Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عبدالله عثمان : حلال عـليكم ... حرام عـليه

سفاهة أخرى من (جهلاء العصر الحديث) يدعوننا فيها بكل صفاقة إلي التساؤل عن حقيقة ما حاولوا أن يدسوا وبكثرة تميزت (بطابع واحد وهو القذف والتكرار والإجترار الممل) لمجموعة من الأكاذيب المغرضة في حق الشرفاء من أحفاد المجاهدين والأبطال ، وذلك في محاولة يائسة إلي جرنا إلي معارك وهمية هدفها الوحيد إلهائنا عن المعركة الحقيقية ( معركة الثورة ضد الفساد والمفسدين ) متشجعاَ بترفع هؤلاء الشرفاء عن الرد عليه والدخول معه في مهاترات عقيمة (وبأسلوب ردئ) وبوسائل دنيئة ومنحطة لا يجيدها إلا أمثاله وكل إناء بما فيه ينضح !!.

وقد غاضهم أن يروا أن مقصدهم الدنئ قد فاحت رائحته النتنة وغاضهم أن ينبرى لهم من يرون الحق حقا فينتصرون له بموضوعية أفقدت الجهلاء صوابهم والفاسدين من ورائهم حتى وقعوا في شر أعمالهم ليعرف الجميع مرة أخرى مدي عجزهم وفشلهم وغيرتهم وجسدهم الأعمى الذي دفعهم بدون تبصر فعاودوا الكرة بأساليب أنكروها علي من حاول المرء عليهم بموضوعية بعد أن غشيه أبصارهم بدخان نار الفتنة التي حاولوا أن يشعلوها بعد أن احتطبوا لها من غابات يأسهم وعجزهم ( فتبت يدا أبي لهب وتب) وكي لاننساف في جدل عقيم فهاكم الحقيقة التي تزعمون السعي ورائها والتي ستؤدي في النهاية إلي فضح حقائقكم المخزية فلا يهمنا إن أزداد الطين بللاَ لأننا لا نتخبط في وحوله مثلكم :-

أولاَ:- أستكثرتم علي الرجل أن يكتب بأسم مستعار وقد بدأتم مقالكم المكرر والممجوج متخفين وراء أسماء كثيرة – ورغم يقيننا أن عبد الله عثمان – لم يكتب رداً عليكم ولم يكلف نفسه عناء الإلقفات إلي نباح كلاب مسعورة – دعونا نجاري جهلكم قليلاَ ونسايركم فيه مسايرة العقلاء لسفيه يهذي (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماَ) فإذا افترضنا معكم ذلك فماذا لا يحق له ما يحق لكم أم أن المسألة كما سبق وأثار أحد الأخوة الذي حيركم رده وحيرتكم موضوعيته .. طابق جيفة وطابق حلال!!

لقد فاتكم إن المجتمع الليبي الطيب هو منبت الخيرين والشرفاء ولأنه لا علاقة لكم بالاثنين فلم تروا فيه إلا أمثالكم وبما إن الحلم أحيانا (مفسدة للجهلاء) وبما إن الترفع عن صغائركم قد دفعكم للظن بأن ثمة (شعير فغطي بتبن) كي لا تراه أبصار ( البهائم مثلكم) فإننا نقول لكم مرة أخرى (بان اللي راكب علي الجمل ما يغطي رأسه) أما الغاطس في أوحال القذارة والفساد هو من يحاول إن يرمي الناس بقذارته ليساويهم معه في القذارة ولكن هيهات هيهات فانشروا دلائلكم وبراهينكم التي تزعمون والتي لو تملكونها حقا لما ترددتم لحظة واحدة في ذلك ، ولكن لأنكم تعرفون كما يعرف كل الليبيون من هم (المخانب والسراق والفاسدين والمرتشين والوصوليين والانتهازيين والطفيليين والذين راحوا يعوضون عن عجزهم بالبحث عن ضحايا .. ولأننا نعرف دوافعكم المريضة ونعرف مدي إفلاسكم وضحالة وسطحية أفكاركم فإننا علي ثقة بأنكم لن تهاجموا إلا الشرفاء المخلصين .. ولكن بماذا ؟ .. بالسب والقذف والتهجم بألفاظ سوقية علي من علموكم دروساَ في الشفافية والعصامية ونظافة اليد والنفس، فلماذا مادمتم ترون إن عبد الله عثمان هو محور الشر لماذا تسكتون عنه ولماذا تخفون ما تدعون امتلاكه من أسلحة دمار شامل وأدلة وبراهين تضعه في الحبس وقد تصل ألي حد قطع رأسه ويا للعجب لديكم كل هذا وتسكتون أليس في ذلك خيانة لهذا الشعب وهذا المجتمع ، أم أنها محاولة يائسة للمساومة كي يجاريكم في طمعكم وجشعكم وكي يغض الطرف عنكم وعن أمثالكم ، والحق إن أمثالكم لو عرفوا طريقة واحدة للنيل منه لما قصروا في استخدامها والدليل كتاباتكم الرديئة والمكررة عن نفس الشخص ونفس المعلومات التي لا تملكون غيرها وغاضكم إن تجدوا من يتصدى لها من أصدقاء وأخوة ورفاقة عبد الله والذين تتلمذوا في مدرسة واحدة ونهلوا من معين واحد وآمنوا بفكر واحد وهو الفكر الذي عجزت آفاقكم الضيقة عن استيعابه لأنكم لا ترون ابعد من أنوفكم المعقوفة مثل مناقير الغربان (مسامير سو وحسد)!!

لقد فاتكم إن الثوريين الحقيقيين لديهم رؤية واحدة وتحليل واحد ينبع من فكر خلاق لازال مبدعه والحمد الله بين ظهرانينا ولازلنا نحيا بنفسه وحسه ونقتدي به منهجاَ ومسلكا.

فلو إن فيكم رجلا َ قال ها انا ذا لأقسم له عبد الله باليمين فقد تفاجأ الرجل مثلكم وان سره إن هناك من يعرف الغث من السمين وزاده يقيناَ بأنه علي الطريق السليم فمتي تعووا انتم عن غيكم وظلالكم وجهلكم !..

نعم جهلكم الذي دفعكم لقراءة الحقائق بالمقلوب فأدعيتم بأنه قد صاهر الشيخ (الزناتي) طيب الذكر لغرض وصولي وقد فاتكم إن المصاهرة تمت في عام 1991 ف حين كان الشيخ الزناتي مواطناَ عادياَ لا يتولى أي وظيفة شعبية قيادية منذ إن عمل نائباَ في برلمان العهد المباد ، وقد تم اختياره شعبياَ ليتولى أمانة المؤتمر الشعبي (سرت) بعد سنتين من مصاهرته لعبدالله ، وبعدها بسنتين أخريين اختير لأمانة مؤتمر الشعب العام ، لقد رضي الشيخ الزناتي بمصاهرة عبدالله عثمان – وهو الشيخ الحكيم والخابر بمعادن الرجال فكل بناته زوجهن من أناس شرفاء ورجال لهم وزنهم وسمعتهم الطيبة ومسك أخلاقهم الذي تسبقهم رائحته الطيبة ولم يرمي بناته أو حشا له إن يفعل لدواعي مريضة أنتجتها عقولكم الفاسدة ، وكلكم يعرف علي سبيل المثال رجولة وأخلاق وطيبة معشر الأستاذ الفاضل إبراهيم عبدالسلام الذي حاولتم مراراَ وتكراراَ حشر اسمه بين سطور فتنتكم فكل القبائل الليبية من شرقها لغربها لشماله لجنوبها تعرف من هو الشيخ الزناتي ومن هم أصهاره فهم مدعاة فخر له وهو مدعاة تقدير واحترام بالنسبة لهم فلا طاقة لكم بهذا النسب المشرف، ولكن والنساير جهلكم مرة أخري فان عقلية تملك هذا البعد الاستراتيجي في التفكير حتى في مسائل الارتباط الاجتماعية إنما هي عقلية فذة ينبغي إن تحترم لان ذلك مدعاة فخر لا خجل (فالرجل قدم خير وسعد علي الشيخ كما تؤمنوا وتعتقدوا وليس العكس!!)

وهاكم دامغة أخري من تخريجاتكم العجيبة فقد ذكر (عارف العموري) الذي تنكرون في معرض حديثة عن عبدالله عثمان جهاد عائلته بمعني أعمامه وأبناء عمومة والده وأجداده ولم يذكر والد عبد الله كمجاهد وإنما كرجل عصامي تحدي ظروف القهر والحرمان التي فرضها العهد المباد علي الليبيين ولم يستغل انتمائه الاجتماعي في تحقيق مآرب شخصية بل كافح وناظل وعلم وربي رجالاَ .. ها هو احدهم يحيركم ويعمي جسدكم له بصيرتكم وذكركم لأبوه كما ورد في هرطقتكم عن محور الشر يجعلنا نتساءل هل تعلمتم القراءة فعلاَ أم إن الحقد والحسد قد أعماكم فأصبحتم تنسبون للرجل مالم يقله ، والمقال لا يزال منشورا علي الصفحة وننصحكم بمراجعته ، حين تكلم عن الذين قاتلوا في تاقرفت والقرضابية فإننا ننصحكم بأي كتاب عن تاريخ ليبيا في المكتبات إذا كنتم تعرفون طريقها ، ولان ثمة من يتعمد تجاهل التاريخ فإننا سنذكرهم كما سنذكر أجداد الذين ( طلينوا) وقادوا جحافل الطليان إلي مجاهل تلك الوديان والبراري والبوادي وسكان تلك المناطق يعرفون من عمل دليلاَ ومرشداَ وواشياَ لدى قوات الاحتلال الإيطالي ويعرفون من قاد المحتلين إلي أوديتهم الآمنة وسنذكر حتى ما قيل من شعر شعبي لتوثيق هذه المرحلة إذا ما دعت الحاجة والضرورة أما عن حب مدينة سبها أو غيرها فان الأجداد الذين ضحوا بدمائهم إنما وهبوه فداء لتراب ليبيا ككل ولكن هذا الحب لا يعرفه من يستعرون من مدنهم وقراهم فحاول بعظهم إن ينتسب إلي امة ومدينة (أمه) ... بل يعرفه سكان سبها وزملاء الدراسة وأصدقاء الطفولة والشباب الذين يفتخرون بابن مدينتهم والذين هم من يتصدى لكم ويعري أكاذيبكم وتجنيكم عي الناس وتصنيفكم الإقليمي والجهوي والقبلي لأبناء ليبيا ونعرج مثالاَ لذلك علي تعرضكم لأحد موظفي المركز (عبد السلام القماطي) وحشركم له في كل تخاريفكم المكررة فنحن لا نعرف بأي منطق تقيمون الأمر فوفقاَ لمنطقكم القبلي الضيق الأفق والذي ترمون به الرجل فانه لا ينبغي إن يعمل معه من له أي عداوات قبلية (مهما كانت دوافعها وملابساتها ) مع أي شخص ينتمي اجتماعيا لقبلية القذاذفة وبما إننا نعرف هذا الرجل وكيف يفكر دعون نقولها للجميع إن عبدالله عثمان يعتبر كل الليبيون شركاء في الوطن والمصير وان الثورة جاءت من اجلهم كلهم وليس من اجل قبيلة واحدة عندما يتولى احد أفرادها مكانا فيقوم بفرز العناصر علي الاختيارات القبلية وليس وفقاَ لمبدأ العدالة وتكافأ الفرص والإمكانيات والمؤهلات !!.

وهاكم دامغة أخري علي تجنبكم ودجلكم ومزايداتكم الرخيصة وادعائكم بان المركز يعج بأبناء عمومته وأقاربه فأي ليبي يستطيع الحضور إلي المركز ويشاهد بأم عينه من يعمل بهذا المركز ومن يتولى أدارته ومكاتبه حيث إن لا احد في إداراته الخمسة ومكاتبه السبعة وفروعه الأربعة ينتمي قبليا إلي (القذاذفة) غير أمين فرع سرت، ولا جغرافيأ المدينة سبها غير مدير فرعها وهو ليس قذافياَ وهذا ليس بسر حيث إن قوائم التكليفات موجودة علي موقع المركز علي النت ومشفوعة بالسير الذاتية.

وأما الحديث عن الوطنية (وقضية بوشريدة والفرجاني) وغيرها فلا نعتقد إن من كان في مستوي ضحالة وسطحية تفكيركم المريض وضيق أفق عقولكم التي كلسها الجهل والتخلف يستطيع السمو إلي حيت يحس ويستوعب ذلك النقاش البناء الدوائر في أوساط حركة اللجان الثورية في الثمانينيات حول شكل وأسلوب ومهام وبرامج حركة اللجان الثورية لأنكم إفراز قبلي بغيض يصعب معالجته إلا إذا حصل تطور غير متوقع في الهندسة الجينية عما قريب!!.

وبما إن ذلك أمر غير متوقع في القريب المنظور فدعونا نذكركم بان ليس للخيانة وطن ولا انتماء وليس للخيانة وللخونة بيننا مكان.... تخلصت (الخطرة) من فلذات الأكباد .. نعم وهي قد عاقبت من خان العقاب الأشد وليس برثائه سراَ والهمز واللمز كما يفعل أهالي بعض الخونة المعروفين بل عاقبته باقتلاعه منها علناَ وعلي رؤوس الأشهاد وهي ليست نادمة علي ذلك وإنما هو درس سيقي لكل من توسوس له نفس بهذه الفعلة المخجلة المنكرة وهو درس لكل جهابذة المنطق القبلي أو العرقي أو الجهوي الضيق الأفق في ليبيا والذين فيما يبدو كالشعراء يقولون ما لا يفعلون ويطبقون ما ينظرون به علي الآخرين وليس علي أنفسهم ، فهل فعلتم يا من خرج منكم خونه ومرتدين ما فعلته عائلة (الخطرة) هل فعلتم مثل ما فعلوا مع من ثبتت خيانته بالدليل والبرهان؟!!

وأما الأسلوب الرخيص الأخر باستعمال التصوير (بالدرقة) لدارات وبيوت بعض العناصر فهو ليس بجديد عمن هو بهذا المنطق الردئ فهذه أساليب العاجزين الحاقدين الجبناء وهي لا تحرك شعرة واحدة من الواثقون بأنفسهم وبأمسهم وبيومهم وغدهم ، فاوالله لو طلبتم من الرجل ملفه الضريبي وخرائط تكلفه بناء منزله لأرسلها لكم لعل وعسي إن يخرج منكم مهندساَ واحداَ يعزيكم في فشلكم وعجزكم في ليبيا وفي خارج ليبيا ، هذا إن كنتم فعلاَ أنما تكشفون الحقائق وتثقون فيما به تتلفظون ، وان كان فيكم فعلاَ من يعتقد بأنه رجل ليواجه الشرفاء علناَ وتحت الشمس لا من وراء ستار سباب وأسماء وهمية مستعارة ، فأولئك الذين يكتبون من خلف أشباه الرجال لا يمكن لهم إن يقطعوا إلا راس واحدة آل أوهي راس حقدهم وفتنتهم بفتحهم لجبهات هم ليسوا أهلاَ لمعاركها العلنية أو الخفية ونحن نتحداهم إن يبرزوا ما لديهم إن كانوا صادقين ويقول لهم بأننا نضحك عندما نقرا عرضاَ تخاريفهم ونري بوضوح رعشة الخوف في كلماتهم المرتعشة الواهنة ونحذرهم مرة أخيرة من غضبة الحليم حتى لا يتطاولوا مرة أخرى علي من نجح حيث فشلوا ومن رابط حيث هربوا ومن صدق حين كذبوا .

وإنه إن تم غض الطرف عن ترهاتهم وتخاريفهم وترفعاَ وتعففاَ عن الانزلاق إلي مستواهم الضحل فان ننذر إن هذا التعفف والترفع لن يدوم طويلا وان الدلائل والبراهين الدامغة أنما نحفظها لمثل هذا اليوم لكننا نحتفظ لا نفسنا بالتوقيت والمكان الذي سيلقي الرعب في قلوبهم حين لا يكون من وراء الندم طائل ولا رجاء فهل يتعظ الجهلاء؟!

الشريف عـبدالعـاطي
الجفرة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home