Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـصام العـول زينة شباب صرمان ( قبل وبعـد الشفروليت )

قبل أن يستقل عصام العول السيارة التي زكاها عليه مركز دراسات وبحوث الكتاب الأخضر, كتب عصام العول مقالته والتي عنونها (( هل أنا مواطن ليبي أم باكستاني )) التي أقل ما يمكن وصفها بأنها حماقة من السطر الأول إلى السطر الأخير والحمق صفة متأصلة في شخصية هذا الكاتب بل تكاد تكون أكثر الصفات التي تميز شخصيته . وللأطلاع على رابط المقالة :
http://almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=284
وعلى حسب قول الأخ والمهندس الشاب عصام العول أن عنوانها مستوحي من قول مأثور من الشارع الليبي , ولن أقول هنا أن ثقافة الشارع أصبح لها تأثير على المثقفين والكتاب في حين من المفترض العكس بل أقول " ثقافة الشوارعية" فأنا شخصيا أحترم ثقافة الشارع , هذا إذا كان طبعاً صاحبنا يصنف نفسه ضمن الشريحة المثقفة والواعية وقلم مؤثر على حسب قوله على نفسه .
بعيداً عن كل ما كتب أعلاه , عصام العول , منذ مدة وأنا أقرأ لك من خلال صفحات الإنترنت وكلما قرأت لك أجد نفسي أشعر بالشفقة عليك لا لشيء إلا لأنك تعيش كذبة أنت مؤلفها ومخرجها ودون شك بطلها ومؤخراً أصبحت جمهورها ، فلأول مرة أجد كاتب يكتب على نفسه ويرد على نفسه .
وصدقاً لم أكن لأهتم بك لولا أنك نجحت في استفزازي في ذلك اللقاء الهش إلى حد السخط عليك والسخرية منك فوجدت نفسي , أكتب لك هذه السطور علها توقف من لجام قلمك اللص وتعرفك حجمك قليلاً ولتعلم أني سأكون معك رحيماً إلى حد يجعلك تفكر ملياً قبل كتابة إي حرف وتحسب ألف حساب لمن هم ليسوا بمغفلين لتضحك عليهم بتلك السطور البهلوانية . للأطلاع على اللقاء :
http://almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=834
ولنعد لمقالة (( هل انا مواطن ليبي أم باكستاني )) ففي مقالتك الساذجة تساءلت ببراءة مبالغة في الغباء ..؟ عدة أسئلة وسأجيبك على بعضاً من إسئلتك .
س_ عما اذا كنتا شابا ليبيا ام شابا باكستانيا ..؟
في وقت اليوم يجب ان تطمح أن تكون مواطن باكستاني باعتبار أن المواطن الباكستاني أذكى منك دون شك فلن تجد مواطناً باكستانياً يكتب مثل ترهاتك التي ملئت بها الصفحات الإلكترونية المواطن الباكستاني يا سيدي العول , وقته أثمن من أن يضيعه في كتابة مقالات سخيفة يستجدي بها عطف المسئولين بطريقة أو بأخرى , المواطن الباكستاني مواطن يحسب له ألف حساب في الجامعات الدولية المرموقة وبإمكانك لو أنك تحريت قليلاً عن المواطن الباكستاني لوجدت أن أمريكا هذه الدولة العظمى تخصص ميزانية من جامعاتها من أجل استقطاب الطلاب الباكستانيين واستثمارهم .
المواطن الباكستاني طور من نفسه ونجح رغم كل الظروف البيئية والاجتماعية والأيدلوجية أن يتأقلم وأن يكون عنصر فعال أينما ذهب وحل حتى لو كان مجرد عامل بناء أو سائق تاكسي في أحد الدول النفطية , المواطن الباكستاني أمتلك القنبلة النووية , وأصبحت الباكستان من قبل الدول المؤثرة في موازيين القوي على المستوى الإقليمي والدولي بشكل أو بأخر.
المواطن الباكستاني لو قرأ كلماتك تلك لما تردد في كتابة مقال بعنوان (( أحمد الله أني لم أكن ليبي )) حتى مع ذلك الاعتذار الذي لا أعتقد أنه سيشفع لك ولا ربما أيها الطفل الأحمق , رفع عليك أحدهم قضية باعتبار أن عنوان المقال وما جاء في فحواها فيه تقليل من شأن المواطن الباكستاني وخاصة أنك على حد قولك ناشط في حقوق الإنسان ومنظمة كتاب بلا حدود وتدرك جيداً خطورة هذه العناوين وهذه المقالات .
ولكن من أنت ليهتم بك المواطن الباكستاني .. لا شيء مجرد لا شيء ..
ولأنك أحمق فقد تبجحت علينا بسؤال آخر ألا وهو :
ـ لماذا احرم من حقي الطبيعي في إكمال دراستي العليا في مجال تخصصي بالرغم من التقديرات العالية التي حصدناها !! وغيرنا من ابناء المسؤولين والمقربين منهم، من حملة المقبول ينعم بذلك؟
حسب ماهو متعارف عليه ومعمول به أن الدراسات العليا لا يمكن أن تقبل إلا الأشخاص الذين لديهم شهادات ممنوحة من الجامعات بدرجة بكالوريوس أو ليسانس وحيث أنك مؤهلك العلمي ماهو إلا دبلوم خريج معهد فأنك لن تحلم بأن تكون طالب دراسات عليا ولا علاقة للأمر بزيد وعبيد فلا بد من إتمام تعليمك قبل ذلك أن تلتحق بأحد الجامعات وتحاول جاهداً أن تكمل دراستك الجامعية , ربما حينها ينظرون في أمر شهادتك وتكمل تعليمك فلم يحدث أن تم مصادرة حق أي شخص في أتمام تعليمه مادامت كل أجراءته سليمة حتى لو كان تقديره مقبول .
لذا حاول أن لا تتشدق وتشوه صورة البلاد والتعليم بأكاذيبك تلك , والأهم حاول أن تستعيض عن جملة المهندس الشاب عصام العول والباحث وإلى غير ذلك من أسماء وصفات تدرجها تحت مقالاتك ، بجمل أخرى فأنت لست مهندس أنت مجرد فني , فالمهندس لابد أن يكون خريج أحد الكليات الهندسية ولست باحث فالباحث لابد أن يكون أكاديمي ومختص ، وأنت لست بناشط حقوقي أو لديك عضوية أي منظمة لأسباب ليس لأمثالك فهمها , لتكون عضو في إي منظمة دولية لابد من توفر معايير معينة في شخص هذا العضو وحيث أنك أخرق فأني لن أكلف نفسي عناء الشرح لك ولكن لا تسمي تلك المواقع المنتشرة على الشبكة أنها منظمات مالم تكن منظمات حقيقية لها وجود على أرض الواقع .
أما سؤالك التالي فهو أكثر ما سأعريك به اليوم :
ـ لماذا في بلادي يركب السيارات الفخمة أبناء المسئولين والمقربون منهم من المنافقين والتبع والفاسدين؟
حسناً المقربون والتبع وحتى الفاسدين لديهم مبدأ فهم لا يتلونون مثلك يعرفون ماذا يريدون وما لهم وما عليهم , أما أنت فلا مبدأ لديك بين قوسين (( ما عندكش طارقة )) والأهم من ذلك أن هذه المقالة تاريخ كتابتها تزامن مع الفترة التي تم فيها توزيع السيارات من مركز دراسات وبحوث الكتاب الأخضر على مديري المواقع .
فكتبت هذه المقالة , محاولة رخيصة منك للفت انتباه احدهم بشكل أو بأخر , طريقة راقية للتوسل واستجداء عطف الآخرين , حتى أنه بإمكاني أن أؤكد له أنه لو قرأ مقالتك هذه منظمة الشاحتين والمحتاجين والمتشردين لربما تضامنوا معك ونصبوك رئيس للمنظمة خاصة وأنك أصبحت تتفنن وتبتكر طرق جديدة (( للتسول )) ولا تسألني عن مقر المنظمة فأنت مهووس بالمنظمات ورئاسة المنظمات , فأنا شخصياً لم اعرف مقر منظمة شباب ضد الفساد ولا أعرف بأي ميثاق أو نظام أنشئت ولا أعرف أسم الخمسة أعضاء الذين ساهموا في أنشاء منظمة الفساد التي ترئسها ولا نعلم إلى هذه اللحظة ماهو الفساد الذي أنت حاربته ولا القضايا التي طرحتها .
و لنأتي الآن للب الموضوع ومقالك الأخير عن دينامكية الحراك الثقافي في مركز دراسات وبحوث الكتاب الأخضر .
للأطلاع على رابط المقالة :
http://almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=628
والتي كانت بعد استلامك الشفروليت , ولتعلم أننا لسنا نحسدك على شيء أنت في الأساس لا تملكه.
ما يلاحظ في هذه المقالة ذلك التملق الزائف لشخص الدكتور عبدالله عثمان ونشاطات المركز وإصدارته ومناشطه ويبقى السؤال ..؟
لماذا لم تكتب تلك الكلمات قبل إستلامك للشفروليت ..؟ هل كنت تتنظر تزكية المركز عليك لتكتب تلك السطور ..؟ التي هي لن تخدم المركز في شيء فالمركز كمؤسسة ناجح جداً و لا يحتاج لدعايتك تلك .
وبما أن الحديث وصل إلى المركز .. فأنه لابد من الكشف عن بعض الأمور والحقائق , واولها أنك يا عصام كتبت في أحد المقالات والتي نشرت في أكثر من موقع التالي :
فمرة يكتبون عنه أنه من المقربين لمعمر القذافي، وفعلا أنا أحب هذا الرجل، وهذه قناعتي، وبسبب إشرافي على أحد المواقع الخاصة به حوربت بشكل أكبر .
لأول وهلة قد يدخل فيها القارئ المتصفح لموقع محبي العقيد القذافي لن , يفرق ما إذ كان هذا الموقع هو موقع لمحبي القذافي أم موقع ليمجد فيه عصام العول نفسه , فهو يشيد بتجاربه وينشر صوره واللقاءات التي أجريت معه وإلى أخره من مواضيع لا علاقة لها بالقذافي أو بمحبيه ولا بقصص من رحم المعاناة ولا مواضيع مثمرة ذو فائدة ترقى لمستوى ما سماه رابطة محبي القذافي .
حتى أني تساءلت هل عصام من خلال هذا الموقع يخدم العقيد القذافي أم يخدم نفسه ..؟
والأهم من ذلك أن هذا الموقع وضح لنا أنه لا محبين ولا رفاق ولا أصدقاء للقائد إلا عصام العول .. وحيث أن من يعملون في مركز الدراسات ليسوا بأغبياء ليتغافلوا عن هذا الموضوع إلا أنهم من باب احترام ذلك الحب الذي يتشدق به صاحبنا وكما قال ليس تملقاً أو طمعاً في مكاسب يشرف على هذا الموقع ، وأنما هكذا لله في سبيل الله وخاصة أنه أعطانا من خلال مقالاته الغثة أكثر من محاضرة عن كونه شخص يفطر في الناس في رمضان وويطيب في الشربة ويزور في المسنين وإلخ .. من إسطوانة مدح هذا الشخص لنفسه فلا عجب أن يشرف على هذا الموقع هكذا من أجل أن يكسب أجر من الله عز وجل ولو كأنه لا يتقاضى مقابل ذلك منحة شهرية من مركز الدراسات .
ومع هذا لم يكتب إي مقالة شكر لهذا المركز ربما لأن ذلك العطاء كان ملاليم لا تحرك ساكن ذلك القلم السحري الذي لا يقدر بثمن إلى حد أنهم يلحون عليه لشرائه , ولو كأن المتحدث جاك روسو أو ديغول أو المنفلوطي .. بعث من قبره ليخط لنا مقالات من ذهب تصلح المجتمع وتقضي على الفساد ويخشاها الجميع .. بما فيهم المسئولين ..
ولنتوقف قليلاً عند الطامة الكبرى فيما كتب عصام العول ((دعني أولا أوضح أن الحكام العرب لم أتحدث مع أحد منهم بشكل مباشر, إنما تصلني رسائل تقول لي نحن من مكتب الرئيس , المهم في الموضوع أن الحديث يدور عما اكتبه عن بعض الحكام العرب وبعض الدول العربية من فساد وبطالة وبعض الأمثلة التي استشهد بها في بعض مقالاتي , واغلب الحديث يسفر عن دعوة إلى زيارة بعض الدول وحضور بعض الندوات وغيرها , لكن الحديث الرئيسي يدور عن منظمة كُتّاب شاب ضد الفساد التي أسستها مع 5 أعضاء رئيسيين من الكُتّاب الشباب العرب وبحضور اكثر من 50 كاتب شاب عربي .))
ذكرني هذا السطر بذلك المشهد المضحك من مسرحية " الود السيد الشغال " لعادل إمام عندما كسر الأطباق التي وقع عليها نابليون بونابرت وطالبوه بدفع ثمنها الغالي حيث قال ساخراً (( هو نابليون ساب الجيوش والمماليك والحرب وقعد يوقع على أطباق ))
أنت أيضاً في هذا السطور لا أعلم أن كنت تسخر من عقلية القارئ أم من نفسك , ولوكأن الحكام لا شغل لديهم إلا القراءة لك ومراسلتك تركوا أشغالهم وأعمالهم ومشاكلهم وقضاياهم الداخلية والخارجية وما أكثر قضايا هذه الأمة فهي تتعدد وتتشابك وتتزايد يوماً عن يوم مع هذا لازال لحكامنا متسع من الوقت لتصفح شبكات الإنترنت والاهتمام بترهاتك التي تتقيأها علينا ليل نهار لا بل ومراسلتك , بل ودعوتك لحضور المؤتمرات والندوات , في حين أنك لو جاءتك دعوة لحضور مهرجان في مدينة العجيلات لركضت مسرعاً وما فوت على نفسك الفرصة .. فما بالك بالدعوات التي تنهال عليك من خارج الجماهيرية .
والآن لنتوقف قليلاً على ما صرح به عصام العول في لقائه عن ما يتعرض له من مضايقات هو وأعضاء المنظمة التي لم نعرف إلى هذه اللحظة كيف وجدت وانبثقت وتشكلت وتأسست ومن يدعمها كل ما نعرفه أن عصام العول يرأسها ..
وعلى حد قوله تبجح بالتالي ((وأننا كأعضاء ومجلس إدارة للمنظمة نتعرض للقصف المنظم وصل مؤخرا إلى تخريب وتدمير الموقع الإلكتروني للمنظمة بالكامل ))
ضحكت ملء شدقي وأنا أقرأ (( نتعرض للقصف )) شعرت أنك أما حرمت من طفولتك ولم تلعب (( لعبة الحرب بالمسدسات مع الأطفال وأنت صغير )) وأما أنك طفل كبير يلعب في العاب البلايستشين في الليل ويكتبها في الصباح .. (( أكبر يا عول)) وفيما قال أيضا (( وصلتني تهديدات مفادها بأنني سأمنع من دخول بعض الدول العربية إذا ما فتحنا بعض من ملفات الفساد بها. ))
أفتح الملفات وبعدين نشوفوا هذا إذا كان هناك ملفات أصلاً ...
.(( كما تصلني مراسلات من بعض أعضاء المنظمة مفادها انهم يتعرضون لتحرشات ومضايقات بسبب نشاطاتهم ))
هنا أقول لك أكيد (( حتى هما لما كانوا صغار مالاعبوش لعبة الحرب بالمسدسات .. ))
.(( وحاليا جمدنا العمل بالمنظمة ليس للتوقف عن العمل أو خوفا من أحد, بل من اجل التشاور لوضع تكتيك استراتيجي يكفل حماية قانونية دولية للمنظمة وأعضائها, فنحن نسير ببطء وبحكمة. ))
ما شاء الله قمة النضج منك ومن أعضاء المنظمة , تكتيك خطير .. ما سمعتش حتى ماردونا قالوا كان يتكتك .
(( لأننا نتعامل مع مرض الفساد الذي اغلب أصحابه متنفذين في الدول العربية, وقادرين على تحطيم هؤلاء الشباب , وهذا ليس غريب عن بعض أجهزة المخابرات العربية , ولكننا سنعود قريبا وبقوة قانونية وأخلاقية تترفع عن حب الظهور الإعلامي والنجومية الزائفة وتتواضع إلى العمل الأخلاقي البنّاء الذي يدعو إلى الحوار والشفافية وينبذ الإشاعات والقفز على الحقائق وهذا هو سر النجاح. ))
لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم ثبت عقول شبابنا.
ويختم (( بالمناسبة تحصلنا على دعم معنوي من اغلب المنظمات والمؤسسات الدولية ولكننا لا نريد أن نحسب على أحد بل نفضل الاستقلالية .))
ونعم العقل ...
لقد أصبحت مقالات عصام العول مؤخراً أشبه بهرطقة السكران في مجلس الحكماء , بل وتمادى هذا السكران حد الإسفاف والتقيؤ على القراء دون اعتبار لعقليتهم أو ثقافتهم أو دون مراعاة لوزن بعض الأسماء والرموز التي أصبح يخاطبهم بتلك الطرق الرخيصة ..
معتقداً أنه سينجح وستسلم الجرة في كل مرة , وأن سيجد من يحتويه ويقف بجانبه لا لشيء إلا ليقولوا لك أيها الطفل أننا نمنحك فرصة لتنضج ولكن هذا الطفل يأبى إلا أن يكون طفل ..
لا تفرح بالمركز الثقافي في صرمان من الأمين نوري الحميدي فهو أخطر وأذكى من أن يمنحك هذا المركز هكذا لله في سبيل الله وهو يدرك جيداً مدى سعة تفكيرك هذا أن كان يحتوي على سعة من الأساس وإنما كل ما في الأمر امتحان لك ستفشل فيه حتماً فأنت شخص غير مؤهل لتكون حتى عضو في منظمة الفئران والجرذان فما بالك بإدارة مركز ثقافي من شخص مدعي للثقافة ، ولا تسأل عن مقر هذه المنظمة أيضاً لأنك لن ترقى لمستوى أن تكون فيها لسبب بسيط أن الفئران تعد من أذكي الخمس مخلوقات على وجه الأرض بعد الإنسان .
وأخيراً وليس آخراً كتبت أيضاً التالي في ذلك اللقاء الأخرق .. :
(( ونجم هذه الإصلاحات هو المهندس سيف الإسلام القذافي الذي تعهد بكبح الفساد وفتح باب الحريات ومزيدا من الإصلاحات وتفعيل دور دولة المؤسسات والقانون وهو ما نسعى إليه. ))
كم جعلتنا نحترم هذا الرجل ورقي فكره لأنه إلى هذه اللحظة لم يعلقك فلقة من أذنيك الطوليتين..
وربما هذا ما نحن ندين به لك ..
آخراً .. قبل أن تكتب أي حرف أذهب وأقرأ ثم أقرأ ثم أقرأ ثم تعلم ثم تعلم ثم تعلم لو صار منك وأصبحت كما تدعي سنحترمك وسأكون أنا وقلمي في الصفوف الأمامية التي ستشيد بك كالكاتب نفخر به من ليبيا ونحترمه .
عصام أنتبه لخطواتك جيد وأنت تسير ..

رائد القيادي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home