Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

البالتوك : المعـارضة الليبية ورقصة الديك المذبوح

فى سالف الدهر يحكى عن حكام برقة أن هناك حاكم جاير من سلالة الليبو والتحنو والمشواش كان هذا الحاكم لا يتقبل إلا كلمة " نعم " أثناء مداولاته مع الرعية ، ولشدة بطشه ألهته الرعية وأصبح الحاكم بأمره وكان هذا الحاكم نرجسيا يهتم كثيرا بقدراته المخدعية... ومع تقدم السن بهذا الحاكم قد حصل تراجع لقدراته المخدعية التي كان يتباهى بها ويتغنى بها شعراء الإمارة ونسائها دون استحياء... ومع تفاقم الموقف نادى المنادى ذات يوم أن اجمعوا الكهنة والعرافين والتقازات ولا تنسوا الشيخ " بوحلاط " الذي كان فقيها فى أحد نجوع الإمارة النائية وكان " طهار " الى جانب تحفيظ القرآن وقراءة الفواتح ... ومن براعته فى الختان استخدام " بعرات الغنم "التي يفصل بها الحشفة عن رأس القضيب لدى الطفل حتى يسهل عليه شفرها بواسطة "موس الحلاقة " الذي يستعمله لعدة أغراض من تشذيب اللحية الى تنظيف المنطقة الوسطى وما جاورها مرة كل أربعين يوما على الأقل على منهج أنصار السنة وكان شيخنا طهارا بارعا ولا يغادر النجع إلا وموس الطهارة فى جيب الفرملة وقطعة " الميلق " لشحذه ... ولعل كثير منكم قد نسى حفلات الختان التي لا تنقص عن حفلات الأفراح فى شئ حيث قفة العلاقة ورداء كبير لام المختون والرز واللحم والعصبان "لا نقصد هنا عصبان صديقنا كاشافيتا وزمرته" والكشك وأحيانا الميز والبارود ايكح ... ولكن فى حفلة العرس هناك سلطان وعراسة وكيخيا وحكومة قائمة لمدة أسبوع " وتستور يا كيخيا " ... أما فى حفلات الختان " الطهار " هناك ضحية واحدة ...وغالبية من هم فى جيلى لا يزال يذكر ذلك اليوم المروع فى طفولتنا ... تبدأ المداولات بين الوالدين على مسمع منك وأنت طفل واستعمالهما لمفردات وإسقاطات لا تعي معانيها إلا بعد سنوات من البلوغ فمثلا " هالجحيش كبر وما حللناه " ويرد الطرف الآخر .. اصبر عليه اشوي بالك عيت "حمد" يتكلموا فى " سدينا " ليش الخسارة مرتين ... وبالك نلحقوه مع فرح واحد من أسياده يوم " السبوع " ... وقد لا يتكلموا عيت "حمد " فى "سدينا " ولا أسياده ايتنومسوا ويشموا اصنانهم ، فتتقدم السنون بذلك الجحيش وقد يتجاوز سن التمدرس بعام أو عامين وهذا لا يهم لأنه يقرأ عند الفقي بوحلاط وخاتم ختمتين وإلا ثلاث كافيات . فتضطر العائلة للرضوخ للأمر الواقع وتعلن عن " تحليل الجحيش الجمعة الجاية " تسبقها ليلة الحناء التي تبدأ مراسمها الاحتفالية بعد العصر بالميز لفرسان النجع والنجوع القريبة تمتهن فيه كرامة النساء وكبريائهن بان تؤمر مجموعة منهن للجلوس فى طرف الصابية " ايطنبرن متقنعات " مهمتهن عندما يقترب الفارس يلهد على صهوة جواده يباشرن بالتزغريت ..."زغرتله مكحول ارماقه ".... " زغرتله نقراش الحنة " والفارس فوق صهوة جواده لا يسمع لهن أن زغردن له أم لا لأنه متشرب الريح وفاتح فمه ومغمض أعيونه يغنى ويتهندب منتشيا بفروسيته التي تنقصها البندقية التي صادرها منه الحاكم على الرغم من توشحه بحلاط فارغ من الذخيرة بأمر من الحاكم ولكن فارسنا لا تضيع نشوته دون سماع إطلاقات ولو من بندقية الجلد التي لا يستطيع الحاكم مصادرتها منه إلا وهو جثة هامدة ... تشتم نساء النجع تلك الطلقات التي أطلقها فارسنا المغوار بجوارهن وتتحسر على رائحة البارود التي لم تتعطر بها بيوت النجع منذ اعتلاء الحاكم سدة الحكم...ومع غروب الشمس يتناولون العشاء " خمسة خمسة يا هوه " تليها "محارب كفه يطلع جاي" حيث الكشك والتمجريد والحجالات " وطني " من شبابات وهجاجيل النجع وليس مستورد كما فى أيامنا هذه " مصريات ومغربيات ولا نستبعد أن تدخل نساء بوركينا فاسو هذا المجال أو حسناوات هراري " ويقعدن بنات وطنا فى ذيل الصاع ، وتختم تلك الليلة بحلقات الزمارة بالدربوكة أو العزف المنفرد على المزمار أو "مشايلة " غناوي علم بين الرجال والنساء من وراء حجاب وحسب الأصول ويا ويل من يخطئ ويلط فى معاني الغناوة ... تمضى تلك الليلة فى سعادة وفرح ومرح ...وصبيحة اليوم التالي يوم الجمعة يطلب من رفاقة "الجحيش " الإمساك به وقد يتفطن هو الى أن أمرا قد دبر له بليل فيطلق ساقيه للريح كالمهاري "ويكرطه " جرى على غير هدى ورفاقته وراءه للامساك به الى أن تخور قواه ويتم إحضاره لبيت الفرح فتأخذه النساء " لا تخاف لا تخاف " ويتم نزع ثيابه الرثة البالية وغسل جلده فى" الليان " ويتم الباسة جلابية واسعة بدون سروال مرسوم عليها هلال وخميسة بالحناء يزينها جيب كبير لإحراج المعازيم بوضع النحيلة به والنحيلة هنا هي إهداء النقود للمختون التي تكون شبه إلزامية عرفا ومن يبارك ولم ينحل يعتبر قليل عرف لا نريد هنا أن نستبق الأحداث فصاحبنا الجحيش قد تبدلت أحواله الآن ... حمام ..لباس جديد... تطيب بالطيب ... غناوي علم نسائية ودربوكة ترن عند الشبابات فى الصبح على غير العادة ...تحصل جلبة وضوضاء باتجاه الرجال واذا بخاله يدخل وفى يده قصعة العود تلك القصعة التي لاتخرج إلا للمقطع أو الدشيشة " ليست بالحمص يا فرج 6" ويتردد اسم الشيخ بوحلاط بصفته الطهار هذه المرة ... يتقدم شيخنا الجليل وهو يشحذ موس الحلاقة على قطعة " الميلق " وتقلب قصعة العود ويتم الإمساك بالجحيش بطريقة فنيه لا تنقصها الخشونة والأحكام تضرب بحقوق الإنسان والحيوان عرض الحائد ناهيك عن حقوق الطفولة ... يتحسس الشيخ بوحلاط عدد من البعرات يفصل بها الحشفة وهى الجلدة المراد إزالتها بعملية الختان عن رأس قضيب الطفل الذي يصرخ بملء فمه الماء من موس الطهار ومخالب الممسك به فلا تخدير موضعي ولا كلى فما هي إلا لحظات حتى يتناول الطهار قطعة من الشبة لإيقاف النزيف ولا يهم تلوث الجرح بروث الغنم " البعرات " وتزغرد النساء فرحا .... ويخرج الرجال وتبقى عينان تملئوها الدموع فى ذلك الوقت عين الجحيش وعين الأم شفقة عليه.

لنرجع لقدرات ومهارات الشيخ بوحلاط فى حل مشاكل رجال النجع وخاصة من تقدمت بهم السن ، فالشيخ بوحلاط يقوم بتحضير خلطات سرية يكاد لا يخلو منها بيت به مسن وتضل العلاقة قيد الكتمان بين بوحلاط والزبون يبدو انه ملتزم بقسم الطبيب دون أن يعلم به ولكن الأمر لا يخفى عن الحاكم فللحكام عيون... ولهذا كان الشيخ بوحلاط من بين المستنفرين لحل مشكلة الحاكم آنفة الذكر ، حيث أشار على الحاكم أن يشرب حارة دحي "بيض " على الريق كل صباح وكل بيضة ملؤها زيت زيتون وبعض والمخرشات ومقدار من الخلطة السرية للشيخ بوحلاط .. صدرت الأوامر بان تلحق بالقصر بونية للدجاج ... استمر الحاكم على هذا المنوال لفترة من الزمن وعادة المياه الى مجاريها وسمح للشعراء والنساء بالتغني بعودة القدرات المخدعية للحاكم.. ومع الأيام يبدو أن الدجاجات أصابهن ما أصابهن " اقطعن الدحي " توقفن عن التبييض وسرعان ما تأثرت قدرات الحاكم فثارت ثائرته وخرج على بونية الدجاج القابعة فى أحد أركان القصر العامر واقسم مخاطبا سكان البونية " ...نريد نجي بكره ونلقى تحت كل وحده منكن حارة دحي " تذمر الجميع ولكن قضى الأمر وكانت ليلة طويلة على سكان البونية وفى صبيحة اليوم التالي حضر الحاكم والشرر يتطاير من عينيه وكأن تلك الدجاجات هن سبب خوار قواه المخدعية ...وبدأ الفرز فرفع الدجاجة الأولى فوجد تحتها حارة من البيض والثانية كذلك والثالثة والرابعة..أما الخامسة امسعليك.من رقبتها ورفعها فوجد تحتها بيضة واحدة ملطخة بالدماء فهزها هزا عنيفا قائلا " وين الدحي ؟ " فصاحت " حرام عليك..أنا ديك ..أنا ديك .. وهذا اللي قدرني عليه الله "فرمى به الى احد الحراس وأمرهم بان اذبحوه .. فما هي إلا لحظات إلا وذلك الديك يرقص من حرارة الروح رقصة يضرب بها المثل حتى كتابة هذا المقال " رقصة الديك المذبوح وسرعان ما خر بعدها صريعا وتم نتف ريشه وانكشفت عورته.

والشئ بالشئ يذكر .... أليست المعارضة الليبية فى الخارج الآن فى مرحلة رقصة الديك المذبوح بعد عودة العلاقات الليبية الامريكية؟

المطلوب من كل ليبي معارض أن يقف أمام المرآة ويجيب على هذا السؤال ولا ينسى أن يمسح اثر البصق من على المرآة لان البصق على المرآة علاج نفسي ناجح لدى الإغريق لكل مغرر به قد ووصل الى ما وصل إليه أي معارض ليبي اليوم من اكتشاف متأخر لضحك الرموز على الذقون... فهاهم الرموز يشاركون فى تنظيم ندوة أشرفت عليها وترأستها إحدى الثوريات "السيدة د أمال سليمان محمود" فهرول لها من سمع بها فى رقصة الديك المذبوح واخذ على خاطره من أقصى عنها واعتبرها مؤامرة من رفاقه ضده ...وهاهي أسرهم تصل الى ليبيا تنفيذا لالتزام أدبي لاتفاقات كواليس تلك الندوة... ليس عيبا أن تكون معارضا شريفا لكن العيب كل العيب والعار العار أن تكون إمعة منقاد وراء شذاذ الأفاق... فهل أصاب "السيد بويصير" عندما وصفهم بالقطيع؟

يقيني بان هذه المعارضة أن جاز لنا تسميتها بالمعارضة فهي لا ترتقي لذلك إنها من صنع النظام ، فتحسبا لتكوين معارضة ليبية حقيقة من شخصيات وطنية كانت متواجدة بالخارج آنذاك قام النظام بتأسيس هذا التنظيم المشبوه ، فقد تأسست الجبهة بعد 12 عاما من قيام الثورة وبعد 6 أعوام من انقلاب المحيشي وبعد 5 أعوام من أحداث ابريل 1976 ...أمينها سعادة السفير ،رجل النظام القوى فى ذلك الوقت الذي زود بأكثر من 30 مليون دولار أمريكي من خزينة النظام كمصروفات تأسيس كما الحق به عضو القيادة التاريخية لمساعدته فى القيادة والإدارة وكقناة لتوصيل المعلومات وانسيابها بشكل امن إلى أن أتم مهمته بنجاح وعاد الى ارض الوطن وكلف بمنصب سامي فى احد المحافل الدولية ممثلا لليبيا بها لحد الآن ... كما كلف عدد من رجالات الدولة للالتحاق بهذا التنظيم من عسكريين ودبلوماسيين وثوريين حتى النخاع وثوريات سافرات ثيبات وأبكارا.

تكمن مهمة هذا التنظيم فى كشف أية محاولة لقلب نظام الحكم سواء بالاستدراج أو المتابعة اللصيقة والوشاية بهم والإبلاغ عنهم قبل ساعة اصفر وخير مثال على ذلك ضحايا العمارة والمقدم أحواس ورفيقيه وحركة أكتوبر وتسليم عمر المحيشي وعملية الشاطئ واستدراج شباب السكك الحديدية وتوريطهم فى عمليات خاسرة فى استعراض إعلامي بالتنسيق مع النظام " الضربة التي لا تقسم الظهر تزيده صلابة " وتعطى مصداقية للتنظيم كمصائد للمغفلين ، وكذلك الإبلاغ عن الخلايا النائمة فى الداخل حال توفر معلومات عنها بدليل أن الاعتقالات تتم بين حين وآخر قبل القيام بأعمال فعليه .. وقد نجا منهم شباب المقاتلة فى التسعينات الذين لا صلة لهم بهم لا من قريب ولا من بعيد وكذلك شباب فبراير فى أحداث بنغازي الذين حاولوا أن ينسبوا تضحياتهم لهم مثل " حركة العصبان المفضوحة " .... والآن تركز المعارضة على كشف المناضلين بالداخل من خلال البالتوك واستدراجهم والإبلاغ عنهم والشواهد كثيرة عن اختفاء أسماء بالتوكية كانت مندفعة فى حماس سرعان ما تم التهامهم والحبل عالجرار.

فمن حق اسر الضحايا والشهداء أولياء الدم أن يطالبوا الآن بالقصاص من رموز المعارضة الذين غرروا بفلذات أكبادهم وأوشوا بهم ... القصاص من هؤلاء قبل النظام لان النظام كان فى حالة دفاع عن النفس ... مع أني مع القصاص من كل من ارتكب خطأ أو أساء استخدام السلطة سواء من أجهزة النظام أم من رموز المعارضة ... فالمواقع الليبية مليئة بالمعلومات والوثائق التي تدين كل مجرم آثم بالاسم ناهيك عن الشهود الذين لا يزالون على قيد الحياة وتقدمت بهم السن ويريدون تصفية ما بذممهم قبل فوات الأوان.

لا نريد أن نشهر هنا بالأفعال الدنيئة لمن يدعون المعارضة سواء من حيث الخيانة لأنفسهم قبل الرفاق والوطن بالوشاية بالبسطاء الوطنيين الشرفاء أو من حيث ممارساتهم الماجنة وأخلاقياتهم الشاذة فالمستندات والوثائق متوفرة ... لا نريد أن نذكركم بقصة سعاد التونسية لان ورائها خراب لبيوت ، ولا نريد كشف أسماء المنتمون لجمعيات الشواذ جنسيا بحجة الإقامة نسأل الله لهم الهداية والرشاد ولا نريد تناول الضجة المفتعلة ضد قناة الجزيرة لأهواء شخصية انجر ورائها بعض المغفلين ، لا نريد التذكير بمن أسلافه بايعوا موسوليني وتسليمه سيف الإسلام ومفتاح مدينة طرابلس ولا نريد أن ننشر بالاسم أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي والأموال التي تقاضوها وتقاريرهم السرية وابتزازهم للشباب الليبي الذين تقطعت بهم السبل وتوريطهم لصالح الحزب ولا نريد التعرض لفضيحة صورة الطفل الافغاني الدرناوي الذي يتناول العصبان.

أيها الببغاوات لماذا الكيل بمكيالين ؟ أإسلامكم يجب ما قبله ؟ وإسلام النظام لا يجب ما قبله ؟أتعتبرون أن كل من يلتحق بالمعارضة ويقوم بتغيير ملابسة الخضراء الى رمادية كالحرباء مناضلا ؟وان ماضيه الإجرامي فى حق أهلنا يبقى داخل حدود الجماهيرية العظمى وهو الآن مناضل شريف ؟ لماذا لا نقلب صفحات ملف هذا الثوري السابق ورجل الأمن السابق والمسؤول والدبلوماسي السابق الملتحق مؤخرا لنتعرف على سيرته إن كانت حسنة أو على الأقل سلبية وان كانت يداه ملطخة بالدماء فهذا يحتاج لوقفة فمنهم من شارك فى تعذيب أهلنا ومنهم من شارك فى إعدامات وما خفي كان أعظم .. إن النظام الآن يعترف بأخطاء الماضي فى مرحلة المهام الاستثنائية وأخطائها وضرورتها فى ذلك الوقت .النظام الآن يعمل على بناء الدولة والإصلاح، وهناك خطوات ملموسة على ارض الواقع ونوايا حسنة للإصلاح .. النظام اليوم ليس هو بالأمس ... خوفا أم قناعة لا يهم...لماذا عقولكم تحجرت فى حقبة الثمانينات الدامية من الطرفين فى حق الشعب الليبي الصابر المحتسب .. إن السياسي المحنك يعرف كيف يتعامل مع المعطيات والمستجدات بديناميكية دون المساس بالمبادئ إلا من لا مبدأ له فيتخبط كتخبطكم هذا من المس ، النظام الآن بدأ فى كسب نقاط الرهان وانتم الخاسرون لا محالة ، لأنه لا توجد معارضة فى الدنيا ليس لها عمق شعبي فى الداخل وعمق دولي مساند أما أنتم فتفتقرون لذلك ... حقا أنكم فى مرحلة رقصة الديك المذبوح.

ومما زاد فى تعريتكم ثرثرتكم بعلب البالتوك الليلية وسبق لي أن أسديت النصح للنظام بان ينقل حواراتكم الرعناء من غرف البالتوك فى بث مباشر أن تيسر ليعلم كل ليبي فى الداخل يأمل فيكم الخلاص بحقيقة أمركم ، لماذا لا تنتهج قناة القنفود نهج قناة الفيحاء فى نقل محاكمة صدام لشعبها ليعلم بحقائق الأمور وكشف المستور ... فبالله عليكم خلوا التبن مغطى شعيره لا نريد تصغيركم أكثر عسى أبناؤكم يكون فيهم خيرا للوطن.

اعلم جيدا بان هناك وطنيون شرفاء ولنقل معارضون مستقلون بعضهم مدرك لكنه اللعبة ويتعامل مع واقع الحال بحذر شديد مع نوع من المجاملة الاجتماعية فقط فى ديار الغربة ، والبعض الآخر قد جاهر بكشف العورات علنا دون الارتماء فى أحضان النظام على الرغم من أن الفريق الآخر ينعتونهم بالعمالة للنظام .... حقيقة الموقف لا يحسد عليه أحد فالغالبية" بين معاناة الغربة ونار ذوى القربى".

وختاما نستحلفكم بالله ... أن لا تزايدوا علينا فى وطنيتنا بعد الآن إذ يكفينا شرفا إننا لا نزال نحمل الجنسية الليبية ولم نتخلى عنها رغم البيئة الطاردة لأنها فى أعماقنا أما أنتم يامن تحملون جنسيات الفرنجة عن طيب خاطر وتتفاخرون بها علينا نحسبكم منهم غزاة تجب مقاومتكم حسب وسيلة غزوكم وان كانت البالتوك .

"...إنما أشكو بثي وحزني لله..."

إن عدتم عدنا... الحلاط مليان.

أخوكم
سواني تيكا
Swani_Teka
________________________________________________

آخر مقالاتي :
ـ البالتوك : كعيص العزعوز
http://www.libya-watanona.com/letters/v2006a/v06apr6m.htm
ـ البالتوك : حزمة الكرناف واللهب الأخضر
http://www.libya-watanona.com/letters/v2006a/v11feb6h.htm
ـ البالتوك : مناجاة لروح شيخ الشهداء عمر المختار
http://www.libya-watanona.com/letters/v2006a/v06jan6i.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home