Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

البالتوك : مناجاة لروح شيخ الشهداء عمر المختار

دائما يتردد فى ذهنى سؤال... لماذا سلوق؟ هذه القرية التى عليها مسحة من الحزن والوجوم، على الرغم من طيبة اهلها وشهامتهم ووطنيتهم وانتمائهم لأعرق قبائل ليبيا "قبيلة العواقير" هذه القبيلة التى قالت "لا" لتصفية اليمين الرجعى المتعفن فى جامعة بنغازى عام 1976 وعوقبت على ذلك فيما بعد بتهميشها وتغليب الرعاع واللمد والاقليات الاخرى عليهاوالتحكم فى مصيرها ومصير ابنائها، ولكن هذه القبيلة قد سطرت بذلك موقفا وطنيا للتاريخ عندما قالت "لا" لتصفية ابناء القبائل الاخرى فى جامعة بنغازى لأنها تعتبرهم امانة لديها اذا سلمنا بمناطق النفوذ القبلى فى المجتمع الليبى والذى على اساسه طلب من هذه القبيلة ان تتحمل مسؤليتها حياله.
سلوق قرية دافئة عندما تدخلها يناجيك كل شئ فيها بحرقة وألم ترابها... صخورها... شجيراتها... دوابها... اطفالها.... اما شيوخها تجد عليهم مسحة حزن دفين وعيونهم عيون الصقور تنظر بعيدا لغد افضل تتخلله افراح وغناوى علم وكشك ومجاريد وحجالات ورطيز بالبنادق التى جردوا منها والتى كانت تحمل لهم ذكريات الجهاد رفقة شيخ الشهداء عمر المختار... ما من دقرة أم أحريبه المانية الصنع ذرفت الدموع عليها وتم تقبيل اخمسها لحظة تسليمها لمركز البوليس "النقطة" بناء على قرار مجلس قيادة الثورة، والتى اعقبها قرار بتجريدهم من بنادق الصيد "الخرطوش -المقرون" وقال فى هذا احد الشياب : ايجيكم يوم تسلموا فيه العكاكيز - مفردها عكوز او باكور - لان بعض اللعابه فالصابيه يرطزوا امام الحجالة بالباكور كبديل للبندقة وهذا امر يدعوا للقلق ربما هذا العكوز يملاه الشيطان ويشكل خطرا على العريس " كواين الزمان كبار ان طال ياما تنظروا ".
قرية سلوق تذكرنا دائما... بمعتقلات الطليان... أعدام شيخ الشهداء عمر المختار... طلب تصفية اليمين الرجعى المتعفن بجامعة بنغازى 1976... 7 ابريل الدامى... والعبارة المشؤمة "عمر المختار مات خلف بنات".. ولا يزال الحبل عالجرار ... "وين ما انشيل انظرى نلقا اوهام تستاهل بكا". هذه القرية ارتبطت ارتباطا وثيقا بشيح الشهداء عمر المختار وقد كانت خط الامداد الامامى لحركة الجهاد سواء بالسلاح ام بالذخيرة او بالتموين حيث كان الاهالى والرعاة يتوغلون فالداخل بمواشيهم ويزودون المجاهدين وعلى الاخص "دور العواقير " بالذخيرة والتموين، ومن الحيل التى كان يقوم بها الاهالى والتى تنبه لها البصاصين من الليبيين المطلينين هى ان يقوم الراعى بترك شاة او اكثر "مكتفه" فى مكان معلوم للمجاهدين، كان حبهم لعمر المختار ورفاقه لا يضاهى وقد كان مثلهم الاعلى فى حلمه وعلمه ورباطة جأشه وصبره على الابتلاء والشدائد.
كان شيخ الشهداء عمر المختار يتنقل بين مرتفعات جنوب بنغازى وادغال الجبل الاخضر الاشم يتحصن بها هو ورفاقه ويكيل الضربات الموجعة لاعداء الوطن من الطليان وكذلك المطلينين من الليبيين، وقد كان رث الثياب كثيرا ما يبيت على الطوى وكان فى مقدوره ان يعيش مرفها وسط العوالم والغانيات بارض الكنانة مصر فى حينها كما فعل غيره او كما يفعل بعض احفاده اليوم بانتظار المشاركه بالانتخابات الرئاسية لينتقوا لها افضل الاطقم الباريسية وان كانت محل اقامتهم خلف الاطلسى... فهل حقا : "عمر المختار مات وخلف بنات" لقد صعقنا جميعا بهذه العبارة التى لا تزال احرفها مبعثرة فى عين المكان بقرية سلوق ابان احياء الذكرى السنوية لاستشهاد شيخ الشهداء عمر المختار وتحاول روح الشهيد ردمها او غسلهاوتطهيرها لاستعمالها فى تكوين مفردات لغوية اخرى اخف وطئأ... لكنها كانت جملة فى قالب واحد تردد اصدائها فى جنبات الوطن الحبيب وهى لعنة تلاحق كل ليبى شريف يعى معنى الكلام اينما حل او ارتحل، صدقونى كلما حاولت بعثرة احرفها الواحد والعشرين حرفا لاستعمالها فى تعابير اخرى اجدها سرعان ما تتجمع بشكل رهيب واليم، لقد نقشت بالذاكرة ويقينى بانها ستورث للاجيال القادمة .لقد اردفت هذه العبارة بعبارة اخرى اسوأ منها : مفادها انكم ايها الليبيون لاتستحقون زوجاتكم اللائى فى بيوتكم بل يستحقها من سيدافع عن ليبيا من الفلسطينين لانهم رجال - وعلى الرغم من جسامة هذه العبارة الا انها لم تعلق بالذاكرة لسطحيتها وابتذالها ولكنها وصلت ربات البيوت قبل وصول بعولتهن كاظمى الغيظ من قرية سلوق المشؤمة. فعلى الرغم من كثرة ترديد الهتاف الحماسى "احفادك يا عمر المختار يموتوا ولا يرضوا بالعار" الا ان تلك العبارة الاولى "عمر المختار مات خلف بنات" لن تتزحزح قيد أنملة من امام ناظرى. فهل كان صاحبها يعنيها مع سبق الاصرار ام كانت خطبة حماسية لدفع الليبيين لرد الاعتبار فى سقوط وادى الدوم فى حينها، ولكنها زادتهم احباطا ومهانة وذلا فبعد سماعنا لهذه العبارة المنحوسة ببصعة ايام سقطت قاعدة السارة فى عمق التراب الليبى وكأن هذه العبارة قد أهتز لها عرش الرحمن لجسامتها فى حق الشرفاء من ابناء ليبيا وفى حق روح الشهيد كذلك كان ذلك على الرغم من العدة التى كانت تعد والعهد الذى اوثق بتجريد التشاديين من اسلحتهم ولا يترك لهم حتى السكاكين ، لكن هذه مشيئة الرحمن ولعلها لعنة روح الشهيد لذلك الجمع البائس قبيل أفول شمس قرية سلوق المشؤمة.
واحد وعشرون حرفا هجائيا هجت شعبا ابيا ويبدو ان ليبيا الام قد انجبت عمر المختار ورفاقه وعقرت، لقد كان لرفاق عمر المختار من الشجاعة بمكان حتى انهم يعقلون ارجلهم اما م جنازير المدرعات مقابل بضعة رصاصات فى ايديهم ذخيرتهم كانت دائما تراب ليبيا الغالى وزادهم مياه عيونهاالسلسبيلا وهواء الجبل الاخضر الاشم الفواح بالاكليل والزعتر والشمارى والعرعار... لنعد الى الواحد والعشرين حرفا هجائيا ولا اريد هنا ان اردد مضمونهاحتى لانزداد مهانة وذلا وطأطأة للرؤس ولنلقى نظرة على احفاد شيخ الشهداء-يقينى بانه ليس كل ليبى يعد من احفاد عمر المختار "لان البطن اتجيب صباغ ودباغ".
لنبدأ باللادينى المدعو "حكيم" الذى وصف رفاق عمر المختار بانهم اغبياء فى عقلهم لارجلهم - ربط الرجل مطوية لشل الحركة - امام وفى مواجهة مدرعات الطليان ونسى هذا المعتوه "هكيم" انهم قد عبروا بذلك عن معنى عظيم لحب الوطن والتضحية وايثار الوطن عن الذات، ولكن رفاق عمر المختار لا يزيدهم تهكمك عليهم يا "هكيم" الا شموخا وعزة ومنزلة رفيعة فى انظارنا وانظار الاعداء قبل الاصدقاء. ويشفع لك انك مريض ومصاب بلوثة دماغية ويكفيك ظلالة انك تطاولت على الذات الالهية وعلى سيد البشرية، حسبنا الله ونعم الوكيل وربنا يهديك الى طريق الصواب ولن نغفل عن انتمائك لجماعة "اللادينين العرب" ولكم موقع تتقيئون فيه وتلعقون. وهنا اقول للاخ الفاضل الدكتور اغنيوه ان عبارة "منكم واليكم" لن تعفيكم من الاثم فى الترويج لتيار "اللادينين العرب ونشر الرابط لهم من خلال مقالات هذا اللئيم، كما اقول لك يا "حكيم" انه لاشكر بيننا ولا ثناء فيما يكتب سوانى تيكا فـ"ليس لك دين ولى دين ".
عودا على بدء فقد كان سيدى عمر المختار يتحصن فى عراقيب الجبل اما نحن احفاده - الا قليل- فاننا ندير المعركة من اجل الوطن من خلال "البلتكة والبلطجة" فى ان واحد نقاتل ليلا ونهارا على مدار الساعة كل حسب التوقيت المحلى اينما حل لا نكل ولا نمل"بياعين كلام" ولنا فى سوق عكاظ الاسوة .فكثيرا ما نسمع عن مسميات للمعارك ابان الجهاد ضد الطليان منها "معركة الكراهب"الا اننا اليوم ندير معركة واحده لنسميها جدلا معركة النوافذ "الرواشن" windows فمن خلال نافذة صغيره تحت مضلة البالتوك ندير المعركة متحصنين بجميع انواع التدفئة والتبريد الحديثةهذا ان لم يستعن البعض منا ببطاطين المرج العادية والنمر والكهربائية او العبا او الحولى والجرد والجربى شتاءا واحيانا ربنا كما خلقتنا "زقطيطا" صيفا، ومن يدرى وانت تقذف كمدفع هاون من خلف ساتر بالنسبة لنا انت الدكتور والاستاذ والرمز والحاج والطحلب والبصاص خلف المايك ولا ندرى عن حالتك التى انت عليها وفى اى الاوضاع كنت وقت مداخلتك او قبيلها. ولنا الجرأة فى اخذ الاستراحة كاستراحة المحارب لاكل "دشيشة بالحمص" على طريقة اخونا"فرج6" الله يذكره بالخير او تناول جرعة من الدواء فى البلكون اما شفط الشيشة وورورة صوتها كصوت الثلب الهايج فهى من باب رفعة المكانة والارياحية عند المتحدث، ولعلى اذكر احد الرموز فى احدى الليالى قد ترنح فى حديثه وقال بصوت متهدج لاثبات انه على كامل قواه قال "خلونا نعدوا الشيش" والشيش هنا جمع شيشة والشيش المقصودة هنا هى "زجاجات الجعة" ولكل شيشة عشاقها ،ويا ريتها ما عصدت ولا زغرتت." ان كان اعباك على بن غزى يا اقعادك فالحوش اتهزى" .
احفادك يا عمر المختار كل يغنى على ليلاه وليلى تئن وقد اثخنتها انياب الذئاب بعد ان تخلت عنها الكلاب. ولتشكر الله يا سيدى عمر انك عشت عزيزا ورحلت شامخا كريما وكلك امل فى احفادك ليكملوا المشوار ... قالوا عنى بصاص فاستأت من ذلك ولكنى هاناذا افخر بان اكون بصاصك الوحيد "بصاص لعمر المختار" ويقينى ان روحك الطاهرة ستقرأ هذه المقالة قبل وصولها الى صفحة اغنيوة بعد ارسالها بالبريد الالكترونى وتلك مشيئة الله...... سيدى عمر الا تعلم ان ثلة من احفادك يتفاخرون بانتمائهم لحزب البعث المتكلس وان مثلهم الاعلى "ميشيل عفلق" المؤسس "وصدام حسين" القائد الهمام الذى قابل المعتدى بمؤخرته وغارسا هامته بالتراب وبرورها احفادك بانه كان يقبل تراب الوطن بتلك الحفرة التى تناقلتها وسائل الاعلام وقد قام العلوج بتفحص اسنانه لانه وجد متلبس "يقصع فالجره" - يجتر - واتضح انه كان يضاهى "بوعماية" فى شق الانفاق تحت الارض ورحى المعركة بقيادة الاردنى الشيخ الزرقاوى تدور فوقها، فهل يعقل ان الشعب الليبى سيرحب بنظام بعثى بديل؟ اقولها لك ايهاالرفيق "بن" من الان "ان الهم فيه ما تختار، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين" وهكذا شعبنا الصابر المحتسب. فاذهب بعيدا انت ورفيقك الذى اتحفنا بـ"عد الشيش " ذات ليله.
احفادك يا عمر المختار اصبحوا يجيدون فن الملاسنه من منابر البالتوك الى الفضائيات المأجورة "عجوز وفى أيدها ساقم" ووصلوا الى قناعة بان التغيير سياتى من خلال العبير وربما يكون من خلال "التبعير " مصداقا للمثل القائل "الجمل ما ايخلف الا البعره".
نم هانئا يا سيدى عمر فقد عقدنا مؤتمرا كان حدث الالفية وشكلنا لجنة للمتابعه ولاتصدق اى بصاص غيرى اذا علمت بان لجنة المتابعه على خلاف فقط احد الاعضاء قدم استقالته وتلافيناها فى اليوم التالى وفصلناه والعمل مستمر على خير مايرام كما شكلنا لجنة للتنسيق بين الغرف على البالتوك لتنظيم برنامج فتحها وتم تعيين مخبرين لتحديد هوية من يدخل لغرفنا لتصنيفه هل ينتمى لفصيلة الطحالب ام انه اليف؟ وقد تم التحفظ على سوانى تيكا لكثرة الاشاعات التى تدور حوله فى كونه عميل للنظام ولكن ثبت انه مسكين لا يجرؤ حتى على الكلام فتم العفوا التدريجى عنه وهو تحت المتابعه. ولكنه فاجئنا اخيرا هو وقرينه بوشوال بفتح غرفة باسم "ليبيا لا" ولولا يقضة وفطنة الرفيق "بن" والزعيم "كم لى سونق " فى كشفهم لخفايا اللعبة الاستخباراتية للنظام بفتح غرفة "ليبيا لا" التى يشرف عليها كل من سوانى تيكا وبوشوال لوقع ما لا يحمد عقباه. ولكن المشكلة تكمن فى اصرار الرفيق "بن" على ان بوشوال وسوانى تيكا نفس الشخص ويلعب فى لعبة استخباراتية دنيئة ضد المعارضة. ولكن عند جنقولة الخبر اليقين " الذى اكتشف منذ فترة بان سوانى تيكا هو الحاج "براكه" وذات ليلة اكد الدكتور"بوقعقوص" بانه يعلم من هو سوانى تيكا وسيتخذ معه الموقف المناسب ولكن ليس الان وكان سوانى تيكا هذا البائس المسكين هو من شردهم وافسد فى الوطن ونهب خيراته وتحكم فى مقدراته والله اعلم .....
وهناك من "ايفرغ" قبل الغناوة وهناك "كليب الزلافات" فهذا المدعو "الشريف" ما ان يدخل بوشوال او سوانى تيكا حتى يقابلهم بالطرد فى غرفة يعطى فيها طعم الادمنية ليثبت مصداقيته كمعارض.. ويبدو انه مراهق فرح بالادمنية كفرحة البنت بظهور شعر عانتها عند البلوغ. لنتريث يا اخوتى قليلا قبل ان نحكم على الرجال انتم لا تعرفون سوانى تيكا ولا بوشوال ولا نحن نعرفكم وسياتى اليوم الذى ربما تجدون فيه سوانى تيكا وبوشوال فى الخندق الامامى قبلكم ويومها لا ينفع الندم وهذا لا يعنى اننا نتفق معكم فى كل ما تعملون. لا ادرى من نصبكم على تقييم الليبيين الشرفاء ربما يكون سوانى تيكا وبوشوال وغيرهم ممن تنعتونهم باقبح الاوصاف يكونوا اكثر وطنية منكم واكثر معاناة منكم ويكفيهما فخرا انهما لا يحملان الا جنسية الوطن الام ليبيا على الرغم من امكانية الحصول عليها قبل عقد من الزمان ربما تكون الان اصعب ولكن هذه هى الحقيقة والمسالة مسالة قناعات "الاشجار تموت واقفة يا سادة" انتم تحملون الجنسيات الامريكية والاوربية وربما الشرق اوسطية من قبل ابناء عمومتنا وهذا هو سر قوة البعض منكم فى مجاهرته بالمعارضه وربما حتى بالمستقبل لن يرجع كثرا منكم لاختلاف نمط العيش وغنج الحياة، نحن لسنا ضد ذلك تلك حريتكم الشخصيه ولكن نطلب منكم اللطف بنا وباخوتكم الليبيين لماذا كل هذا التعالى والغطرسه واهانة الاخرين.... تبا لكم وللجان الثوريه.
نحن من طرفنا لا نثق فى التعامل مع ثورى سابق نكث العهد وغير لونه من الاخضر الى المشماشى ولا نثق فى من خان ذمته المالية ايا كان مصدر هذا المال الذى اؤتمن عليه لان العرق دساس، والشواهد كثيرة على تقلب المواقف والتردد بينها. ولا نثق كذلك فى اى بعثى يقدس الفرد وتربى فى احضان اهل الكفر والنفاق - كما قال فيهم الحجاج بن يوسف - ولهم اليد الطولى عليه.
وفى الوقت نفسه قد جمعنا البالتوك بنخبة من الناس الخيره الوطنيين بكل معنى الكلمة وانا شخصيا اكن لهم كل التقدير والاحترام ولولا ملامة الاخرين لهم لعددت بعض الاسماء الذين بدؤا يحكمون العقل والضمير فى عدم التجنى على الاخرين مهما اختلفت الرؤى.
اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق.
اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم.
وان عدتم عدنا.

اخوكم
سوانى تيكا
Swani_Teka


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home