Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الفيروس ربيـع شرير.. وما أدراك ما ربيـع شرير!

ترددت كثيرا في الكتابة عن المدعو ربيع شرير وما أدراك ما ربيع شرير , ولكن هذا الفيروس الخطير استمر في لغوه وفي نفث إفرازاته المعدية الخطيرة , ولذلك في مقالي هذا أردت أن أوضح لكم بعض من حقائق العار التي يتفنن بها فيروس "تي سي تي" ربيع شرير : في اكثر من لقاء يدعي بأنه مستقل وبأنه معارض وهو اكبر كذاب ومنافق ولا أريد أن أتكلم عن الدعم الذي يتلقاه من اللواء المهدي العربي ولا عن المهرجانات التي يقيمها وبدعم مباشر من الأمناء الذين دعموه ليجعلوا منه شابا وطنيا يمثل البلاد ليحضر المهرجانات الخارجية ويترأس المنتديات ولكن هذا الفيروس طعن بهم وطعن حتى في بلاده واصبح يروج لأخبار كاذبة عن البلاد وذلك بالتفاهم مع أسياده وأولياء نعمته بصحيفة "ليبيا اليوم" وسيده الأعظم "سليمان دوغة" اكبر كذاب ومفتري , فاغلب الأخبار التي تنشر عن الزاوية في صحيفة ليبيا اليوم هي عن طريق ربيع شرير العميل رقم 1 لدوغة بالزاوية وياليته ينشر الحقيقة, فما ينشره كله كذب وافتراء على الوطنيين في المنطقة لقضاء بعض مصالحه وليروج لنفسه على انه داعية إصلاح مظلوم بالزاوية , ومما زاد الطين بلة هو سليمان دوغة الذي ينشر كل هذه الأكاذيب متناسيا أن الصحافة المسؤولة هي التي يجب أن تتأكد أولا من مصداقية الخبر قبل نشره , هذا المغرور من صفاته حب الظهور والنجومية وزرع الفتن والترويج للإشاعات, كما انه يعمل على نشر الأخبار المسيئة للبلاد وهو اكثر النفعيين , ويجب أن لا نتناسى هنا ندوة الصحافة الحرة التي أقامها منتدى الزاوية الذي يديره والذي اصبح يحمل اسم منتدى ربيع شرير وليس منتدى الزاوية وحتى ليبيا اليوم بدلا من أن تنشر شعار المنتدى أثناء أي خبر عن المنتدى تنشر صورة ربيع وكأن المنتدى كله لربيع , هذا الربيع الذي ضيّع حقوق من كان لهم الفضل في ظهوره أمثال رمضان بسكال وعلي ديربي وصلاح عجينة الذين علموه كيف يمسك حتى بالقلم , شخص كربيع باع وطنه كيف نستغرب منه أن يبيع معلميه .

ربيع شرير هذا الفيروس انتقل هذه المرة إلى أمانة الثقافة لكي يحصد منصب بها ولكنه رجع بخفي حنين بعدما سطعت حقيقته لامين الثقافة نوري الحميدي الذي فتح له صدره ظانا بأنه شاعر لكي يدعمه ويشجعه ولكن تبين له بأنه شجع منافق يسعى إلى إن يصل إلى مدير مكتب الأدباء الشباب الذي تسعى الأمانة إلى تشكيله بناء على توصيات ملتقى الكتاب والشباب الذي عقد مؤخرا , كما ثبت بالدليل الذي لا يدع مجال للشك انه هو من ينشر الكذب والافتراءات عن الشعراء والكتاب الشاب الحقيقيين في الإنترنت من اجل تشويه سمعتهم, لان نجوميتهم تألقت وإبداعاتهم المميزة ووضعته في مؤخرة القافلة فهو لا شيء حتى شعره لا يكتبه من هو شاعر مبتدئ, وبمجرد أن تضع اسمه في محركات البحث لا يظهر لك شيء سوى موقع "لا ملتزمة" الفاشل الذي يديره ولا يتصفحه أحد .

بعد أن خابت محاولاته في أمانة الثقافة وتشويه سمعه الآخرين عبر الإنترنت ها هو ينفث سمومه بالمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ليبحث له عن موطئ قدم هناك, مستغلا للشاعرة هالة المصراتي التي يتحدث وينشر عنها ادعاءات لا أخلاقية واستحي من ذكرها في هذه الرسالة والأيام كفيلة بان تثبت صحة كلامي في هذا المعتوه الفاسد والسارق والكذاب وناشر الإشاعات ..

في الختام ياربيع يا معتوه لتعلم بأنني أحذرك من اللعب بالنار فعندي من الحقائق ما يجعلك في تهمة الخيانة لليبيا التي نحبها جميعا ولن نسمح بأي مغفل من أمثالك بان يسيء لها وان يجعلها مباحة للأعداء , وسننشر غسيلك وأكاذيبك على كل صفحات الإنترنت لكي يعلم الجميع بحقيقتك المخزية , أردت التمهل في النشر لانك صغير في السن والعقل ولا أريد أن يضيع مستقبلك , ولكن إذا لم يعد إليك عقلك وتكف عن حركاتك الصبيانية, وما نبهتك إليه في هذه الرسالة فإنني أكون ملزما بفضحك والدليل يا أيها المغفل!! وسأعطيك إشارة واحدة إذا كنت لبيب وهي انك نسيت نفسك بأنك ضعيف جدا أمام النساء ومن اجل متعتك الجنسية مستعد أن تبيع وتعطي وتصرح بأي شيء, وقد اعذر من انذر .

أما انتم أيها الحقيقيون فلتحذروا هذا الفيروس الذي يسعى إلى تدميركم فالمعلومات الواردة إلىّ أن الدور القادم الذي سيعمل على تشويه سمعته ربيع شرير هو الشاعر صلاح الغزال , واقصد بالحقيقيون هم مصدر الفخر للجماهيرية الليبية الذين أبدعوا ومازالوا يبدعون لانهم حقيقيون ووطنيون وهم :

صلاح عجينة , عزالدين اللواج , صلاح الغزال , صابر الفيتوري , حمد المسماري , عصام العول , صالح قدربوه , نيفين الهوني , محمد الاصفر , الناير اليعقوبي .

والله الموفق ..

سالم الزاوي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home