Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الخيال العـلمى وتأثيره عـلى الذباب (6)

ُكتاب الخيال العلمى انواع ، فمنهم من يسبح بخياله العلمى فى الفضاء ، وآخر يغطس به خياله الى أعماق المحيطات والكثير منهم يعمل على أعاده كتابه الخيال بمعلومات علميه وأوراق بحثيه للوصول الى الروايه العلميه الاقرب للواقع. وتنوع هذا المجال من الكتابات خصوصا مع ظهور وقائع حقيقيه تفوق الخيال فى مجال المعلومات والكمبيوتر والاتصالات أثرت بشكل أو بآخر على مختلف مجالات الحياه من التعليم والصحه والاعلام ..الخ. ورغم أن ثقافتنا نحن الليبيين تعتمد على الوصف والتضخيم للواقع وتوجيه محطات أرسالنا بكلمات توحى بالتجرد من التحيز ومشحونه بقيم الخير والامل ولكن الرساله التى يتم أرسالها قد تكون سببا فى نهايه المرسل أساسا أذا لم يتمكن من تحديد هدف الارسال بدقه وقدرة هذا الهدف على أستيعاب الرساله بصوره صحيحه فلا تكون الرساله عبئا عليه أو قبعه أكبر من حجم "دمنقله". الأنترنيت فى هذا العام أصبح يقترب قليلا من المواطن الليبى فى الداخل، بدأت شريحه واسعه من الطلبه فى أستخدامه بصوره يوميه. وظهر الكثير من المواقع التى تعمل من الداخل بصورة جيده جدا رغم مساحة الرأى المحدوده ومخاطر عرض بعض المحتويات ذات الميول السياسيه بهذه المواقع.

بعد هذه المقدمه التى أتمنى انها لم تفصح عما يجول بخاطرى من عرض لموقعنا اليوم وهو موقع تأسس فى نهايه عام 2002 تحت أسم مهيب "المنارة للأعلام" وبشعار يتضمن فى تصميمه الكره الارضيه مما يوحى لزائر الموقع بوظيفته الاخباريه والتى ينسحب عليها الشعار الاعلامى للموقع. شعار الموقع لا أدرى لماذا يذكرنى بأيام أستعمال الكربون الازرق المستخدم فى المعاملات المستنديه فى القرن الماضى. فهناك نوعان من الكربون الاول باللون الاسود والآخر باللون الازرق وهو نفس اللون المستخدم فى تصميم الشعر بتدرجات باهته . وهذا يقودنا الى الحديث قليلا عن فن الشعارات المستخدمه للصفحات الليبيه ، فمعظم الصفحات الليبيه بها تصاميم شعارات للصفحات تعكس بطريقه ما أهداف الموقع ولكن الملاحظ أن هذه التصاميم لايبذل فيها جهد وكأنها توضع على عجل تخوفا من صدور العدد بدون شعار!! الامر المثير للأهتمام هو عدم تجديد هذه الشعارات فعندما توضع على الصفحه ستبقى هناك الى ماشاءلله، فما السر ياترى؟ خصوصا وأن معظم القائمين على هذه الصفحات متواجدين بالدول الغربيه التى تعمل بالنظريات الحديثه فى التسويق وبأعتقادى أن ما يعرف بـ Rebranding" " هو جزء مهم من تطور هذه الصفحات والموضوع يحتاج الى دراسة موسعه ربما أن أتيحت الفرصه سأتناولها.

نعود الى موقع المناره للأعلام وهو موقع تحصل على عدد كبير من الزوار خصوصا فى أشهر رمضان الكريم لعرض الموقع لبعض البرامج الرمضانيه من التلفزيون الليبى مثل الكاميرا الخفيه والبسباسى والحاج حمد والعديد من المسرحيات وبعض اللقطات الرياضيه من الدورى الليبى وهى خدمه جعلت العديدين منا نتشارك مع أخوتنا بالداخل فى مشاهده بعض مايعرض ويصنع ثقافه يوميه خلال شهر رمضان.

أن معرفه مايحتاجه متصفح الانترنت الليبى وعرضه بطريقه منظمه يعتبر عمل ذكى لتوسيع قاعدة الموقع خصوصا وأن الكثير من المواقع الليبيه لا تستفيد من أمكانيات عرض ملفات الملتميديا والتعامل مع الصفحات على أساس أنها بديل للصفحات الورقيه فى طريقه عرض عقيمه ممله! فالآن أصبح بأمكان رسام الكاريكاتور أن يعرضه متحركا وبأمكان أى صفحه عرض الخبر مرفقا بملف صوتى من أحد وكالات الانباء وملف فيديو من أحد المحطات العالميه وصور رقميه عاليه الدقه لأى خبر من أى مكان. فمثلا صفحة أخبار وأراء فى "ليبيا وطننا" من النادر أن تعرض أى صور لأى خبر فى حين صفحة المستقبل لحسن الامين تعرض صور متكرره من أختيارات حسن الامين أما ليبيا اليوم فتعرض صور من وكالات الانباء العالميه مع وضع طابع "خاص" عليها وصفحة الانقاذ لاتهتم أصلا بمحتوى الخبر ولاتتعب فى إيجاد الصوره فنقلها من أول موقع ليبى يكفى.

موقع المنارة أبتكر طريقه جديده خصوصا للأخبار التى تأتى من غير صورة لاريب وأن الموقع يهتم بالملتميديا والامج ! وهى أختيار صور للمواضيع التى تأتى من غير صور فمثلا خبر "ناطحتى السحاب" أختار لهما ناطحة سحاب بتصميم من النوع الحلزونى أما خبر أنتشار الهواتف النقاله فتم أختيار صورة بالمناسبه وهكذا يمكن أن يصبح أى موضوع مرفق بالصورة المناسبه ولتذهب المصداقيه فى أجازة صيفيه قليلا.

يحتوى الموقع على قائمه طويله من الروابط الخدميه أن صحت التسميه وهى روابط عند قراءتها تضعك فى حاله من الحيره فمثلا (الاخبار، قضايا وآراء، أوراق ثقافيه،ملفات خاصه ، تسجيلات المناره، تقارير، مختارات، كاريكاتير، أناشيد، متابعات رياضيه ، حدث وآراء ،قرأت لك، مقالات مختاره، أنشطه ومناسبات، رسائلكم ،أبحث فى الموقع) وهى كما تلاحظون قائمه بها الكثير من التبويب المتكرر فلا أعلم ماهو الفرق بين (قضايا وآراء و حدث وآراء) أو الفرق بين (ملفات خاصه ومختارات وقرأت لك ومقالات مختاره)؟ اليس من السهل تبويب هذه المواد فى أختيارات سهله للمتابع ؟؟

المثير فى الموضوع هو أن معظم هذه الاختيارات لا تحتوى على أى مواضيع فمثلا قضايا وآراء واوراق ثقافيه وملفات خاصه و أناشيد لاتحتوى على مواد أعلاميه . ونصيحتى المتواضعه للأخ مشرف الموقع أن يقسم مواد الموقع الى مواد ملتميديا ومواد مكتوبه ويتشعب الى التقسيمات الداخليه فعرض قائمة الروابط على الصفحة الرئيسيه لايخدم أحدا إلا عداد الصفحه!

القائمه الافقيه تحتوى على عده روابط أهمها "ارشيف المناره" وهو أرشيف مجدول ومنظم بالتاريخ والشهر والسنه ولكن عند النقر على بعض الاختيارات العشوائيه أتضح أن بعض الصفحات لاتحتوى على شىء الا شعار الصفحه فوجب التنويه. فى يمين الصفحة توجد أختيارات من مشرف الموقع وهى شواهد صامته على توجه الموقع السياسى فصورة المراقب العام للاخوان تبدو و كأنها من ضمن ديكور الصفحه وهى أعلان لحديث تم اجراءه منذ اكثر من شهر ولكن لسبب ما تظل الصورة والخبر هناك دائما. كما تجد عدة روابط لمواضيع لا تبتعد كثيرا عن دائرة الاخوان.

منتصف الصفحه خصص للأخبار والمقالات وكل مابينهما من لقاءات وأشعار وأغانى وفيديو الى آخر القائمه.

ومنتصف الصفحة هو ما أهتم به عادة ، حيث أن الاخبار هى مايتطلع اليها متصفحى الصفحات الليبيه عادة خصوصا فى مواسم الاخبار الليبيه. صفحة المنارة للأعلام تنقل الاخبار من مختلف المصادر وبتوثيق للمصادر ، لا أرى اولويه لمصادر بعينها ولا أرى تراتبيه فى الاخبار فهى تأتى من كل حدب وصوب. طريقه عرض الاخبار ممتعه وتذكرنى بسوق الرشيد قديما فكل ماهو موجود يعرض بالموقع وكل موضوع له صورته بالطبع ولن تجد بخلا فى اللافتات الاعلانيه الوميضيه والعاديه. ومشرف الموقع لايتدخل فى محتوى هذه المقالات أو الاخبار ولكن كون الموقع ينتمى للأخوان بطريقه عرضه فلاشك أن الكثير من المقالات والرسائل يتولاها مقص الرقيب والمراقب الاخوانى.

الاخبار فى الموقع تعرض بطريقه تهدف الى عرض الكم لا الاهتمام بالكيف. ويمكن ملاحظة عرض أخبار النظام بطريقه أقرب الى النظام او بالاصح نقلها مباشرة من وكاله (أوج) وتلاحظ تركز أغلبها فى جوانب لاتهم أحد فهى أخبار صامته(غير مهمه اساسا) ولايتم ذكرها فى مواقع الاخبار الاخرى. ويمكننى القول أن مشرف الموقع يتبنى خط مطابق لخط الاخوان المسلمين فى سياسته مع النظام فهى حاله اللاسلم واللاحرب على عكس مواقع المستقبل حسن الامين وجبهة قشور الدلاع الذين لا يتوانو عن نشر أخبار من صحف صفراء ورسائل من مراسلين وهميين ونسخ عن صفحه "عرب تايمز" الشهيره، طالما ذلك يخدم الهدف الاعلامى وهو الصراخ بأن مواقعنا ضد النظام . فأحيانا العمل بدون تفكير يجعل هذه المواقع تقع فى مطبات من مراسلين وهميين ويضطر حسن الامين للأعتذار بأسم ليبيا المستقبل أما موقع الجبهة فيصب جام غضبه فى قصيدة قديمه للأجدابى اويضيف رساله من مراسله فى طبرق وكأن شيئا لم يحدث.

الاشراف على موقع يتعامل مع قضايا سياسيه وفكريه يتطلب أدارة موقع أو مشرف للموقع يتفهم العوائق والمطبات ويتعامل مع زوار الموقع بكافه خلفياتهم ومستوياتهم الثقافيه فى عرض متشابك من الاخبار والاحداث والمقالات المدمجه بتقنيات العصر ليصل بهم الى تكوين فكرة عن الحقيقه كما يراها هو وفريق عمله والتى بأى حال من الاحوال يجب أن لاتبتعد كثيرا عن الحقيقه المطلقه والتى أصبح من الصعب أخفائها.

موقع ليبيا المنارة أمتلك تقنيات العرض ، حدد بوضوح محدود توجهه السياسى وأنتمائه الدينى ، وعرض محتوياته بطريقه مختلفه تتراوح بين الابداع والغموض والبساطه مع تخوف واضح من عرض الافضل فى هذا الموقع. فمن الواضح جدا قدرة فريق الموقع على تطوير الموقع بطريقه عصريه بحيث يحتوى على أخبار ذات تركيز معين لا عرض الاخبار "البايته" من مواقع عربيه أقل شهرة من موقع المنارة فى بعض الاحيان .

لفريق موقع المناره بعض الملاحظات البسيطه والتى لو تم تفاديها يمكن أن ترتقى بالموقع ويمكن حصرها فى هذه النقاط:

- التجديد فى طريقه عرض محتويات الموقع وخصوصا الشعار.

- للموقع محتويات ملتيميديا هائله ولكن من الصعب الوصول اليها لو لم يتم فهرستها و الاشاره اليها فى صدر الموقع.

- أن كان كل موقع يكتب خبرا عن ليبيا يتم النقل عنه فلن تجد فراغا كل يوم فى الصفحه ، فيجب حوصله الاخبار وترتيبها فى مجموعه أخبار رئيسيه وأخبار عامه والتخلص من الاخبار المكررة.

- تكرار القوائم وبتسميات مختلفه يخلق خلط لدى المطلع على الموقع ، لو تم التفكير فى أختصار الى اختيارات أقل تكون أفضل فى رأيى.

- التأكد من محتويات الروابط وتحديثها وفق المتاح فمثلا لاأجد الرسائل الحديثة مذكوره فى قائمة رسائلكم.

أعتقد أن العديد من هذه الملاحظات وردت فى المقالات السابقه ولكن التحديث مطلوب لهذه المواقع فالالتصاق بنفس الشكل وبنفس طريقه العرض يؤدى بالزائر للملل خصوصا وأن تقنيات العرض تتغير ويسهل أستعمالها. موقع المنارة للأعلام من المواقع المميزة فى عرض مواد مسموعه ومرئيه لاتجدها فى المواقع الاخرى . وصفحة المنارة بالتوك تحتوى على مجموعه هام وتوثيقيه من اللقاءات الهامه وهذا بحد ذاته جهد يحسب للموقع تقنيا فأستعماله كافه الاساليب المتاحة ربما يعلل نوعا ما الرتابه فى الشكل العام للموقع.

ختاما، بهذا المقال أكون قد مررت على 6 مواقع ليبيه أخباريه رئيسيه فى أعتقادى ، وسأحاول الاستمرار فى عرض مواقع ليبيه أخرى وأن كانت أقل فى المحتوى الاخبارى. المقال القادم سأخصصه لردود بعض الرسائل التى وردت من مشرفى بعض المواقع الذين تقبلو النقد بكل رحابه صدر وأرسلو ملاحظاتهم ولايفوتنى شكر الدكتور أغنيوة على نشر هذه المقالات رغم عدم أهتمامه بما ورد من ملاحظات عن موقع "ليبيا وطننا" والظاهر أن سياسته مستمرة فى العمل بصمت. عاد موقع أخبار ليبيا بعد هجوم تخريبى حسب تصريح "منبر" الاستاذ عاشور الشامس والعود أحمدُ. أختفى الساطور من موقع "حسونه" ليبيا المستقبل ولم نجد أعلانا أو تنبيها أو أعتذارا من صاحب الاعتذارات! موقع الرمال المتحركه وجلوف الدلاع لايزال على حاله وكأنه مقبره سيارات قديمه وليبيا اليوم لايزال يطبخ أخباره لعل الطبخه تستوى يوما ويحوز السبق.

الى لقاء قريب

مرشبادى
libyan.sites@gmail.com ________________________________________________

وردت بعض الرسائل من مشرفى مواقع ليبية ، شكرا لهم وسأتولى عرض المواقع تباعا.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home