Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

توضيح حول سياسة المغـالطات والتضليل

ليبيا ـ وحدة الرأي العام ـ منطقة الوسط
توضيح حول سياسة المغالطات و التضليل
5/12/2006

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل عدة أسابيع كانت هناك عمليات إعتقالات متفرقة في ليبيا. من بين المناطق التي شهدت إعتقالات كانت غريان ، بني وليد ، سبها ، إجدابيا و بررت أجهزة القذافي هذة الإعتقالات بأن المعتقلين كانوا في العراق للجهاد!! بدأت الناس تتناول هذا الموضوع وتتسائل عن أشياء غريبة: كل الذين يشك القذافي في تشددهم الديني يقوم بإعتقالهم فورا لأنه قبل كل شئ يخاف جدا على نفسه. بعض الذين يقال أنهم "رجعوا من العراق" لم يتم القبض عليهم فورا ولا حتى بعد فترة قصيرة. لاحظ الناس بأن أغلب العائدون من العراق شباب معروفين في المجتمع بسلوكهم العادي جدا ولا يلاحظ عليهم بأنهم من المتشددين دينيا و لا حتى من المتدينين بشكل ملحوظ. من المعلومات التي ظهرت أن تذكرة السفر من طرابلس أو بنغازي الى دمشق أو الأردن كانت موحدة التسعيرة بحوالى مائة و عشرة دنانير أى حوالي سبعون دولار فقط. و مثل كل مرة فإن الليبيين لا يعرفون حقيقة ما يدور حولهم إلا بعد ظهور الروائح من خلف الستائر.

و يوجد شئ آخر لابد من إظهاره للرأي العام . منذ مدة من الزمن توجد ظاهرة في المجتمع الليبي وهي ظاهرة "الشيوخ" أو بتعبير أدق ظاهرة "التشيّخ". هذه الظاهرة لغز في حد ذاته. كان النظام قد حرّم كلمة شيخ من التداول و الآن أصبحت سائدة بشلك مفرط. أغلب المتشيّخين ليسوا متشيخين دينيا بل ظاهريا! فماذا يجري؟؟؟

ظواهر الإعتقال بأسم الإرهاب: بعد سقوط نظام صدام أرتعدت عظام القذافي و أدرك بأن نهايته أصبحت قريبة. سارع القذافي و سلم كل أمره لأمريكا التي طالبته قبل كل شئ بالتعاون التام في حربها ضد "الإرهاب". و كان هذا محور كل شئ. سلم اليهم المطلوبين وسلم الأسلحة الخطيرة دوليا وسلم كل المعلومات المتعلقة بالإرهاب، و طبعا هو غابة لهذه المعلومات بل صانع لأغلب مسالكها. تبع ذلك صفقات و أسواق سوداء كان أسوء ما فيها الصفقات التى تمت على حساب الشعب الليبي. بعد زيارات خوسيه و ميتران و شرودر و بلير قال القذافي بأن خيمته أصبحت قبلة الأوربيين و شعر بأن خبرته في الإرهاب كانت كنز لا يقل أهمية عن كنوز النفط التي يغتصبها. طار خوفه وهدأ روعه ولكن أبدا لم تذهب علته.

دبّر القذافي و فكّر ثم عبس و بسر و خرج بهذه المسرحية:
سري للغاية ، يتم الدعوة للجهاد في العراق و يتم إغراء و إستدراج و تجنيد عينات شبابية "عادية" من مختلف مناطق ليبيا ثم يتم مساعدتهم للسفر عن طريق سوريا أو الأردن ثم مساعتهم في العبور الى العراق و البقاء فترة ثم الرجوع!!

هذه المسرحية تعتبر بالنسبة للقذافي لعبة "الإستثمار" للحاضر و المستقبل معا! أولا يكون قد بيّن بأنه هناك تطرف و إرهاب في ليبيا و من الأولى لأمريكا أن تبقيه في الحكم للتصدي لهم. ثانيا سوف يكون ذلك مبررا بأن يقمع و يعتقل و يقتل و يسجن كيفما أراد. و بذلك يكون قد أمّن عرشه و برر بطشه في آن واحد.

نجحت اللعبة، و لكن ليس هذا كل شئ، فقد تطورت المسرحية الى مستوى التعميم بالكامل و بأن الأرهاب هو شعب كامل و ليس فقط فئة محدودة ممكن إستأصالها و تنتهي الصفقة. لهذا السبب ظهرت عمليات " التشييخ بالجملة" و فُتحت على مصارعها أبواب الزوايا الصوفية و الأخوانية و حتى الشيعية من منطلق فكرة الإنتماء الى "أهل البيت" إذا أمكن ذلك!!

هذه ألاعيب القذافي، نقوم برصدها ونشرها للرأي العام لنبين بأنه هو صانع الإرهاب وهو رأس الفساد الذي يجب أن تتخلص ليبيا منه و من مسرحيات الكيد و مغامرات الطيش. و كل الليبيين يدركون أنهم يعيشون خلف ستائر السرية والتعتيم السوداء التي تنسجها المخابرات المستوطن منها و المرتزق، والشعب متعطش الى أن تعود ليبيا الى دولة مستقرة آمنة واضحة السياسة و ذات قيادة موثوق بها في الداخل و الخارج.

وحدة الرأي العام
منطقة الوسط
5/12/2006


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home