أيّ جزء من هذه الأجزاء لديه القدرة على إكساب القندس غريزة إنشاء مسكنه بهذه الصورة البارعة أو إكساب الحيوانات المختلفة أنماطها السّلوكية المختلفة؟
تحدث جمال يلدرمCEMAL YILDIRIM عن المأزق الفكري الذي تواجهه نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمنا بصحتها متسائلا: كيف يمكن تفسير اهتمام إناث الكائنات الحية بصغارها بواسطة فرضيّة الانتخاب الطبيعي بعيدا عن أية معاني روحية أو شعورية.
هناك الكثير والكثير مما يثبت أن هذه النظريات خرافات ومن يدعو لقرأتها جاهل بها ومقلد مسكين يهرف بما لا يعرف . لكن نكتفي بهذا القدر ومن أراد الحوار فالمجال أوسع من أن نضيقه.

وبما أن هذا السقيم يقول أن علماء الفيزياء والتطور وغيرهم من العلماء هم من يصدقهم ، فنقول له ، هذه نظرية التطور وهذه نظرية النشوء بالصدفة يضحك عليها وعلى مهازل علمائها العالم أجمع ، ويدمغونها بالعلم ، فهل عرفت أنك لا تعلم من دنياك إلا أن تأكل وتتغوط ، وهذه حال البهائم فهي تأكل وتتغوط وتتناسل . وإليك أقوال العلماء ، فهل تتبع قولهم كما وعدت سابقاً أم تحيد عن وعدك .
والذين أثبتوا للذين لم يدركوا من العلم إلا قليلاً خطأ الاعتقاد بأن الكفر من العلم و إن أكثر الناس علماً هم أشدهم إلحادا بل على العكس أثبتوا أن الملحد أشد الناس جهلاً وغباء .
لأن العلم لا يؤدي بصاحبه إلى الإلحاد في أي عهد من العهود ، فأن العالم المنقب عن الحقيقة يجد نفسه يؤمن بالله ، لأن نظام الكون محكم لا تشوبه شائبة من الفوضى ، فبعد تأمله يخرّ العبد ساجداً لهذه القدرة الإلهية التي أوجدت هذا الكون العظيم والتي تسيره بنظام دقيق.
الدكتور دينرت ( ألماني ) وضع بحثاً إحصائياً بلغة الأرقام ، وأثبت فيه أكابر العلماء للقرون الأربعة الأخيرة . حيث درس 290 عالماً ويقول أن 28 منهم لم يصلوا إلى عقيدة ما . 242 أعلنوا على رؤوس الأشهاد الإيمان بالله . و 20 فقط على غير مبالين بالوجهة الدينية أو ملاحدة .
وعليه 28 لم يصلوا إلى عقيدة ، 20 فقط الملحدون ، ومن خلال أجمالي المؤمنون والذين لم يصلوا إلى عقيدة كانت نسبة المؤمنون بالله 92% ، ولو استثنينا من لم يصلوا إلى عقيدة لكانت نسبة المؤمنون بالله أكبر على العلم أن الإحصائية شاملة لقرون لم ينعم علمائها بالاكتشافات العلمية الحديثة والتي قطعت الشك باليقين .
هذه لغة الأرقام أيها السقيم الليبي .

اعتراف الملحدون بالعجز
قال الله تعالى ﴿ سَنُرِيهِمْ ءَايَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾
يقول الفيلسوف الملحد (أنطوني فلوف):
(يقولون: إن الاعتراف يفيد الإنسان من الناحية النفسية. وأنا سأدلي باعتراف: إن أنموذج (الانفجار الكبير شيء محرج جدًّا بالنسبة للملحدين؛ لأن العلم أثبت فكرة دافعت عنها الكتب الدينية... فكرة أن للكون بداية).
العالم (دونيس سكايما) وكان من أشد أنصار نظرية يقول عن (الكون المستقر) (لم أدافع عن نظرية الكون المستقر لكونها صحيحة، بل لرغبتي في كونها صحيحة. ولكن بعد أن تراكمت الأدلة فقد تبين لنا أن اللعبة قد انتهت، وأنه يجب ترك نظرية الكون المستقر جانبًا).
يشرح (بول ديفز) النتيجة الحتمية لهذه الدلائل والتي لا تقبل النقاش فيقول:
( من الصعب جدًّا إنكار أن قوة عاقلة ومدركة قامت بإنشاء هذا الكون المستندة إلى حسابات حساسة جدًّا... إن التغييرات الرقمية الحساسة جدًّا والموجودة في أسس الموازنات في الكون دليل قوي جدًّا على وجود تصميم على نطاق الكون). العالم الفيزيائي الشهير (ستيفن هوفكن) يتناول في كتابه (التاريخ المختصر للزمن) الدقة المذهلة الموجودة لسرعة توسع الكون في الثانية الأولى الحرجة من الانفجار الكبير، فيقول:
(إن سرعة توسع الكون سرعة حرجة جدًّا إلى درجة أنها لو كانت في الثانية الأولى من الانفجار أقل من جزء واحد من مليون × مليار جزء لانهار الكون حول نفسه قبل أن يصل إلى وضعه الحالي).
إذن هذا هو مبلغ الدقة المذهلة في تنظيم هذا الانفجار الكبير وفي تصميم سرعته.
والنتيجة الحتمية التي يصل إليها عالم الفلك الأمريكي (جورج كرنشتاين) في كتابه (الكون التكافلي Symbiotic Universe) هي:
(كلما دقَّقنا الأدلة واجهتنا على الدوام الحقيقة نفسها، وهي أن هناك قوة عاقلة فوق الطبيعة تدخلت في نشوء الكون).

العلم يقود للأيمان
قال تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العُلماء)
يقول العالم الكبير باستورو هو أكبر عقل ظهر في القرن الماضي ( الإيمان لا يمنع أي ارتقاء كان ،لأن كل ترق يبين ويسجل الارتساق البادي في مخلوقات الله، و لو كانت علمت أكثر مما أعلم اليوم ، لكان إيماني بالله أشد و أعمق مما هو عليه الآن ثم عقب هذا بقوله : إن العلم الصحيح لا يمكن أن يكون مادياً و لكنه على خلاف ذلك يؤدي إلى زيادة العلم بالله ،لأنه يدل بواسطة تحليل الكون على مهارة و تبصرّ، وكمال عقل الحكمة التي خلقت الناموس المدبّرة للوجود ، كمالاً لا حدَّ له .
الدكتور وتز الكيميائي و عضو أكاديمية العلوم وعميد كلية الطب في باريس يقول :إذا أحسستُ في حِينٍ من الأحيان أن عقيدتي بالله قد تزعزعت وجهت وجهي إلى أكاديمية العلوم لتثبيتها .
الفلكي الكبير (فأي) العضو بأكاديمية العلوم في كتابه أصل العلوم (من الخطأ أن يؤدي إلى الكفر ، ولا إلى المادية ،و لا يفضي إلى التشكيك. )
والعالم و المؤرخ الطبيعي فابر يقول ( كل عهد له أهواء جنونية. فإني اعتبر الكفر بالله من الأهواء الجنونية و هو مرض العهد الحالي،وأيسر عندي أن ينزعوا جلدي من أن ينزعوا مني العقيدة بالله )

يقول السقيم الليبي (أفضل وسيلة لترك الدين هي التعمق فيه ودراسته) وهذا رد عالم على قول السقيم الليبي من خلال إجابته على سؤال مشابه لما قاله هذا المريض الجاهل الدكتور (أندروكونواي ايفي) يرد على هذا السؤال : سمعت إن معظم المشتغلين بالعلوم ملحدون .فهل هذا صحيح؟ .
وهذا رده كما هي ردود أهل العلم.
قال (أندروكونواي ايفي) (إنني لا أعتقد أن هذا القول صحيح . بل إنني ـ على نقيض ذلك ـ وجدت في قراءتي و مناقشاتي أن معظم من اشتغلوا في ميدان العلوم من العباقرة لم يكونوا ملحدين ، و لكن الناس أساءوا نقل أحاديثهم أو أساءوا فهمهم ثم استطرد قائلاً :إن الإلحاد ،أو الإلحاد المادي ، يتعارض مع الطريقة التي لا يمكن أن توجد آلة دون صانع .وهو يستخدم العقل على أساس الحقائق المعروفة و يدخل إلى معمله يحدوه الأمل و يمتلىء قلبه بالإيمان ،و معظم رجال العلوم يقومون بأعمالهم حباً في المعرفة وفي الناس وفي الله .و نقل عن الدكتورالبرت ماكوت ومشتر قوله : ... إن اشتغالي بالعلوم قد دعم إيماني بالله حتى صار أشد قوة وامتن أساسا ًمما كان عليه من قبل . ليس من شك أن العلوم تزيد الإنسان تبصرا بقدرة الله وجلاله ،و كلما اكتشف الإنسان جديداً في دائرة بحثه و دراسته ازداد أيمانا بالله .وننقل عن اللورد كلفن* قوله إذا فكرت تفكيرا عميقا فإن العلوم سوف تضطرك إلى الاعتقاد في وجود الله )
ويقول العالم الشهير أيشتين ( إن الإيمان هو أقوى و أنبل نتائج البحوث العلمية ) الفيلسوف الإنجليزي فرا نسس بيكون يقول ( إن قليلاً من الفلسفة يقرب الإنسان من الإلحاد .أما التعمق في الفلسفة فيرده إلى الدين )
يقول انشتاين :" إن ديني يشتمل على الإعجاب المتواضع بتلك الروح العليا غير المحددة و التي تكشف في سرها عن بعض التفصيلات القلية التي تستطيع عقولنا المتواضعة إدراكها وهذا الإيمان القلبي العميق والاعتقاد بوجود قوة حكيمة عليا نستطيع إدراك خلال ذلك الكون الغامض يلهمني فكرتي عن الإله .
ويقول الدكتور ماريت ستانلي كونجدن : أن جميع ما في الكون يشهد على و جود الله سبحانه و يدل على قدرته ، وعندما نقوم نحن العلماء بتحليل ظواهر هذا الكون ودراستها حتى باستحداثها الطريقة الاستدلالية فاتنا لا نفعل أكثر من ملاحظة آثار أيادي الله وعظمته.

القرآن يقود للإسلام
قال تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴾ ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ.﴾
موريس بوكاي ، أسلم قبل بضع سنوات فلا مجال لإنكار إسلامه وسبب إسلامه .
وُلد (موريس بوكاي) من أبويين فرنسيين ، وترعرع كما ترعرع أَهْـلَهُ في الديانة النصرانية ، ولما أنهى تعليمه الثانوي أنخرط طالباً في كلية الطب بجامعة فرنسا ، فكان مِنَ الأوائل حتى نال شهادة الطِب ، وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة.
لماذا صرخ هذا العالم بأعلى صوته قائلاً :(( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن))
هذه الواقعة ليست بعيدة لنكذبها فقد كانت فقد حدثت في نهاية الثمانينات أي قبل سنوات فقط .
كان (موريس بوكاي) الفرنسي الأصل رئيس كبار العلماء المتخصصين في الآثار والجراحة والتشريح والذين أوكل إليهم رئيس فرنسا (فرانسوا ميتران) دراسة جثة مومياء (فرعون) لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة . وكانت نتيجة البحث مذهلة وتدل على أن فرعون مات غريقاً وذلك لوجود بقايا ملح البحر في جسده . وأخذ موريس أكاي يعد تقريراً ليقول فيه شيئاً جديداً يخرج به على الناس ، وهو أن فرعون مات غريقاً ، فأخبره أحد معاونيه أن المسلمين يتحدثون عن أنه مات غريقاً وأن جسده نجا ليكون عبرة للعالمين ، وأخذ موريس بوكاي في قرأت (سفر الخروج) من التوراة قوله ( فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم أحد ) . وعليه فالتوراة لم تتحدث عن سلامة جسد فرعون . وكيف للمسلمين أن يعرفوا ذلك والجثة لم تكتشف إلا في عام 1898م !
وسافر ( موريس بوكاي ) إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي علماء التشريح المسلمين ، ليتثبت من الحقيقة ، وحدثهم عن اكتشافه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق ، وعرف من العلماء أن ما يقوله حقيقةً ثابتة لديهم كمسلمين يجدونها في القرآن الكريم ، فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون } [يونس :92]
وصرخ ( موريس بوكاي ) ليقول لهم (( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن))
وكان من نتاج إسلامه أن مكث عشر سنوات يدرس مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.}
وقام بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان عنوان الكتاب (القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة).ومن أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ، ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية (الفرنسية) إلى العربية والإنكليزية والإندونيسية والفارسية والتركية والأوردوية والألمانية وغيرها من اللغات الأخرى .
وحاول الكثيرون الرد على الكتاب لكن فشلوا وبعضهم أراد الرد عليه فما كان منه ألا أن أعلن إسلامه ونطق بالشهادتين مقراً بالعبودية لله جل شأنه وبالرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم .
يقول موريس بوكاي في مقدمة كتابه (لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية ، فلم أكن أعتقد قط بإمكانه اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع ، ومطابقتها تماما للمعارف العلمية الحديثة ، وذلك في نص قد كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا..!
معاشر السادة النبلاء لا نجد تعليقا على تلك الديباجة الفرعونية .. سوى أن نتذكر قوله تعالى { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثير} [النساء :82] ..
نعم والله لو كان من عند غير الله لما تحقق قوله تعالى في فرعون { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية } كانت حقا آية إلهية في جسد فرعون البالي.. تلك الآية التي أحيت الإسلام في قلب موريس .
ويقول أيضاً "إن القرآن لا يخلو فقط من متناقضات الرواية، وهي السمة البارزة في مختلف صياغات الأناجيل بل هو يظهر أيضاً – لكل من يشرع في دراسته بموضوعية وعلى ضوء العلوم – طابعه الخاص وهو التوافق مع المعطيات العلمية الحديثة .

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم معجز لكل من يشكك في نبوته
يأتي القرآن مصدقاً لهذه الأقوال ، أنه القرآن الذي أنزل على النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ، يأتي ليدمغ هذا السقيم الليبي بقوله أن عقلية محمد لم تتجاوز الجزيرة العربية .
ونقول لهذا السقيم وأمثاله
كيف لهذا النبي الأمي الذي لم يتعدى تفكيره جزيرة العرب ، في إدراك حقيقة أن ضوء الشمس صادر من مصدر وهاج وأن ضوء القمر عاكساً له ، متى اكتشف العالم هذه الحقيقة العلمية التي نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام !
قال تعالى ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا ) ، فما الفرق بين الضياء والنور ؟
ولماذا تفرق الآية بينهما ؟
نجد المعنى أكثر وضوحاً في الآيتين التاليتين ، قال تعالى ( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا )
وقال تعالى واصفاً نور الشمس بالوهاج ( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا )
وقال تعالى { هو الذي جعل الشمس ضياء}
ويأتي علماء الفيزياء ليؤكدون صحة القرآن وصحة من نطق به صلوات ربي وسلامه عليه وحياً من الله جل شأنه ، فيقولون (أن مصادر الضوء نوعين : مصادر مباشرة كالشمس والنجوم والمصباح والشمعة وغيرها ، ومصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب . والأخيرة هي الأجسام التي تستمد نورها من مصدر آخر مثل الشمس ثم تعكسه علينا . أما الشمس والمصباح فهما يشتركان في خاصية واحدة وهي أنهما يعتبران مصدرا مباشرا للضوء ولذلك شبه الخالق الشمس بالمصباح الوهاج ولم يشبه القمر في أي من الآيات بمصباح . كذلك سمي ما تصدره الشمس من أشعة ضوءا أما القمر فلا يشترك معهما في هذه الصفة فالقمر مصدر غير مباشر للضوء فهو يعكس ضوء الشمس إلينا فنراه ونرى أشعته التى سماها العليم الحكيم نورا ) وكيف لهذا النبي الأمي أن يقرأ قرأناً يتحدث عن الجبال ويصفها بالأوتاد والرواسي التي تثبت الأرض !
قال تعالى : ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ) وقال تعالى : ( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) وقال تعالى : ( وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ )
والعلم لازال يبحث في هذا المجال ولم يثبته إلا حديثاً ويؤكد ما قاله الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم رسوله الأمي.
يقول الدكتور زغلول النجار (أن للجبال امتدادات إلى داخل طبقة الليثوسفير الأرضية. فكما أن الوتد يكمن أغلبه داخل التربة أو الصخر ووظيفته هي تثبيت طرف الخيمة إلى الأرض فكذلك الجبال، والتي أثبتت علوم الأرض حديثًا أن لها جذورًا عميقة جدًّا لتثبيت ألواح الليثوسفير بل والكرة الأرضية ككل، فما نراه فوق سطح الأرض من جبال ما هو إلا قمم لكتل ضخمة من الصخور مخترقة لطبقة الليثوسفير وطافية في طبقة الآثنوسفير البلاستيكية والأعلى كثافة كما تطفو الجبال الجليدية في مياه المحيط؛ فتبلغ امتدادات الجبال داخل طبقة الليثوسفير ما بين 10 - 15 ضعف ارتفاعاتها فوق سطح الأرض (حسب كثافة الصخور المكونة للجبل وكثافة المادة التي ينغمس فيه الجذر).
فجبل يبلغ ثقله النوعيpecific gravity 2.7 في المتوسط (كالجرانيت مثلاً) يستطيع أن يغوص داخل طبقة من الصخور السيماتية simatic rock (البالغ ثقلها النوعي 3.0 في المتوسط) حتى يبلغ طول الجزء القابع داخل الأرض 9/10 والجزء الظاهر فوق سطح الأرض 1/10 من الطول الإجمالي. وهكذا نرى كيف تصف كلمة واحدة - وهي كلمة الوتد - جزئي الجبل العلوي والسفلي ووظيفته من تثبيت للكرة الأرضية وألواح الليثوسفير،
وبالتالي فإن الكلمة التي يستخدمها القرآن الكريم لوصف الجبال أكثر دقة من الناحية العلمية واللغوية من كلمة "جذر" المستخدم حاليًا من قبل العلماء لوصف الجزء السفلي المختبئ داخل الأرض.
ومع أن العلماء فكروا مليًّا منذ أوائل النصف الثاني من القرن التاسع عشر في أنه يمكن أن تكون للجبال جذور، إلا أن العلماء لم يؤكدوا هذه الحقيقة من وجود امتدادات سفلية وظيفتها تثبيت الأرض وألواح الليثوسفير إلا مؤخرًا. ولم نصل إلا لبداية فهم عملية تكوين تلك الامتدادات السفلية ووظيفتها في توقيف الاهتزازات المفاجئة لكوكبنا ولألواح الليثوسفير من خلال إطار علوم الفلك الحديثة، ومن خلال المفهوم الحديث لتكتونية الألواح الليثوسفيرية.

ويعتبر سبق القرآن الكريم في وصف الجبال كالأوتاد شهادة واضحة أن القرآن الكريم كلمة الله عز وجل وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو آخر المرسلين. )
قال تعالى ( فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ )
كيف لهذا الرسول الأمي الذي لم تتعدى عقليته جزيرة العرب ، أن يتلو قرآناً يصل به إلى حقيقة علمية لم يدركها العلماء إلا بعد أن ارتفعوا عن الأرض بالطائرات والسفن الفضائية.
ففي الصدر حويصلات هوائية . والأوكسجين إذا دخل في الهواء ينفخ هذه الحويصلات الهوائية فنراها منتفخة ، لكن إذا صعدنا إلى طبقات الجو العليا ينقص الهواء ، وينقص الأكسجين فيقل ضغطه فتنكمش هذه الحويصلات ويقل الأكسجين فإذا انكمشت هذه الحويصلات ضاق الصدر .. يضيق .. ويتحرج التنفس ويصبح صعبا . قال من سطح البحر إلى 000 و10 قدم لا يحدث تغير . من 000و10 قدم إلى 000و16 قدم في هذه المنطقة يبدأ الجسم في تكييف نفسه ليعدل النقص الذي حدث والتغيير الذي حدث ومن 000و16 قدم إلى 000و25 قدم يبدأ الضيق الشديد في الصدر فيضيق الصدر ، ويصاب صاحبة بالإغماء ، ويميل إلى أن يقذف وتأخذه دوخة ، ويكون التنفس حادا جدا وهذه الحالة تقع للطيار الذي تتعطل أجهزة التكييف في كابينة الطائرة فكلما صعد الإنسان إلى أعلى نقص الأكسجين فيتعذر التنفس وتتحرج العمليات الحيوية ، ويضيق الصدر لعدم وجود هواء يضغط على هذه الحويصلات الهوائية بل بعد 000و25 قدم تتمدد الغازات في المعدة فتضغط على الحجاب الحاجز فيضغط على الرئتين ويضيق الصدر.

قال تعالى [و ترى الجبال تحسبها جامدة و تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء. ]
ويشير القرآن في هذه الآية إلى دوران الأرض ، فهل كان أحد يعتقد قبل أربعة عشر قرناً أن الجبال تدور ، كيف ينطق هذا النبي الأمي بهذا ويأتي العلم ليثبته.
البروفيسور الأمريكي مارشال جونسون يقول عن القرآن ( لا تفسير إلا وحي من فوق ) بعد أن وجد هذه الآيات
قال تعالى ( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ) الزمر
( مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارً )
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ )
قال تعالى : ( قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ )
( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىِ * من نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى )
في نهاية القرن السابع عشر عندما اكتشف الميكرسكوب المكبر تصوروا بعد أن شاهدوا الحيوانات المنوية .. تصوروا أن الإنسان بذرة مثل الشجرة الصغيرة وأن الإنسان مختزل في الحبة المنوية فرسم له العلماء صورة وتخيلوا الإنسان يوجد كاملا في النطفة المنوية غير أنه ينمو .
وقبل60 عاما تأكدوا أن الإنسان لا يوجد إنسان دفعة واحدة إنما يمر بأطوار ومراحل طورا بعد طور ومرحلة بعد مرحلة وشكلا فقط عمر هذه الحقيقة العلمية 60 عاماً وعمرها على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من 1400 عام . النطفة في اللغة العربية تعني القطرة ، من أخبر هذا النبي الأمي أن النطفة يتقرر من خلالها جنس المولود ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىِ * من نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى )
قال عليه الصلاة والسلام : ( يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو بخمس وأربعين ) من أخبر النبي الأمي أن النطفة تكون في البداية غير مستقرة ثم تستقر وكيف يحددها بالأيام .
( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً )
من أخبر النبي أن النطفة تتطور لتكون علقة ، والعلقة لا تعيش إلا محاطة في الماء كما هي في رحم الأم ( فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً )
من أخبر النبي الأمي بتطور النطفة إلى علقة والعلقة إلى مضغة ، والمضغة مشتقة من المضغ الذي يغير شكل المضغة ففي هذا الطور والناظر إلى المضغة يلاحظ أن فيها نقاط كأنها أثار مضغ ، والمضغة تكون فيها أشياء تخلقت وأشياء لم يأتي طورها بعد . قال تعالى ( ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة )
( فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا )
من أخبر هذا النبي الأمي بهذه الأطوار وكيف عرف أن العظام تكون في طور من الأطوار ويحدده بالضبط
( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا )
ومن أخبره أن نشوء اللحم يأتي بعد العظام
( إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء )
( ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )
( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ
فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ )
(وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) .

قال تعالى (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) طبقة الماغناتوسفير تتشكل من حقول الأرض المغناطيسية و تشكل درعاً واقيا للأرض من الأجرام السماوية و الأشعة الكونية و الجزيئات الضارة . وهذه الأحزمة التي تعلو الأرض بمسافة آلاف الكيومترات تحمي الكائنات الحية منا الطاقة التي عرفتها عليها القرآن الكريم منذ 1400عام من خلال قوله تعالى : " وجعلنا".

الغلاف الجوي يصفي شعاع الضوء الآتي من الفضاء المؤذي للكائنات الحية . و الملفت أن الغلاف الجوي لا يسمح إلا للإشعاعات غير الضارة مثل الضوء المرئي و الأشعة فوق البنفسجية و موجات الراديو بالمرور . و كل هذه الإشعاعات أساسية للحياة . والأشعة فوق البنفسجية التي يسمح بمرور ها بشكل جزئي فقط عبر الغلاف الجوي ، ضروري جداً لعملية التمثيل في النباتات و لبقاء الكائنات الحية على قيد الحياة غالبية الإشعاعات فوق البنفسجية المركزة التي نبتعد من الشمس يتم تصفيتها من خلال طبقة الأوزون في الغلاف الجوي و لا تصل إلا كمية محدودة و ضرورية من الطيف فوق البنفسجي إلى الأرض. فالغلاف الجوي لا يقف أيضاً يحمي الأرض من برد الفضاء المجمد الذي يصل إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر . ما يسمى بحزام (فان ألن) وهو طبقة نتجت عن حقول الأرض المغناطيسية ، تشكل درعاً واقياً من الإشعاعات الضارة التي تهدد كوكبنا . هذه الإشعاعات ( التي تصدر عن الشمس و غيرها من النجوم باستمرار ) مميتة للكائنات الحية . و لولا وجود حزام فان ألن لكانت الانفجاريات العظيمة للطاقة المسماة التموجات أو الانفجارات الشمسية ( التي تحدث بشكل دائم في الشمس ) قد دمرت الأرض .
يقول دكتور هوغ روس عن أهمية حزام فان آلنما يأتي :" في الحقيقة إن الأرض تملك كثافة أعلى من كل ما تملكه باقي الكواكب في النظام الشمسي ، و هذا القلب الغظيم للأرض المكون من الحديد و النيكل هو المسؤول عن الحقل المغناطيسي الكبير ، و هذ1 الحقل المغناطيسي هو الذي ينتج درع إشعاعات فان آلن الذي يحمي الأرض من الإنفجارات الإشعاعية . ولو لم يكن هذا الدرع موجوداً لما كانت الحياة ممكنة على سطح الأرض .و لا يملك مثل هذا الدرع سوى الأرض و كوكب المريخ الصخري ، ولكن قوة حقله المغناطيسي أقل بمائة مرة من قوة حقل الأرض المغناطيسي ، وحتى كوكب الزهرة المشابه لكوكبنا ليس لديه حقل مغناطيسي . إن درع فان آلن الإشعاعي هو تصميم فريد خاص بالأرض )
فالطاقة التي ينقلها انفجار واحد فقط من هذه الانفجاريات التي تم حساب قوتها مؤخراً تعادل قوة مائة بليون قنبلة ذرية شبيهة بتلك التي ألقيت فوق هيروشيما . بعد خمس و ثمانين ساعة من انفجارها لوحظ أن الإبر المغناطيسية في البوصلة أظهرت حركة غير عادية ، ووصلت الحرارة فوق الغلاف الجوي على ارتفاع مائتين وخمسين كيلومتراً إلى 1500درجة مئوية .

قال تعالى ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ) في أي مرصد علمي لو نظرت منه ستجد هذا الدخان ، فهل كان لدى النبي الأمي مرصد ينظر من خلاله

جميع العلماء اليوم بأن يدركون أن الكون يتوسع بسرعات مذهلة، ويقولون أن الكون بدأ من نقطة واحدة هي الانفجار الكبير وتوسع ولا زال يتوسع .
هذه الحقيقة تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً يقول الله تعالى (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) [الذاريات:47].

( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
كيف لهذا النبي الأمي أن يعرف أن داخل البحر ظلمات بعضها فوق بعض وهو ليس من أهل البحر
بل العلم لم يكتشف ذلك إلا حديثاً
البروفيسور شرايدر من أكبر علماء البحار بألمانيا الغربية ، كان يقول : إذا تقدم العلم فلا بد أن يتراجع الدين .. لكنه عندما سمع معاني آيات القرآن بهت وقال : إن هذا لا يمكن أن يكون كلام بشر .. ويأتي البروفيسور دورجاروا أستاذ علم جيولوجيا البحار ليعطينا ما وصل إليه العلم في قوله تعالى : ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )سورة النور : 40 .. فيقول لقد كان الإنسان في الماضي لا يستطيع أن يغوص بدون استخدام الآلات أكثر من عشرين مترا .. ولكننا نغوص الآن في أعماق البحار بواسطة المعدات الحديثة فنجد ظلاما شديدا على عمق مائتي متر .. الآية الكريمة تقول :( بَحْرٍ لُّجِّيٍّ ) كما .. أعطتنا اكتشافات أعماق البحار صورة لمعنى قوله تعالى : ( ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ) فالمعروف أن ألوان الطيف سبعة ...منها الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والبرتقالي إلى آخرة .. فإذا غصنا في أعماق البحر تختفي هذه الألوان واحدا بعد الآخر .. واختفاء كل لون يعطي ظلمة .. فالأحمر يختفي أولا ثم البرتقالي ثم الأصفر .. وآخر الألوان اختفاء هو اللون الأزرق على عمق مائتي متر .. كل لون يختفي يعطي جزءا من الظلمة حتى تصل إلى الظلمة الكاملة .. أما قوله تعالى : ( مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ ) فقد ثبت علميا أن هناك فاصلا بين الجزء العميق من البحر والجزء العلوي .. وأن هذا الفاصل ملئ بالأمواج فكأن هناك أمواجا على حافة الجزء العميق المظلم من البحر وهذه لا نراها وهناك أمواج على سطح البحر وهذه نراها .. فكأنها موج من فوقه موج .. وهذه حقيقة علمية مؤكدة ولذلك قال البروفيسور دورجاروا عن هذه الآيات القرآنية : إن هذا لا يمكن أن يكون علما بشريا.

أكتفي بهذا القدر وأقول ( للسقيم الليبي ) أن من تقول أن تفكيره لم يتجاوز جزيرة العرب ، قرأ هذا القرآن قبل أكثر من 1400 عام ، فهل طار في السماء وغاص في البحر وحفر الجبال ودخل في أرحام النساء ليخبرنا بحقائق لم يكتشفها العلم إلا في هذا القرن قرن التطور والعلم .
هل تستطيع أن تجيب ؟
العلم يورث الخشية ، ودين الإسلام يحث على العلم ، ولا يقول كما قال السقيم الليبي ( حبه فوق وحبه تحت ) ينتظر العلماء وهوا لا يدري أن العلم والعلماء فصلوا في الأمر ، وهوا لازال يشاهد الرسوم المتحركة ( جراندايزر ) و أفلام الخيال العلمي معتقداً أنها حقيقة علمية ، فكثيراً ما نقرأ قوله ، شاهدت ( فلم وفلم ) ، أيها السقيم هناك فرق بين أفلام التسلية والترويح عن النفس والعلم الذي يعايشه الناس ، وأني لأتوقع أن يأتي هذا السقيم ليخبرنا أن ( طرزان ) حقيقة علمية و المسلمين يحاربونها !
وأزيد معلوماتك حتى لا تقول مستقبلاً أنه حقيقة علمية فتبني عليها نظرية التطور، فطرزان قصة خيالية عربية أسمها ( حي ابن يقضان )

الأيمان بوجود الله الأيمان بوجود الله فطرة فطر عليها الإنسان ، فكل إنسان في وقت الخوف والهلع أو المرض ، يشعر أن هناك قوة خفية يطلب منها العون للخروج من مآزقه ، كذلك السؤال الدائم الذي يسأل الإنسان العاقل عنه ويريد معرفته ( من خلقني ) أين أذهب ( بعد الموت ) ، كل هذه الحقائق وجد الإنسان الإجابة عليها بالفطرة ومن خلال الرسل الذين أرسلهم الله جل شأنه ، فتكون الإجابة ( خلقني الله وبعد الموت أذهب إلى الله ) .
تطور الإنسان واتسعت مداركه بتطور الزمان ، والإسلام منذُ ظهوره ، يساير تطور الإنسان ليثبت له أن الإسلام دين الله الحق وأنه متمم لما سبقه من الرسالات السماوية وبه ختم الله الديانات . لذلك الإنسان في هذا العصر يبحث عن الإجابة عن نفس الأسئلة السابقة التي كان يسألها الإنسان في ذلك العصر ، ولن يقتنع بما أقتنع به سابقه بل يقنعه العلم والحقيقة العلمية ، وهذه الحقيقة لا تأتي بأن يطرق الله جل شأنه باب أحدنا ويقول له أنا الله ، وهذه لو حدثت لن تقنع الجهال من الناس ، فالعاقل يقتنع بوجود الله من خلال ما يجده في هذا الكون من حقائق وثوابت تدله على أن لهذا الكون خالق ومتصرف به ، وعندما يأتي مثل هذا ( السقيم الليبي ) ويقول أن كان الله موجود فمن أوجد الله وأن كان خالق فمن خلق الله ، نعرف أنه لا عقل له وهو كمن يقول أريد أن أرى الله جهرة أو لن أومن بالله .
قال الله تعالى (ويتفكّرون في خلق السماوات والأرض)
وهذه البداية للوصول للحقيقة وهي التفكر والتأمل لا دعوة العقل للنوم كما يفعل هذا ( السقيم الليبي ) (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
وهذه أول دعوة للبحث العلمي ، وهذا أكبر دليل على أن الإسلام دين العلم والمعرفة لا دين الخرافة والتزوير الذي وجدناه لدى دعاة ( نظرية التطور والصدفة ) .
قال الله تعالى ( قل انظروا ماذا في السماوات و الأرض و ما تغني الآيات عن قوم لا يؤمنون ) و قال تعالى ( أولم ينظروا في ملكوت السماوات و الأرض و ما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون )
والملاحظ في القرآن والسنة أنها تدل على صحتها من خلال دلائل واضحة حسب العصر الذي تكون فيه ، فمن الأعجاز اللغوي والبياني إلى أن وصل في عصرنا الحديث إلى الأعجاز العلمي .

يقول ( السقيم الليبي ) أن عقلية محمد لم تتجاوز الجزيرة العربية !
ونقول أجب على سؤالنا الذي سألناك أن كنت تستطيع تفسير هذه الحقائق التي أخبرنا عنها هذا النبي الذي لم تتجاوز عقليته جزيرة العرب حسب قولك !
ولن تستطيع لأن القرآن الكريم معجزة من معجزاته صلوات ربي وسلامه عليه.

صوم عاشورا
يقول ( سقيم ليبيا )
لطالما شكلت مناسبة عاشوراء تحدياً لتفكيري .. ولمعرفة السبب دعونا نضع الحقائق أولاً .. وأقصد بالحقائق هو ما لا يجادلنا فيه الدينيون لا من ناحية الثبوت التاريخي ولا من ناحية الفهم الفقهي:

الحقيقة الأولى هي أن الرسول بعث في مكة وظل يدعو فيها ثلاث عشرة سنة ثم هاجر إلى المدينة وأقام فيها نحواً من عشر سنوات

الحقيقة الثانية وردت في حديث صوم عاشوراء الذي رواه البخاري ومسلم وآخرون عن عبد الله بن عباس ونصه "قدم رسول اللَّه -ص- المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى اللَّه فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه" ... فظاهر الحديث أن الرسول لم يسمع بيوم عاشوراء حتى هاجر إلى المدينة أي بعد ثلاث عشرة سنة من بعثته في أحسن الأحوال .. ورغم أن أكثر سور القرآن تتحدث عن قصة موسى بتكرار ملحوظ فإن جبريل لم يخبر محمد عن هذا اليوم الذي يزعم أن الله نجى فيه موسى وبني إسرائيل من فرعون ..

.. أليس غريباً من الرسول، وهو من يخاطب جبريل مباشرة، أن يعتمد في معلوماته على بني إسرائيل وهو الذي يزعم أنه ما جاء إلا بسبب تحريف هؤلاء لرسالتهم وكتبهم؟ .. ما الذي يضمن أن هذه المناسبة بالذات غير مخترعة أو محرفة؟ أليس من يجرؤ على تحريف كلام الله أكثر جرأةً على تحريف التاريخ؟

ولو أنه صدّقهم في قصة تاريخية لهان الأمر ولكنه بنى عليها أمراً تعبدياً وهو الصوم .. ثم زايد عليهم بأن أمر بصوم التاسع والعاشر .. فهل هذه مناورة أخرى من مناورات الرسول السياسية التي أراد منها استمالة اليهود كقوله "وفضلناهم على العالمين"؟ .. وإذا كان مشروعاً له أن يقوم بمناورات سياسية فكيف لمن يملك عقلاً أن يصدقه أو يتبعه؟

نلخص ما قاله البهيم الليبي
من الطريف أيضاً أن الرسول وهو الذي لم يسمع بعاشوراء إلا متأخراً شرع بدون تأخير في توزيع الجوائز الإلهية فجعل صوم عاشوراء مكفراً لسنة قبله (إن شاء الله ما حد حوّش) وذلك لكي يشرع القطيع في الصوم .. وإذا كان الرسول قد صدق في أمر فقد صدق في قوله "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" .. وبما أنه هو نبي الأمة فهو راعيها وترك وراءه هذا القطيع الذي لم ولن يخرج من الحظيرة.
يقول (ولمعرفة السبب دعونا نضع الحقائق أولاً .. وأقصد بالحقائق هو ما لا يجادلنا فيه الدينيون لا من ناحية الثبوت التاريخي ولا من ناحية الفهم الفقهي )
1-الحقيقة الأولى هي أن الرسول بعث في مكة وظل يدعو فيها ثلاث عشرة سنة ثم هاجر إلى المدينة وأقام فيها نحواً من عشر سنوات
2-الحقيقة الثانية وردت في حديث صوم عاشوراء الذي رواه البخاري ومسلم وآخرون عن عبد الله بن عباس ونصه "قدم رسول اللَّه -ص- المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى اللَّه فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه" ... فظاهر الحديث أن الرسول لم يسمع بيوم عاشوراء حتى هاجر إلى المدينة
3-أليس غريباً من الرسول، وهو من يخاطب جبريل مباشرة، أن يعتمد في معلوماته على بني إسرائيل وهو الذي يزعم أنه ما جاء إلا بسبب تحريف هؤلاء لرسالتهم وكتبهم؟ .. ما الذي يضمن أن هذه المناسبة بالذات غير مخترعة أو محرفة؟ أليس من يجرؤ على تحريف كلام الله أكثر جرأةً على تحريف التاريخ؟

بما أنك قرأت الحديث من السنة و تقر أنه يشكل تحدياً لتفكيرك ، ألم تتطلع على كتب السنة حتى لا تقع في ما وقعة فيه والذي تضن أنه لن يجادلك أحد فيه .
هل عرفت أنك اكتسبت لقب ( بهيم ليبيا ) وبجدارة .
عاشورا لم تكن تصومه اليهود فقط ، بل صامه كانت تصومه قريش في الجاهلية ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في مكة ، أي قبل هجرته إلى المدينة .
بما أنك قارئ لكتب المسلمين ألم تقرأ في صحيح مسلم (الجزء الثامن الصفحة 4) هذا الحديث عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الجَاهِلِيَّةِ. وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ يَصُومُهُ. فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَىٰ الْمَدِينَةِ، صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
ثم ألا تعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينفي ما وجده حسناً قبل البعثة وأقر الناس عليه ، فقد أقرّ (عاشوراء، والقسامة، والقافة، وأصل الحج )
وصيام عاشورا بمر بمراحل وأنت طبعاً لا تعلم أن الدين أتخذ مراحل بعد البعثة ومن أهمها تغيير القبلة من بيت المقدس إلى مكة
ومراحل صوم عاشورا مرت بهذه المراحل
أولاً: صيامه بمكة تطوعاً قبل علمه صلى الله عليه وسلم بصيام اليهود، كما جاء في رواية مسلم الآخرى: ((كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه)).

ثانياً: الأمر به وإيجابه على أصحابه وهذا ما كان بعد أن رأى اليهود يصمونه وقبل أن يفرض رمضان، أي حتى السنة الثانية من الهجرة فصاموه وجوباً مرتين.

ثالثاً : نسخ الوجوب والإبقاء على الندب بعد السنة الثانية من الهجرة كما في حديث عائشة: ((فلمّا فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه)).

رابعاً : الأمر بمخالفة اليهود بأن يضم إليه صوم يوم قبله أو يوم بعده أو يوم قبله ويوم بعده، وهذا كان قبل موته صلى الله عليه وسلم بعام لما جاء عند مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما يقول حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كيف وافق رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الكتاب في صيام عاشوراء مع أن السنة مخالفتهم؟ لأن نبينا صلى الله عليه وسلم أمرنا أن يكون هدينا مخالفا لهدي اليهود والنصارى وإنما تجيء الموافقة في بعض الأحكام العارضة لا في الهدي الراتب والشعار الدائم ثم ذلك بشرط أن لا يكون قد جاء عن نبينا وأصحابه خلافه أو ثبت أصل شرعه في ديننا أوقد ثبت عن نبي من الأنبياء أصله أو وصفه" فما ثبت أصله في ديننا ابتداءً فليس فيه قصد مشابهة لليهود، ولا نترك الحق الذي معنا لأن اليهود تفعله أو تقول به.
و قد "ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء قبل استخباره لليهود وكانت قريش تصومه... فإذا كان أصل صومه لم يكن موافقا لأهل الكتاب فيكون قوله فنحن أحق بموسى منكم تأكيداً لصومه وبياناً لليهود بأن ما تفعلونه من موافقة موسى نحن أيضا نفعله فنكون أولى بموسى منكم" كما أن في ما شرع لنا نوع مخالفة ومغايرة لهم، فقد أمر صلى الله عليه وسلم بمخالفة اليهود بصوم يوم قبله أو يوم بعده وتعجيل الفطر فيه لعموم الأدلة وغير ذلك. وهكذا كل ما كان مشروعاً في ديننا وكان مشروعاً لهم تقع المخالفة في صفته.

أليس الأجدى لك أن تلهوا بمغامرات ( جرندايزر ) وفي نظرية التغوط . بدل أن تأتي لتشهر سيفك الخشبي فنكسره على رأسك .
لا نلومك فليس بعد الكفر ذنب ، لكن نتحداك أن ترد على كل ما ذكرناه أو تكذبه ، لقد جادلناك بالحقائق والحجج التي لا تستطيع أن تقف أمامها .

ابتسامة
يقول ( السقيم الليبي ) أحر التعازي إلى آل بسيكري في وفاة فقيدهم .. ونذكر بأن الموت مأساة تتصاغر عندها الكلمات .. وللفراق لوعة تقصر عنها الأقلام .. وإذا كانت الحياة تجمعنا إلى حين فالفناء يجمعنا إلى أبد الآبدين.

سؤال بري مثل برأتك من الحكمة التي تستتر بها أسماً لا رسماً من دلك على هذه الحقيقة العلمية وأنت لا تؤمن بالأديان ( الفناء يجمعنا إلى أبد الآبدين ) !

أتحداك أن تدلنا ؟
هل تذكر وصفنا لأصناف راقصي الشرق وأن بعضهم يعتنقون ديانات وينكرونها لأجل أن لا تكون لهم مرجعية يضربون من خلالها والمتابع لكتاباتك يرى أنك تراوغ يمنة ويسرة حتى لا تتضح معالم مرجعيتك.
تذكر هذه (واغلب منكري السنة أو الملاحدة نصارى أو يهود لكن للمهنة أصول تتجدد مع تجدد المعوقات الكامنة في صلابة دين المسلمين الصحيح.)
هل عرفت أنك مهرج أم أنك وجدتها في نظرية التغوط ، لعلك وجدتها في مغامرات ( دوكفليد ) أشكرك فالكذب حبله قصير ياحكيم !!!

هـارون


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home